• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

صوت أرشد صائدي أشباح إلى بقايا عظام

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • صوت أرشد صائدي أشباح إلى بقايا عظام

    صوت أرشد صائدي أشباح إلى بقايا عظام





    يخضع قصر (بروك كانتري) التاريخي والكائن في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية إلى تحقيقات تجريها كل من الشرطة ومحققي الظواهر الغامضة المعروفين بـ (صائدي الاشباح) وذلك بعد العثور على بقايا هياكل عظمية كانت مخفية خلف جدار من الآجر. أبلغ (جين فالنتاين ) مالك المبنى قناة WTOV الإخبارية أن القصة بدأت مع مجموعة من المحققين في الظواهر الغامضة كانوا قد أتوا إلى
    (أسبن مانور) لتصيد الأشباح. وبينما كانوا هناك قال أحد الأعضاء في مجموعة (بروك كانتري) أنهم استشعروا بأن أحد ما مدفون في جدار أحد الأقبية وأن صوتاً غامضاً هداهم إلى المكان حيث تبعوا مصدر الصوت
    . ويضيف (فالنتاين):"مع أن بعضاً من يمتلكوا قدرات فوق حسية Psychics كانوا بعيدين عن ما وجدته المجموعة إلا أنهم شعروا بسوء الحال عندما نزلوا إلى المكان الذي عثر فيه على البقايا دون أن يتمكنوا من معرفة السبب".




    - أتت مجموعة المحققين إلى قصر تقدر مساحته بـ 76,000 قدم مربعة بهدف البحث عن أرواح لكن لم يكن لديهم أدنى فكرة أنهم سيعثرون على بقايا هياكل عظمية. وتقول (كاثي لانتز) أحد أعضاء المجموعة :"في الواقع لم يكن هذا ما جئنا للبحث عنه". وتضيف (لارنتز) قائلة:"وجدوا عظمة على الأرضية ، فالتقطتها وكل ما أظنه أنها عظمة حيوان ما وهكذا استمريت بالحفر فوجدت المزيد من العظام ! ".
    يقول ضابط الشرطة (ريتشارد فيرغيوسون) أن العظام جرى تكسيرها إلى قطع كما رأى علامات عليها. ونقلت البقايا من الحائط وأرسلت بهدف إجراء فحص طبي لتحديد للتأكد فيما إذا كانت تخص حيواناً أو إنساناً. يقول (فيرغيوسون) :"وجدوا أن بعض العظام تثير تساؤلات حولها ولهذا لا يمكن تأكيد أو نفي فيما إن كانت عظاماً بشرية، ومع أنها تبدو قديمة جداً إلا أنها سليمة ، لكن علينا أن نتحقق من تاريخ هذه المنطقة ".



    - وفي غضون ذلك قالت (لارنتز) بأن زوجها ومحقق آخر عثرا على شيء آخر، فثلاثتهم فبينما كانوا يستخدمون آلة لتسجيل ظاهرة الصوت الالكتروني المعروفة بأختصار EVP سمعوا أصوات نقرات clicks. حيث كان من عادة الراهبات أن يستخدمن تلك الأصوات لتهدئة الطفل الذي يصدر صراخاً ويرفض أن يهدأ. وهذا الإكتشاف لم يكن مدهشاً بالنسبة لـ (فالنتاين) مالك القصر. ويقول (فالنتاين) :"حاول عدد من المميزين بقدرتهم الماروائية بالتجول داخل القصر ولكن كانت ردود أفعالهم غير مريحة عن المكان". ولن يسمح (فالنتاين) بدخول أي شخص إلى القصر حتى تحظى الشرطة بإجابات أكثر.

    نبذة تاريخية عن القصر


    بني القصر المذكور في عام 1895 من قبل عائلة (فاندرغريفت) كمكان للهو يستضيف ألعاب المقامرة وصراع الديكة. وفيما بعد استولت عليه جمعية كاثوليكية وحولته إلى مكان للرعاية تعيش فيه الراهبات والرهبان . ومنذ ذلك الوقت جرى تحويله أيضاً إلى مهجع ومطعم لتناول وجبات الفطور

    .

    عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.











