• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه



    بعد ترقب طويل وشائعات عن عودته لسورية ونفي لتلك الشائعات من قبل فراس طلاس، اختاراليوم مناف طلاس شاشة العربية ليعلن إدانته للنظام (المجرم) حسب تعبيره وأعلن إنشقاقه رسمياً لينضم إلى المعارضة في الخارج.
    مناف طلاس في بيانه دعى الثورة على النظام للقضاء على الطغاة والفساد . وتحدث بصفته كمواطن سوري ورفض هدم النسيج الاجتماعي والغاء المؤسسات وأكد أن سوريا أكبر من الأفراد ودعا السوريون للتوحد وإلى خدمة سورية في مرحلة ما بعد الأسد.
    وقد ظهرت العديد من ردود الأفعال التي شككت في هذا الانشقاق ونظرت بعين الارتياب إلى مناف كصديق سابق للرئيس الأسد وفي تعليق على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تذكر علا فرواتي: مناف طلاس يتحول من حرامي ثروات لحرامي ثورات!. وفي تعليق فوري على هذه الردود كتب فيصل القاسم على تويتر: ما هي الفائدة من شتم مناف طلاس؟ كيف تدعون المسؤولين للانشقاق وعندما ينشقون تشتمونهم؟ أليس أن تنشق متأخراً خيراً من أن لا تنشق أبداً. أما بسام جعارة فقد تمنى من منفاه خارج سورية أن يسمع عن إنشقاق مصطفى طلاس الأب في حين أن جعارة وهو الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية كان قد أكد قبل أسابيع ان انشقاق العميد مناف طلاس نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس لم يحصل، مشيرا الى ان النظام السوري من الممكن ان يكون احبط محاولة الانشقاق.
    واكد في حديث لقناة "العربية" الى ان العميد مناف "لم يصل الى تركيا وهذه معلومات مؤكدة"، مشيرا الى انه اتصل بمصادر تركية وأكدت من جهتها ان مناف لم يصل الى اراضيها، موضحا ان مناف رأى سفينة الحكم في سوريا تغرق فقرر الهروب منها، شارحا ان مناف اكثر من صديق بالنسبة للرئيس السوري بشار الاسد، معتبرا ان ما ورد من الانشقاق هو كمين نصبه النظام لوسائل الاعلام؟


    ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم




  • #2
    رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

    مناف طلاس في بيانه دعى الثورة على النظام للقضاء على الطغاة والفساد

    هلأ الغريب من الموضوع أنو بيتهمو النظام بأنو طاغية وقاتل وإرهابي وووووووووو وهنن منو ألن سنة و6 شهور
    لك أي شو هالمخ هاد ولو

    والله فادتنا هالأحداث غربلت الشعب السوري وخلتلنا الناس الأغبياء يبينو لحتى نستقصين عن المجتمع السوري

    من يطلق الرصاص على حاضره و ماضيه ... سيطلق المستقبل عليه نيران مدافعه
    في كل إنسان ينام نبي ... عندما يستيقظ يكون الشر قد زاد قليلاً في العالم
    كلنا نولد من نفس الطائفة الإنسانية إلى أن يبدأ المجتمع بالكذب علينا


    سوريا الأمان و الاستقرار و تعايش الأديان ...
    نعم للأسد ...
    احبوا بلدكم التي لطالما احبتكم ...



    Comment


    • #3
      رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

      متفائل كتير باسقاط صديق عمرو . بعيدة عن عيونو بعد السما عن الارض

      شكرا كرمة
      يريدون صلب وطني..
      ألا يعلمون أن بعد الصلب


      قيامة مجيدة

      (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
      ))



      Comment


      • #4
        رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه


        شو الواحد لازم يحكي ما بعرف!!!! والله ضيعان الحكي فيك


        Comment


        • #5
          رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

          مابيعجبن يصيرو معارضين غير وقت بيكون الوطن محاصر وبيحاجة الن انا بعتبرن خونة لوطنن يشاركون في تدمير البلد الله لايوفقن ورح تبقى سوريا صامدة وراح ننتصر بااذن اللهسوريا لن تركع
          الحياة جميلة لدرجة تدعونا للنضال من اجلها
          اجمل الايام تلك التي لم نعشها بعد

          Comment


          • #6
            رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

            للأسف كان الغدر هو السلاح الأساسي يلي استخدمتو الثورة....

