• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

نبذ روحية 1

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • نبذ روحية 1


    Click image for larger version

Name:	1.gif
Views:	99
Size:	76.3 KB
ID:	1359647
    الله بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا (رومية ٥: ٨)

    هل الله معك؟ هذا أهم سؤال في حياتك.يعيش كثير من الناس بسطحية، ولا يفكرون بمجد الله.
    أما أنت، فتعمق في معرفة مشيئته المقدسة، فتعرف نفسك وما هو فكر ربك عنك.كل شيء زائل، أما الله فدائم.
    هو البداية والنهاية.
    وهو خالقك ويديمك.
    Click image for larger version

Name:	2050.jpg
Views:	1
Size:	280.0 KB
ID:	1359645
    وكثير من علماء الفيزياء والكيمياء يشهدون اليوم صراحة، أن الله موجود.
    لأنه لا العقل البشري، ولا المصادفة تقدر أن تخلق العوالم المزودة بمختلف القوى الهائلة، والمكونة على أشكال متنوعة عجيبة.
    فالإنسان الطبيعي يسجد للخالق، ويشعر بقداسته.
    طوبى لك، إن خفت من الله، فتعيش واعياً مسؤولاً أمامه خاصة له، لأنه جبلك في مسرته.والله قد وهبك الحياة للمحبة والخدمة ونشر السلام.
    هل تحب أعداءك، وتسامح مضاديك؟
    هل تساعد عائلتك، بلا تذمر؟
    أثابت أنت في الطهارة قولاً وفكراً وعملاً؟
    أتعيش لنفسك فقط، أو أصبحت لمجتمعك؟
    إن الله محبة، ومن لا يثبت في المحبة يعادي الله.
    فكل بغضة وأنانية وغضب يعني تهجماً على القدوس.
    وكل إنسان ليس ممتلئاً بصلاح الله، يختلف عنه ويناقضه، منقاداً من روح آخر يمتلكه.والكتاب المقدس يوضح لك أن جميع الناس خطاة، وليس أحد يعمل صلاحاً ولا واحد.
    هل أدركت أن قلبك ينبوع الأفكار الشريرة، وهو يقودك من خطيئة إلى أخرى؟
    اعترف أمام الله، أنك مذنب عاص لروحه اللطيف، ونجس في جسدك.
    إن غضب الله معلن عليك وعلى كل الناس. فمتى تدرك، أن الحروب والحوادث والكوارث.
    هي ضربات الله الغاضب؟
    ولأن الناس لا يطلبونه، فقد أسلمهم إلى شهوات قلوبهم، ليهلكوا أنفسهم.إن الله العظيم يعرفك، ويعلم أنك تشتاق إلى حياة طاهرة. ولكن بما أنك غير قادر على إصلاح نفسك، أرسل مسيحه لينيرك ويعلن لك السر العظيم،
    أن الله محبة.
    أدرس حياة المسيح، فتعرفه أنه يحبك.
    حتى ولو كنت عدواً له.
    ومع أنك نجس وعنيد وابن الغضب، يتأنى عليك ولا يشاء أن تزول.
    ولولا أن الله محبة لهلكت منذ زمن في الموت.أما الآن، فقد حمل المسيح بمحبته الأزلية خطاياك، ومات عوضاً عنك في دينونة الله موتاً مرعباً.
    ولعلك تقول: ماذا ينفعني إن مات أحد لأجلي؟ أنا هالك لا محالة.أنت على صواب، فإن مات أحد عنك، فلا فائدة من ذلك.
    ولكن المسيح المولود من روح الله،
    وهو محبة الله ورحمته المتجسدة، له السلطان أن ينتزع خبثك منك،
    وأن يحمل عقوباتك.
    إنه القدوس الذي حمل غضب الله عن كل العام.
    وهو نائبك ووسيطك وشافيك.
    وقد صالحك مع الله، وبررك أمامه، وطهرك تماماً.
    وكفارته تنقي نفسك بأعمق مما تعرف.
    ودم المسيح يقدسك إلى التمام، إن فتحت نفسك لروحه بإيمان.سلّم نفسك لمن مات عوضاً عنك، فتدرك محبة الله،
    ولا ترتجف من العظيم القدوس الغاضب.
    إنه أحبك قبل أن تعيش، وحملك بأفكاره قبل أن تتكون،
    وصالحك مع نفسه قبل أن تولد.
    وهذا ليس لأجل أعمالك الصالحة، ولا لصلواتك ولا لإيمانك، بل لأنه يحبك رغم فسادك.
    فمصالحتك مع الله هي أساس حياتك.
    وليست مبنية على استقامتك، بل على موت يسوع، قبل ألفي سنة.
    منذ ذلك الوقت تبررت، وأصبحت مقبولاً عند الله، مصالحاً به إلى الأبد شرط أن تقبل المسيح مخلصاً لك أنت شخصياً.
    فمتى تبدأ بالشكر لأبيك السماوي، وتكرمه بإيمان جريء، وتقبل قدمي المصلوب،
    لأنه لم يحتقرك بل أحبك حتى الموت،
    موت الصليب.


