• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

زهير دعيم ،مكتبته الادبية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • زهير دعيم ،مكتبته الادبية


    زهير عزيز دعيم

    كاتب وشاعر فلسطيني
    وُلد في عبلّين في الجليل سنة 1954,
    انهى دراسته الثانوية في المدرسة البلدية أ في حيفا .
    يحمل اللقب الاوّل في التربية وفي اللاهوت,
    ويعمل في سلك التدريس,
    حاز على الجائزة الاولى للمسرحيات من المجلس الشعبي للاداب والفنون عن مسرحيته " الحطّاب الباسل" سنة 1987
    عمل محررا لصحيفة الاهالي , ورئيس تحرير صحيفة الرأي المحلّية .
    نشر ابداعاته في معظم الصحف المحلية والعربية والمواقع الالكترونية في الداخل والخارج.


    صدر له :
    *نغم المحبّة.مجموعة قصصية.حيفا 1978
    *كأس وقنديل .مجموعة صصية.حيفا .1989
    *الجسر.مجموعة قصصية.حيفا .1990
    *هدير الشلا ّل الاتي.شعر.1992
    *الوجه الاخر للقمر.قصص.1994
    *موكب الزمن.شعر. 2001
    * الحطّاب الباسل.مسرحية .
    *امل على الطريق.شعر.الناصرة 2003
    هذا وقد كتب للاطفال عشرات القصص صدر منها حتّى الان ما يلي
    * الحبّ اقوى .بالعربية والانجليزية .2002
    *كيف نجا صوصو . بالعربية والانجليزية 2003
    *الجار ولو جار 2004
    *العطاء اغبط من الأخذ 2005
    * عيد الأم 2005
    * الخيار الأفضل 2006
    * الظلم لن يدوم 2006

    * الراعي الصالح ( قصة للأطفال)
    * احسان ( قصة للأطفال)
    *براءة (قصة للأطفال)




    مواضيع ذات علاقة:
    Attached Files

  • #2
    رد: زهير دعيم-مكتبته الادبية

    مشكورة كثير ترنيمو عالاضافة و لتحديث دليل الشخصيات و دليل الموسوعة و الكتاب

    يسلم هالايدين يارب
    أن أحب امرأة واحدة .. خير من أن تحبني نساء الأرض جميعاً ..

    صار وقت الجد و هالمرة عن جد .
    فـ من له عينان .. فليقرأ منيح .

    ( المطر ما بيحلا إلا هون على هالمنتدى .. فأكيد أنا هون )
    هل عندَكِ شك أنك أحلى و أغلى امرأة في الدنيا ؟
    برأيي ما لازم تشكي نهائياً
    كلما قدَّسكِ المطرُ .. اذكريني

    Comment


    • #3
      رد: زهير دعيم ،مكتبته الادبية

      لزهير دعيم الكثير من الكتابات الجميلة جدا
      سأضيفها لهذه المكتبة

      مشكور مشرفنا لمتابعتك وتشجيعك

      Comment


      • #4
        بين صلاة جبران واسلوب غاندي

        بين صلاة جبران واسلوب غاندي

        لقد صلى جبران ، صاحب النبيّ أكثر من مرة وأكثر من صلاة ، وكان دوما في صلواته صادقا ، حارا خاشعا في محراب القدسية ومعبد الانسانية.
        ولعل أجمل صلواته اثنتان ، الاولى على لسان الحمل الصغير الذي أطاع أمه وراح يصلي لله بخشوع منقطع النظير ، لكي يمنح السلام والوئام لأخويه المجنحين ـ النسريّن ـ اللذين اقتتلا في الجو واحتربا ، وكلاهما يمني نفسه بافتراسه ، لقد صلى الحمل الصغير بحرارة وسذاجة وبراءة الاطفال !!!
        أما الصلاة الثانية والتي اعجبتني وما زالت فتقول : " يا رب ! اجعلني فريسة للأسد قبل ان تجعل الارنب فريسة لي " لقد وقفت وما زلت اقف امام هذه الصلاة دهشا ، أنعم النظر فيها واقلبها يمينا وشمالا وشرقا وغربا وفي كل الاتجاهات فاجدها دائما تفيض انسانية وتزخر بالمعاني الجليلة البعيدة عن الدنس والتعالي والطغيان .
        فما احوجنا اليوم ، وفي خضم الاحداث المتلاحقة ، وفي بحران الظلم والفقر والاضطهاد الذي يسود وجه معظم بقاع واصقاع هذه المسكونة ، ما احوجنا الى أن نغسل قلوبنا وافكارنا من الادران والشوائب ونعطي انفسنا فرصة الوقوف امام محكمة الضمير ـ صوت الله في الانسان ـ فأنا على يقين أنه مهما تمادى الانسان في غيه وطغيانه ففي أعماقه جذوة للخير ما زال فيها نفس من لهب .

