• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

ظاهرة الاقتراب من الموت

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • ظاهرة الاقتراب من الموت

    الموضوع طويل رح حالو اختصر ببعض الافكار يلي بتوضح الموضوع كاكل .
    لم يعد هناك أدنى شك بوجود ظاهرة غير مألوفة فرضت نفسها بقوة على الساحة العلمية ، يشيرون عليها بحالة الاقتراب من الموت .
    تجلّت هذه الظاهرة بين جميع المجتمعات البشرية ، باختلاف ثقافاتها و عبر فترات التاريخ ، القديمة و الحديثة .

    يقول الدارسين في العلوم الروحية ( من جميع التقاليد و الفلسفات الروحية المختلفة ) أنه خلال حدوث أزمة صحيّة شديدة مما يجعل الموت محتماً ، يغادر الجسد الأثيري ( أو الروح أو غيرها من مصطلحات ) الجسد الفيزيائي ، و يدخل في المرحلة الأولى من العالم الآخر .
    لكن إذا لم يتم حصول حالة الموت ، يعود الجسم الأثيري إلى موقعه في الجسم الفيزيائي .

    أحد الباحثين الأوائل في هذا المجال هو الطبيب و الفيلسوف ، الدكتور " ريموند مودي " ، الذي بدأ عمله في هذا المجال كعلماني متشكك ، لكنه الآن مقتنع تماماً بواقعية هذه الظاهرة و ما تخفيه مرحلة الموت من عوالم حسية و إدراكية غامضة .
    كان كتابه الأوّل الذي نتج عن مراحل أبحاثه الأولى بعنوان : الحياة بعد الحياة ، 1975م .
    و اعتبر هذا الكتاب من الأعمال الكلاسيكية العالمية المهمة .
    و قام بتأليف كتابين آخرين في عامي 1983م و 1988م ، بحثا هذه الظاهرة بشكل أوسع .
    بعد أبحاث الدكتور مودي ، فتح مجال واسع على مصارعيه لأبحاث عصرية أخرى .
    فمنذ العام 1975م ، أجريت دراسات كثيرة في بلدان مختلفة ، و أنشأت جمعيات عالمية عديدة ، بالإضافة إلى منشورات و مجلات مخصص تتناول هذا الموضوع و تتمحور حوله .
    أما الكتاب المهم الذي نال شهرة واسعة ، فهو من تأليف الباحثة الأسترالية " شيري سوثرلاند " ، ( صدر في العام 1992م ) ، يحتوي على 150 حالة تم بحثها من قبل أكاديميين بارزين حول العالم .

