• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

البعد الشعبي في الصراع

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • البعد الشعبي في الصراع



    البعد الشعبي في الصراع


    في السادس من تشرين الأول عام 1973 سجل العرب واحدا من أكثر المواقف إشراقا في تاريخهم الحديث،

    واتحدت ليست كلمتهم وحسب، بل أفعالهم أيضا على هدف مشترك، وهو محاولة إزالة آثار عدوان 67 ، واستعادة بعض من الكرامة العربية التي أهدرها ذلك العدوان.‏

    ورغم أن نتائج الحرب كان من الممكن أن تكون أبعد أثرا ًعلى الأرض، ولكنها تحجمت نسبيا لأسباب باتت معروفة، إلا أن المغزى الأعمق لهذا الحدث التاريخي كان هو الأثر النفسي والمعنوي بالدرجة الأولى لأمة ضربت كبرياءها بشدة فيما سمي حرب الأيام الستة التي أفقدتها توازنها وجعلت شاعرنا الراحل نزار قباني يتساءل بلسان الملايين المفجوعة :‏


    أمتــي هـل لكِ بــين الأمـم ... منبـر للسـيف أو للقـلم‏

    أتلقــاك وطـرفي مـطرق ... خجـلا من أمســكِ المنصرم‏



    وبعد نحو أربعة عقود على تلك الحرب التي كانت للأسف واحدة من أيام العرب القلائل في العصر الحديث، يعيش العرب من المحيط إلى الخليج في ظروف لا تخفى صعوبتها على أحد.. وهي في حقيقتها تراكم سنوات من التخاصم والتشرذم والاختراقات الأجنبية، ما أفضى إلى ضياع البوصلة وتشتيت الجهود باتجاهات شتى بعيدا عن الخطر الإسرائيلي الذي استطال واستفحل حتى دس أنفه في الشؤون الداخلية لكل بلد عربي القريب منها والبعيد.‏


    وإذ تتزامن ذكرى حرب تشرين اليوم مع ما بات يسمى بالربيع العربي حيث تنهض شعوب كانت مغيبة عن السياسة لفترات طويلة، فان الحاجة باتت واضحة من أجل تصحيح أسس ومقومات المواجهة مع الوجود الاحتلالي الإسرائيلي بوصفه خطراً وجودياً لا يمكن ولا ينبغي التعايش معه، باتجاه ضخ روح جديدة في هذه المواجهة، التي لا يجب أن تعتمد على الحكومات والرسميات العربية وحسب، بل أن تأخذ الشعوب بنفسها زمام المبادرة وتمنع كل تفريط بالحقوق والثوابت، وتصحيح وردع أي سياسات رسمية قد تنحرف عن المسار الصحيح.‏


    والواقع ان مجمل النجاحات التي تحققت للعرب بعد تلك الحرب كانت بفعل المقاومات الشعبية في فلسطين ولبنان والعراق، وصولا إلى نزول الجماهير إلى الشوارع لطرد السفير الإسرائيلي والمناداة بإعادة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة.‏

    عدنان علي



  • #2
    رد: البعد الشعبي في الصراع

    مزقي يا دمشق خارطة الذل ‏
    وقولي للـدهر كُن فيـكون ‏
    استردت أيامها بكِ بدرٌ ‏
    واستعادت شبابها حطينُ ‏
    كتب الله أن تكوني دمشقاً ‏
    بكِ يبدا وينتهي التكويـنُ ‏

    georgi ...

    Delight yourself also in the Lord, and He will give you the desires and secret petitions of your heart

    !! Brothers and will stay until death !!

    Comment

    Working...
    X