        ما أقسى ان يتجبر الانسان ويقسو !! وما أقسى ان يسرق احلام اخيه ويسحقها بحذائه الغليظ سحقا ، ثم يدعي الحذلقة والشطارة ، فكم من امة سطت عنوة على مقدرات امة اخرى وكنوزها وثراوتها ونهبتها باسم الفذلكة والوصاية .

        وكم من امة سلبت حرية امة اخرى ومرغت بالتراب كرامتها وداست حقوقها، لقد آن للظلم ان يرحل ويتركنا بحالنا وآن له سريعا ان يحمل عصا الترحال طوعا او رغما عن انفه ، ويترك اديم هذه الدنيا ليفتش عن كوكب آخر او حتى الى الجحيم .

        وآن لنا نحن بني البشر ان نقف في وجهه صارخين : إننا نمقتك ، وإننا ذقنا منك ومن اتباعك الأمرين ، فأنت يا هذا ضيف ثقيل الظل وغير مرغوب بك بين ظهرانينا .

        مهمة صعبة تنتظر الانسانية ، مهمة مقدسة على الكل ان يتحمل عبئها ، من القادة مرورا برجال العلم والدين ووصولا الى رجل الشارع .

        ولعلّ رجال الله هم السد المنيع الذي يقف في وجه الظلم ، وذلك بزرع روح العدالة والمحبة والبذل ، ورسم البسمات على شفاه الحزانى والمعذّبين في الارض.

        وأخيرا اعجبتني طريقة غاندي زعيم الهند في دحض الظلم وفي رفع لواء الحرية والعدالة ، فكان له ما كان دون ان ينزف دم ويسيل نجيع .