    Click image for larger version

Name:	ي.jpg
Views:	1
Size:	74.2 KB
ID:	1359646

    من له يسوع , له الحياة.
    الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.



  • #2
    رد: نبذ روحية 1



    هُوَذَا طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ الله. فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِيرِ (أيوب ٥: ١٧).

    العالم يصرخ بتذمر من ضربات الله، غير عارف أن الحروب والأمراض والكوراث، إنما هي تأديب القدير، الذي يريد أن يرجعنا إليه. معظم الناس يركضون إلى المدارس البشرية، ليصيروا فهماء، ويصرفون أموالاً طائلة ثمن الأقساط المدرسية والكتب الضخمة.
    ولكنهم يهملون مدرسة الله، غير سامعين أن رب العوالم ، يدعوهم إلى جامعته ليصيروا تلاميذه.
    إن أول درس في مدرسة السماء هو أن ندرك أننا محتاجون إلى تأديب القدير.
    ربما قلت في نفسك أنا صالح، ومستقيم.
    ولكن ضربات الرب التي تلقيتها في ماضيك، تبين أن في قلبك تتراكم ظلامات وخبث وذنوب.
    ارجع إلى ربك، معترفاً بآثامك.
    فتعرف في ضوء وجهه، أن أخلاقك ناقصة فاسدة شريرة.
    أنت في حاجة ماسة إلى مدرسة الله، لكي تغير معرفة مجده قلبك الرديء، وتجدد محبته حياتك المتعبة.


    Click image for larger version

Name:	1.jpg
Views:	1
Size:	83.0 KB
ID:	1302308


    إلى متى يضربك الله لترجع إليه؟
    لقد آن لك أن تعلم بأن الله لا يقصد بتأديباته إلا فتح عينيك،
    لترى حالة قلبك، وتستعد لرحمته العظيمة.
    لولا رحمته الواسعة لأهلكك سريعاً في لهيب غضبه، لأن كل واحدة من خطاياك تستحق موتك المباشر.
    أما الدرس الثاني في مدرسة الله، فهو أن القدوس طويل الأناة.
    وكثير الرحمة ورؤوف ومحب، ولم يشأ أن يقتلك رغم أنك تستحق ذلك.
    لأنه إذ يتأنى عليك، فإنما يفعل لاقتيادك إلى التوبة.
    فتأديب القدير إذن، هو لأجل خلاصك وتنقية ذهنك، وإعدادك لحياة أفضل.


    Click image for larger version

Name:	2.jpg
Views:	1
Size:	48.2 KB
ID:	1302309


    عندما تتعمق في محبة الله، وتدرس أساليبها، تعرف مشدوهاً، أن مدير هذه المدرسة لم يضع كل العقوبات على تلاميذه المتمردين، بل على ابنه الوحيد.
    فأين في البشر مدير يضرب ابنه عوضاً عن الطلاب الكسالى، ليخلصهم من القصاص المهلك؟
    الله، أكبر من كل الناس. ومحبته، أرحم من سطحية البشر.
    القدوس الحق أرسل ابنه المولود من روحه إلى ظلماتنا الدامسة بالبغضة والاستهزاء. ورضي بأن يسلم إلى الموت المريع، لكي نتحرر نحن من الدينونة المؤبدة.
    ليت البشر كلهم، يتراكضون نحو الصليب، طالبين غفران خطاياهم.
    فيجري سلام عظيم من ربنا وشفاء لمجتمعنا في السياسة والاقتصاد والأدب.
    تأكد أن ليس هناك تحرير من دينونة القدير، إلا بيسوع المسيح، الذي أدانه الله عوضاً عنا.