    لاحظ الدكتور مودي وجود تشابه كبير بين تجارب الأشخاص الذين أجرى عليهم دراسته .
    و هذا ساعده على التعرّف إلى خمسة عشرة عنصر يعتبر قاسم مشترك بين جميع الحالات ، و قام بعدها بتأليف حالة خيالية تحتوي على جميع هذه العناصر .
    فكانت التالي :
    " ... رجل يدخل مرحلة الموت .... و بعد الوصول إلى مرحلة اليأس الكامل من وضعه الفيزيائي ، يسمع الدكتور الذي فحصه و هو يقول للممرضات : " لقد توفي " .. بدأ بعدها يسمع صوت غير مريح .. رنين أو طنين صاخب مرتفع الوتيرة .. و بنفس الوقت يشعر بأنه يسير بسرعة في داخل نفق مظلم طويل ... بعدها يجد نفسه خارج جسده .. و يرى ذلك الجسد الملقى على السرير من مسافة معيّنة ... يراقب الأحداث كأنه مشاهد لها و ليس مشارك فيها .. فيشاهد كيف تتم محاولة إنعاش جسده الفيزيائي من موقع بعيد .. يصبح في حالة هيجان عاطفي كبير .. بعد فترة قليلة ، تهدأ العواطف المتهيّجة ... و يبدأ بالتأقلم مع حالته الجديدة و يألفها ... يكتشف بأنه لازال يملك جسداً .. لكنه يختلف في مكوناته و طبيعته و قدراته عن ذلك الجسد الفيزيائي الذي خلفه وراءه .... يبدأ بعدها حصول أشياء كثيرة .. يأتي آخرون من ذلك العالم لمقابلته و مساعدته .. يتعرّف عليهم على أنهم أقربائه و أصدقائه الذين فارقوا الحياة من قبل .. بعدها ... يجد نفسه في مواجهة كيان نوراني مشعّ .. تنبثق منه نور غريبة لا يمكن وصفها .. يشع بالمحبة و الدفء و غيرها من مشاعر حميمة لم يألفها من قبل .. يظهر هذا النور المبهر الحنون أمامه ... فيسأله أن ينظر إلى الماضي و يقيّم حياته التي عاشها في الدنيا ... يسأله بطريقة تخاطرية واضحة المعاني و يملأها الحنان الذي لا يمكن وصفه ... فيبدأ بالرجوع إلى تفاصيل حياته الدنيوية ... فتمرّ جميع أحداث حياته و مجرياتها في ذهنه ، بسرعة خاطفة ، لكنه يدركها جميعها ، بكل تفاصيلها .. يدركها خلال لحظات سريعة .. بطريقة غريبة لا توصف بالكلمات أو المعدلات الفيزيائية الزمنية .. يشعر في مرحلة معيّنة بأنه يقترب من سدّ فاصل .. أو حاجز يبدو أنه يمثُل الحد الفاصل بين العالم الدنيوي و العالم الآخر ... ثم يكتشف فجأة بأن وجب عليه العودة إلى الدنيا .. و أن موعد موته لم يحين بعد ... في هذه النقطة بالذات ، يبدأ بالمقاومة .. فهو قد تآلف مع عالمه الجديد و لا يريد العودة .. فهو في حالته الجديدة مغمور كلياً بمشاعر قوية بالبهجة و الحب و السلام ....... لكن رغم رغبته في البقاء و عدم العودة ، يجد نفسه قد عاد فعلاً إلى جسده الفيزيائي ..... فيعيش من جديد .
    يحاول بعدها أن يروي للآخرين عن تجربته التي خاضها في العالم الآخر ... لكنه يواجه صعوبة كبيرة في فعل ذلك .. السبب الأوّل يعود إلى أنه لا يستطيع إيجاد الكلمات اللغوية المناسبة لوصف تلك التجارب الغير دنيوية .. و تلك المشاعر الغير دنيوية .. و التي ليس لها مصطلحات دنيوية .
    السبب الثاني هو السخرية التي يواجهها من قبلهم ، فيمتنع عن الكلام حول هذه التجربة و يحتفظ بتلك المعلومات لنفسه ... لكن لهذه التجربة أثر كبير على حياته .. على نفسه .. على معتقداته و طريقة تفكيره ... خاصة نظرته تجاه الموت و علاقته بالحياة .." .

    ( مودي : 1975م )

    دراسات أخرى تابعة لباحثين مثل : ( كارليس أوسيس و أورلاندور هارالدسون ، 1977م ) ، و ( مايكل سابوهم و سارا كروتزيغر ، 1976م ) ، و ( إليزابيث كوبلر روس ، 1983م ) ، و ( كرياغ لونداهل 1981م ) ، و ( بروس غريسون و أيان ستيفنسون ، 1980م ) ، و جميعهم أيّدو ما وصفه الدكتور مودي عن هذه الظاهرة .