  • #2
    رد: صوت أرشد صائدي أشباح إلى بقايا عظام

    اصوات غامضة تكشف عن قاتلي الضحايا


    يزعم العالم نمساوي هانس لوكش المختص بدراسة الصوتيات (58 سنة) بأنه يستطيع مناجاة الأموات الذين قضوا نحبهم قتلاً من خلال أجهزة خاصة ومتطورة حيث تلقى إجابات منهم سجلها على أشرطة ، وهي اختبارات لقيت من الجدية ما جعل الشرطة تهتم بها. جو غريب اشبه بأجواء السحر و تحضير الارواح غير أن وسائط الاتصال هذه المرة هي أدوات الكترونية. ثمانية أشخاص جلسوا في ستوديو يضم أجهزة صوتية متطورة ، معزول عن الخارج ومؤثراته ، يقع على حدود مدينة فيينا عاصمة النمسا. جلس هؤلاء ينتظرون الأصوات، الأصوات التي لا يمكن سماعها. إنها اصوات القتلى الذين سيفصحون عن أسماء قاتليهم المجهولين كما يزعم هانس، يقول هانس: "إن البحث في الأصوات هي المهمة التي نذرت لها حياتي. وما أفعله هنا بصورة منتظمة مع أصدقائي هو جزء من عملي الذي يمارس في بلدان أخرى طوال أكثر من عشرين سنة ". تهدف تلك الجهود إلى الحصول على برهان مادي وعلمي ، ويضيف هانز:"عبر استخدام الوسائل التقنية المساعدة يمكن التقاط أصوات من العالم الآخر وجعلها مسموعة من هذا العالم ".

    إتصالات هانز كلوش مع العالم المجهول
    في 15 أبريل من عام 1977 خطرت لهانز كلوش المأخوذ بتقنية الأصوات فكرة إهداء بحثه واختباراته حول الأصوات إلى معهد ابحاث الجرائم وقبل ثلاثة أيام من لقائه مع اصدقائه الذين يشاركونه نفس الإهتمام لإجراء أول اختبار مشهود وقعت جريمة في مدينة لينز النمساوية قُتل فيها الموظف غونثر بار في الشارع بطعنة سكين.حينها لم يكن يتوفر لدى الشرطة أي أثر يقود الى معرفة القاتل وفي ستوديو الاصوات في فيينا التي تبعد عن مكان وقوع الجريمة زهاء 190 كيلومترا ، في مركز رئيسي شغلت ثمانية أجهزة تسجيل.وعندما بدأت الأشرطة تدور ، قال لوكش في ميكروفونه وسط سكون تام في الغرفة:"أنادي غونثر بار.هل تعلم بأنك في العالم الآخر؟ ". وبعد استراحة عشر ثوان أضاف يقول :"رجاء ، هل بامكانك أن تبلغ عن نفسك؟" ثم قال: "هل تعرف قاتلك؟..في حالة الايجاب ، رجاء ، قل لنا اسمه ". بعد عشر ثوان أخرى انتهى الاختبار ، وعندما أداروا شريط التسجيل سمعوا رداً سريعاً ومفهوماً عن السؤال الأخير . وكان الجواب المسجل:"لقد كانت هي…". كتب لوكش تقريراً مفصلاً ودقيقاً حول هذا الحدث وحوادث كثيرة غيرها في السنوات التالية ، و وضع الشريط المسجل في أرشيفه. وبعد أيام قرأ في الصحف عن مراسم دفن القتيل. كما قرأ أيضاً عن زوجة الموظف القتيل اعترفت بجريمة قتل زوجها !




    - بعد عشرة اشهر ، أي في الثاني من فبراير 1978 ، عثر على فرانز ماير هوفر مقتولاً بالرصاص وهو سائق سيارة أجرة وذلك في موقف للسيارات في بلدة غومبولد سكيرشن بالنمسا، ومثلما هو الحال في الجريمة السابقة لم يكن هناك أي أثر للفاعل. وبعد أربعة أيام سأل هانس لوكش الضحية فرانز مايرهوفر ، كما فعل في السابق مع القتيل غونثر بار:"هل تعرف قاتلك؟.. ". وجاءه الرد مسجلاً على شريط التسجيل:"دابوزيك ". ترك لوكش ثلاثة رجال يحضرون الجلسة كشهود على صدق قوله وصحة تجربته، وهم: فرديناند شاختنر ، كورت فوتوفا ، والفونس شتايتر. وبعد شهر القى رجال المباحث الجنائية القبض على صاحب مؤسسة لسيارات الأجرة واسمه "جوهان بوزيك".وبعد سنة من ذلك وقعت جريمة كان ضحيتها الزوجان المتقاعدان دفينغ و جورج فيدل والتي كشفت أشرطة التسجيل اسم قاتلهما من قبل باحث الأصوات لوكش ، وكذلك حصل نفس الشيء مع الجريمة التي ذهب ضحيتها التلميذ هانس راينبرغر (12 سنة)، قرر لوكش وفريقه اطلاع الشرطة على معلوماتهم. ولكنهم سرعان ما عدلوا عن الفكرة لانهم فكروا بأنه لن يصدقهم أحد ولذلك تركوا الأشرطة مخبأة في الخزائن. ولكن القصة لم تبق سراً ، وانتقلت عبر الاحاديث الخاصة الى مجموعات أكبر ، كما توفر عدد أكثر من الشهود الذين وقفوا على أسماء المجرمين الحقيقيين عن طريق الاتصالات الصوتية قبل أن تكشف الشرطة عنهم ، بل وفور حدوث الجرائم. وهكذا اهتمت الشرطة بهذه التجارب. و منذ الصيف المنصرم وموظفان من المباحث الجنائية النمساوية في فيينا يحضران الاختبارات التي يجريها لوكش عندما تقع جريمة ما. لم يصدر أي شيء رسمي يتبنى طريقة هانس لوكش ، ولكن الاهتمام الجدي من قبل المباحث الجنائية و مواظبة رجال الشرطة على حضور الجلسات الصوتية في ستوديو لوكش اوحى بأن الموضوع جدي ويمكن الاستفادة منه عملياً. وقيل أن الرغبة في عدم تعرض لوكش لاي أذى هي التي دفعت الشرطة إلى عدم تسليط الاضواء عليه ، اذ يخشى في حال ثبوت صحة وسائله في الكشف عن المجرمين المجهولين ، أن يقدم شخص ما على قتله قبل ارتكاب جريمته.