    Click image for larger version

Name:	3.jpg
Views:	1
Size:	61.5 KB
ID:	1302310



    من هو هذا الإله العجيب الصالح، الذي أمات ابنه نائباً عنا؟
    إنه السؤال يقودنا إلى الدرس الثالث في منهج مدرسة السماء.
    وهو أن إلهنا أب حنون.
    وقد تبناك وأنت فاسد هالك، لأجل المسيح وحده.
    ويهبك قوة وروحه القدوس لتعمل وصاياه.
    وأبوك هو القار على كل شيء ويغير قلبك المتكبر إلى تواضع وسرور.
    ويبدل عصيانك واضطرابك بالصبر والسلام.
    فتتعلم في مدرسة الروح القدس، الصلاة والإيمان والرجاء والمحبة واللطف والفرح الأزلي.
    ولعلك تتساءل: لماذا يتألم بعض المسيحيين، إن كان الله أباهم المعين؟
    ولماذا يضرب أولاده، بعدما بررهم؟
    كلنا غير كاملين. وآثامنا ظاهرة.
    لهذا يضربنا أبونا أكثر من الآخرين لينقينا من كل أنانية.
    وروحه يحررك من اتكالك على نفسك، مبرهناً لك أنك لا شيء، وغير قادر على شيء، ولا تملك شيئاً.
    ولكن الله يخلق فيك التواضع بقوته.
    فتغفر لخصمك، وتتحمل صعوباته.
    وتصنع سلاماً في محيطك.
    وملء الله يجعل حياتك جميلة لتشبه المسيح في الوداعة واللطف والرأفة.


    Click image for larger version

Name:	4.jpg
Views:	1
Size:	65.4 KB
ID:	1302311


    ومما لا ريب فيه، أن الشيطان يهاجم أولاد الله، كما هاجم أيوب.
    لأن قصد الشرير إسقاط كل قديس إلى الكفر والإلحاد.
    والله القادر يسمح للشيطان بعض المرات أن يجرب أولاده الناجحين، ليبرهن أن بر المسيح يحفظهم وقوة روحه تساعدهم واختبارهم لا يتزعزع.
    فالآلام تثبت إيمانك في عناية الله بك.
    وتزيد قوته في قلبك. فتتحمل إهانة الآخرين بسهولة.
    وتصبر في المرض.
    ارفع عينيك إلى أبيك السماوي، والتصق بفاديك المخلص،
    لأنه لا يسمح لأحد، أن يخطفك من يده.
    وآلام هذا الزمان لا تقاس بالمجد العتيد المستعلن فينا،
    إن ثبتنا في مدرسة الله، وتغيرنا إلى هدفها الذي هو صورته.
    عرفنا مؤمناً في المسيح أعمى، ونصف مفلوج.
    وهو بهذه الحالة لا يتذمر ولا يشتكي بل يسبّح ربه ليلاً نهاراً، لأجل خلاصه وقدرته.
    وهذا المسكين يعزي كثيرين من الأصحاء، وأصبح ينبوع البركة لكثيرين.
    فلأي صف في مدرسة الله وصلت؟
    هل طهّر الله ضميرك في نار تأديبه؟
    «طُوبَى لِرَجُل يُؤَدِّبُهُ اللهُ.
    فَلاَ تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِير» (أيوب ٥: ١٧).


    Click image for larger version

Name:	5.jpg
Views:	1
Size:	56.5 KB
ID:	1302312




    من له يسوع , له الحياة.
    الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.