    ـ الباحثة الأسترالية ، الدكتورة " شيري سوثرلاند " ، أجرت مقابلات دراسية دقيقة مع خمسين من الذين عادوا من مرحلة الموت ، و وجدت أن تأثير هذه التجربة كان قوياً على سلوكهم في الحياة و نظرتهم التي اختلقت تماماً فيما بعد .
    و حددت عناصر مشتركة بين جميع هؤلاء الأشخاص ، الذين قاموا بإجراء تغييرات جذرية في عاداتهم و سلوكياتهم بعد تلك التجربة .
    فاتصفوا بالحالات التالية :

    ـ الإيمان المطلق بظاهرة الحياة بعد الموت .
    ـ 80 بالمئة أصبحوا يؤمنون بظاهرة التقمّص .
    ـ غياب تام لحالة الخوف من الموت .
    ـ انتقال كامل من الانتماء للديانات المنظمة ( المؤسسات الدينية ) ، إلى ممارسة تجارب روحانية شخصية .
    ـ ارتفاع ملحوظ في القدرات العقلية ( الحدس و البصيرة ) .
    ـ نظرة أكثر إيجابية عن ألذات و عن الآخرين ( إنسانية ) .
    ـ الميل للعزلة و الانطواء .
    ـ الميل إلى اتخاذ هدف أو مقصد إنساني في الحياة .
    ـ اهتمام ضئيل بالنجاح المادي ( الدنيوي ) ، و الميل إلى التطوّر الروحي و الوجداني .
    ـ 50 بالمئة واجهوا صعوبات في الانسجام مع المقربين منهم ( أصدقاء ، أقارب ، أفراد العائلة ) ، بسبب تبديل أولوياتهم و أهدافهم في الحياة .
    ـ الميل إلى الوعي بالصحة و الاهتمام بها و صيانتها .
    ـ محاولة الابتعاد عن المشروبات الروحية .
    ـ معظمهم تخلوا عن التدخين .
    ـ معظمهم تخلوا عن الأدوية الموصوفة طبياً .
    ـ معظمهم تخلى عن مشاهدة التلفزيون .
    ـ معظمهم تخلى عن قراءة الصحف و المجلات .
    ـ الميل إلى الاهتمام بالعلاج الروحي .
    ـ الميل على الدراسة و تطوير الذات .
    ـ 75 بالمئة تخلى عن عمله السابق و راح يهتم بأعمال تهدف إلى مساعدة الآخرين .

    ـ يعتبر المتشككين أن هذه الظاهرة هي عبارة عن هلوسة وهمية ليس لها أساس من الصحة أما الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة النفسية أو العقلية أو الوهمية ، فهي كثيرة .
    يمكن أن تنتج هذه الحالة العقلية بتأثير الأدوية المخدّرة المختلفة مثل المورفين أو الكاتيمين ، أو نتيجة افتقار الدماغ لكمية أكسيجين كافية مما يؤدي إلى نوع من الهلوسة .. و هناك من يقول أن هذه الظاهرة تعود إلى أسباب نفسية ، أي أن اعتقادات الشخص الخاصة حول موضوع الموت تتجسّد في تفكيره و كأنها تحصل فعلاً .. و هناك من يفسّر هذه الحالة الوهمية بأنها نتيجة مباشرة لدماغ يموت فيزيائياً مما يؤدي إلى نوع من الجنون أو الهلوسة أو الاضطرابات العصبية التي تجيز لهذه الحالة أن تحدث .

    أجرى الدكتور " وليام فان لومل " ، الخبير في امراض القلب من هولندا ، دراسة على 345 مريض تم إحيائهم من الموت المؤكّد .
    و كانت النتيجة أن عشرة بالمئة منهم مرّوا في مرحلة بعد الموت ، و ثمانية بالمئة تذكروا القليل من أحداث هذه المرحلة .
    و أجرى مقارنة بين هؤلاء و مرضى آخرين خضعوا لذات الوسائل العلاجية و مرّوا بنفس الظروف الطبية ، لكنهم لم يمرّوا في مرحلة بعد الموت .
    فصرّح الدكتور ما يلي :
    " إن الاكتشاف الملفت الذي توصلنا إليه هو أن ظاهرة الاقتراب من الموت هي ليست نتيجة تأثير الأدوية ولا الحالات الفيزيائية المختلفة ( موت الدماغ مثلاً ) .
    ففي النهاية ، 100 بالمئة من المرضى الذين خضعوا للعلاج قد عانوا من نقص في الأكسيجين ، و 100 بالمئة منهم تناولوا الأدوية المخدرة ، و 100 بالمئة منهم كانوا في حالة إجهاد شديد .
    فليس هناك أي تفسير لحقيقة أن 18 بالمئة فقط يمرّون في هذه التجربة .
    فإذا كانت الأسباب المذكورة سابقاً هي التي أدت إلى هذه الحالة العقلية ، وجب على الجميع أن يمرّوا في هذه التجربة دون استثناء " !.

