• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

    الموظفة: لا أفهم لماذا لا تريد البطاقة؟

    - انا: لأنني لست بحاجة لها.

    - لكن يمكنك أن تسحب منها حتى ثلاثة آلاف دولار لتفعل ما تشاء.

    - لماذا أريد فعل شيء لا يمكنني أن أدفع ثمنه؟

    - لا تعلم ما يمكن أن يحدث معك.

    - لكنني أعرف نفسي ولا أستدين لكي أنفق على نفسي.

    - لا أفهمك، إنها تفتح لك الكثير من الفرص ونحن نساعدك بها. هي تتيح لك أن تبقي أموالك في جيبك وأن تصرف من البطاقة حين تريد.

    - لماذا أريد أن أبقي أموالي في جيبي وأن أنفق أموالاً هي قرض من البنك بفائدة؟ ما الذكاء بهذا التصرف؟

    - لكنها تتيح لك أن تدفع وتتضبع وتخرج حتى ولو لم تكن تملك أي مال في جيبك!

    - لكني لا أدفع وأتبضع وأخرج حين أكون مفلساً!

    - ما المشكلة، هي تسهّل عليك الكثير من الأمور.

    - الأمر بسيط، لا أريدها، ولا أحتاجها. أريد أن أبقى خارج السيستم المالي (الجملة الأخيرة خرجت من دون أن أفكّر مسبقاً بأنها ستكون أغرب شيء سمعته هذه الموظفة في حياتها).

    (وجه موظفة البنك أصبح خالٍ من التعابير ويوحي بالشعور بالشفقة على الإنسان البسيط الواقف أمامها).

    ***


    تبدّلت تعابير وجهها بطريقة غريبة حين قلت لها أنني لا أريد بطاقة الائتمان.
    موظفة البنك التي تقف أمامي قضت نحو 15 عام في مجال المعاملات المالية ولم يمرّ معها أمر من هذا النوع.
    “لكنها هدية من البنك”، كانت تقول هذه الجملة وملامحها تدلّ على أنها تشكّك بسلامتي العقلية.

    لم تفهم ما الذي قد يدفع إنسان طبيعي في هذا العالم لرفض هدية من هذا النوع والبنك كان قدّمها لي بعدما وافق على إعطائي قرض منزلي هائل
    يجعلني مديوناً له لثلاثون عام بالتمام والكمال. إذاً بالإضافة إلى قرض لثلاثون عام، وبالإضافة إلى أن البنك يمتلك المنزل الذي سأسكن فيه، هديته
    هي عبارة عن بطاقة تجعلني، إن استخدمتها، مدين له بشكل أكبر.

    رغم ذلك، لم تفهم الموظفة لماذا يمكن أن أرفض هكذا “هدية”.
    في الفرع الذي تعمل فيه، هنالك عشرات الطلبات أسبوعياً من موظفين وعمّال وأصحاب شركات يريدون بطاقة إئتمان، ولا يوافق البنك عادة سوى على حفنة منها فحسب.
    وبطاقة الائتمان، لمن لا يعلم، هي بطاقة بنكية الكترونية تخوّل صاحبها الدفع عبرها في أي مكان في العالم، حتى ولو لم يكن يمتلك أي قرش في حسابه أو في جيبه.
    وبالتالي، مستخدم البطاقة يدفع من أموال البنك لا من أمواله الخاصة، ويجب عليه أن يردّ الأموال في الأشهر اللاحقة للبنك، مع فائدة طبعاً.
    مبدأ بطاقة الائتمان إذاً هو أنها تتيح للأفراد أن ينفقوا أكثر من دخلهم، أن ينفقوا أموالاً لا يمتلكوها، ما أن تعصف بهم الرغبة بالاستهلاك.
    والنتيجة النهائية هي أنها تجعلهم مدينين للبنك من اللحظة الأولى التي يستعملون بها البطاقة.

    مبدأ بطاقة الائتمان اذاُ نابع من الرغبة بإعطاء الناس فرصة استهلاك العالم حتى ولو لم يمتلكوا الأموال الكافية للقيام بذلك.
    هو مبدأ منافٍ للمنطق العقلي السليم بكل المعايير، بل هو طرح مجنون، لكن في عالمنا المقلوب رأساً على عقب، الجنون بالنسبة للغالبية
    هو رفض بطاقات الائتمان لا إصدارها!

    خرجت من البنك من دون بطاقة ائتمان، وكنت أفكّر في عقلي أنني نجوت بحرّيتي هذه المرّة (رغم القرض البشع على الجهة الأخرى من حياتي).
    لكنني أدركت في تلك اللحظة كم أن السيستم الذي يتحكّم بحياتنا متغلغل في عقولنا ونفوسنا وقلوبنا لدرجة أننا لا نشعر أنه سيستم حاكم على الإطلاق،
    معظمنا لا يلاحظونه أساساً لأنهم يعتقدون أن طريقة حياتنا الحالية هي من طبيعة الأمور وليست نتيجة هندسة مالية – اقتصادية – ثقافية قاتلة.
    من الطبيعي أن تستغرب تلك الموظفة رفض أحدهم لبطاقة ائتمان، فالديون والإنفاق والاستهلاك والفائدة وكل ذلك هو من طبيعة الأمور بالنسبة لها،
    مثل زرقة السماء وملوحة البحر. رفض أي أداة مالية (مثل بطاقة الائتمان) أو تكنولوجية (مثل الفايسبوك) هو بالنسبة لمجتمعنا كرفض لقانون من قوانين الطبيعة.
    لذلك هذه الموظفة، والملايين غيرها ممن يشكلّون العامود الفقري للسيستم، لا يلاحظون نتائجه على الإطلاق. وإن تحدّثنا كيف أن
    النظام الحالي يفرض عبوديّة قاسية على معظم البشرية، سيكون الكلام بالنسبة لهم غريباً وخارج المنطق.

