• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

"يوم القيامة" في 22 شباط

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • "يوم القيامة" في 22 شباط


    Click image for larger version

Name:	6695973314344880.jpg
Views:	1
Size:	3.6 KB
ID:	1387511

    تداولت وسائل الإعلام العالمية في العام الماضي قصص عن "نهاية العالم" بحسب نبوءة شعب المايا، التي ما لبثت أن ظهرت أنها مجرّد كذبة حتى عاد شبح "يوم القيامة" يعود من جديد إلى العلن ولكن هذه المرّة بعقيدة جديدة، وهي "الفايكينغ". فقد لفتت صحف عربية إلى أنّه تمّ تحديد يوم 22 شباط عام 2014 موعداً جديداً لنهاية العالم، ففي هذا النهار سيأتي يوم القيامة بناء على عقيدة الفايكنغ الذين سموه بـ" راكناروك ".
    راكناروك تعني مصير الآلهة، وهي المعركة النهائية بين الآلهة بقيادة " أودين "، والعمالقة بقيادة " لوكي " في الميثولوجيا النوردية. وذُكرت هذه المعركة في قصائد " إيدا " ونبوءة " فولسبا ".
    يُعرف أنّ الآلهة يخسرون هذه المعركة، ويموت الجميع أي الآلهة والعمالقة في النهاية، ولا تقتصر هذه على الكائنات التي تعيش في الكواكب المختلفة، بل يتّم تدمير الكون. وبعد هذه المعركة النهائية، ينبثق عالماً جديداً من خراب عالمنا هذا، ويكون أفضل من سابقه.
    ووفقاً للأسطورة، يبتلع الذئبان " سكول " و" هاتي " الشمس والقمر بعد قدوم الشتاء العظيم، ومن بعدها تختفي النجوم من السماء، ما يجعل الأرض تغرق في ظلام دائم. ثمّ يهتّز الكون، الأمر الذي يساعد " لوكي " وابنه " فنرير " من التحرّر من أسرهما، والإستعداد للمعركة النهائية. يعزف العملاق " إيكثر" على قيثارته معلناً استعداد العمالقة للذهاب إلى ساحة المعركة " فيكريد ". وتتجه العمالقة بقيادة " هيرم " من الشرق إلى ساحة القتال، ومن الشمال تأتي السفينة " ناكلفار "، المصنوعة من أظافر الموتى محمولة بواسطة الأمواج والطوفان. ومن الجنوب تأتي حشود عمالقة النار بقيادة " سورت ". وتحمل " ناكلفار " كلّ من " لوكي " و" سورت" وجيوشهما إلى ساحة المعركة. وتأتي " هيل " ابنة " لوكي " إلى المعركة، ومعها كلب الجحيم " كارم "، وجميع الأموات الذين سكنوا مملكتها من تحت الأرض. وتأمر " هيل " التنين " نيدهوك " بالتهام جذور الشجرة " إغدراسيل " ، الأمر الذي يهزّ جميع الكون في الشجرة.
    وفي هذه الأثناء، يقوم " هيمدال " بتحذير الآلهة من خلال النفخ في البوق " كيلار "، الذي يسمع صوته في الكون التسعة، ما يحذر جميع ساكينها، ويتجه بعدها " أودين " إلى " ميمير" طالباً منه النصيحة والإستشارة قبل الإستعداد والذهاب للمعركة.
    ويلتحم " أودين " مع " فنرير "، و " ثور " مع عدوه الأزلي " جورمنكاند "، و" لوكي " مع " هايمدال "، و" تير " مع " كارم "، و" فري "مع " سورت "، ويختار البقية من الآلهة مقاتلة أحد أعدائه من العمالقة.
    خلال المعركة، يقوم " فنرير " بقتل " أودين "، والتهامه ما يجعل " فيدار " ابن أودين ينتقم لأبيه عن طريق تمزيق فكّ الذئب " فنرير " وقتله، ويموت " فري " بعد قتال مرير مع " سورت "، ويترك كل من " تير " و" كارم " جرحاً بليغاً في بعضهما البعض، الأمر الذي يتسبب في موت كلاهما. أمّا " لوكي" و" هايمدال " يقتل كل منهما الآخر في معركة متكافئة، ويقتل " ثور " " جورمنكاند " بمطرقته " ميولنير "، ولكنّه لا يبتعد أكثر من 9 خطوات حتّى يسقط ميتاً على إثر سمّ " جورمنكاند ". كما يأخذ " سورت " سيفه الناري، سيف الإنتقام، ويشعل النار في الكون التسعة، ويقتل الجميع بما فيهم نفسه. وفي النهاية، تتهدم الكون وتحترق الشجرة وتغرق الأرض في المحيط.
    أمّا أبرز الأحداث التي تدّل على اقتراب قدوم " راكناروك " ، فهي أولاً ولادة أبناء " لوكي " والعملاقة " أنكربودا " (وهم الذئب " فنرير "، الأفعى " جورمنكاند " والعملاقة " هيل ")، ثمّ موت " بالدر " وتقييد " لوكي ". وأخيراً دخول الكون التسعة في ثلاثة فصول شتاء متعاقبة من دون أن يتخللهم أي صيف.