    أنت الأسد... وقلب الأسد بعيونك نلحظو ... ضلّ ابتسم .... ضحكك زمجره ... خلّي العِدا ...من زمجراتك ترتعد ... نحنا الك
    يا حمص دام عزك, والضحكة إلِك عنوان ................ ليش الشعب هزك, وما خلا فيكي أمان
    كل شي انفجر ..... و صار الحجر يبكي حجر .... دم الضحايا و البشر .... و شفتك يا شام بتدمعي .... لكن ابد ما بتركعي ..... و يا شمس بدك تطلعي .... و ترجع تنور يا قمر

  • #2
    رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

    هالموضوع ذكرني ب فيلم حضرتو من فترة مو كتير كبيرة ل " مات ديمون "

    بيحكي عن هالظاهرة وعن التواصل كمان مع الارواح بمرحلة معينة

    لما يكون الشخص مفقود الامل من نجاتو او مغمى عليه وبشوف ناس ميتة بيعرفا

    وبس ينعشوه بطريقة ما بيرجع بسرعة هائلة من هداك العالم وفعلا بواجه مشاكل اذا بيحكي

    يعني ما رح اعطي رايي بالموضوع لان لسا ما وصلت ل قناعة محددة ب هالبحث

    لكنو موضوع عقيم والبحث فيه اشبه بالبحث في " اللاشيء "

    لان م في دليل علمي واضح وكلا تكهنات

    عم تابع هالمواضيع من فترة وما لقيت اي نتيجة ملموسة

    كلا توقعات ومحاولات لاكتشاف الشي يلي القدرة مانعنا نكتشفو

    مشكور كتير


    كل رصاصة ستنجب شيطانا ومحال ان ينتهي البارود ..

    Comment


    • #3
      رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

      Originally posted by Abu Nezar View Post

      يعني ما رح اعطي رايي بالموضوع لان لسا ما وصلت ل قناعة محددة ب هالبحث
      لكنو موضوع عقيم والبحث فيه اشبه بالبحث في " اللاشيء "
      لان م في دليل علمي واضح وكلا تكهنات
      عم تابع هالمواضيع من فترة وما لقيت اي نتيجة ملموسة
      كلا توقعات ومحاولات لاكتشاف الشي يلي القدرة مانعنا نكتشفو
      مشكور كتير

      أنا لا أعلم اين أنت قرأت التكهنات ؟
      بس اذا كانت هي البحوث فعلاً صادقة ومنصفة ببحثها .. فهو دليل علمي واضح.

      أنت الأسد... وقلب الأسد بعيونك نلحظو ... ضلّ ابتسم .... ضحكك زمجره ... خلّي العِدا ...من زمجراتك ترتعد ... نحنا الك
      يا حمص دام عزك, والضحكة إلِك عنوان ................ ليش الشعب هزك, وما خلا فيكي أمان
      كل شي انفجر ..... و صار الحجر يبكي حجر .... دم الضحايا و البشر .... و شفتك يا شام بتدمعي .... لكن ابد ما بتركعي ..... و يا شمس بدك تطلعي .... و ترجع تنور يا قمر

      Comment


      • #4
        رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

        يقول الدارسين في العلوم الروحية ( من جميع التقاليد و الفلسفات الروحية المختلفة ) أنه خلال حدوث أزمة صحيّة شديدة مما يجعل الموت محتماً ، يغادر الجسد الأثيري ( أو الروح أو غيرها من مصطلحات ) الجسد الفيزيائي ، و يدخل في المرحلة الأولى من العالم الآخر

        ال بالاحمر كلا تكهنات بلا دليل


        عشرة بالمئة منهم مرّوا في مرحلة بعد الموت ، و ثمانية بالمئة تذكروا القليل من أحداث هذه المرحلة .



