• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

    الباركنسون... إعرف عوارضه وعلاجاته
    Click image for larger version

Name:	3367.jpg
Views:	1
Size:	13.1 KB
ID:	1358142

    جميعنا يربط مرض باركنسون بالارتجاف، لكن الأخير ليس العارض الوحيد الذي يميّز هذا الداء، حتى أنه لا يمثل علامة فارقة لدى ثلث المصابين تقريباً (فهم لا يعانون أي ارتجاف). بيد أن التعرّف إلى هذا المرض وتشخيصه أصعب مما قد يبدو عليه. إليكم لمحة عن عوارضه.

    عموماً، يحصل الارتجاف أثناء الجلوس أو الاسترخاء ويقل أو يتوقف أثناء الحركة. تكون الذراعان غالباً الأكثر عرضة للارتجاف. يُذكر أيضاً أن الضغط النفسي يفاقمه.

    - توتّر العضلات:
    حتى أثناء الاسترخاء والجلوس، تتقلّص العضلات باستمرار ما يسبب ألماً وتصلباً كبيرين.

    - فقدان الحركة:
    نقصد بذلك التحرك بشكل أبطأ من المعتاد، فحتى الحركات الاعتيادية الطبيعية تتطلب أوامر طوعية إرادية، ما يبطّئ إلى حدّ كبير تنفيذها ويجعلها أقل عفوية.

    - الاضطرابات الهضمية (إمساك، إفراز لعاب بإفراط...).

    - الاضطرابات البولية (سلس بولي، حاجة ماسة إلى التبويل...).

    - الاضطرابات الجنسية (مشاكل في الانتصاب...).

    - اضطرابات في النوم (أرق، نعاس أثناء اليوم...).

    - حركات دقيقة (كتابة بخط صغير غير مقروء أحياناً).

    - اضطرابات في القلب والأوعية الدموية.

    - اضطرابات في حاسة الشم.

    - عوارض تشير إلى الاكتئاب والقلق.

    - اضطرابات معرفية (بطء واضطراب في التحليل المنطقي).

    تشخيصه

    يصبح جدول العوارض التي تشير إلى الإصابة بداء باركنسون معقداً عندما نعرف أنها لا تظهر جميعها في الوقت نفسه وأن بعضها قد يظهر لفترة معينة ثم يختفي ليظهر مجدداً لاحقاً.

    لا بد من الإشارة أيضاً إلى أن بعض العوارض المذكورة آنفاً لا تميّز هذا المرض أي أنها قد تظهر عند الإصابة بأمراض أخرى أيضاً.
    مثلاً، الاكتئاب عارض قد يؤدي إلى توجيه شخص مصاب بداء باركنسون إلى طبيب نفسي عوضاً عنه إلى طبيب أعصاب.

    بيد أن الأطباء يستندون غالباً إلى مجموعة من العوارض لاكتشاف داء باركنسون وتشخيصه.
    وعلى رغم ذلك، يُشخص غالباً في وقت متأخر جداً. ويُعزى ذلك إلى عوارض لا تظهر إلا في وقت متأخر بعد أن يتدمر عدد كبير من الخلايا العصبية.

    اختبار التصفيق

    في حال وجود أي شكوك، يستطيع الأطباء القيام باختبار بسيط جداً:
    اختبار التصفيق.
    يكفي أن يطلبوا من المرء أن يصفق بيديه ثلاث مرات متتالية.
    إذا لم يستطع التوقّف بعد المرة الثالثة، يُشتبه في أنه مصاب بداء باركنسون.

    علاجه

    من أصل 150 ألف مصاب بداء باركنسون، ثمة 10 في المئة ما دون الأربعين من العمر، و50 في المئة تخطوا الثامنة والخمسين. يؤثر هذا المرض التنكسي العصبي الذي يصيب الدماغ على حركات الشخص الإرادية.
    ولعل أبرز العوارض:

    - البطء.

    - تصلّب العضلات وتوترها.

    - الارتجاف.

    على رغم أن مرض باركنسون حميد أحياناً، قد يظهر عوارض مزعجة: بطء في الحركة، توتر عضلي، ارتجاف، ألم رثياني (في المفاصل)، عوارض اكتئاب وفقدان القدرة على تحريك الوجه.

    عندما يواجه المرء صعوبة ويشعر بالألم عند الإتيان بأي حركة أو التنقل من مكان إلى آخر، لا بد له من اتخاذ بعض الخطوات.
    بيد أن الاختصاصيين يفضلون غالباً أن يحصل المرء على العلاج قبل بلوغه هذه المرحلة من الألم والانزعاج.

    حتى الآن لا يمكن شفاء داء باركنسون بالكامل.
    لكن يمكن منع تطوّر العوارض أو جعل المصابين به في وضع جسدي وفكري مُرضٍ.

    أدوية مكافحة

    عقار Levo-dopa الأفضل، فهذه المادة تتحول في الدماغ إلى دوبامين، هرمون ناقص في حال الإصابة بداء باركنسون.

    ينبغي متابعة العلاج لفترة طويلة تمتد على سنوات، وعلى المدى الطويل، قد تظهر تأثيرات جانبية.
    ويمكن أيضاً تناول بعض الأدوية كمؤازرات الدوبامين.
    كذلك، يمكن التخفيف من الارتجاف أو القلق بفضل أدوية غير محددة كالبنزوديازبين benzodiazépines.

    الجراحة

    ثمة جراحة تسمح بتحسين العوارض المرتبطة بالحركة من خلال تنشيط المنطقة الدماغية.
    تشتمل هذه التقنية على المخاطر ولا يمكن اللجوء إليها إلا في الحالات المتقدّمة من المرض.

    تحفيز الدماغ العميق

    يقتصر على إجراء جراحة لزرع قطبين كهربائيين على جانبي الجمجمة بغية القيام كهربائياً بتحفيز المناطق الدماغية المسؤولة عن الارتجاف وتصلّب العضلات. المريض نفسه هو الذي ينشط الدماغ عندما يشعر بالعوارض.
    علاجات مختلفة
    أياً كان نوع العلاج، ينبغي أن يكون شاملاً ويشارك فيه المريض والمحيطون به. يُفرض غالباً اللجوء إلى العلاج الكينزي لتحسين حياة المرضى, يساعد هذا العلاج في الحفاظ على حركية المرء وقدرته على القيام بنشاطات جسدية.
    قد يساعد الاختصاصي في العلاج الوظيفي على ذلك أيضاً. تُكمَّل هذه التمارين غالباً من خلال التطرّق إلى علاج الصوت والكتابة.

