• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

ثياب الحملان

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • ثياب الحملان

    ثياب الحملان


    Click image for larger version

Name:	477086_359583934063093_1519923032_o.jpg
Views:	1
Size:	40.2 KB
ID:	1384791

    ** قال السيد المسيح وهو يحذر تلاميذه من اليهود في أيامه "يأتونكم بثياب الحملان، وهم ذئاب خاطفة" (متى : 7/15)
    * أي يأتونكم بمظهر الطيبة والوداعة والمسالمة، وهم عناصر عنيفة فتاكة تشبه الذئاب التي تخطف... فما هو المعنى الحقيقي لثياب الحملان هذه، وفي أية المواقف يمكن أن تنطبق؟
    * يمكن أن ينطبق هذا الوصف علي العدو الذي يلبس ثياب الأصدقاء... أو علي الخاطئ الذي يتظاهر بالبر... ويمكن أن ينطبق علي المرائين الذين قال عنهم السيد المسيح إنهم يشبهون القبور المبيضة من الخارج وفي داخلها عظام نتنة...
    * أن تعبير "ثياب الحملان" يمكن أن ينطبق أيضا علي الرذائل التي تلبس ثياب الفضائل وعلي الأخطاء التي تتسمي بغير أسمائها.
    * إن الخطيئة التي تغري الأشرار وهي مكشوفة وصريحة ، لا تستطيع أن تحارب الأبرار والقديسين هكذا، لأنها لو ظهرت لهم بوجهها الصريح لرفضوها.