        اي والباقين ؟؟
        18 بالمية مرو ب هالحالة و 82 بالمية ما مرو
        معناها يفضل اني اقتنع بال 82 بالمية
        واتركلو ال 18 بالمية

        وهالشي بيثبت كلام هالمشككين
        وكلامون مقنع واقرب الى العقل

        هلوسة وهمية ليس لها أساس من الصحة أما الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة النفسية أو العقلية أو الوهمية ، فهي كثيرة .
        يمكن أن تنتج هذه الحالة العقلية بتأثير الأدوية المخدّرة المختلفة مثل المورفين أو الكاتيمين ، أو نتيجة افتقار الدماغ لكمية أكسيجين كافية مما يؤدي إلى نوع من الهلوسة .. و هناك من يقول أن هذه الظاهرة تعود إلى أسباب نفسية ، أي أن اعتقادات الشخص الخاصة حول موضوع الموت تتجسّد في تفكيره و كأنها تحصل فعلاً .. و هناك من يفسّر هذه الحالة الوهمية بأنها نتيجة مباشرة لدماغ يموت فيزيائياً مما يؤدي إلى نوع من الجنون أو الهلوسة أو الاضطرابات العصبية التي تجيز لهذه الحالة أن تحدث .



        الحالة الخيالية يلي وصفا الدكتور مودي كمان كلا تكهنات
        ولا الا علاقة بالمنطق والتشكيك فيا كتير وارد

        المقصود تعليقي على كل هالموضوع انو ما في دليل فعلي على هالبحث العلمي
        اي حدا بيقدر يشكك والعلماء ما بيقدرو يجزمو بدليل واقعي
        وهون نقطة الضعف

        لهيك عم قول تكهنات
        لان اي شي مو مثبت ب دليل علمي ومعو حجج قوية بيقدر يدافع فيا عن نفسو اذا هو تكهنات
        جتى لو كان هالشي علم

        وين شفت التكهنات ؟
        قصدك وين
        ما شفت التكهنات !!

        كل رصاصة ستنجب شيطانا ومحال ان ينتهي البارود ..

        Comment


        • #5
          رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

          Originally posted by Abu Nezar View Post
          يقول الدارسين في العلوم الروحية ( من جميع التقاليد و الفلسفات الروحية المختلفة ) أنه خلال حدوث أزمة صحيّة شديدة مما يجعل الموت محتماً ، يغادر الجسد الأثيري ( أو الروح أو غيرها من مصطلحات ) الجسد الفيزيائي ، و يدخل في المرحلة الأولى من العالم الآخر

          ال بالاحمر كلا تكهنات بلا دليل




          أنت قلت عنها تكهنات .. ولم تسأل على ماذا بنوا هذه التكهنات ؟
          أتوقع انه قد جاءك الجواب من خلال الموضوع
          عشرة بالمئة منهم مرّوا في مرحلة بعد الموت ، و ثمانية بالمئة تذكروا القليل من أحداث هذه المرحلة .
          اي والباقين ؟؟
          18 بالمية مرو ب هالحالة و 82 بالمية ما مرو
          معناها يفضل اني اقتنع بال 82 بالمية
          واتركلو ال 18 بالمية