    أهمية الرياضة

    لفترة طويلة لم يكن من الممكن ممارسة الرياضة في حال الإصابة بداء باركنسون، وكان الأطباء يحذرون مرضاهم من كل جهد غير مجدٍ.
    لكن في يومنا هذا تبدلت الآراء وبات الاختصاصيون ينصحون المرضى بممارسة الرياضة وخصوصاً الرقص. وحديثاً، تمكّن باحثون في كلية الطب في جامعة واشنطن من أن يثبتوا فاعلية دروس التانغو مقارنة بالعلاج الكينزي التقليدي وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بتحسين حركية المرضى وتوازنهم.
    كذلك، اهتم فريق آخر في كاليفورنيا بدراسة العلاقة الدقيقة بين الموسيقى والحركة واكتشف أن الرقص لا يستلزم اندماجاً على صعيد الحركة في القشرة المخية، بالتالي يستطيع المصابون بأمراض تنكسية خطيرة ممارسته.
    من هنا نشأت فكرة معالجة داء باركنسون من خلال الموسيقى والرقص.
    على رغم غموض التفسير العصبي، يمكن القول باختصار إن ممارسة النشاط بكل بساطة تساعد إلى حد كبير المرضى في الشعور بأنهم أفضل حالاً.

    للتحدّث عن العلاقة بين الرياضة وداء باركنسون لا بد من التطرق إلى بحث أجرته جامعة هارفرد (في بوسطن) يقتصر على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الدقيقة حول نمط حياة 150 ألف رجل وامرأة تخطوا الخمسين
    (وما إذا كانوا يمارسون الرياضة)
    ثم متابعة وضعهم الصحي على مدى 14 عاماً.

    كخلاصة: تبين لها أن 252 رجلاً و135 امرأة أصيبوا بداء باركنسون أثناء إجراء البحث:
    نتيجة تطابقت تماماً مع التوقعات.
    فضلاً عن ذلك، تبين للباحثين أن ممارسة الرياضة بانتظام منذ الطفولة تخفض إلى حد كبير خطر الإصابة بهذا المرض.
    لكنهم أشاروا إلى أنهم ما زالوا يجهلون الدور المحدد الذي تؤديه الرياضة على صعيد الوقاية منه.
    هل تتمثل فاعلية الرياضة في مكافحة الجذور الحرة بشكل أفضل وتأمين حماية أفضل لخلايا الدماغ المنتجة للدوبامين؟
    أثناء هذا البحث، ظهر تأثير الرياضة الإيجابي لدى الرجال أكثر منه لدى النساء وحتى يومنا لا يعرف أحد السبب.

    فحص دم لاكتشافه؟

    راهناً، يستند تشخيص داء باركنسون بشكل أساسي إلى اختبار سريري للتأكد من العوارض.
    بيد أن مجموعة من الباحثين اقترحت حديثاً ابتكار فحص دم للتمكن من تشخيص المرض بشكل أدق ومتابعته بشكل أفضل، وذلك بالنظر إلى صعوبة تشخيص هذا المرض التنكسي العصبي واحتمال الخطأ الكبير الوارد.
    وها هم الباحثون يسعون الآن إلى اكتشاف مؤشرات دم خاصة مسؤولة عن الإصابة بداء باركنسون ما سيفسح في المجال أمام معالجة هذا المرض بشكل أفضل.

    ماذا عن عملية الأيض؟

    لتحديد الخصائص الدقيقة المرتبطة بعملية الأيض وعلاقتها بالإصابة بداء باركنسون، استند الباحثون إلى تقنية حديثة نوعاً ما لتحليل خصائص آلاف البروتينات الموجودة في الدم.
    وبذلك، تمكنوا من التعرف إلى نمط أيض معين ومختلف جداً لدى المرضى المصابين بهذا الداء مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
    وعلى رغم أنه ما من جزيئة معينة تسمح وحدها برصد داء باركنسون، ظهرت مجموعات معينة من البروتينات التي تبين أنها علامة فارقة تؤكد الإصابة به.

    في مرحلة مبكرة

    أثبتت دراسة أجريت حديثاً أن التحفيز الدماغي العميق في مرحلة مبكرة يحسّن صحة مرضى داء باركنسون.
    كذلك تبين أن هذا التحفيز الدماغي إلى جانب علاج بالأدوية يفضي إلى نتائج أفضل حتى بالنسبة إلى المرضى الذين لم يبلغوا بعد مراحل متقدمة وبالنسبة إلى المصابين بهذا الداء منذ أقل من 10 سنوات.
    وقد تابع الباحثون في إطار هذه الدراسة حالة 20 مريضاً بداء باركنسون في مرحلة مبكرة على مدى 18 شهراً.
    وتوزّع المرضى ضمن مجموعتين وتلقوا إما تحفيزاً عميقاً للدماغ في مرحلة مبكرة وإما علاجاً بالأدوية.
    بخلاف عمليات التقييم السابقة لفائدة التحفيز الدماغي العميق عند الإصابة بمرض باركنسون، كان المرضى في هذه الدراسة الجديدة ما دون الخامسة والخمسين عندما بدأت، ما زالوا يذهبون إلى عملهم وقد شُخصت إصابتهم بداء باركنسون قبل 5 إلى 10 سنوات.
    لم يظهروا إلا عوارض خفيفة إلى معتدلة، لكن كانت لديهم مضاعفات خطيرة على صعيد الحركة رغم حصولهم على علاج بالأدوية.
    في هذه المرحلة من المرض، لا يخضع المرضى للتحفيز الدماغي العميق إلا في حالات نادرة.