    Comment


    • #3
      رد: نبذ روحية 1


      Click image for larger version

Name:	1.gif
Views:	99
Size:	76.3 KB
ID:	1302316


      أتؤمن بوجود الله؟

      لربما تجاوب: نعم، أؤمن طبعاً. فاسمح لي أن أسألك أي إله تؤمن به؟
      كثيرون يقولون: أدرك الله بعجائب الطبيعة. ولهم حق بذلك، لأن الطبيعة تحدث بمجد الخالق، فنفرح لعظمة الأمواج المصطخبة، ونرتاح في أحضان الغابات الواسعة الهادئة. ونتأثر بالجبال الضخمة الهائلة. ونعجب للنجوم المتلألئة على بساط السماء السحري. ونشم رائحة الورود الزكية. ونتذكر القول أنه في حضن الطبيعة يكون الله قريباً إلينا. وحقاً فإنّ قلبنا يفرح بأعمال الخالق. ولكن شيئاً واحداً لا تقدر الطبيعة أن تعمله هو مصالحتنا مع القدوس، وتعزيتنا في ساعة الشدة.

      وفرقة ثانية من الناس تقول: لا نعرف الله بالحقيقة ولكننا نؤمن بالنصيب والقسمة والقضاء والقدر.
      مات أحد الطيارين، وأثناء دفنه وقف رئيسه على القبر المفتوح قائلاً: «أيها الزميل، كنت معنا في كل معارك الجبهة، وحصلت على أوسمة وإكرامات. وحفاظاً على حياتك للوطن، أرسلناك لتمرين الشباب في الداخل. ولكن الآن ووسط قيامك بالتدريب أصابك سهم القدر الغاشم فكم نحن حزانى لأجلك أيها العزيز».



      Click image for larger version

Name:	Tatumin-biwjudallah-1.jpg
Views:	1
Size:	77.6 KB
ID:	1302313



      هل تعرف أن الإيمان بالقضاء والقدر هو بقية من الوثنية؟ فاليونان والرومان وأديان أخرى قديمة ومستحدثة، كانت مسيّرة مستعبدة لهذا الاعتقاد الكابوس. وعندما يتكلم الناس عن النصيب والقسمة فهذا يعني أنهم لا يعرفون الله الحقيقي الذي أعلن ذاته أنه محبة. فلا يصيبنا نصيب أعمى، بل الله الرحيم المنعم يهتم بتدبير حياتنا. ويجعلنا مسؤولين في كل لحظة من وجودنا.


      Click image for larger version

Name:	Tatumin-biwjudallah-2.jpg
Views:	1
Size:	85.9 KB
ID:	1302314



      وكم من ملحد يقول متباهياً متغطرساً: لا أحتاج إلى الله. لأني لم أعمل خطية. لم أسرق ولم أقتل ولم أخاصم زوجتي وأنا أفضل زميل في العمل.. فديني هو أنني مستقيم، ولا أخشى أحداً. بهذه الطريقة رفض حاجته إلى المصالحة مع الله، ويبقى ملوماً مدحوراً. فهل أدركت أن هذا الموقف هو كذب وخداع للنفس؟ أتظن أنك لم ترتكب خطية وما وقعت في إثم؟ فالكتاب المقدس يقول لك صراحة ووضوحاً: «الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ» (رومية 3: 12). تعمق في حياتك واعترف جهاراً وفي الخفاء أنك كنت خاطئاً ومتعدياً على وصايا ربك، مقصراً في عمل المحبة للناس الأقربين والبعداء.

      نحمد الله لأنه حي ومقتدر، الذي خلق العالم ويديمه. ويدير الشعوب ويعلن مجده في تاريخ البشر، وهو القادر على كل شيء. وليس صعب عليه أن يعيننا بقليل أو كثير. أدرس تاريخ الشعوب، واعرف أنّ الشعب الذي أطاع وصايا الله نهض. والمدينة الحقة، تصدر من بركة الله. فارجع إلى ربك لتفلح وتنجح وتعيش في اطمئنان.

      Click image for larger version

Name:	Tatumin-biwjudallah-3.jpg
Views:	1
Size:	64.0 KB
ID:	1302315



      لقد منح الله الشريعة لموسى، وهي الأساس للحياة الصالحة في كل أمة وشعب، لأن الذي يهمل وصايا الله، يفسد ويسبب لنفسه والآخرين آلاماً عديدة. هل فكرت مرة لم تتكاثر في أيامنا الهجومات على السيارات، واغتصاب وسرقة الناس؟ ولم الخطية في أشكال وفضائح داعرة؟ إن سبب فساد الشعب هو فقدان مخافة الله، وإهمال ناموسه المعين لكل البشر.