          وهالشي بيثبت كلام هالمشككين
          وكلامون مقنع واقرب الى العقل

          هلوسة وهمية ليس لها أساس من الصحة أما الأسباب التي تؤدي إلى هذه الحالة النفسية أو العقلية أو الوهمية ، فهي كثيرة .
          يمكن أن تنتج هذه الحالة العقلية بتأثير الأدوية المخدّرة المختلفة مثل المورفين أو الكاتيمين ، أو نتيجة افتقار الدماغ لكمية أكسيجين كافية مما يؤدي إلى نوع من الهلوسة .. و هناك من يقول أن هذه الظاهرة تعود إلى أسباب نفسية ، أي أن اعتقادات الشخص الخاصة حول موضوع الموت تتجسّد في تفكيره و كأنها تحصل فعلاً .. و هناك من يفسّر هذه الحالة الوهمية بأنها نتيجة مباشرة لدماغ يموت فيزيائياً مما يؤدي إلى نوع من الجنون أو الهلوسة أو الاضطرابات العصبية التي تجيز لهذه الحالة أن تحدث .
          صحيح كلامك لو في حال هالــ 82 بالمية مروا بمرحلة مغايرة .. بس هني كانوا بنوم عميق ... يعني ما تذكروا شي .
          والاصح اني صدق 18 بالمية مروا بمراحل متشابهة مع اختلاف مفاهيمهم وإيماناتهم .

          الحالة الخيالية يلي وصفا الدكتور مودي كمان كلا تكهنات
          ولا الا علاقة بالمنطق والتشكيك فيا كتير وارد
          اولاً الحالة الخيالية هي عبارة عن دراسة مبنية على معلومات شاهدها أكثر من شخص ورواها وتطابقت فبنى عليها قصة لتوضح الامر .

          المقصود تعليقي على كل هالموضوع انو ما في دليل فعلي على هالبحث العلمي
          اي حدا بيقدر يشكك والعلماء ما بيقدرو يجزمو بدليل واقعي
          وهون نقطة الضعف
          للعلم مافي شي علمي مثبت 100 بالمية .. حتى كروية الأرض في مين بشكك فيها.
          لهيك عم قول تكهنات
          لان اي شي مو مثبت ب دليل علمي ومعو حجج قوية بيقدر يدافع فيا عن نفسو اذا هو تكهنات
          جتى لو كان هالشي علم
          وين شفت التكهنات ؟
          قصدك وين
          ما شفت التكهنات !!
          هلق بالنتيجة وبحسب التحليلات اي شي بهذا العالم هو تكهن وتنبؤ.
          بس في تكهن مبني على اسس علمي وفي تكهن مبني على اسس روحاني فقط .
          طبعاً متل هذه التكهنات يلي هي على اسس علمية لا تسمى تكهنات ( يعني ليست نبوءات .. بمعنى النبوءة التي هي وحي ياتي فيتكلم بها الشخص دون إدراكها ) لأن يوجد شي علمي ودراسات وبحوث .
          طبعاً كل ما تم التعليق عليه هو في حال صحة هذه الدراسات ... ومصداقيتها .

          أنت الأسد... وقلب الأسد بعيونك نلحظو ... ضلّ ابتسم .... ضحكك زمجره ... خلّي العِدا ...من زمجراتك ترتعد ... نحنا الك
          يا حمص دام عزك, والضحكة إلِك عنوان ................ ليش الشعب هزك, وما خلا فيكي أمان
          كل شي انفجر ..... و صار الحجر يبكي حجر .... دم الضحايا و البشر .... و شفتك يا شام بتدمعي .... لكن ابد ما بتركعي ..... و يا شمس بدك تطلعي .... و ترجع تنور يا قمر

          Comment


          • #6
            رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

            في إحدى الأمور حكا عنها أبو نزار هيي مغادرة الجسد الأثيري للجسد الفيزيائي... هي إسما الإسقاط النجمي... وبتصور مختلفة تمام الاختلاف عن حالة الاقتراب من الموت، لأنو ووفقاً لأقوال الناس التي تمارس الاسقاط النجمي أنو عبارة عن ممارسة إرادية يمكن الحصول عليها بالتدريب بحيث يتجول الشخص ويسافر وهو نائم (بدون الجسد الذي يرقد في السرير) هي موضوعا طويل ومازال بين التصديق والتكذيب....