    * لذلك فإن الشيطان حينما يحاربهم بخطية معينة، قد يلبسها ثوب الفضيلة، أو يعطيها إسما يريح الضمير! وهكذا يضل غير الحكماء وغير العارفين، ومثل هذا التضليل يمكن أن يكشفه المرشد الروحي إذا ما عُرض عليه...
    * وهذه الأسماء المستعارة التي تلبسها الخطية، قد يستخدمها أشخاص يعرفون تماما أنهم مخطئون، ولكنهم يخفون أخطاءهم بثياب الحملان، حتى لا يخجلوا أمام الآخرين، وحتى لا ينكشفوا.
    * إن ثياب الحملان قد يقع فيها البعض عن طريق الجهل وعدم الخبرة، وقد يستخدمها البعض بأسلوب الخداع أو الرياء.
    * وأمثال هؤلاء المرائين: إن استطاعوا أن يخدعوا غيرهم ، إلا أنهم مكشوفون أمام الله فاحص القلوب والأفكار والنيات، ومكشوفون أيضا أمام ضمائرهم... وقد يكشفهم الناس كما يقول الشاعر: ثوب الرياء يشفّ عما تحته .. فإذا التحفت به فإنك عار على أن هؤلاء المرائين. قد يسهل بهم الاستهتار أحياناً إلي أن يتهكموا علي البسطاء، لكي ينطوي عليهم الخداع.
    * وثياب الحملان يستخدمها العقل أحياناً لتبرير سلوك النفس: إن العقل لا يكون في كل وقت عقلاً صرفاً، أو مفكراً في الحق تفكيراً سليماً.. وإنما كثير ما يكون العقل خادما مطيعا لرغبات النفس... يحاول أن يبرر شهوات هذه النفس، وأن يبرر سلوكها، حتى لا تبدو مدانة أمام الضمير.. وهكذا يعطي الخطايا والنقائص أسماء مقبولة غير أسمائها الحقيقية.
    * وسنحاول أن نضرب لذلك بعض الأمثلة:
    * فالاستهتار مع الطياشة مثلا يلبس ثياب الحملان، ويأخذ اسم الحرية!
    * وكلمة الحرية كلمة جميلة لا يجادل أحد في سمو معناها.
    وتحت اسم الحرية يفعل الشخص ما يشاء، مستخدما هذا الاسم الجميل في فعل ما لا يليق، ناسياً أن الحرية في معناها الحقيقي، هي تحرر النفس من الأخطاء ومن الشهوات المعيبة..
    فالشخص الحر هو الذي لا تستعبده عادة رديئة أو شهوة بطالة أو طبع فاسد، وليس معني الحرية أن يكسر أحد وصايا الله ويقول أنا حر أفعل ما أشاء! فمثل هذا الشخص ليس هو حراً، بل هو مستعبد للشيطان وإغراءاته.. هو يحاول أن يُلبس الاستهتار ثياب الحملان، ويعطيه اسم الحرية !
    أحيانا المتدينون يظهرون أمام الناس بثياب الحملان بتقواهم وبكثرة صلواتهم وأنشطتهم الكثيرة ، وهم يخفون داخلهم الذئاب التي لها نيات أخرى كثيرة كجمع المال والسعي نحو السلطة وحب الظهور....الخ فتتبدد بتصرفاتهم الرعية.
    * وفي بعض البلاد الكثيرة لبس الفساد ، والشذوذ الجنسي، وإدمان المخدرات ثياب الحملان ، وتسمي باسم الحرية الشخصية..
    * وفي بعض البلاد لبس الإلحاد والانحراف الديني والمذهبي ثياب الحملان أيضا، وتسمي باسم الحرية الدينية وحرية العقيدة ! حتى أن بعضهم اعتنق عبادة الشيطان، وبني له بيوتا للعبادة وممارسات.. وطالب الدولة بحمايتها، باسم الحرية!
    * كذلك قد تلبس الشهوة الجسدية ثياب الحملان، وتتسمي باسم الحب! والحب كلمة جميلة في معناها السامي تنال توقير الجميع... ولكن هل كل ما يسمونه حباً، هو حب في حقيقته؟ ألا يجوز أن خطية ما تخشي أن تكشف عن حقيقتها الفاسدة، فتلبس ثياب الحملان وتتسمي بهذا الاسم الجميل؟ ألا يحدث أحياناً أن شاباً يصادق فتاة صداقة غير بريئة مملوءة بالأخطاء الواضحة الفاضحة، ويسمي هذه العلاقة خطأً باسم الحب، وهي بعيدة عنه كل البعد!
    أتذكر أنني مرة في حديث ُسئلت عن الفرق بين الحب والشهوة؟
    فقلت إن الحب يريد دائما أن يعطي، والشهوة تريد دائما أن تأخذ..
    فالذي يحب، ينبغي أن يكون طريقه سليماً وواضحاً، ويعمل في النور وليس في الظلام، ولا يصح أن يكون الحب مجرد ثياب حملان تخفي في داخلها ذئاباً خاطفة..
    * كذلك قد تلبس القسوة ثياب الحملان، وتتسمي بالحزم..
    فقد يعاقب أباً قاسياً أولاده أقصى ألوان العذاب. فيبرر موقفه بأنه ليس قاسياً، وإنما هو حازم! ويطلق علي معاملته الفظة الخشنة لأبنائه اسم التأديب أو التربية! ويقول عن عنفه في تربية أبنائه إنها حفظ لهم حتى لا يخطئوا! بينما تكون قسوته بعيدة كل البعد عن أساليب التربية، وقد تأتي بعكس ما يريد، وتغرس في نفوس الأبناء الكبت والشعور بالظلم، والرغبة في الانطلاق من هذا البيت.. ولكنها ثياب الحملان التي يحاول بها الأب إخفاء وحشيته وقسوته!
    * وثياب الحملان قد تدخل أحياناً في بعض مجالات النصب علي عقول بعض البسطاء أو غير المتعلمين، وبخاصة في الأرياف..
    * وربما يدخل في هذا المجال المشتغلون بقراءة الكف "باعتباره علماً" أو بقراءة الفنجان، أو بضرب الرمل ووشوشة الودع، أو بمعرفة البخت عن طريق النجوم، أو طريق البندول، وغير ذلك من الغيبيات.. وتسمية كل ذلك باسم الموهبة، أو الفراسة، أو النبوة وإدعاء معرفة المستقبل، وكلها ثياب حملان تخفي مجموعة من الخرافات..
    * ومن ثياب الحملان المشهورة، ثوب آخر اسمه الفن:
    وكلمة الفن محبوبة من الجميع، ومن فروعها الفنون الجميلة وكل ما تشتمل عليه، ولكن "فنوناً" أخري ليست جميلة تنتحل هذا الاسم أيضاً!
    * فهناك نوع من الرقص الخليع يسمونه أيضا فناً، وكذلك بعض التماثيل والصور العارية التي تخدش الحياء تدخل في نطاق الفن، وعروض عديدة من الإباحية، ومن الأغاني العابثة، ومن الروايات المثيرة، تسمي أيضاً فناً، وكلها تنطوي داخل ثياب الحملان، وإن رأى أن ينتقدها، يتهمونه بأنه يحارب الإبداع الفني!
    وما أكثر الأسماء المستعارة التي تلبسها أخطاء الناس:
    * فالدهاء أو المكر أو الخبث، قد يتسمي بالذكاء أو بحسن التصرف!
    والإسراف قد يأخذ اسم الكرم، والتهكم أو المزاح الردئ، قد يسمي باسم خفة الدم ! والشتيمة والانتقاد المرّ والكلام الجارح ضد المسؤلين، يسمونها كلها باسم الإصلاح..