    منقول

    ان لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير

    سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

  • #2
    رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

    ولكن الحقيقة هي انك لم تخرج حرا ابدا .. لأنك طالما تعتمد على الورقة النقدية فانت عبد للنظام المالي !

    الفكرة الوحيدة هنا انك رفضت شكلا من اشكال عبوديتك ... فعش يا صديقي في وهم انتصارك ..

    "سلامي امنحكم, سلامي اعطيكم, لا كما يعطي العالم اعطيكم أنا."
    "ثقوا لقد غلبت العالم"
    ======================================

    Comment


    • #3
      رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة





      من المعروف أن النظام المالي الإئتماني غير انساني لأنو يزيد الثري ثراءاً ويزيد الفقير فقراً
      ما بعرف اذا منقدر نطلق كلمة استعباد وعبودية وو على بطاقة الإئتمان تماماً وخصوصاً إنو هيي ما بتجبرنا نحنا حرين بقبولا أو رفضا
      استخداما أو عدمو يمكن وقت الفقير بيستخدما وقتا بصير مستعبد ومديون
      أما الثري ما بتأثر عليه ....

      حتى القرض استعباد لأنو الواحد رح يضل مديون تلاتين سنة مثلاً يعني العمر كلو ... مؤبد

      أنا من أنصار فالتذهب بطاقة الإئتمان إلى الجحيم .



      يسلمو هارموني



      Allah gives respite, but never neglects

      ........................
      ..........
      .....

      Comment


      • #4
        رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

        فعلاً أصحاب البنوك ومؤسسي النظام النقدي لا يسعون للأموال بقدر سعيهم لاستعباد البشر وعقولهم... ولا توجد طريقة لذلك أفضل من ربط الشخص بديون.. حتى ولو لم يستطع سدادها... لكن ناصيته أصبحت بيدهم.....
        وكما قال ملهم مجرد استخدام الأوراق النقدية هو عبودية لأنها بمثابة عقد أمانة لكمية الذهب المعادلة لقيمة الورقة وهم لديهم نصيب في كل ورقة نقدية نمتلكها.

        شكراً عالمقال هارموني

        Comment


        • #5
          رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

          بالنسبة للقروض فهي إحدى منتجات البنوك المفيدة جداً في حال وعي المستفيد لقيمة القسط الشهري والفائدة وقدرته على التسديد ... يعني المبالغة بتقدير الدخل للحصول على قرض اكبر بيعتبرها البعض شطارة بينما هي بتخلي المستفيد يحمّل نفسه أعباء مالية أكبر من دخله وقدرته على الوفاء بها.
          بالنسبة لبطاقة الائتمان من هذا النمط فهي أيضاً قرض بمبدأ مختلف ولما منعمل توازن بين استخدام هالبطاقة ودخلنا وقدرتنا على سداد المبلغ المصروف بالشهر المقبل مثلاً فبتكون هي وسيلة مساعدة وليس وسيلة استعباد وضغط مالي.
          يعني برأيي الشخصي العصر الحالي عم يقدملنا تطورات تقنية وتكنولوجية ومالية كتير مفيدة ومريحة بس لازم نستفيد منها بوعي وضمن حدود إمكانياتنا المتنوعة المادية والعلمية والاجتماعية.

          شكراً هارموني لطرح الفكرة
          حيث المحبة هناك يكون الله موجود، فامتلك المحبة ليكون الله في قلبك جالساً على عرشه ... القديس أغسطينوس

          Comment


          • #6
            رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة


            البطاقة الإئتمانية وسيلة راحة لا تختلف عن الجوال والسيارة والإنترنت ..

            أن كنا نتحدث عن العبودية : فلا عبودية أكبر من عبودية الوسائط ( الميديا )

            وخصوصا وسائل الإعلام المرئية .. وقدسية كلام المذيعة والمذيع ومقدم البرامج ...

            ببساطة لا تستخدم البطاقة الإئتمانية لشراء التقسيط , أو سحب أموال . وأنت في السليم ...



            .

            . . . .



            .

            Comment


            • #7
              رد: بطاقة الائتمان والعبودية المقنّعة

              رأيي..
              الرغبة (بشكل عام) بالاستهلاك اذا ما كانت مروضة عند الانسان.. فممكن ان تُمارس ( بطرق اتعس) حتى بدون بطاقة ائتمان
              بس للأسف ..حريتنا باختيار الاشياء ..عم تتقلص شوي شوي..(وخصوصي مع اقبال الناس على فكرة ما ..لدرجة كبيرة).. عم تصير الامور فرض اكتر من اختيار

              شكرا لكل اللي شاركوا بالراي.. كرمة رحاب مان رامي هالة ملهم
              ان لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير

              سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

              Comment

              Working...
              X