            Comment


            • #7
              رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

              بالناقص من واحد متلو ما فرقت سوريا الله حاميها وعزها دايم للابد

              Comment


              • #8
                رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

                ماحد بيعرف ظروفو


                إن أسلوبي في السخرية هو أن أقول الحقيقة دائما
                أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين
                و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين
                مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
                فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب

                Comment


                • #9
                  رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

                  Originally posted by باطح ابليس View Post
                  ماحد بيعرف ظروفو
                  أي ظروف بالزبط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  Comment


                  • #10
                    رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

                    بعيدة عن عيونو يسقط النظام
                    نظامنا نظام شرف وكرامة
                    لاهو ولا غيرو بيقدور
                    بس الغدر طبع هيك اشباه بشر

                    لأنيّ أحبك أعاتبك . أنتظرك حين تغيب
                    . أبكي حين تتوجع .. وأسهر طويلاً إلى أن يصفعنيّ الصباح
                    لأنيّ أحبك ; أنا لا أصدق فيك كلمة سوء . لتبقى جميلاً في عينيّ
                    . وكبيراً في قلبي












                    Comment


                    • #11
                      رد: مناف طلاس رسمياً يدين النظام وينشق عنه

                      نضال نعيسة العدد:
                      [COLOR=#49535A !important] 3799 - 2012
                      / 7 / 25

                      -
                      تابعت بمزيج من مشاعر مختلطة بين القرف والاحتقار والازدراء والاشمئزاز فيديو المدعو مناف طلاس
                      الذي بات يبيض اليوم بطولات وشرف على السوريين بعد أن باض، دهراً، عليهم فساداً ومص هو وأبوه وأخوه
                      دماء السوريين وأفقرهم وجعلهم من أفقر شعوب العالم قاطبة. هذا التافه و"البلاي بوي" اللعوب اللاهي الفاشل
                      الذي لا يعرف كيف يركـّب كلمتين فوق بعض كما بدا من الفيديو، وصل، وبكل أسف، إلى رتبة عميد ركن في جيش
                      سوريا العظيم البطل، جيش يوسف العظمة وداوود راجحة(أول وزراء دفاع في المنطقة يستشهدون دفاعاً عن وطنهم
                      وهذا عز وشرف لا يضاهى وصعب المنال). والسؤال كم من مليارات النهب والفساد أخذ معه مناف ويتنعم بها اليوم،
                      وكم من المليارات الجديدة يطمح لكنزها، وهل وصل لقناعة راسخة، بأن النظام بات يترنح ويعيش أيامه الأخيرة،
                      وبات عليه أن ينجو بنفسه وبملياراته، ويقفز من المركب الغارق، ويضمن له مكاناً ومقعداً وثيراُ في "سوريا الجديدة"
                      كما يرطنون، بعد أن عاش دهراُ في حضن النظام الوثير ومركبه الأثير؟ والسؤال لماذا لا يعيد هؤلاء الثوار الإرستقراطيون
                      الجدد الطارئون المليارات المسروقة وحقوقنا المنهوبة وأموالنا التي سطوا، بحكم المنصب والنفوذ، عليها وتحولوا بموجبها
                      إلى أباطرة ولوردات ومليارديرية، فقد يكون هناك مصداقية وفرصة للاقتناع، على الأقل، بما يتقيؤون هم وببقية الفاسدين
                      المفسدين الناهبين حين يتحدثون كثوار ومناضلين؟