    حالات كشفت أسماء القتلة
    حالة 1


    عندما طرح السؤال: "هل تعرفان قاتلكما؟" أجاب صوت (من العالم الآخر ): "أجل.. وسمى أسم قريب الشبه لـ جوزف روتن الذي ألقي القبض عليه بعد شهر من ذلك باعتباره المشتبه الرئيسي في الجريمة الغرامية المزدوجة حيث تبين فيما بعد انه اطلق النار على جوهان بندر وهلفا هربنت.

    حالة 2
    " لقد كانت هي.." ، هكذا أجاب الصوت (من العالم الآخر) رداً على السؤال:"هل تعرف القاتل؟ وفي اليوم التالي اعترفت روماناباز انها طعنت زوجها غونثربار )وقتلته.

    حالة 3
    قُتل الزوجان المتقاعدان مدفيغ وجورج فيدل خنقاً في22 مارس 1979 وفي 27 مارس التقط هانس لوكش صوت امرأة تقول :"بوزيدار ساين ".وفي 30 مارس انكشف غموض الجريمة وثبت أن القاتل هو بوزيدار ساين !

    حالة 4
    بعد جريمة سيارة الأجرة قرب فيينا تحدث لوكش مع الضحية فرانز مايرهوفر . وفي 16 فبراير 1978 سأله:" هل تعرف قاتلك؟.. " ، فجاء الجواب: "دا بوزيك ". وفي3 مارس القي القبض على يوهان بوزيك بتهمة القتل.

    نتائج مذهلة أثارت إهتمام الشرطة
    وضع عالم الأصوات هانس لوكش أرشيفاً من أشرطة التسجيل تحت تصرف المحامي الدكتور هرمان غيغ من فيينا مع "الأجوبة من العالم الآخر " حيث حصل المحامي الشهير على ثلاث رزم مختومة من اشرطة التسجيل والتقارير تتعلق كلها بجرائم قتل بقيت غير مفسرة حتى الآن. ولم يكن هناك شك في أن الأصوات "الملتقطة من العالم الآخر " قدمت معلومات ودلائل عن الفاعلين الذين لهم علاقة بالجرائم المرتكبة ، كما تقول مجلة بوتني .أما المحامي الدكتور غيغ فيقول بتحفظ: "انني أقف موقفاً متفهما إزاء تلك التجارب وإن كانت ناجحة فسوف تخدم رجال الشرطة والمباحث في المستقبل بدون أي شك "، وهو يعكف الان على تحليل المستندات والأشرطة التي سجلت عليها الحوارات مع الاموات القتلى في الجرائم التي ماتزال مجهولة ، ليجري من ثم تحقيقات سرية. واذا توصل الى نتيجة حاسمة ، فان هذه الطريقة ستتلقى شهادة علمية لا يستهان بها.


    فرضيات التفسير

    لحد الآن لايمكن الجزم فيما اذا كانت الأصوات صادرة عن الضحايا أم لا كما لا يمكن تفسير سبب ظهور أصوات مسجلة تكشف عن أسماء القتلة الذين تنجح الشرطة في كشفت عنهم فيما بعد . ففي بلدان أخرى مثل هولندا و بلجيكا و إنكلترا والولايات المتحدة كانت المعلومات التي لدى المنجم الشهير جيرار كرواست (توفي حديثاً) والتي زود بها الشرطة مدهشة إلى درجة لا تصدق. وكثيراً ما تمت الاستعانة بالتنويم المغناطيسي لكشف ملابسات جريمة ما ولكن مثل هذه الوسائل لم تعتمد قانونياً في أي بلد وقد استعين بها فقط لإجراء التحقيقات الخاصة غير الرسمية.قد تمثل دليلاً على وجود قرين الضحية من الجن فهو يلازم الضحية طوال حياتها ويعلم عنها الكثير وقد يساعد في كشف مرتكبي الجريمة التي حدثت والله أعلم.


    عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










    Comment

    Working...
    X