• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

آمنا بين ذراعي الرب

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • آمنا بين ذراعي الرب

    حدثت هذه الحادثة العجيبة اثناء الحرب الفنلدية الروسية الأخيرة ، وهي ترينا كيف ان الله يستطيع ان يعمل بالنعمة وسط اقسى مشاهد العداوة البشرية وراوي القصة هو نوردنبرج المهندس المعروف سابقاً في فنلندا قال:
    تطوعت لخدمة الجيش فعينت ضابطا في جيش الجنرال مانرهيم ، وكان وقتاً رهيباً حين حاصرنا احدى المدن التي استرددناها من الجيش الاحمر ، وقد وُضع تحت حراستي عدد من الأسرى الروس ، بينهم سبعة كان مقررا ان يرموا بالرصاص في فجر يوم الاثنين ولن أنسى يوم الأحد السابق للاعدام .
    وضعتُ الرجال السبعة في سجن المدينة حيث قام رجالي المسلحون بحراستهم بجو مشبعا بالحقد والعداء ، وجنودي السكرى بنشوة الانتصار يعيرون اسراهم ، والاسرى يلعنون ويضربون الحائط بقبضاتهمالدامية ، وإذ كانوا سيعدمون عند الفجر طلب بعضهم رؤية زوجاتهم وأولادهم الذين كانوا في مكان بعيد.
    ان الانتصار العظيم الذي احرزناه قد تضائلت قيمته امام حوادث تلك الليلة المشهودة . حيث شرع أحد المحكوم عليهم بالموت في الترنيم . "لا شك أنه مجنون" هذا اول ما تبادر الى اذهان الجميع . أما انا فقد لاحظت ان هذا الرجل " كوسكينين " لم يكن بين اللاعنين الهائجين بل كان ساكنا في مقعده طول الوقت ولم يتعرض له احد . وكان صوته في البداية متقطعاً مهتزاً ثم بدا صوته يقوى ويعلو حتى شخص اليه جميع الأسرى وهو يرنم قائلاً :
    " آمنا بين ذراعي الرب . آمنا على صدره الرقيق . حيث تستريح نفسي بحبه الذي يظللني . ها صوت اجناد السماء يرن في أذني . آتياً اليَّ من بعيد عبر نهر البلور الصافي " .
    وقد أعاد هذه الترنيمة عدة مرات ، وبعد ان انتهى من الترنيم صمت الجميع بضع دقائق الى ان انفجر رجل صارم الملامح قائلاً : "من أين لك هذه ايها الغبي ؟ هل تحاول ان تجعلنا متدينين ؟ "
    نظر كوسكينين الى رفاقه بعينين مغرورقتين بالدموع وقال في هدوء : "ايهاالرفاق . ارجو ان تستمعوا لي لحظة قصيرة . لقد سألتموني من أين لي هذه الترنيمةفأجيبكم. لقد سمعتها منذ ثلاثة اسابيع . فضلاً عن ذلك كانت أمي ترنم ليسوع وتصلي اليه " ثم صمت هنيهة كأنه يستجمع قواه ونهض واقفاً على قدميه ونظر الى أمامه مستقيماً واستمر يقول : "أنه من الجبن ان نخفي ايماننا . ان الاله الذي كانت أمي تؤمن به هو الآن إلهي . لا يمكنني ان أخبركم كيف حدث هذا . ولكني اقول اني لم انم الليلة الماضية وفجأة رأيت وجه أمي أمامي ، وقد ذكرني هذا بالترنيمة التي كنت قد سمعتها وشعرت بحاجتي أن أجد المُخلِّص وأحتمي فيه ، فصليت كما صلى اللص الذي صُلِبَ مع المسيح ، لكي يغفر لي المسيح خطاياي ويطهر نفسي الأثيمة ويؤهلني للوقوف أمامه - ذاك الذي سألاقيه سريعاً جداً . لقد كانت ليلة عجيبة حقاً فقد شعرت ان كل شيء يضيء حولي ، وتوارد الى ذهني عدد كثير من آيات الكتاب المقدس و الترانيم ، وهذه كانت بمثابة رسائل خاصة لنفسي عن المُخَلِّص المصلوب لأجلي والدم الذي يطهر من كل خطية ، والمكان الذي مضى اليه ليعده لنا ، فشكرت المسيح وقبلته ،وظلت هذه الترنيمة ترن في داخلي وكأنها اجابة الله لصلاتي . ولم استطع ان احجزها في داخلي بعد وأنا في ظرف ساعات معدودات سأكون مع المسيح مُخلَّصاً بالنعمة "