      فالشعوب التي تعيش نظاماً مادياً، تكثر فيها الملاهي والسجون بنفس القدر، ولا يأمن الإنسان أن يصل إلى بيته ليلاً. وفي مثل هذه الحالة من الاضطراب والفوضى، ندعو كل إنسان ليرجع إلى الله الحي. لأنّ منه يأتي الخلاص الحق. اصرخوا بكل أصواتكم كما صرخ النبي إرميا: «يَا أَرْضُ، يَا أَرْضُ، يَا أَرْضُ اسْمَعِي كَلِمَةَ الرَّبِّ!» (إرميا 22: 29). «تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً» (إرميا 2: 13). ويقول الله في كتابه: «تَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ» (إرميا 29: 13).

      تعال أيها الإنسان إلى ربك لأن كل مخلوق سينكشف أمام هذا الإله الحنون القدوس. وأمام مجده لا يقف بشر بلا لوم، لأن عينيه تخترقان أستار الظلام، وتفضح كل تحركات أنفسنا. وتعلن آثامنا منذ صغرنا. ولكن هذا الإله القدوس، يحبنا ويشتاق إلى الشركة معنا نحن الضالين، فأرسل مسيحه إلينا ليزيح الحجاب القائم بيننا وبينه. وحقاً أنّ المسيح حمل خطايانا كلها على قلبه، وكفر عنها على الصليب، وأوجد تطهيراً كاملاً أبدياً. إن المسيح هو حمل الله الذي يرفع خطية العالم.
      أيها الأخ العزيز، خطاياك موضوعة على يسوع لتنال سلاماً مع الله وتشفي نفسك من جروحها. وإن تقدمت إلى المصلوب المحبوب، واعترفت له بخطاياك تختبر أنّ دمه الثمين يطهرك من كل إثم حتى ولو كنت قاتلاً أو متعصباً أو حالفاً بالله بالكذب أو مهما كانت خطاياك كبيرة أم صغيرة. فإنّ المسيح هو يغفرها جميعها. ومن يتب نادماً ولا يكتم إثمه يسمع من ربه الغافر التعزية الإلهية: «ثِقْ يَا بُنَيَّ. مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ» (متى 9: 2). وعندئذ تبتدئ الحقيقة السماوية «كَمَا يَتَرَأَفُ الأَبُ عَلَى الْبَنِينَ يَتَرَأَفُ الرَّبُّ عَلَى خَائِفِيهِ» (مزمور 103: 13). ليست الطبيعة هي التي تصالحك مع الله بل المسيح وحده. ولا يصيبك القضاء والقدر، بل المسيح غفر لك خطاياك. ولا تعيش في استقامة من تلقاء نفسك، بل الروح القدس يحل فيك ويجعلك إنساناً نافعاً خادماً لله والناس. فتفرح وتتهلل وتشكر ربك، لأنه يحبك ويبرهن لك أنه أبوك. فتسلمه أمورك عالماً أنه يقودك ويهدي سبلك في حكمته الأزلية ومحبته الفائقة. وهو يعطيك قلباً جديداً، ويجدد روحاً مستقيماً في داخلك. فلا يكون الله هو الغريب البعيد المخيف، الغير معروف بل هو أبوك السماوي بواسطة ربنا يسوع المسيح مخلصنا.

      هل تريد معرفة الله؟

      إن اشتقت للتعمق في كلمة ربك أكثر فنحن على استعداد أن نرسل لك إنجيل المسيح مجاناً إن طلبته منا.


      من له يسوع , له الحياة.
      الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.