            بس بالنسبة لمسألة الاقتراب من الموت رح إذكر بعض التجارب يلي صارت بالواقع وبشكل ملموس:

            زوجة عمي أنا الله يرحما قبل ما يقضي عليها السكري تماماً وبعد معاناة شديدة من آثار المرض دخلت بغيبوبة مؤقتة واستفاقت منها، صارت تحكي أنها شافت الجنة وشافت زوجها وابنها يلي ماتوا من سنوات وكانت مسرورة كتير وكانت أكثر استعداداً للموت... وبعد ما حكت تجربتا مباشرةً أسلمت الروح... الله يرحما ويحفظ أهلكن وأحبائكن.

            تاني قصة: مع أخت صهري (زوج أختي) قاعدين بطرطوس.... صابا الله يرحمها سرطان الثدي وضلت تعاني فترة من المرض والعلاج لحتى صار موتها أمر محتم وتعطلت وظائفها الحيوية تماماً... ليرجع نبضها مرة تانية بعد فترة وجيزة من موتها المؤقت ولتحكي لأمها وأبوها وإخواتها وزوجها وولادها إنها كانت بمكان حلو كتير وما كان بدها ترجع منو.. وأنها جاي تودع أهلها وراجعا لهالمكان... وكمان فاضت روحها فوراً...... الله يرحما.

            يمكن الفرق بين الموضوع وهالقصص أنو أصحاب التجربة عادةً يرجعوا لحياتن الطبيعية بعد الرؤيا ويعيشوا بعدها بفترة.... بس قريباتي كانوا يفيقوا يحكوا عن التجربة ويرجعوا يتوفوا..

            تجربة أخيرة: قرأتها أنا بإحدى الجرائد السورية يا البعث يا أما الثورة أو الوحدة مدري تشرين ما بقى ذاكر... وبإحدى الزوايا يلي بيكتبوا فيها حسن م يوسف ونجاة قصاب حسن وهالجماعة...
            بس كان الكاتب شخص تاني ما حفظت اسمو... وحكى عن تجربته الشخصية... لما وصل للموت بعد صراع مع المرض وغاب عن الحياة لفترة قصيرة شاف فيها أحبابه وزوجتو المتوفية... وكانت أجواء تسودها المودة والإلفة والسعادة... لكن عاد من الموت وشفي من مرضو... وكان عميحكي قصتو للناس وحطها بالصحف اليومية.


            طبعاً قرأت بعدة أماكن عن هالحالات بس الملفت للانتباه أنو الناس يلي بيمروا بهالحالة من أديان مختلفة و أغلبهن ما كتير متدين....

            رأيي: بعد هالقصص ماعندي شك أنو هالناس مرت بالحالة المذكورة... بس سؤالي: هل فعلاً هيي تجربة للروح.. ولا مجرد أوهام يشكلها الدماغ أثناء تداعيه واستعداده للتوقف عن العمل!!؟؟

            بس ياريت وبتمنى تكون تجربة للروح، وأنو الشخص يلاقي السلام يلي بيحلم فيه بعد الموت...

            Comment


            • #7
              رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

              في إحدى الأمور حكا عنها أبو نزار هيي مغادرة الجسد الأثيري للجسد الفيزيائي... هي إسما الإسقاط النجمي... وبتصور مختلفة تمام الاختلاف عن حالة الاقتراب من الموت، لأنو ووفقاً لأقوال الناس التي تمارس الاسقاط النجمي أنو عبارة عن ممارسة إرادية يمكن الحصول عليها بالتدريب بحيث يتجول الشخص ويسافر وهو نائم (بدون الجسد الذي يرقد في السرير) هي موضوعا طويل ومازال بين التصديق والتكذيب....
              طبعا ما دخلها هي بالاسقاط النجمي ( يلي هي نفس النتيجة )عم نحكي هون عن حالات معينة ... بالاسقاط النجمي هنالك امور طويلة وفلسفات عميقة .
              هون عم نحكي عن الموت وقوف القلب عن النبض حالة موت مؤكدة ثم إعادتهم الى الحياة ... فهالاشخاص يتكلمون بما شاهدوه الملفت الذي كان للإنتباه لدى العلماء تشابه ما يتم روائه فكان البحث علمي وأكاديمي .
              هلق أنا اومن بمصداقية ما تم أو لا أومن هذا امر أخر .