    وبحسب الميثولوجيا النوردية التي بُنيت على عقيدة الفايكينغ، بعد مرور فترة من الزمن تنبثق الأرض من جديد من قاع المحيط بعد أن تمّ تطهيرها من الشّر. وتظهر ابنة الشمس لتحل مكان والدتها. وينجو من تلك الملحمة رجل وامرأة؛ " ليفثراسير " و" ليف " باختبائهم في غابة " ميمير "، ومن ذريتهم يتمّ تعمير الأرض من جديد. ويظهر كل من" فيدار "، و" فالي "، أبناء أودين ، ويلتقيان مع أبناء " ثور " (مودي وماكني)، ومعهم مطرقة أبيهم. ويلحق بهم " هود " و " بالدر "، وأخيراً تنتقل الآلهة بعدها لمكان اسمه " كيملي "، لم يتم تدميره بنيران " سورت "، ويعيشون هناك بسلام، والشجرة " إغدراسيل " تتمكن من النجاة من هذا الحدث الرهيب، وتصبح بعدها مصدراً لحياة جديدة.
    والفايكينغ هو مصطلح يُطلق على ملاحي السفن والتجار والمحاربين المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا في أواخر القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر. وتسمى بحقبة الفايكينج، كما يستعمل للإشارة إلى سكان المناطق الإسكندنافية عموما ً. وتضمّ الدول الإسكندنافية كلا من السويد والدنمارك والنرويج وآيسلندا.
    بالرغم مِنْ سمعة الفايكينغ السيِّئة وطبيعتهم الوثنية الوحشيةِ، إلا أنّهم تحولوا خلال قرن أَو إثنين من إلى المسيحيةِ واستقرّوا في الأراضي التي هاجموها سابقاً، وفي نفس الوقت بنوا مستوطنات جديدة في آيسلندا، غرينلاند، أمريكا الشمالية، والأطلسي الشمالي، بالإضافة إلى تَأسيس ممالكِ في شبه الجزيرة الإسكندنافية على طول الحدود مع الممالكِ الأوروبيةِ في الجنوب، ونتيجةً لاندماجهم في الأراضي الجديدة التي سكنوها، أصبح الأكثرية منهم مزارعين، تجار، حكام، ومحاربين.
    وتميّز الفايكينغ ببراعة ملاحتهم وسفنهم الطويلة، واستطاعوا خلال مئات من السنين السيطرة واستعمار سواحل أوروبا وأنهارها وجزرها، حيث احرقوا وقتلوا ونهبوا سكان الأرض الأصليين، مستحقين بذلك اسم " الفايكينغ "، الذي يعني القرصان في اللغات الإسكندنافية القديمة.
    ولعلّ أهم القصص الميثولوجية لدى الفايكينغ هي المتعلقة بوحش بحر الشمال، معتقدين أنّ " أودين " أرسلته كي يُنذر البشر من المعاصي. وصوّرته لوحاتهم يهاجم الفايكينغ ليلاً في بحر الشمال، لذا نحتوا وجهه على مقدمة سفنهم لاعتقادهم أنّه بهذه الطريقة يتقون شرّه، كما صورت لوحاتهم ضرورة التضحية بعذراء عند صخور بحيرة " لوخ نس " في اسكتلندا من أجل إرضاء الوحش.
    ومن هذه المعتقدات، تستفيد شركات تجارية في بريطانيا، خصوصاً تلك التي تختص بتسلية الناس من نهاية العالم اللاحقة بنشاط زائد، حيث ينفخ بوق في مدينة يورك المعروفة بروابطها مع الشعوب الإسكندنافية، مساء كل يوم، تحذيراً باقتراب " راكناروك " أي يوم القيامة، كما سيقام هناك مهرجان عموم أوروبا المخصص للفايكينغ من 15 إلى 23 شباط المقبل.
    وبحسب بضع المواقع الإلكترونية، فإنّ " تلاشي الحدود " هي واحدة من علامات النهاية القادمة للعالم ويربط الباحثون ظهور شبكة الإنترنت إلى هذه النبوءة. ويدّل انبعاث ثعبان البحر جورمونغاند من الأعماق بظهور عينات كبيرة بشكل غير عادي من أسماك الحزام ( Regalecidae ) قبالة سواحل كاليفورنيا، وفقاً لتحليلات بعض العلماء.


    ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم




  • #2
    رد: "يوم القيامة" في 22 شباط

    كل عمري اتمنى كون من محاربين الفايكينغ

    اهلن و سهلن ب يوم القيامة

    شكرا موضوع حلو


    كل رصاصة ستنجب شيطانا ومحال ان ينتهي البارود ..

    Comment


    • #3
      رد: "يوم القيامة" في 22 شباط

      Originally posted by Abu Nezar View Post
      كل عمري اتمنى كون من محاربين الفايكينغ

      اهلن و سهلن ب يوم القيامة

      شكرا موضوع حلو


      قولتك منضل لـ 22 شباط


      ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



      Comment


      • #4
        رد: "يوم القيامة" في 22 شباط

        منضل

        الا القيامة قايمة ب سوريا سنتين و 8 شهور

        لا تخشي شيئا
        كل رصاصة ستنجب شيطانا ومحال ان ينتهي البارود ..

        Comment

        Working...
        X