    تحسّن ملحوظ

    قُيِّمت صحة هؤلاء المرضى استناداً إلى مقياس PDQ-39 الخاص بمرض باركنسون.
    وقد لاحظ الباحثون أن التحفيز الدماغي العميق أدى إلى تحسن صحة 24 في المئة منهم وخفف حدة العوارض المرتبطة بالحركة بنسبة 69 في المئة.
    كذلك، تمكّن المرضى من خفض كمية الأدوية التي يتناولونها بنسبة 57 في المئة بشكل عام.
    أما لدى المجموعة الأخرى، فلم يلاحظ الباحثون أي تحسن على المستوى الصحي، تفاقمت العوارض المرتبطة بالحركة بنسبة 29 في المئة وزاد استهلاك الأدوية بنسبة 12 في المئة.

    بصيص أمل

    بالنظر إلى الأبحاث الطبية التي نُشرت حديثاً، يتلقى المرضى عموماً التحفيز الدماغي العميق بعد 14 عاماً من تشخيص إصابتهم للمرة الأولى، أي عندما يعجز العلاج بالأدوية عن تحسين عوارضهم. فضلاً عن ذلك، في هذه المرحلة، تتراجع صحة السواد الأعظم منهم إلى حد كبير.
    كذلك، ثبتت فاعلية التحفيز الدماغي الكبيرة في علاج المصابين بداء باركنسون في المراحل الأولى مقارنة بالعلاج بالأدوية وحده.
    لا يظهر التحسن على مستوى الحركة وحسب، بل على المستوى العصبي النفسي أيضاً وعلى صعيد الصحة عموماً.
    ما زال على الباحثين أن يثبتوا على نطاق أوسع صحة هذه المقاربة التي تستند إلى التحفيز الدماغي المبكر في علاج داء باركنسون.


    يريدون صلب وطني..
    ألا يعلمون أن بعد الصلب


    قيامة مجيدة

    (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
    ))




  • #2
    رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

    التدخين يُقلّل مخاطر «الباركنسون
    وضعت نتائج بحث الأطباء في مأزق، إذ تقول دراسة إن التدخين لفترة طويلة يقي من مخاطر الإصابة بمرض الرعاش .
    لكن الباحثين يبحثون عن مخرج كي لا يشجعون الناس على التدخين.
    ويقول الدكتور هونغلي تشن الباحث في المعهد الوطني لعلوم صحة البيئة إن ينبغي عدم الدفاع عن التدخين تحت أي ظرف، حتى وإن كان يحد من الإصابة بمرض باركنسون..
    من المهم جدا أن يكون هذا واضحا تماما.»
    والدراسة التي نشرت الأربعاء، بحثت في عادات تدخين طويلة مارسها نحو 300 ألف شخص، وأكدت العلاقة العكسية بين التدخين ومرض باركنسون، التي كان باحثون تحدثوا عنها منذ فترة طويلة.
    لكن الأطباء يقولون إنهم وجدوا قطعة جديدة في الأحجية، إذ أنه يعتقد أن طول مدة تعاطي السجائر وليس عددها، هو ما له الأثر الأكبر على تقليل مخاطر الإصابة بمرض باركنسون.
    ويقول تشن
    «الناس الذين تعاطوا السجائر لأكثر من 40 عاما، كان لديهم انخفاض بنحو 46 في المائة بخطر الإصابة بمرض باركنسون، بينما الأشخاص الذين دخنوا لمدة سنة إلى تسع سنوات كان لديهم انخفاض في احتمالات الإصابة بنحو ثمانية في المائة فقط.»
    وتشكل نتائج الدراسة معضلة أخلاقية للأطباء، الذين لا يرغبون في أن تستخدم بيانات بحوثهم في تحفيز الناس على التدخين، الذي يعتقد أنه أبرز أسباب الوفيات عالميا ولا يزال يقتل أكثر من خمسة ملايين شخص كل عام.
    ويشير تقرير لمنظمة الصحة العالمية نشر مطلع العام، إلى «إمكانية ارتفاع عبء الوفيات السنوية إلى ثمانية ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات عاجلة لمكافحة وباء التبغ.»
    (cnn)


    يريدون صلب وطني..
    ألا يعلمون أن بعد الصلب


    قيامة مجيدة

    (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
    ))



    Comment


    • #3
      رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

      خلايا الرحم تعالج باركنسون الفئران
      قال باحثون في الولايات المتحدة إن الخلايا الجذعية المأخوذة من بطانة رحم المرأة تحولت إلى خلايا مخ عندما حقنت في فئران تعاني من تلف بالمخ يشبه مرض الشلل الرعاش (باركنسون).

      وخلص فريق من كلية طب جامعة ييل بولاية كونيتيكت إلى أن النتائج تشير إلى أن النساء المصابات بمرض باركنسون يمكن لهن الاستعانة بخلاياهن الجذعية.

      ويرى هؤلاء الباحثون أنه نظراً لسهولة العثور على الخلايا يمكن إنشاء بنوك للخلايا الجذعية المأخوذة من بطانة الرحم والتي تتماشى مع الأنسجة.

      وتعد الخلايا الجذعية الخلايا الرئيسة في الجسم، وهناك الكثير من الأنواع التي تسمى خلايا جذعية لدى البالغين مثل تلك الموجودة في بطانة الرحم، وهي "متباينة" جزئياً في أنواع معينة من الأنسجة.

      ويعتبر مرض باركنسون مرشحاً جيداً للعلاج بالخلايا الجذعية، وهو ناجم عن تدمير في خلايا المخ التي تنتج الدوبامين، وهي مادة كيميائية مهمة تحمل الرسائل المعنية بالحركة.

      وأخذ فريق جامعة ييل خلايا جذعية من تسع نساء غير مصابات بمرض باركنسون، وحولوها في المختبر إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين مثل تلك الموجودة في المخ.

      وحقن الباحثون تلك الخلايا مباشرة في مخ فئران مصابة بحالة مماثلة لباركنسون، واتضح أنها تحولت إلى خلايا منتجة للدوبامين، وستكون الخطوة التالية إظهار أن هذه الخلايا أدت إلى تخفيف حدة الأعراض بين الفئران.