                      وللعلم، ففي الوقت الذي كان فيه، البلاي بوي، "العميد الركن" صاحب السيجار
                      الكوبي الشهير(1)، مناف طلاس، الذي بات يبيض على السوريين بالنضال ويبكي
                      ويتألم على دمائهم وأحوالهم وعذاباتهم وهو الذي ولد في أروقة السلطة وفي فمه
                      ملعقة أقلها من عقيق وماس، يرفل بالنعيم، ويعقد الصفقات، ويصول ويجول بغطرسة
                      وصلف وبطر وتعال، ويقضي الليالي المخملية الرومانسية الحمراء، ويلعب بالمليارات
                      المنهوبة من دم وعرق السوريين، ويلهو، ويعبث، ويرفع هذا ويخسف الأرض بذاك،
                      ويوزع الشرف والوطنيات، ويجوب الأجواء في رحلات المتعة والاستكشاف والسياحة
                      والاصطياف بطائرات خاصة، ويترقي وظيفياً وعسكرياً من دون إنجازات ولا مواهب تذكر
                      سوى وراثة مجد "البابا" عليه أفضل السلام، وتفتح له ليالي القدر السلطوية على
                      مصراعيها، ليغرف منها ما يشاء من دون حسيب ولا رقيب، ويتصرف على هواه، مع
                      نخب الفساد الأشهر، في تاريخ سوريا، كآلهة، وآباطرة، وملاّك حصريين لمزرعة خاصة،
                      كان الملايين من أبناء سوريا الفقراء يجوعون في بلادهم ويكدّون، ويتعبون، ويشقون،
                      ويسعون في مناكب الأرض، ومشارقها، ومغاربها، بحثاً عن السترة، وعن اللقمة المرة المخزية، ولسد رمق أطفالهم، المغمسة
                      بالذل والقهر، والمهانة والغربة القاسية في الخليج، وأوروبا، والأمريكيتيين، وحتى في لبنان والأردن "الشقيقين" و"لا تقرفوا" رجاءُ.