              أنت الأسد... وقلب الأسد بعيونك نلحظو ... ضلّ ابتسم .... ضحكك زمجره ... خلّي العِدا ...من زمجراتك ترتعد ... نحنا الك
              يا حمص دام عزك, والضحكة إلِك عنوان ................ ليش الشعب هزك, وما خلا فيكي أمان
              كل شي انفجر ..... و صار الحجر يبكي حجر .... دم الضحايا و البشر .... و شفتك يا شام بتدمعي .... لكن ابد ما بتركعي ..... و يا شمس بدك تطلعي .... و ترجع تنور يا قمر

              Comment


              • #8
                رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

                انا بالنسبة الي بتوقع انو سبب هالظاهرة هي اما نقص التروية الدماغية الحاصل او الادوية
                طبعا الدكتور حاول يثبت هالشي انو غلط بانو لو كان الادوية هي السبب كان 100% صارت معن هالحالة . هااحكي بيعبر عن شوية غبا
                اذا دوا من تأثيراتو الجانبية فرضا الاقياء هالشي ما معناه انو كل مين اخد هالدوا رح يستفرغ
                ممكن بس 5% يكون عندن هالتأثير الجانبي

                بشكل عام هدول دراسات مانها حقيقة علمية وبدها ابحاث كتير وممكن تطلع صح،وممكن لا
                تنظير ....
                تنظير ايفري وير

                Comment


                • #9
                  رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

                  Originally posted by Black eye View Post
                  انا بالنسبة الي بتوقع انو سبب هالظاهرة هي اما نقص التروية الدماغية الحاصل او الادوية
                  طبعا الدكتور حاول يثبت هالشي انو غلط بانو لو كان الادوية هي السبب كان 100% صارت معن هالحالة . هااحكي بيعبر عن شوية غبا
                  اذا دوا من تأثيراتو الجانبية فرضا الاقياء هالشي ما معناه انو كل مين اخد هالدوا رح يستفرغ
                  ممكن بس 5% يكون عندن هالتأثير الجانبي

                  بشكل عام هدول دراسات مانها حقيقة علمية وبدها ابحاث كتير وممكن تطلع صح،وممكن لا
                  طبعاً اي دراسة علمية ممكن تطلع صح وممكن تطلع غلط ... ومن المحتمل انه نعيش وهمها على انه صح وبالاخير تنكشف امور تبين انه خطأ ... هذا امر حاصل لا غبار عليه .
                  ولكن يلي عم يتم تجاهله ... من خلال الشكوك حول الأمر ... هو تطابق الاحداث في الروايات .

                  أنت الأسد... وقلب الأسد بعيونك نلحظو ... ضلّ ابتسم .... ضحكك زمجره ... خلّي العِدا ...من زمجراتك ترتعد ... نحنا الك
                  يا حمص دام عزك, والضحكة إلِك عنوان ................ ليش الشعب هزك, وما خلا فيكي أمان
                  كل شي انفجر ..... و صار الحجر يبكي حجر .... دم الضحايا و البشر .... و شفتك يا شام بتدمعي .... لكن ابد ما بتركعي ..... و يا شمس بدك تطلعي .... و ترجع تنور يا قمر

                  Comment


                  • #10
                    رد: ظاهرة الاقتراب من الموت

                    وتطابق الاحداث ممكن يكون دليل انو سببا كيميائي بحت - نفس المنطقة من الدماغ فرضا مسؤولة عن اظهار هالشي وقت الشدة " نقص تروية مثلا"فلما بتعاني من الاقفار رخ تعطي تقريبا نفس المظاهر
                    تنظير ....
                    تنظير ايفري وير

                    Comment

                    Working...
                    X