• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

الصوم زمن الرحمة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الصوم زمن الرحمة

    الصوم الكبير، زمن انتظار وتهيئة للعبور مع المسيح إلى القيامة. زمن التوبة والمصالحة مع الله، مع الذات ومع الآخر. نتحضّر في الصوم، ونتنقّى لملاقات العريس السماوي القائم من بين الأموات بحلّة جديدة. لماذا نصوم؟ وما هي أهميّة الصوم؟

    • الصوم يرمّم العلاقة مع الله
    إن يسوع وقبل بدء حياته العلانيّة، ذهب وصلّى في البرّية وصام أربعون نهار وأربعون ليلة. تأمّل بالمزامير، ومن ثمّ انطلق وبشّر وعلّم وقاد الناس وأدخلهم الملكوت. جاء في الكتاب المقدّس: “ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.” إنّ الصوم هو دعوة لمن يتّبع أقوال الله لكي أن يسير نحوه. أن يصغي، وفي الإصغاء شهادة. أن يصوم عن عاداته السيّئة، عن ما يغيظ قلب الله، تاركًا خلفه كل ما يسيء إلى الله، ويسعى إلى ترميم علاقته مع الله من خلال التأمّل بالكتاب المقدّس وممارسة الأسرار، لكيما يتمكّن في النهاية من إنشاد، مع صاحب المزمور: “كلمتك مصباح لخطايا ونور لسبيلي” (مز118)
    • الصوم مسيرة الشفاء
    إنّ من يتّبع كلام الله ويسير في طريقه وحسب تعاليمه يمشي في مسيرة الشفاء مع الكنيسة. إنّ الكنيسة ما وضعت بالصدفة في زمن الصوم أناجيل الشفاء. لأنّ الصوم هو زوم العطايا بإمتياز: “أطلبوا تجدوا، إقرعوا يفتح لكم”. فعلى المؤمن أن يسير مسيرة شفاء. مسيرة مصالحة مع الذات، لكيما يقدر في النهاية من ملاقات المسيح القائم الخي.
    • الصوم جسر عبور نحو الآخر
    ما يميّز صليب المسيح هو بُعديه العامودي والأفقي. فهو وسيلة للتواصل مع الله الآب وعلامة المصالحة بين الله والبشريّة ببعده العامودي، وجسر المصالحة مع الآخر ببعده الأفقي. جاء المسيح فصالح السماء والأرض. قام المسيح فصالح الأرض بالأرض. لا يمكننا في هذا الصوم إلّا أن نعبر نحو الآخر. أن ننسى أحقادنا ومشاكلنا ومصالحنا. إن الصوم هو دعوة لتميم ما قاله المسيح: “إذهب وصالح أخاك، ثم عد وقرّب قربانك.” حتّى المسيح ما قبل تقدمة ذاته ذبيحةً على الصّليب، إلّا بعد أن صالح الإنسانية.
    فيا رب أعطنا نعمة الثبات لكيما نستطيع أن نمشي المسيرة مع الكنيسة نحو الفصح والقيامة. آمين.


    ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



Working...
X