        Comment


        • #5
          الله المحبّة...أين أجدهُ ؟

          الله المحبّة...أين أجدهُ ؟


          من متابعي مقالاتي في موقع "الحوار المُتمدّن" الرائع فعلاً وبدون مجاملة،وصلتني مُؤخرًا رسالة من صبيّة سعودية ، أكاديمية ومثقّفة ، وقفتُ عندها طويلا ، وخاصة عند ذاك السؤال الكبير والمُنتهي بأكثر من علامة تعجّب !!!...تقول فيه: تكتب كثيرا يا أخي زهير عن المحبّة ، وعن الله منبع هذه المحبة ، وأنا لا أراها ولا احسّها ، أين هي ؟ ، أنا لا أرى الله إلا أنانيًا ، يجلس بعيدا في السّماء ويأمرنا بالقتل من أجله ، والبغض من أجله، ..بغض البشر القريبين والبعيدين ، ومن كلّ مُعتَقد ومشرب .
          دُلَّني على إلهك، أين تجده ؟.
          وضحكت كثيرا ، فالسؤال بسيط والجواب أبسط وأسهل .
          فالله محبة فعلا ، وأب حنّان ، يشعر مع أبنائه ويسهر على راحتهم ، ويرعاهم ، ويسمع خلجات قلوبهم ، وهمسات مشاعرهم ، فيسامح ، ويغفر ، ويعطي بِلا مِنّة ، ويُبلسم الأوجاع والجِراح والأحزان ، ويُعزّي ، ويرأف ، ويُضمّد ، ولا تعرف عينه النوم، ألا يسبغ خيراته على الأشرار والأبرار؟ ألا ينهمر مطره على كلّ البِقاع ، ألا يرسم بريشته الرائعة أحلى وأجمل اللوحات في الصحراء كما في الوديان والأدغال والوديان والهضاب ، ألا يُشرق شمسه على كلّ حيِّزٍ ، ومن خلف كلّ تلٍّ وجبل ومنحدر ؟!! اسمعيه وانصتي إليه يا أختاه يقول في كتاب الكتب : " ولكنّي أقول لكم ايّها السّامعون :أحبّوا أعداءَكم ، أحسِنوا إلى مُبغضيكم ، باركوا لاعنيكم ، وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ، ....وكلّ من سألك فأعطه ، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه ، ...وأن أحببتم الّذين يُحبّونكم فأيّ فضل لكم ، فانّ الخطاة ايضًا يحبّون الذين يحبّونهم ....بل أحبّوا أعداءكم ، وأحسنوا واقرضوا وأنتم لا ترجون شيئًا ".
          قرأتُ يا اختاهُ الكثير من فلسفات البشر ، قرأت بوذا وكونفوشيوس ، وقرأت انبياء الشرق البعيد والقريب ، فلم أرتوِ ، وجدتها قبض ريح كما يقول سليمان الحكيم ، وجدتها أرضيّة لا تشبع روحي . الى أن اكتشفت الله المُحِبّ ، بل الأصحّ أن أقول : أنّ الله كشف نفسه لي ، فوجدت في كلماته المحبة ، هذه المحبّة التي " تتأنّى وترفق ، المحبة لا تحسد ، المحبة لا تتفاخر ، ولا تنتفخ ولا تُقبّح ، ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتدّ ، ولا تظنّ السّوء ، ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحقّ وتحتمل كلّ شيء ، وتُصدّق كلّ شيء ، ونرجو كل شيء وتصبر على كل شيء ..."
          لم أجد يا اختاه فقط كلمات جميلة وديباجة خضراء ، وانما وجدتها مقرونة بالعمل والسّيرة الإلهية الحَسَنَة ، فقائلها والموحي بها يسوع ، لم يقترف خطيّة قط ، بل كان انموذجًا للعطاء والبذل ، ألمْ يضع نفسه طواعيةً من أجل البشر جميعًا ، من كل لون وشعب ومُعتَقَد ؟!.
          الحياة جميلة يا اختاه ، مُزركشة وملأى بالفرح والغِبطة ، إن نحنُ أحببنا الغير بمقدار محبتنا لانفسنا ، وأحببنا الحياة ، فالله هذا القريب ، خلقنا لنحيا لا لنموت ، خلقنا لنفرح لا لنحزن ، خلقنا لنُرنّم ونُسبِّحَ له ونسمو حتى السماء !! فالقتل ليس من شيّمه ، والبغضاء ليست في قاموسه ، والانتقام ليس في سماه ...ابحثي اختاه وستجدين أنّ هذه الكلمات السوداء ، الفاحمة ، المُدلهمّة ، العابسة موجودة في قاموس الموت ، قاموس الكذّاب وأبي الكذّاب ...قاموس مَنْ جعل ثمن الانسان بخسًا زهيدًا لا قيمة له .
          قد تسألون ماذا كان ردّ تلك التي أسرتها الأوهام وأدمت قلبها الصغير الوحشة !!..فقد قالت : " سأبحث عن إلهك ، سأحاول لعلّني أجده ..انّ ما تقوله يدعو الى التفكير ، وفيه من الألوان الزّاهية الكثير .
          وكوْكبت تلك الصبيّة في صلاتي أكثر من مرّة !!
          أتُراني نجحت ؟!

          Comment


          • #6
            المحبة

            المحبة

            عناقيدٌ سوداء
            تعصرها كلّ يوم معاصر الأيام
            وتسكبها
            في دنِّ الحياة
            دمًا ودُخانًا
            وتروح ترقص على وقع الريح
            رقصةً مجنونة
            وتقهقه
            فالطفل هناك اضحى يتيمًا
            وألامّ هنالك
            باتت أرملةً
            والبُرعم الأخضر
            قصفته يد عابثة

            ومِن بعيد
            من خلف الجبال
            من جبل الزيتون
            يُطِلُّ الآتي
            حاملاً سلّةً ملأى بالثمار
            ويبتسم
            أنا المحبة
            يهمس تارةً
            وأخرى يزوبع
            أنا من أضأْتُ سراديب الحياة
            وحملت على أكتافي حمامةً بيضاء
            تُغرّدُ الزيتون والمغارة
            أنا من لوّنً الحياة بدم آخَر
            وسربل الحياة بسربال لا يموت
            أنا الآتي
            الذي كنتً وسأكون
            أنا الطريق
            أنا الحياة
            أنا الحقّ المُعمّد بالحُرّيّة .