      Comment


      • #4
        رد: نبذ روحية 1

        Click image for larger version

Name:	1.gif
Views:	99
Size:	76.3 KB
ID:	1302317

        ما هو هدف حياتك؟
        الكثيرون من الناس، لا يبالون بغاية حياتهم، بل يعيشون ضائعين. فهل فكرت مرة في هدف حياتك؟

        جاء حفيد إلى جده مسروراً، وأخبره بنجاحه في الأمتحانات الثانوية العليا. فهنأه الجد بحرارة، وسأله: «والآن ما هي خطوتك التالية؟» فجاوبه: «أتابع أمنية قلبي، وأدخل الجامعة، لأنكب على التحصيل العلمي بشدة». فقال له الجد: «وبعد ذلك؟» فجاوبه الشاب: «أفوز بامتحانات الجامعة النهائية، وآخذ وظيفة عالية محترمة». وسأله الجد: «وبعدئذ؟» فأجاب: «أتزوج فتاة جميلة مهذبة، لأنني لست غبياً لأتزو ج أثناء الدارسة كالآخرين». «رائع جداً قال الجد، ولكن بعدئذ ماذا؟» أجاب الشاب: «أشتغل بقوة وببصيرة حادة، حتى أصير مشهوراً لامعاً». فقال الجد: «وبعد؟» أجابه: «بعدئذ أتقاعد، وأستريح، وأتمتع بالحياة». فكرر الجد السؤال: «وبعد؟» أجاب: «طبعاً لا نعيش إلى الأبد بل عليّ ألأن أودّع أهلي وأصدقائي وأموت» قال الجد: «وبعدئذ؟» فصمت الشاب قليلاً، وصارت عيناه كجمرتي نار، ثم أجاب: «أشكرك يا جدي الحنون، لأنك ذكرتني باكراً أن النجاح في هذه الحياة الدنيا، ليس هو كل شيء. لقد غفلت عن الأبدية بسكرة سروري وفرحي. يا جدي الحكيم، تأكد أنك لم تذكرني وتنصحني باطلاً».

        Click image for larger version

Name:	hadaf-hayatak-1.jpg
Views:	1
Size:	44.6 KB
ID:	1302318



        لعله قد مر بك مثلما مر بهذا الشاب، إن تفوز وتنجح بكل ميادين الحياة الدنيا، وتهمل المصير الأبدي. أتطمع وتجتهد، لتربح وتصل إلى هدف عال؟ ربما فكرت أن تجمع إرثاً لأولادك، أو كفالة لمستقبلك. هذا بديع. لا ريب. ولكن ماذا تصنع لو توفاك الله فجأة؟ ربما تقول لا حاجة بنا إلى مثل هذا التفكير الأسود. لأن المتشائمين يغرقون في حمامهم الأسود.
        إن صاحب رأى وموقف كهذا، لهو قصير البصر. لأن الحياة نفسها محدودة، ولا بد أن تنتهي مهما طالت. لذلك فقد صلى النبي موسى الحكيم بمزموره التسعين بكلمته الشهيرة: «إِحْصَاءَ أَيَّامِنَا هكَذَا عَلِّمْنَا فَنُؤْتَى قَلْبَ حِكْمَةٍ» (مزمور 90: 12). وإنه لحكيم من يفتكر في نهايته، وغبي من لم يستعد لملاقاة الموت.

        Click image for larger version

Name:	hadaf-hayatak-2.jpg
Views:	1
Size:	49.4 KB
ID:	1302319



        ذهبت لزيارة طالب جامعي أثناء مرضه في إحدى المستسفيات. ولما شاهدته قلت: «لا نعرف إن كان هذا الفراش الذي يضمك الآن هو الأخير هل فكرت في هذا؟» فأجابني مهتاجاً ساخطاً: «لقد درست المحاماة بتفوق، وأرغب النجاح في العالم». ولما أجبته «الموت لا يبالي بمثل أهدافك» حزن جداً وغضب لجرأتي في مصارحته. وبعد يومين اثنين فقط قرأت في الجريدة خبر وفاته. فقد انتقل من دار الأحياء إلى عالم الأموات. فيا عزيزي هل تعرف معنى الآية «إِحْصَاءَ أَيَّامِنَا هكَذَا عَلِّمْنَا فَنُؤْتَى قَلْبَ حِكْمَةٍ؟»
        وقد قص المسيح علينا حادثة، أن مزارعاً من الوجهاء الذوات. ازدادت غلال أراضيه، إلى درحة أن مخازنه لم تعد تسعها. فطلب مهندساً لتخطيط بناء أكبر منها. ولما تمّ له ما أراد وملأ هذه المخازن بمؤنته وغلاته، استراح قائلاً في ليلته تلك: «يَا نَفْسُ لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ، مَوْضُوعَةٌ لِسِنِينَ كَثِيرَةٍ. اِسْتَرِيحِي وَكُلِي وَاشْرَبِي وَافْرَحِي! فَقَالَ لَهُ اللهُ: يَا غَبِيُّ! هذِهِ اللَّيْلَةَ تُطْلَبُ نَفْسُكَ مِنْكَ، فَهذِهِ الَّتِي أَعْدَدْتَهَا لِمَنْ تَكُونُ؟» (لوقا 12: 19 و20).