    والتعصب الردئ قد يأخذ اسم الغيرة المقدسة والتمسك بالدين.
    * وأحياناً يسمي الكذب بالكذب الأبيض لإخفاء حقيقته، والملابس الخليعة قد تأخذ اسم الموضة، وقد تختفي الرشوة تحت اسم الهدية، وتختفي السرقات تحت شكليات رسمية لا ترضي الضمير.. إلي آخر هذه الأنواع.
    * وثياب الحملان قد يلبسها البعض في معاملاتهم للآخرين:
    فقد يسلك إنسان بأسلوب من التملق والنفاق، فإن عاتبته علي ذلك، يقول لك إن هذا لون من الحنكة، أو من الحكمة، أو كسب الأصدقاء! بينما يستطيع أن يصل إلي ذلك بغير تملق.
    * وقد ينم شخص عند رئيسه في حق زملائه، ويسمي الدس والوقيعة بأنه إخلاص منه لرئيسه وللصالح العام! وما هو إلا من ثياب الحملان.
    ومن ناحية أخري. قد يلبس ضعف الشخصية ثوب الطيبة والوداعة:
    * وتحت اسم الطيبة قد يتلف أب أولاده. وقد يتلف رئيس أو مدير كل الهيئة التي تحت إدارته، لكونه يسلك بتساهل معيب يسميه الوداعة!
    * والمفروض أن يكون الإنسان لطيفاً في غير ضعف، وحازماً في غير عنف، وقد يعاقب ويكون طيب القلب في معاقبته، كما قد يعفو ويكون حازماً خلال عفوه... وهكذا تكون الشخصية المتكاملة..
    ** ليتنا إذن نواجه الحقائق واضحة وصريحة، ولا نسمي الأمور بغير أسمائها، لكي نستطيع أن نعيش الحقيقة ، وهذا ما حذرنا منه يسوع لننتبه من دهاء البشر ، في نفس الوقت لا نقع نحن ونلبس ثياب الحملان .
    ** نصحح أنفسنا أولا قبل نصح الآخرين وننتبه، فيصلح شأن المجتمع الذي نعيش فيه.. لان ثياب الحملان تحاول أن تخفي فينا العيوب دون إصلاحها..!



    الأب بيوس فرح ادمون



    ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم




  • #2
    رد: ثياب الحملان

    الذئاب بثياب الحملان هي موضة هذا العصر وبكل المجالات

    شكراً كتير كيندا ... وربنا يبعد كل الذئاب عن طريقك
    حيث المحبة هناك يكون الله موجود، فامتلك المحبة ليكون الله في قلبك جالساً على عرشه ... القديس أغسطينوس

    Comment


    • #3
      رد: ثياب الحملان

      المكتوب جميل..لكن في بعض النقاط حسيت انها لا تندرج تحت "يأتونكم بثياب الحملان، وهم ذئاب خاطفة"


      ان لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير

      سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

      Comment


      • #4
        رد: ثياب الحملان

        شكرا كرمة
        بارك حياتنا يا الله بحسب مشيئتك
        بارك اسرنا بارك لاعنينا بارك يسيئ الينا بارك جميع محبي بيتك
        لان كل شيئ بإرادتك لا بإرادة الانسان
        جعلتنا نقوم ولا نعود للآئام ولا نحتقر الانسان
        بل نقول الله أعطانا المصالحة والبسنا جسد يسوع باستمرار
        وقلب سيدة البشارة هو اليوم عنواننا
        يا قلب سيدة البشارة صلي لأجلنا
        يا مار يوسف صلي لأجل عائلاتنا


        Comment


        • #5
          رد: ثياب الحملان

          Originally posted by halah View Post
          الذئاب بثياب الحملان هي موضة هذا العصر وبكل المجالات

          شكراً كتير كيندا ... وربنا يبعد كل الذئاب عن طريقك
          ويبعدن عنك كمان هلا ...
          Originally posted by Harmony View Post
          المكتوب جميل..لكن في بعض النقاط حسيت انها لا تندرج تحت "يأتونكم بثياب الحملان، وهم ذئاب خاطفة"


          نورتي هارموني ...متل شو
          Originally posted by مارييت View Post
          شكرا كرمة
          منورة مارييت ...


          ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



          Comment


          • #6
            رد: ثياب الحملان



            نورتي هارموني ...متل شو
            متل هالعبارة..* وفي بعض البلاد لبس الإلحاد والانحراف الديني والمذهبي ثياب الحملان أيضا، وتسمي باسم الحرية الدينية وحرية العقيدة !

            برأيي وحسب ما شفت على ارض الواقع في ملحدين ربما يطلق علين اسم ملحدين
            (من باب انو هنن غير مؤمنين ..اولا واخيرا هي مصلطحات لغوية ..واولا واخيرا كل شي لا بد من تسميته )..
            بس هنن ما بيقدموا نفسن كا ملحدين و بيتعمدوا يكونوا جيدين
            (حتى في ناس غير مؤمنة لكن ابدا ما بتحاول تأثر على ايماننا او تعاملنا معاملة غير لائقة فقط لان نحن مو ملحدين او غير مؤمنين)
            لكن يمكن هنن ما بيقدروا يأمنوا لاسباب مختلفة..و هنن فعلا في ناس غير مؤمنة لكن جيدة اخلاقيا ..و اذا قلت انهن افضل من كتير ناس تسمي نفسا مسيحية و مؤمنة . .
            فبكون ما عم بالغ ابدا .

            تماما متل هي العبارة.."أحيانا المتدينون يظهرون أمام الناس بثياب الحملان بتقواهم وبكثرة صلواتهم وأنشطتهم الكثيرة ، وهم يخفون داخلهم الذئاب التي لها نيات أخرى كثيرة كجمع المال والسعي نحو السلطة وحب الظهور....الخ فتتبدد بتصرفاتهم الرعية."











            ان لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير

            سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

            Comment


            • #7
              رد: ثياب الحملان

              Originally posted by Harmony View Post




              متل هالعبارة..* وفي بعض البلاد لبس الإلحاد والانحراف الديني والمذهبي ثياب الحملان أيضا، وتسمي باسم الحرية الدينية وحرية العقيدة !

              برأيي وحسب ما شفت على ارض الواقع في ملحدين ربما يطلق علين اسم ملحدين (من باب انو هنن غير مؤمنين ..اولا واخيرا هي مصلطحات لغوية ..واولا واخيرا كل شي لا بد من تسميته ).. بس هنن ما بيقدموا نفسن كا ملحدين و بيتعمدوا يكونوا جيدين لكن يمكن هنن ما بيقدروا يأمنوا و هنن فعلا جيدين اخلاقيا و اذا قلت انهن افضل من كتير ناس تسمي نفسا مسيحية و مؤمنة ..فبكون ما عم بالغ ابدا .








              هلأ يمكن يلي عم تقولي صح وهون عنا كمان يمكن في كتير بيدعو المسيحية وبيصلوا دايما بالكنائس وبيصوموا وهنن أبعد ما يكون عن الايمان المسيحي
              وبنفس الوقت في يلي ما بيروح عالكتيسة ولا بيصلي أو بيصوم بس هي بتبقى علاقة بينو وبين الله ماحدا بيقدر يحاسبو ...
              أما عن الجملة المذكورة فالأغلب هنن الملحدين وبنفس الوقت بيهاجموا الكنيسة وهنن أعدائها
              وشكرا هارموني عالنقاش الحلو ...


              ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



              Comment


              • #8
                رد: ثياب الحملان



                موضوع جميل ونقاش جميل


                .

                . . . .



                .