      يريدون صلب وطني..
      ألا يعلمون أن بعد الصلب


      قيامة مجيدة

      (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
      ))



      Comment


      • #4
        رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

        القهوة قد تقلل احتمال الإصابة بمرض الشلل الرعاش
        احتساء القهوة بانتظام يومياً قد يقلص احتمالات الإصابة بمرض الشلل الرعاش (باركنسون) وفق دراسة أجريت في البرتغال.

        وترى الدراسة، التي استقت نتائجها من 26 دراسة علمية منشورة، أن شرب نحو كوبين من القهوة في اليوم قد يقلل فرص الإصابة بالمرض، الذي عجز الطب عن فهم مسبباته أو إيجاد علاج له، إلى الرُبع.

        غير أن هذه النسبة تراجعت، من 25 في المائة إلى 14 في المائة، بين الإناث اللائي يشربن القهوة بانتظام.

        ووجد الباحثون أن هناك أيضاً صلة مباشرة بين كمية القهوة ومدى التأثير الوقائي الذي يوفره المشروب الأكثر شيوعاً، وفق الدراسة التي نشرت في دورية "الزهايمر".

        ووفقاً للباحثين من جامعة بورتو في البرتغال فإن هذه الدراسة تؤكد وجود علاقة عكسية بين تناول الكافيين ومخاطر الإصابة بالشلل الرعاش".

        وفي وقت سابق نشرت في دورية "الزهايمر" نتائج دراسة رجحت أن القهوة قد تقي من الإصابة بمرض الزهايمر.

        ووجد بحث أجراه "مركز فلوريدا لأبحاث مرض الزهامير" في تامبا، أدلة قوية تثبت أن فوائد القهوة لا تقف عند الوقاية من المرض فقط بل وعلاجه أيضاً.

        ولاحظ العلماء أن معدل بروتين أميلويد amyloid (الذي يسبب تكونه في المخ مرض الزهامير) قد انخفض بنسبة 50 في المائة في أدمغة فئران مصابة بالمرض بعد أن مزج العلماء مياه شربها بالكافيين.

        ويذكر أن مرض الزهايمر يسببه تكون بروتين يسمى بيتا أميلويد في خلايا المخ، ويعتقد أن هذا البروتين يؤدي إلى إحداث تشوهات في بروتين آخر يسمى "تاو"، الأمر الذي يسفر عن تدمير خلايا المخ من الداخل.

        وانعكست التغييرات في تصرفات فئران المختبرات التي طورت ذاكرة أفضل وسرعة بديهة.

        ولم تقتصر فوائد القهوة على الحد من خطر الإصابة بالشلل الرعاش أو الزهايمر، بل تقليل احتمالات إصابة النساء بالسكتة القلبية.

        وتقول دراسة، نشرت في دورية جمعية القلب الأمريكية، إن الاستهلاك المنتظم للقهوة، وبواقع أربعة أكواب أو أكثر يومياً، يخفض وبمعدل 20 في المائة من مخاطر الإصابة بالسكتة مقارنة بمن يتناولن أقل من كوب واحد يومياً.
        يريدون صلب وطني..
        ألا يعلمون أن بعد الصلب


        قيامة مجيدة

        (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
        ))



        Comment


        • #5
          رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

          اختراق كبير في معالجة الباركنسون مع ازالة الأعراض الجانبية

          تمكّن عدد من العلماء التغلب على الأعراض الجانبية المدمرة في معالجة الباركنسون.
          أظهر زرع الخلايا المأخوذة من الأجنة المجهضة تغيرًا في التأثير على الجهاز العصبي للمصابين بمرض الباركنسون حيث أدى ذلك إلى قلب المسار بدلا من استمرار التدهور إلى تحسن تدريجي له. وكان ذلك قد جرى للمرة الاولى خلال التسعينات من القرن الماضي لكن تم التخلي عن التجارب لأن النتائج لم تكن مثل ما هو متوقع.

          ففي حين وجد بعض المرضى تحسنًا في الارتعاش والبطء والتصلب بعد العملية ظهرت عند بعضهم الآخر حركات غير إرادية تعرف باسم "دايسكينسيا".

          وكانت الأعراض الجانبية لتلك العمليات خطيرة جدًا إلى الحد الذي أدى إلى إيقافها في عام 2001.

          لكن باحثين بريطانيين أصبحوا اليوم مقتنعين أن مرض الـ "دايسكينسيا" قابل للعلاج بواسطة العقاقير.

          وقال الدكتور ماريوس بوليتيس" من جامعة رويال كوليج البريطانية،والذي قاد البحث، لمراسل صحيفة الديلي تلغراف إنه "بعد الإثارة الهائلة التي تحققت خلال التسعينات من إمكانية زرع الخلايا الجذعية نحن الآن نعيش نفس حالة الإثارة لهذا الاكتشاف القادر على فتح الباب للبحث في هذا المجال المهم مرة أخرى".

          وأضاف الدكتور بوليتيس إن مرض الدايسكينيسيا هو العرض الجانبي المشترك للأدوية المخصصة لعلاج الباركنسون لكن المرضى ظلوا يعانون من حركات أجسامهم بشكل غير إرادي عند توقفهم عن أخذ العقاقير.

          وأجرت الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة "ساينس ترانسلايشنال مدسين" الطبية مسحًا لدماغي شخصين يعانيان من مرض الباركنسون وهما مصابان بمرض الدايسكينيسيا أثر إجراء عملية جراحية لكل منهما.

          ووجد الباحثون العاملون مع الدكتور بوليتيس أن سبب العرض الجانبي هذا كان وجود كمية تزيد عما هو مألوف من خلايا السيروتونين في النسيج المزروع. وهذا يمكن منعه من خلال استخدام الأدوية.

          واقترح أعضاء الفريق الباحث القيام بإزالة خلايا السيروتونين هذه عن النسيج خلال إعدادهم للزرع وهم يأملون أن تبدأ التجارب قريبًا في هذا المجال.