        Click image for larger version

Name:	hadaf-hayatak-3.jpg
Views:	1
Size:	48.8 KB
ID:	1302320



        من يتجرأ، أن يكلم الوجيه المحترم بهذه الكلمات القاطعة؟ الله وحده. وقد سماه غبياً، لأنه نسي في نجاحاته الدنيوية الحياة الأبدية. وأما أنت فإنك لا تريد أن تكن مهملاً أحمق مثل هذا الغني الغبي، وتنسى نهايتك.

        مثلك كالكثيرين في عصرنا، الذين يظنون أنه بالموت ينتهي كل شيء. لا، فإني أكلمك على أساس الكتاب المقدس الذي يعلمنا، أنه بالموت يبدأ الفصل الأخير.
        أما الذي آمن بربه المسيح وكرسّ له حياته، فيبتدئ الحياة الأبدية في قربه ومجده؟ وسرّ هذه الحياة الأبدية، أنها مبتدأة اليوم في لحظة القبول. التي يعقبها غفران الخطايا. فمن دخل إلى شركة الحياة مع المسيح يتيقن: أنه أن مات فسينقل إلى المسيح، ويثبت فيه كل حين ويمكث في راحة مجده. أليس هذا هدف الأهداف، الذي يستحق أن نسعى نحوه؟
        أما من عاش في دنيانا بدون المسيح وغفرانه ومات، فإنه يموت موت الأشرار، ويخلد في العذاب الأبدي. وقد فسر المسيح هذه الحالة، بالطرح في نار جهنم، حيث دودهم لا يموت ونارهم لا تُطفأ. و هناك يقع الخاطئ تحت تبكيت ضميره الذي يحاسبه على ذنوبه. فيصرخ الألوف مولولين: ليتنا قبلنا دعوة المسيح، وأتينا إليه، يا ليتني استمعت لهذا المنشور الصغير، الذي رسم هدف الحياة واضحة أمام عيني. لقد أهملت وقت النعمة وتخيلت رحمة ربي. لذلك أنا أتعذب في النار الكاوية.
        أيها الأخ، إنك مسؤول لتختار هدف حياتك. هل تقبل إلى الخلاص السعيد عند المسيح، أو تسقط إلى هاوية العذاب والسعير؟ فنطلب إليك: اربح الوقت وتأمل فيما هو لسلامك، قبل نهايتك المحتومة. اهتم اهتماماً كاملاً بربك وحده. فلا تخاف من السؤال الهام: وبعد ذاك؟ بل تجيب بفرح: إن هدف حياتي هو ربي يسوع المسيح ولا شيء غيره.

        هل يحيرك سؤال ما؟
        إن كنت مضطرباً وحائراً في قضايا الإيمان، فاكتب لنا صريحاً، لنجاوبك على أسئلتك.

        من له يسوع , له الحياة.
        الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.


        Comment


        • #5
          رد: نبذ روحية 1

          Click image for larger version

Name:	1.gif
Views:	99
Size:	76.3 KB
ID:	1302727

          يوجد اله واحد و وسيط واحد بين الله و الناس : الإنسان يسوع المسيح (1تيموثاوس 2: 5)

          انطلق سائق سيارة بسرعة قصوى أثناء ازدحام حركة المرور، وقطع الطريق على سيارة أخرى. فجنّ جنون سائقها، واندفع بسيارته فوق الرصيف وقطع الطريق على الأول وأوقف سيارته في عرض الطريق. لينتقم ويمنع ذاك من المرور، ثم إذا بكلا الرجلين قد فتحا أبواب سيارتهما ونزلا منها وركضا يتخاصمان وفي يد كل منهما سكين لامعة مصقولة. وفي هذه الأثناء ركض أحد المارة إليهما وأبعدهما عن بعض بالقوة لكنه أصيب بطعنة دامية، فسقط على الأرض ودمه يسيل.