            Comment


            • #7
              لقد غلبْتهُ...

              اهداء خاص من الكاتب والشاعر الاخ زهير دعيم
              لموقع christian-guys


              لقد غلبْتهُ...


              لطالما قُلت : أين أذهب منك ، وأين أختفي ؟
              لقد حيّرتني ,أدهشتني ومرَّغتَ أنفي أكثر من مرّةٍ في التّراب.
              أسير يمينًا فتأبى إلا أن تنحرف بيَ إلى اليسار ، أسرع الخطو نحو الفضيلة فتشدّني نحو الرذيلة ، فأقف في منتصف الطريق ، لأعود مرة أدراجي ، ومرّةً أتبعكَ ...أتبع الدّيجور والعتمة والليل الحالك .
              ما هو السرُّ الذي يلفُّكَ ؟!!
              من أيّة طينة أنت ، فقد أتعبتني ، أتعبت أحاسيسي ومشاعري وعينيَّ وضميري ، أتعبت رجليَّ وأنا أركض خلفك ، خلف السّراب ، خلف " قبض الرّيح " .
              أصدقني القول يا ايّها الغريب عنّي ، البعيد والقريب !!.
              إلى أين تأخذني ؟ وماذا تريد منّي ، فالصراع معك صعب ، والركون لإرادتك مصيبة .
              لا تدعني أرتاح ، فالمعركة بيني وبينك على أشدّها ، حرب سجال، والخسائر أكبر ، والجروح تنزف ، والضّمير يئنّ.
              لمَنْ التجئ ولمن أشكوك ؟! حاولت أن أشكوك لنفسي فما فلحتُ ، وحاولت أن أقيّدك بإرادتي فكادت تنكسر هذه الإرادة على مذبح الشهوة ....إلى أن عرفتُ شابّاً ، جليليًا افترش الأرض والتحف السّماء ، شابّا لوّنَ الوصايا بدمِهِ ، وكتبها بروحِهِ ، وغنّاها محبةً وفداءً...
              شابّا لا تعرف طينتُه ما أعرف أنا ، يداوي الأوصاب والنفوس بعطرٍ سماويّ وهمسٍ وتحنان وجبروت .
              شابّا أقوى من الموت والعاصفة ، وأكثر بهاءً من الشّمس ، وأعظم من الطبيعة .
              شابّا يُحبّ الفقراء والمرضى والمعوزين واليتامى..... والإنسان ، هذا الذي يحبّه هو ويعيشه ويموت لأجله.
              التقيته صُدفةً ، بل قُل هو التقاني ، فهشَّ وبشَّ وابتسم وبلسم الجراح....وانتزع ..نعم انتزع بلطفٍ ذاك الحجر وزرع هناك ، في الأحشاء وبين الضّلوع ، قلبًا لحميًا ، جديدًا ، ينبض إباءً ، ومحبةً ، وطُهرًا وفضائل.
              قلبًا من لحمٍ ، من مشاعر علوية ، لا يستطيع هذا الجسد الترابيّ أن يُغرّر به سريعًا ...قلبًا يركع في كُلِّ ليلة عند أقدام المصلوب..قلبًا مع كلّ نبضةٍ يصرخ : ي .س .و .ع.
              قلبًا إن لوّتِ الخطيّة عنق الجسد ، ولوّنت الشّهوة ثغر الخطيئة ، صرخَ وأنّبَ وتمرَّدَ وتحدّى.
              أيّها الجَسَد ...لقد انكَسَرتْ شوكتك ، بعد أن شكّلني – الذي عمل وما زال يعمل- شكّلني حسب إرادته ، وزرعني في جسده زهرة تُعطِّر الوجود وأطراف الدّنيا .
              ايّها الجسد التّرابيّ ، لن أخافكَ بعد اليوم !! .

              Comment


              • #8
                رد: زهير دعيم ،مكتبته الادبية

                أأأأأأأأأأأأألف شكر اخ زهير لهديتك الجميلة جدا والتي خصيت فيها موقعنا
                كلماتك جميلة جدا تفيض ثقة ويقين
                الرب يبارك حياتك وقلبك ليفيض اكثر واكثر
                نوووووووووووووووووورتنا

                Comment

                Working...
                X