          يريدون صلب وطني..
          ألا يعلمون أن بعد الصلب


          قيامة مجيدة

          (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
          ))



          Comment


          • #6
            رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

            الاكتشاف المبكر يبطيء تقدم الباركنسون
            تظهر الأعراض المحتملة لمرض الباركنسون في صورة آلام بالظهر والمفاصل وانسدادات وحالات اكتئاب.
            ويقول البروفيسور فولفغانغ يوست، أخصائي الأعصاب لدى المستشفى الألماني للتشخيص بمدينة فيسبادن غرب ألمانيا، إن ثلاثة أرباع المرضى تقريباً يعانون من رعشة اقترنت بها صورة المرض في أذهان العامة.
            وأضاف :"الباركنسون مرض يصيب كبار السن على وجه الخصوص".
            ومع ذلك يصيب المرض 5 إلى 10% من المرضى قبل سن الأربعين.
            ولعل الممثل الأمريكي مايكل جي فوكس أشهر مرضى الباركنسون. ويُعد الباركنسون الذي يُعرف أيضاً باسم «الشلل الرعاش» مرضا عصبيا بطيء التطور.
            وتُعد عمليات تحلل خلايا الدماغ مسؤولة عن هذا المرض؛ حيث تموت خلايا عصبية في منطقة معينة من المخ. ولتوصيل النبضات تستخدم هذه الخلايا مادة الدوبامين الناقلة.
            وبسبب تحلل الخلايا العصبية المعنية يقل إفراز مادة الدوبامين في أجسام مرضى الباركنسون. وأوضحت إيلونا كسوتي من مستشفى Gertrudis في لوين بيسكيرشن غرب ألمانيا، إحدى المنشآت التابعة لشبكة اختصاص الباركنسون المنتشرة في جميع أنحاء ألمانيا، قائلة :"يُعد بطء تتابعات الحركة من أهم الأعراض الرئيسية".
            ويتضح بطء الحركة مثلاً عند تنظيف الأسنان أو عند ارتداء الملابس.
            وأضافت سوتي :"تُعد اضطرابات الشم والنوم وتصلب العضلات واضطرابات التوازن من المؤشرات الأخرى".
            وصحيح أن المرض لا يمكن الشفاء منه، غير أن العلاج بالأدوية يسهم في إبطاء مساره. وتتمثل وظيفة هذه الأدوية في تعويض غياب مادة الدوبامين.
            وأضافت كسوتي :"كثيراً ما يدرك شريك الحياة أو الأصدقاء المقربون أن شيئا ما ليس على ما يرام".
            وينبغي أن يتنبه الأقارب حينما يلاحظون مثلاً تغيراً في الخط عند الكتابة.
            وبالمثل تُعد قسمات الوجه المتحجرة أحد الأعراض المحتملة للمرض.
            ويلتقط يوست طرف الحديث ويقول :"التغيرات التي تطرأ على عملية النوم يمكن أيضاً أن تكون أحد المؤشرات الدالة على المرض"، مشيراً إلى أنه بسبب اضطرابات النوم التي يعاني منها مرضى الباركنسون فإنهم لا يحلمون على سبيل المثال بالملاكمة فحسب، وإنما ينفذون فعلياً حركات ملاكمة أثناء النوم.
            وأشار فريدريش فيلهم ميرهوف، المدير التنفيذي لجمعية دعم مرضى الباركنسون بمدينة نويس غرب ألمانيا، إلى أن العلاج بالأدوية يكون مصحوباً بالعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وعند الضرورة يتم اللجوء إلى علاجات أمراض النطق واللغة.
            وتتوقف التدابير التي يجب اتخاذها على عمر المريض، ويقول ميرهوف :"المريض الشاب الذي مازال ناشطاً في الحياة الوظيفية يجب أن يتم علاجه بشكل يختلف عن مريض في السبعين من عمره".
            ويؤكد ميرهوف على أن الإصابة بالباركنسون لا تعني تلقائياً التقاعد المبكر، ويقول :"في السنوات السبع أو الثماني الأولى يستطيع المرء العمل في كل الأحوال".
            وبعد ذلك تتوقف مواصلة العمل بشكل أساسي على مدى احتياج الوظيفة لقدرات حركية دقيقة، لأن هذه القدرات تتدهور جراء المرض.
            ويضرب ميرهوف مثالاً على ذلك بقوله :"سيواجه الرسام الفني صعوبة في مزاولة وظيفته أكثر من الموظف".
            ويرى ميرهوف أن الرعاية النفسية للمرضى مهمة للغاية، فبجانب أعراض المرض تمثل الآثار الجانبية للأدوية عبئاً نفسياً لكثير من المرضى وأسرهم على حد سواء.
            وأوضح ميرهوف :"يمكن على سبيل المثال أن تحدث زيادة في الشهوة الجنسية أو حتى فقدان الرغبة الجنسية".
            ويشعر المرضى بحرج بالغ في التطرق لمثل هذه الأمور.
            ويمكن أن تسهم الطرق العلاجية أو مجموعات المساعدة الذاتية في التعامل بشكل أفضل مع التشخيص والنتائج المترتبة عليه.
            وتقول كسوتي :"مرضى الباركنسون أنفسهم يمكنهم فعل أشياء كثيرة حيال مرضهم".
            وتؤكد طبيبة الأعصاب أن طرق العلاج الحديثة أسهمت في فرص استمرار مرضى الباركنسون على قيد الحياة.
            وإلى جانب الأدوية تُعد المواظبة على الحركة وممارسة تدريبات التوازن وتقوية العضلات وكذلك التوازن النفسي الجيد مهمة.
            وأضافت طبيبة الأعصاب :"يجدر بالمرضى أن يفعلوا شيئاً يعود عليهم بالفائدة".
            وتضرب أمثلة على ذلك بممارسة تدريبات الاسترخاء أو الانضمام لإحدى مجموعات المساعدة الذاتية.

            يريدون صلب وطني..
            ألا يعلمون أن بعد الصلب


            قيامة مجيدة

            (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
            ))



            Comment


            • #7
              رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

              خمسة جينات للإصابة بداء باركنسون
              ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن دراسة علمية حديثة كشفت أن الجينات تلعب دوراً أكبر بكثير في الإصابة بداء باركنسون مما كان يعتقد في السابق.
              وأضافت الصحيفة إنه حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي كان يعتقد أن الإصابة بمرض باركنسون أو ما يسمى بالشلل الرعاش مرتبطة بعوامل بيئية أو بمستوى المعيشة أو بعمر الشخص إلا أن العلماء اكتشفوا خمسة جينات جديدة مرتبطة بالمرض ما أدى إلى إعادة التفكير بالأسباب البيولوجية للإصابة به.