                      وحين كان البلاي بوي الشهير، يقيم الحفلات الماجنة والصاخبة اللاهية في قصوره المترامية في الصبورة ويعفور، اللتين أصبح
                      امتلاك قصور وفيلل فيهاً، رمزاً للجاه والعز، والانتقال من طبقة إلى طبقة الناجين من نار الفقر والعذاب والشقاء، نحو التقرب
                      من أروقة النظام والدوائر المغلقة والعصية في ذات الآن على الانفتاح أمام الشعب الطيب الفقير الغلبان، والتمتع بالرضا
                      والمغفرة السلطوية، وصك غفران أمني مبرم، وكمكافأة على الطاعة والولاء، وجواز مرور عابر للطبقات ينسلخ فيها صاحب
                      هذا الامتياز عن كل ما يمت إلى ماضيه وأهله وأصله وفصله ومواطنيه ويـُشعر بحكم الفارق الحاد الذي وصل إليه بين حياة
                      المواطن العادي وحياة البذخ والترف الأسطورية التي يعيشها هؤلاء، حيث الفيلل الفارهة الأسطورية الباذخة التي لا يقبل
                      صاحبها إلا بالسيجار الكوبي والكافيار والويسكي الاسكوتلندي الفاخر المعتـّق لعشرات السنوات
                      (هذا شرط لتناوله وسحقاً للعرق البلدي المضروب)، والسيارات الفارهة والخدم والحشم والأزلام والأتباع، وكأنه مواطن
                      في سويسراً ولوكسمبورغ وأي بلد آخر غير سوريا "الصمود والتحدي والبؤس والتردي"، والذي تحول 70% من سكانها
                      إلى قاطنين للعشوائيات وأحزمة الفقر والبؤس والقهر والعذاب. وكان ذلك الامتياز السلطوي الممنوح لهم تعبيراً عن ارتقاء
                      الفاسد إلى دنيا النخب والمشاهير، والبزنس، والصفقات، وانضمام إلى النخب الثرية المتخمة من أبناء النـِعم المستحدثة
                      التي أوغلت كثيراً في المال السوري، ولم تشبع منه في يوم من الأيام لدرجة أن أصبح فيها المواطن السوري واحداً من
                      أفقر شعوب الأرض على الإطلاق ووصلت نسب البطالة في سوريا إلى أكثر من ـ60% بسبب هؤلاء الفاسدين واستهتارهم
                      واستخفافهم بمصير وحياة السوريين ومستقبلهم واستقرارهم وأمنهم ومستقبل عائلاتهم وأطفالهم المساكين، نقول في
                      ذلك الوقت كان الملاييين من السوريين يعيشون في العشوائيات، وأحزمة البؤس ومدن الصفيح الـSlums عيش الشظف
                      والقـِلـّة الكفاف، ويتابعون إعلامهم "الوطني"، الحامي التاريخي لمناف طلاس ومشاهير الفاسدين والفساد، والذي-الإعلام- كان
                      يرطن ويلهج كثيراً بالحديث عن المقاومة، والممانعة والنضال ويستضيف ويلمـّع إمعات ودون منحطين وخونة آخرين كخالد مشعل،
                      وعزمي بشارة، وكان أولئك الفقراء المنكوبون يصدقون ويستمتعون بالإنجازات الوهمية لأزلام مناف طلاس من المسؤولين
                      الحكوميين والوزراء الذين كان "يدعمهم" مناف ويقف وراء تعيينهم، ومن ثم يأوي الفقراء إلى فراشهم قريري العين هانيها مطمئنين
                      إلى ما قاله لهم المذيع الفصيح في نشرة الأخبار عن الخطة الخمسية القادمة، وحتمية نجاحها، وبعدما، وبالكاد، يكونوا قد سدوا
                      بطونهم الخاوية وبطون أطفالهم بأبسط الأكلات الخالية من البروتين والكوليسترول والكافيار والكحول المحرّم شرعاً والحمد لله
                      (مكدوس، شكليش، زعتر، وحمص وفلافل وفوقها الرفاهية بكأس من الشاي الأوكرك عجم)، ويعدون الأيام، ويطوون الليالي
                      البأساء المظلمة السوداء علها تأتي لهم بالفرج والنجاة والخلاص.


                      هكذا كان حال الثائر المقدام مناف أيام زمان، فكيف هو الحال اليوم مع هذا الانشقاق وبما أن ثورتنا السورية ليست ككل
                      الثورات، وإنها ثورة الكرازايات والإمعات والفاسدين والأوباش والأوغاد والمرتزقة، والخراتيت والدون المنبوذين الخصيان والقتلة
                      المأجورين والمرتزقة الوهابيين والذبيحة الطالبان والخونة العملاء المروجين للأطلسي والاحتلال والذين تحالفوا مع كل زناة
                      الأرض للإيقاع بسوريا وتمزيقها؟ فليس من المستغرب أن ينضم إليها السيد مناف مع كل دجال ومنافق أفاك، وبكل ثقله
                      "الاستراتيجي" الكبير وإرثه الممتاز الباهر في عالم الفساد والرشوة والتكسب والارتزاق وجني المال. إذ صارت المعارضة
                      السورية، و"الثورة"، وأنتم أكبر قدر ولا تقرفوا، مزبلة ومغسلة لكل فاسد ومجرم ونصاب ومحتال وتاجر ووسخ وقذر ومتسلق
                      وفاسق وفاجر وقليل الحياء وخليع وفاسد سابق يحاول أن يبيـّض تاريخه المشين الأسود الذي بناه على آلام ومعاناة وبؤس
                      وفقر وشقاء وعذابات وقهر السوريين. وهو يقصد بذلك حلـْب الثورة والاستفادة من خيراتها الخليجية والمليارات البدوية المتدفقة
                      عليها كما حلب وعاش على بركات وخيرات وعطاءات وامتيازات وكنف النظام الذي كان كريماً جداً فقط، ويا عيني عليه، مع
                      هؤلاء الفاسدين وهؤلاء الأوباش ورفعهم درجات فوق الناس وفوق خلق الله. والسؤال لكل ذي بصر وبصيرة و"عامل حاله
                      " فهيم وفهمان: هل توقع أحد من العباقرة أو الأغبياء، على حد سواء، أن يكون الفاسد واللص والحرامي والنشتري ومصاص
                      دم الشعب والعابث اللاهث وراء المناصب وشهوة المال السحت الحرام وطنياً وشريفاً ومخلصاً وإنساناً يمكن الوثوق به،
                      أو مجرد التعامل معه، وتسليطه على رقاب الناس، أو أن يكون لديه ذرة من شرف وإخلاص ووفاء؟ وهل كان هناك أي ربط،
                      عبر التاريخ البشري العقلاي المعروف، بين الشرف والنضال والمقاومة والممانعة والفساد والتحلل وعشق الفجور وحب الفشخرة
                      والتباهي بالتملك والنهب والسبي وكنز الأموال، أم هو العكس والنقيض من ذلك على التمام؟