          Click image for larger version

Name:	Ilah-wahid-1.jpg
Views:	1
Size:	54.0 KB
ID:	1302728


          هكذا وبطريقة أسمى توسط المسيح بين الله والناس. ولربما تساءلنا هل يتخاصم الخالق مع مخلوقاته. وكيف يكون الرب عدواً للبشر؟ حاشا. العكس هو الصحيح. الإنسان هو الذي يعارض الله ويتجاوز وصاياه، ولا يريد الخضوع له. فأصبح الإنسان عاصياً ثائراً، لا يبالي بالقدوس، ويتفاخر باختراعاته التكنيكية، وينتفخ بعلومه الطبيعية، ويتباهى كطاووس ظاناً أنه إله صغير. فكل الناس أصبحوا مجدفين بسبب أنانيتهم. وأكاذيبك تعني تعدّياً على حق الله، ونجاساتك تنكر طهارته وظلمك يبغض بره.
          هل أنت عدو الله؟ لا نهزأ بك إن قلنا أنّ الله ليس معك، بل ضد كل خطاياك التي تفصلك عن ربك. ولأجل قداسته العظيمة يجازي خطاياك بالموت والهلاك. كل إنسان يسقط هالكاً في يوم الدين.
          فنشهد خاشعين أن الله واحد قدوس حق بار وطاهر. وكل إنسان لا يمارس محبته بدقة وكمال، ينفصل من مسرة الأزلي، ويسقط في غضبه العادل. فتاريخ البشر هو التفسير لنقمة الله، لأن الحروب والأوبئة والكوراث والجوع تهاجمنا لأننا أهملنا الرب العلي. فرفع يده ليهلك البشر.


          Click image for larger version

Name:	Ilah-wahid-2.jpg
Views:	1
Size:	46.3 KB
ID:	1302729


          ولكن لنا الحق أن نقول: نعمة لنا لأن الله الحق هو عظيم وقدوس، وبنفس الوقت هو الممتلئ بالرحمة والرأفة والمحبة، إذ أرسل في جودته الأزلية المسيح وسيطاً بينه وبين الناس. وهذا اللطيف وقف في الهوة، واحتمل ضربات الناس، وشرب كأس الغضب عوضاً عنا. هل أدركت المعنى الحقيقي للصليب؟ إن الإنسان يسوع المولود من روح الله، توسط بين الله القدوس والبشر الأشرار، وأطفأ غضب الديان، وقبل مسامير الثائرين في يديه ورجليه. فمات عوضاً عني وعنك، لكي نتحرر من الدينونة. فهل شكرت الوسيط الذي صالحك لأجل وساطته.
          منذ أن مات المسيح ليصالحنا مع الله ابتدأ سلام الله في العالم. ومن يقبل موت الوسيط الفريد ويتعقل مؤمناً، يحسبه الله باراً متواضعاً، ويعفه من الهلاك. إن إيمانك قد خلصك.
          والمسيح ابن محبة الله قد صعد بعد موته إلى السماء. وهو جالس عن يمين العظمة ويشفع فينا. إنه يعرفك وإن آمنت فإنه يقول لأبيه السماوي: هذا الإنسان الملتصق بي هو مقبول لأنه قبلني وقبل مصالحتي. فتجري من يسوع الشفيع أنهر النعمة وقوى المحبة إلى أتباعه.

          Click image for larger version

Name:	Ilah-wahid-3.jpg
Views:	1
Size:	47.4 KB
ID:	1302730


          ولكن الذي يرفض موت يسوع النيابي، يبقى تحت الغضب والدينونة، لأنه قد رفض نعمة الله بالذات. فالعالم اليوم فريقان، شاكرون متواضعون يقبلون وساطة المسيح المجانية، وعصاة متكبرون يخاصمون الله بخطاياهم. فإلى أي فريق تنتسب؟


          من له يسوع , له الحياة.
          الله لا يحبنا لاننا ذا قيمة , بل اننا ذا قيمة لان الله يحبنا.


          Comment

          Working...
          X