              ونقلت الصحيفة عن العلماء الذين اشرفوا على الدراسة التي نشرت في دورية لانسيت الطبية أن هناك نحو خمسة بالمئة من المصابين بالشلل الرعاش ينتقل إليهم المرض عبر الجينات الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة به.

              وأوضحت الصحيفة أن الإصابة بمرض الشلل الرعاش تحدث عندما يعطل اختلال كيميائي في الدماغ المسارات العصبية الحركية ما يؤدي إلى الرعشة وبطء الحركة وجمود الأعضاء.
              وأشارت الصحيفة إلى أن شخصاً من بين كل 500 شخص في بريطانيا مصابون بمرض الشلل الرعاش أو ما يقدر بنحو 120 ألف شخص .

              يذكر أن مرض باركنسون هو من الأمراض الشائعة لدى كبار السن، حيث تبدأ الأعراض السريرية بالظهور عادة ما بين سن 40 إلى 60 سنة وتزداد نسبة الإصابة به في المراحل المتقدمة من العمر ويعرف مرض باركنسون بأنه تلف لجزء معين في النواة القاعدية في الدماغ


              يريدون صلب وطني..
              ألا يعلمون أن بعد الصلب


              قيامة مجيدة

              (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
              ))



              Comment


              • #8
                رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                التوت والأغذية الغنية بمضادات الأكسدة... تقي من الإصابة بمرض باركنسون
                أظهرت دراسة أميركية جديدة أن الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة المعروفة باسم الفلافونويد، وخصوصاً الموجودة منها في التوت قد تحمي من يتناولونها من الإصابة بمرض الشلل الرعاش "باركنسون".

                وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن البحث الذي أجراه العلماء في جامعة "هارفارد" للطب بيّن ان تناول الأغذية المتنوعة التي تحتوي على مضادات الأكسدة هذه، مثل التوت وكذلك التفاح والشوكولا والحمضيات، يحمي ضد بعض الأمراض وبينها باركنسون.

                وقال الباحث المسؤول عن الدراسة شيانغ غاو "من الجيّد، او على الأقل غير مضر، أن نتناول ما بين كوبين أو ثلاثة من التوت في الأسبوع".

                وأشار إلى ان نوعاً محدداً من الفلافونويد يبدو انه يحمي الجنسين من باركنسون، في حين أن انواع أخرى قد تحمي الذكور دون الإناث.

                وتبين في الدراسة التي شملت أكثر من 49 ألف رجل وأكثر من 80 الف امرأة، جرت متابعتهم على مدى 22 عاماً أن 805 شخصاً منهم أصيب بمرض باركنسون، وظهر انخفاضاً نسبته 40% في خطر الإصابة بهذا المرض عند الرجال الذين تناولوا كميات عالية من الفلافونويد.

                وظهر مفعول الفلافونويد الموجود في التوت في التخفيف من خطر الإصابة بالمرض بين النساء والرجال على حد سواء.


                يريدون صلب وطني..
                ألا يعلمون أن بعد الصلب


                قيامة مجيدة

                (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                ))



                Comment


                • #9
                  رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                  العلاج بالجينات يُحسّن مستوى الحركة لمرضى "باركينسون"
                  حقق علماء أمريكيون تقدماً هاماً باتجاه معالجة مرضى الشلل الرعاش "باركينسون"، وذلك من خلال دراسة قاموا خلالها بحقن أحد الجينات في مخ 16 مصاباً، ووجدوا أن مستوى الحركة لدى هؤلاء المرضى تحسن بنسبة 23% بعد ستة أشهر.

                  وقام فريق الباحثين تحت إشراف بيتر ليويت بحقن "جين" في مخ المرضى، وهو جين يحث الجسم على إنتاج مادة "جابا" في إحدى مناطق ما يعرف بالمخ الأوسط، والذي له نشاط مرضي مرتفع في ما يتعلق بالشلل الرعاش.

                  وأفاد الأطباء بمستشفى هينري فورد ويست بلومفيلد الجامعي بولاية ميشيجان الأمريكية أن التدخل الجراحي الوهمي الذي خضع له 21 مريضاً آخر أدى إلى تحسُّن حركة المرضى، إلا أن هذا التحسن لم يتجاوز نسبة 7.12%.

                  ووقع اختيار الباحثين على هؤلاء المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً بعد أن تبين أن الأشكال العلاجية المتوفرة لم تجد معهم.

                  وأوضحت دراسة سابقة فرصاً لنجاح العلاج الجيني للشلل الرعاش، ولكن لعدم قيام الباحثين بتجارب على مجموعة مرضى يعتمد عليهم في معرفة الفرق بين تأثير استخدام هذا النوع من العلاج وعدم استخدام أي علاج، فلم يكن باستطاعة العلماء استبعاد احتمال أن تكون فعالية هذا العلاج بسبب التأثير الوهمي لها، وهو التأثير الذي يعطيه العلماء أهمية كبيرة عند اعتقاد المريض بأنه سيتحسن إذا خضع له.

                  وأظهرت دراسات سابقة أن استخدام العلاج الكهربائي يخفِّض نشاط هذه المنطقة بشكل فعال، ويمكن أن يخفف أعراض الشلل الرعاش "باركينسون".

                  ويُعتبر مرض الشلل الرعاش من أكثر الأمراض التي تصيب الجهاز الحركي العصبي لدى كبار السن على وجه الخصوص، ولا يزال العلاج الجيني في مرحلة تجريبية مبكرة ولا يعرف بعد متى تصبح ناضجة ومتوفرة لجميع المرضى.



                  يريدون صلب وطني..
                  ألا يعلمون أن بعد الصلب


                  قيامة مجيدة

                  (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                  ))



                  Comment


                  • #10
                    رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                    علاج جديد جيني لمرضى الرعشة غير الارادية
                    توصل فريق طبي في مستشفى بريس بيتيريان، في نيويورك، إلى ابتكار علاج جيني لمرضى باركنسون.