    قال كوسكينين هذا وأضاء وجهه كما من نور يشع من الداخل . أما رفاقه فجلسوا في صمت رهيب. وكان جنودي ينصتون الى ما يقوله هذا الثائر الأحمر . وأخيراً قال أحد الرفاق " أنت على حق يا كوسكينين . يا ليتني أعلم أنه توجد لي رحمة أنا ايضاً ولكن يداي هاتان سفكتا دماً وأنا قد جدفت على الله ودست على كل ما هو مقدس . والآن أنا أدرك أنه يوجد جحيم وأنه المكان الذي استحقه". قال هذا وغاص في يأس عميق عبَّرت عنه قسمات وجهه ، ثم تنهد قائلاً ، صلي لأجلي يا كوسكينين فسأموت في الفجر وسيستلم الشيطان روحي " ثم ركع هذان الجنديان وصليا لأجل بعضهما - صلاة قصيرة ولكنها صعدت الى السماء مباشرة ونحن الذين كنا نسمع ذابت عداوتنا في نور السماء لأنه هوذا رجلان على حافة الموت يلتمسان المصالحة مع الله ، وكأن باب السماء كان مفتوحاً على مصراعيه فما وافت الساعة الرابعة صباحاً حتى كان باقي رفاق كوسكينين قد حذوا حذوه وابتدأوا يصلون . وكم كان المنظر مذهلاً لنا اذ تغير الجو بشكل عجيب يجل عن الوصف . فهذا يبكي في هدوء ، وهذا يصلي ، وهؤلاء يتحدثون عن أمور روحية . ولم يكن مع أحدمنا كتاب مقدس ، ولكن الروح القدس كان يتكلم الينا جميعاً . ثم تذكر أحدهم أهله ومنثم أعقب ذلك ساعة انقضت في كتابة رسائل كتبوا فيها دموعهم واعترافاتهم ورجائهم .
    كان الليل قد أوشك على الانتهاء ، ولاح نور الفجر ، ولم يكن أحد منا قد ذاق النوم ، فقال أحد الرفاق " رنم لنا ترنيمة أخرى يا كوسكينين " .
    ياليتك أيها القارئ العزيز كنت معنا لتسمع جميع الرفاق يرنمون معه - لا هذه الترنيمة فحسب - بل ترنيمات أخرى كانوا قد نسوها من مدة طويلة ، واشترك الحراس معهم في الترنيم إذ مسَّت قوة الله قلوب الجميع . فتجاوبت في ساحة سجن المدينة في ذلك الفجر اصداء ترنيمات الحمل .
    دقت الساعة السادسة . وكم كنت أشتاق لطلب العفو عن هؤلاء الرجال لكني كنت أعلم أن ذلك من المستحيل . حينئذ مرّوا بين صفين من الجنود قاصدين مكان الاعدام . وقد طلب واحد منهم ان آذن لهم بأن يرنموا ترنيمة كوسكينين مرة أخرى فأذنت لهم بذلك . ثم طلبوا بأن يموتوا ووجوههم غير مغطاة وأيديهم مرفوعةنحو السماء فأذنت ايضاً ، وحينئذ رنموا بنغمة قوية " آمنا بين ذراعي الرب " وعندما انتهوا أصدر الضابط أمره باطلاق النار ، فأحنينا نحن رؤوسنا في صلاة قصيرة صامته .
    لست أدري ماذا حدث في قلوب الآخرين ، أما من جهتي فقد صرت انساناً جديداً من تلك الساعة . لقد تقابلت مع الرب يسوع بسبب واحد من أتباعه الصغار - كوسكينين - ورأيت ما أقنعني أنه يمكن أن أكون أنا أيضاً للمسيح .
    إنك لم تكن هناك ، ولكن نفس الشخص الذي جعل اولئك يواجهون الموت مبررين من الذنب ولهم سلام مع الله ، ينتظر ليعطيك نفس هذه الهبة الثمينة الا وهي الحياة الأبدية . " الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا " " فان المسيح ايضاً تألم مرة واحدة من أجل الخطايا ، البار لأجل الأثمة لكي يقربنا الى الله " آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص " .


    للأمانة منقول
    سبحانو العاطي يا سبحانو
    تيوعي الخاطي ع إيمانو
    سبحانو جاي بعيد أعيادو
    يحكيلنا حكاية عن ميلادو
    يا سبحانك جينا

  • #2
    رد: آمنا بين ذراعي الرب

    آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص
    فعلا عبير اللي بامن بيسوع بعمرو مابيوقع قصة كتير حلوة الرب يحميكي و يقويكي
    بما أنّكِ جعلتِ اهتمامَكِ ملائمًا لتسميتِكِ أحرزتِ الإيمان القويم مسكناً،


    فلذلك يا لابسة الجهاد تفيضين الأشفية وتتشفعين من أجل نفوسنا


    يا باراسكيفي المطابقة لاسمِها.




    best friends
    Infinity and eternity


    Comment


    • #3
      رد: آمنا بين ذراعي الرب

      عبير معبرة بشكل رائع تسلم ايدك

      الايمان اهم شي بهل الدنيا المجردة هاد يلي بيضل وبياخدو الانسان كقوة له
      كلن 00

      الله يرحمك ياغالي

      Comment


      • #4
        رد: آمنا بين ذراعي الرب

        Originally posted by cloude View Post

        فعلا عبير اللي بامن بيسوع بعمرو مابيوقع قصة كتير حلوة الرب يحميكي و يقويكي
        كلود لازم نخلي يسوع يقود حياتنا هو بيعرف مصلحتنا هو الحبيب الحنون بيتوجع لوجعنا الحياة صعبة و صار الوحيد اللي منقدر نوثق فيه
        منتخيل السعادة صعبة بس لما منمسك بإيد يسوع الطريق بتصير سهلة هو بينبهنا على هاد الحجر و هديك الحفرة و بيحملنا حتى ما تنعذب أبدا شو بدنا أكتر من هيك؟
        الله يحميك أخ كلود:smily (24):
        سبحانو العاطي يا سبحانو
        تيوعي الخاطي ع إيمانو
        سبحانو جاي بعيد أعيادو
        يحكيلنا حكاية عن ميلادو
        يا سبحانك جينا

        Comment


        • #5
          رد: آمنا بين ذراعي الرب

          Originally posted by abokaro View Post
          عبير معبرة بشكل رائع تسلم ايدك



          الايمان اهم شي بهل الدنيا المجردة هاد يلي بيضل وبياخدو الانسان كقوة له
          أبو كارو دايما وجودك بيغني الموضوع أكتر
          قوتنا بإيماننا إنو يسوع بيحبنا يعني الدنيا ما بتخوف الحياة سهلة و الموت ما بيعني النهاية
          سبحانو العاطي يا سبحانو
          تيوعي الخاطي ع إيمانو
          سبحانو جاي بعيد أعيادو
          يحكيلنا حكاية عن ميلادو
          يا سبحانك جينا

          Comment


          • #6
            رد: آمنا بين ذراعي الرب

            آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص " .
            شكرا عبيرقصة كتير معبرة

            أحبك يارب يا قوتي الرب ثباتي و ملجأي و منقذي

            وحياة المضى والرضى ياهوانا
            وحياة الهوى و الهنا يا دني
            مايفرق بيني و بينو مدى
            ولا تعصف فينا هموووووم.........

            Comment


            • #7
              رد: آمنا بين ذراعي الرب

              مشكورة عبير
              الرب هو نور طريقنا للحياة الابدية الرب يكون معك ويحميكي
              كل ماهو عظيم وملهم صنعه إنسان عَمِل بحرية
              إن صديقك هو كفاية حاجاتك.
              هو حقك الذي تزرعه بالمحبة و تحصده بالشكر.
              هو مائدتك و موقدك.
              لأنك تأتي إليه جائعا, وتسعى وراءه مستدفئا.

              Comment

              Working...
              X