                Comment


                • #9
                  رد: ثياب الحملان

                  Originally posted by كرمة View Post


                  هلأ يمكن يلي عم تقولي صح وهون عنا كمان يمكن في كتير بيدعو المسيحية وبيصلوا دايما بالكنائس وبيصوموا وهنن أبعد ما يكون عن الايمان المسيحي
                  وبنفس الوقت في يلي ما بيروح عالكتيسة ولا بيصلي أو بيصوم بس هي بتبقى علاقة بينو وبين الله ماحدا بيقدر يحاسبو ...
                  أما عن الجملة المذكورة فالأغلب هنن الملحدين وبنفس الوقت بيهاجموا الكنيسة وهنن أعدائها
                  وشكرا هارموني عالنقاش الحلو ...
                  ما عم احكي عن علاقة الانسان بربه ..اكيد هاد اخر شي بيخصني يمكن..
                  لكن الحكي كان على الانسان المسيحي اللي يدعي الايمان لا ويبلش يبشر اذا بدك بس ريحة تعاليم السيد المسيح ما بتفوح منه ..متل ما نذكر بالمقالة فوق بكذا عبارة..
                  اما بخصوص الملحدين واعداء الكنيسة.. انا معك تماما ان المسيحية تحارب.. لكن هل فعلا الملحدين فقط يحاربوا الكنيسة؟ ..برأيي وقت رجل دين ما يهموا غير جيبته هو اول واحد عم يحارب الكنيسة..
                  لكن ما فينا نعمم او نشمل الناس او نقول تسمية الحاد بحد ذاتها هي حرية دينية مزيفة او او .. اولا واخيرا الايمان فعلا حرية ..
                  والمفروض ان لا يحق لا أي بلد ان يجبر المواطن على الايمان او التخلي على الايمان بنفس الوقت.


                  اما بخصوص النقاط التانية مثلا الفن.. اذا بدنا نحكي عن نقطة الفن لازم نحكي بتفاصيل ويمكن لازم نفتح موضوع جديد..
                  لان ما فهمت بالزبط على اي نوع من التماثيل عم ينحكي..!!
                  لان في كمان السباحة و رياضة الجمباز ..والخ
                  هل لازم نحزف هدول الشغلات كمان من الحياة..!!
                  كرمة

                  كرمة
                  ان لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير

                  سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

                  Comment


                  • #10
                    رد: ثياب الحملان

                    موضوع كتير مهم... يسلم ايديكي كرووم
                    احبــــــــــــــــــــــي كما لم تحب امراة و انســــــــــــــــــي كما ينسى الرجال


                    " إن الخلاص لا يبحث عنه في الحكومات بل في الشعب في إيقاظ وجدانه القومي لحقيقته ومصالحه ومصيره."




                    انطون سعادة
                    .

                    انا علماني بس يمكن انت ما عِلمان فيي







                    Comment


                    • #11
                      رد: ثياب الحملان

                      Originally posted by Harmony View Post


                      ما عم احكي عن علاقة الانسان بربه ..اكيد هاد اخر شي بيخصني يمكن..
                      لكن الحكي كان على الانسان المسيحي اللي يدعي الايمان لا ويبلش يبشر اذا بدك بس ريحة تعاليم السيد المسيح ما بتفوح منه ..متل ما نذكر بالمقالة فوق بكذا عبارة..
                      اما بخصوص الملحدين واعداء الكنيسة.. انا معك تماما ان المسيحية تحارب.. لكن هل فعلا الملحدين فقط يحاربوا الكنيسة؟ ..برأيي وقت رجل دين ما يهموا غير جيبته هو اول واحد عم يحارب الكنيسة..
                      بالنسبة لرجال الدين مابحب نضل نحاسبن ونحطن تحت المجهر بيكفي نصليلن
                      لكن ما فينا نعمم او نشمل الناس او نقول تسمية الحاد بحد ذاتها هي حرية دينية مزيفة او او .. اولا واخيرا الايمان فعلا حرية ..
                      والمفروض ان لا يحق لا أي بلد ان يجبر المواطن على الايمان او التخلي على الايمان بنفس الوقت.
                      بهالوقت الحالي مابظن في دول تجبر ع مواطنيها التمسك بالايمان أو لا " طبعا عم أحكي عالمسيحية "

                      اما بخصوص النقاط التانية مثلا الفن.. اذا بدنا نحكي عن نقطة الفن لازم نحكي بتفاصيل ويمكن لازم نفتح موضوع جديد..
                      لان ما فهمت بالزبط على اي نوع من التماثيل عم ينحكي..!!
                      لان في كمان السباحة و رياضة الجمباز ..والخ
                      هل لازم نحزف هدول الشغلات كمان من الحياة..!!
                      كرمة

                      كرمة

                      هلأ مشان الرياضة مانزكر عنا شي ومشان الفن هو حدد أنو بعض أنواع الفنون الخليعة والفن الهابط أكيد مافي تعميم على كل انواع الفن ...
                      شكراً هارموني


                      ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



                      Comment

                      Working...
                      X