                    وقالت وكالة يورونيوز للأخبار أن "الفريق الطبي الذي يترأسه جراح الأعصاب مايكل كابليت نجح في معالجة 22 مريضاً، تحسنت أعراض مرض باركنسون لديهم بشكل واضح بعد 6 أشهر من العملية".

                    ويعرف مرض باركنسون بأنه "خلل ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي، تنتج بسبب خسارة خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين"، وسمي باسم الطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون، الذي كتب مقالاً مفصلاً حول المرض بعوان "مقالة حول الرعشة غير الإرادية"، وذلك عام 1817.

                    ويعتمد العلاج الجيني المبتكر على زرع محلول يحتوي على جين وموصل في دماغ المريض ما يساعده على إنتاج مادة غابا المضادة للضغط، الذي يعاني مرضى باركنسون من نقصه، ما يزيد من نشاط الخلايا العصبية.

                    ويتطلب العلاج الجديد إحداث ثقب صغير في جمجمة المريض لإيصال أنبوب إلى الدماغ يتم عبره ضخ المحلول الذي يحتوي على الجين.

                    وحسب البروفيسور كابليت فإن "العلاج يختلف بعض الشيء عن العقاقير المعروفة حالياً، لأن معظم العلاجات تحاول تغيير عمل الخلايا من الخارج، أي تغيير سياق عمل الخلايا، لكن العلاج الجديد يساعد في إعادة وصل التعليمات إلى الخلايا عبر الجين، الذي يزودها بطريقة عمل جديدة".

                    وحسب العلماء فإن "أهمية الابتكار لا تقتصر على علاج مرضى بركنسون، بل في علاج أمراض عصبية أخرى بطرق جينية".


                    يريدون صلب وطني..
                    ألا يعلمون أن بعد الصلب


                    قيامة مجيدة

                    (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                    ))



                    Comment


                    • #11
                      رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                      بنك خلايا دماغية من الخلايا الجلدية لمعالجة مرض باركنسون
                      بدأ باحثون بريطانيون بتشكيل بنك من الخلايا الدماغية النامية مخبرياً أخذت من مرضى مصابين بالباركنسون من خلال تقنية تسمح لهم بتحويل قطعة جلدية إلى قطعة دماغية.

                      وقال ريتشارد ويد مارتينز المسؤول عن الدراسة إن الهدف هو بناء بنك دماغي يسمح للباحثين بدراسة كيفية تطور المرض في تفاصيل غير مسبوقة .

                      وأضاف مارتينز ان الدماغ عضو يتعذر الحصول عليه ولا يمكن أخذ قطع منه لإجراء الدراسات..لكن ما لدينا هنا هو مرض في وعاء وخلايا يمكن انتاجها بكميات محدودة .

                      وقال باحثون من جامعة أوكسفورد لوسائل إعلامية إنهم استخدموا تقنية جديدة تتعلق بالخلايا الجذعية تسمح لهم بتحويل قطعة جلدية صغيرة من المريض إلى قطعة دماغية صغيرة مؤكدين انها المرة الأولى التي تطبق فيها هذه التقنية بدراسة واسعة النطاق تهدف إلى إيجاد علاجات للباركنسون.

                      يشار إلى أن مرض باركنسون أو الشلل الرعاشي يصيب خلايا المخ ويسبب سوءا في ادارة التحكم في الجسم وكافة الاعضاء ما يسبب للمريض صعوبة في السير ورعشة باليدين اضافة الى ما ينجم عنه من مشكلات اجتماعية كبيرة لكون المريض يبتعد عن محيطه ويقع في حالة من الضياع والنسيان .


                      يريدون صلب وطني..
                      ألا يعلمون أن بعد الصلب


                      قيامة مجيدة

                      (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                      ))



                      Comment


                      • #12
                        رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                        أعشاب صينية تعالج الشلل
                        أثبت علماء من هونغ كونغ أن هناك علاجاً صينياً يمكنه معالجة بعض أعراض مرض الشلل الرعاش ويقلل من الآثار الجانبية للعقاقير التي تستخدم في علاج هذا المرض الذي يعرف كذلك بـParkinson’s disease.

                        وقال الباحثون بجامعة: Hong Kong Baptist إن العشب الصيني التقليدي Gouteng الذي يستخدم في علاج ضغط الدم المرتفع يساعد مرضى الشلل الرعاش على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين ويجعلهم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب وصعوبة النوم.‏

                        ومرض الشلل الرعاش يحدث نتيجة اضطراب متدرج في الجهاز الحركي والذي عادة ما يصيب الأشخاص في أعمار تزيد على الخمسين. وغالباً ما يكون له أعراض حادة مثل ارتعاش الجسم وتصلبه وفقدان الاتزان.‏

                        وعادة ما يعالج المرض بعقار يسمى levodopa والذي يحوله المخ إلى حامض أميني (الدوبامين) الذي يعالج أعراض المرض. إلا أنه قد يتسبب في شعور المريض بالدوخة والهلاوس.‏

                        وقد اكتشفت الدراسة أن الجمع بين العشب الصيني Gouteng وعقار levodopa يقلل من الآثار الجانبية للعقار ويظهر تحسناً ملموساً في مهارات التواصل. وترى كاتبة الدراسة لي مين أن هذا الكشف سوف يدعم مركز الدواء الصيني في العالم.‏

                        وقد تقدم فريق البحث بطلب الحصول على براءة اختراع للعقار الجديد الذي يأملون أن يصبح علاجاً فعالاً للمرض بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من الدراسة عام 2013.‏


                        يريدون صلب وطني..
                        ألا يعلمون أن بعد الصلب


                        قيامة مجيدة

                        (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                        ))



                        Comment


                        • #13
                          رد: الباركنسون - إعرف عوارضه وعلاجاته

                          دراسة تكتشف وجود علاقة بين الإصابة بمرض باركنسون والتعرض إلى مذيبات صناعية
                          اكتشف باحثون ان مخاطر التعرض للاصابة بمرض باكنسون والمعروف باللغة العربية بـ «ِشلل الرعاش»، ترتفع لدى الاشخاص المعرضين لمادة «تراي-كلورو إثيلين» الكيميائية، في اماكن عملهم.