                      مناف، اليوم، والبشرى والفرحة الكبرى، ثائر يريد تحرير البلد وممن لا ندري؟ مناف ثائر، حجَّ واعتمر وتاب، وكل الحمد والشكر
                      لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، وعاد كمن ولدته أمه اليوم، ووزعت له صور في البيت العتيق، وغسل نفسه، وكل الحمد
                      لله، من ذنوب الفساد والمال السحت الحرام، وشمـّر عن ساعديه ليبدأ "معركة" ورحلة جديدة، ويريد أن يتابع مسيرته الناجحة
                      بالنيل من، والفتك بالسوريين بعد أن عجز عن الإجهاز عليهم تجويعاً ونهباً وعوزاً وإفقاراً وهو في قمة الهرم في النظام،
                      ويريد بذلك أن يحرر سوريا ممن تبقى فيها من فقرا وأهل طيبين مسالمين كي يخلو له الجو هو ورهطه من الثوار والخزنة
                      الجدد المفسدين بيعها بالكامل للأغراب، ومتابعاً مسيرة زملائه الثوار، بإرسال القتلة الوهابيين والعصابات المسلحة للسوريين،
                      وإلا أين كانت حميـّته ونخوته وغيرته الثورية حين كان النظام في أوج عزه، ومجده وبهائه وأمنه وسلامته؟ لماذا لم نر
                      هذه الوطنية والثورية والغيرة على السوريين ايام العز والجاه والعظمة والأبهة والصولجان؟


                      من نجا من السورييين بروحه وجسده وأطفاله وحاله من فساد ونهب وإجرام مناف، وأمثاله الفاسدين المفسدين
                      في الأرض، فعليه اليوم أن يستعد لجولة جديدة من موت معنوي وقتل رمزي وفساد وتجويع ونهب إفقار، فمناف قادم إليكم،
                      بحلة جديدة و"نيو ولوك" بدل "اللوك" السلطوي القديم، فهو يحبكم جداً وأنتم في "باله" على الدوام، أي وأيم الله،
                      أيها السوريين.


                      لا تخافوا يا أبناء سوريا فأوباشكم في المعارضة، هم أوباشكم في النظام.

                      (1)- يقال والله أعلم، أن ثمن السيجار الكوبي الفاخر الذي كان يدخنه الثائر مناف، على أعين "الشباب"
                      ما غيرهم، ويتباهى به أمامهم، كان فقط 400$ "بلس تاكس" وهو رقم ومبلغ خرافي بالنسبة لفقراء وبؤساء
                      ومعتري سوريا.






                      المصدر :

                      شبكة شام المؤيدة


                      [/COLOR]





                      ان عشت فعش حرا وان مت فليكن كالاشجار واقفا

                      Comment

                      Working...
                      X