                          ورغم ان هذه المادة قد تم حظرها دولياـ الا انها لا تزال تستخدم كمزيل للدهون والاوساخ.

                          واعتمد البحث على دراسة حالات تسعة وتسعين زوجا من التوائم في سجل الأحوال الشخصية في الولايات المتحدة.

                          ويعاني مرضى باركسنون من رعاش وحركة بطيئة وتلعثم بالنطق.

                          ولا تزال الاسباب الدقيقة للاصابة بهذا المرض مجهولة، كما لم يتمكن العلم من ايجاد علاج له حتى الآن.

                          وتشير الابحاث الى ان الاصابة به قد تكون عبر مزيج من الوراثة والعوامل البيئية، وكانت دراسة سابقة قد ربطت بين الاصابة بهذا المرض والمبيدات الحشرية.

                          علاقة مميزة

                          وقد عكف علماء من معاهد ابحاث في كل من الولايات المتحدة وكندا والمانيا والارجنتين، على فحص تأثير التعرض للمذيبات الكيميائية وخصوصا تلك التي تحتوي مادة تراي كلورواثيلين.

                          فقد عزلوا تسعة وتسعين توأما بينهم توأم واحد مصاب بالمرض.

                          واختير التوائم في البحث لأنهم يحملون الصفات الوراثية ذاتها، وغالبا ما يشترك التوأم الواحد بنمط حياة واحد.

                          ويعتقد العلماء ان التوائم تسمح بسهولة السيطرة على المجموعات وتقلل من النتائج الخاطئة.

                          وخلال مقابلات مع التوائم تم فحص تاريخهم المهني، وما اذا كانوا قد تعرضوا خلال هذه الفترة الى المحلول الكيميائي، كما تم سؤالهم عن هواياتهم الشخصية.
                          نتائج البحث

                          ووجدت النتائج الاولية للبحث ان هناك علاقة مميزة بين التعرض لمادة ترايكلورواثيلين والاصابة بمرض باركنسون، واشارت الدراسة الى ان التعرض للمادة قد يزيد من احتمال الاصابة بالمرض ستة اضعاف.

                          كما ورد في الدراسة ان التعرض لمادتي بيركلورواثيلين ورابع كلوريد الكربون قد يؤدي الى الاصابة بالمرض ايضا. وتقول الدراسة «إن التعرض لهاتين المادتين ترفع من احتمال التعرض بالمرض».

                          واستخدمت ثلاث مواد كيمائية أخرى في البحث ولكنها لم تظهر اي نتيجة للاصابة بالمرض.

                          وفي الدراسة التي نشرت في مجلة «آنالز اوف نيورولوجي» يقول، قائد الفريق البحثي، الدكتور صامويل غولدمان من معهد ساني فيل لدراسة الباركسنون في كاليفورنيا «دراساتنا تؤكد ان البيئات الملوثة قد تزيد من احتمال الاصابة بمرض باركنسون، مما قد يؤدي الى تهديد الصحة العامة».

                          ويضيف غولدمان «ان نتائج البحث ودراسات أخرى سابقة، تشير الى ان هناك فترة زمنية، قد تصل الى اربعين عاما، تفصل ما بين التعرض الى مادة التراي كلورواثيلين وظهور اعراض باركنسون، فالتعرض للمادة يجعل من فرص الاصابة بالمرض سهلة قبل ظهور اعراضه المعروفة للطب».
                          التلوث المائي
                          وتستخدم مادة ترايكلورواثيلين في الطلاء والصمغ ومواد تنظيف السجاد والكي، كما تستخدم لازالة الدهون.

                          وقد منع استخدامها في الأطعمة والعلاجات الطبية في معظم انحاء العالم منذ سبعينيات القرن الماضي بعد اكتشاف علاقاتها بالتسمم.

                          وفي عام 1997 حظرتها الولايات المتحدة الامريكية في العلاجات الخارجية للجلد وكعامل في نزع الكافايين من القهوة، ولكنها لا تزال تستخدم في انتاج الشحوم في قطع الغيار المعدنية.

                          ويرجح ان المياه عبر العالم ملوثة بمادة ترايكلورواثيلين، فبعض الدراسات تشير الى ان 30 في المئة من مياه الشرب في الولايات المتحدة ملوثة بهذه المادة.

                          اما في اوروبا فقد تم اعادة تصنيف المادة الى الدرجة الثانية من المواد المسرطنة، مع ان استخدامها في الصناعات لا يزال دارجا.

                          اما مادة بيركلورواثيلين، فهي مثل ترايكلورواثيلين، تستخدم في سوائل الكي كمزيل للدهون، وتتواجد في كثير من مواد التنظيف المنزلية.

                          اما رابع كلوريد الكربون فيشيع استخدامه في الأغذية المجمدة، كما تستخدم المادة كمبيد حشري في حقول القمح.
                          رأي

                          وعلقت مديرة مؤسسة ابحاث باركنسون في المملكة المتحدة الدكتورة ميشيل غاردنر على نتائج البحث بقولها «هذه اول دراسة تظهر علاقة مذيب ترايكلوروايثيلين بارتفاع نسبة الاصابة بمرض باركنسون»، وتضيف: «من المهم الاشارة الى ان استخدام المادة قد توقف لاسباب تتعلق بالصحة منذ اكثر من ثلاثين عاما. كما ان معظم المصانع التي تتعامل مع مواد كيميائية مثيلة قد غيرت من سياسيتها في السنوات الأخيرة».

                          ودعت غاردنر الى اجراء مزيد من الابحاث لاثبات علاقة هذه المادة وغيرها من المذيبات الكيميائية بمرض باركنسون، وقالت: «يجب ان تجرى ابحاث على عينة اوسع من الناس كي نتأكد من علاقة التعرض للمادة بالاصابة بمرض باركنسون».


                          يريدون صلب وطني..
                          ألا يعلمون أن بعد الصلب


                          قيامة مجيدة

                          (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                          ))



                          Comment

                          Working...
                          X