• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة

    Click image for larger version

Name:	269024_114198055341722_105034282924766_120734_7070043_a.jpg
Views:	1
Size:	34.4 KB
ID:	1362147
    أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة
    من مدينة القدس زهرة المدائن، بإمكاننا أن نتحدّث عن الوضع التاريخي والجغرافي والطوبوغرافي لأحداث الأسبوع المقدس، والذي نُطلق عليه باللغة العربيّة اسم "الأسبوع العظيم".
    يرتبط هذا الأسبوع
    "بمعاناة" السيّد المسيح وآلامه.
    لقد بقي قبر يسوع فارغاً رغم محاولات كثيرة للتشكيك في هذا الأمر، وذلك بعرض أفلام سينمائيّة تدّعي العثور على جثة المسيح! اليوم كما بالأمس، نحن المسيحيّون نردّد هتافنا للسيّد المسيح بأصوات مرتفعة عالية تُرفَع تمجيداً له!.
    منذ القرن التاسع عشر، تقوم البطريركية اللاتينية بدورة احتفالية بدءاً من بيت فاجي على جبل الزيتون ونزولاً إلى القدس، حيث تنتهي الدورة على بعد خطوات من بركة "بيت حسدا" (اسم آرامي معناه "بيت الرحمة").
    كما ويقوم غبطة البطريرك فؤاد طوال بطريرك المدينة المقدّسة بزياح القربان المقدّس وينتهي الاحتفال بمباركة غبطته لجموع المواطنين المحلّيين والحجّاج المتوافدين من شتّى أنحاء العالم.


    "هوشعنا لابن داود!"

    نكرّر صرخة النصر هذه في جميع اللغات
    (باستثناء اللغة الآرامية أي لغة المسيح، التي انقرضت ولم تعد مُتداوَلة في القدس وسائر فلسطين منذ عدّة قرون!)
    يعترف المسيحيّون والمسلمون بـ"المسيح ابن مريم".


    لكن موقف غالبيّة اليهود تختلف إذ لا يعترفون بيسوع المسيح الذي تنبّأ به موسى (18: 15 و 18) وغيره من الأنبياء.
    وبعض النصوص الربابينيّة الحاخاميّة لا تشمل الثناء على السيّد المسيح.


    في القدس كما في بقية مجتمعات الشرق الأوسط والعالم أجمع نحن نهلّل للسيّد المسيح بهتافات وصلوات حارّة ومواكب دينيّة وعبادات تقويّة.
    قلوبنا هي التي تنادي بالجليليّ الأبديّ.
    إذا اضطررنا إلى السكوت في يوم من الأيام في القدس وسائر الأراضي المقدسة، ستنطق الحجارة بدلاً منّا.
    كما قال السيّد المسيح للفريسيين، حينما أخذَ جَماعة التلاميذ يُهلِّلون ويُسَبِّحون الله بأعلى أصواتهم على جميع المُعجزات التي شاهدوها.
    فقال بعض الفَرِّيسيِّينَ مِن الجموع للسيّد المسيح:
    «يا معَلِّم، قُلْ لتلاميذكَ أن يَسكُتوا!
    «فأجابَهم يَسوع: «أقول لكم: إنْ سكت هَؤلاء، فالحجارَة تَهتف! «
    (راجع لوقا 19: 39-40).


    الرجاء والواقعيّة بدل جنون العظمة!

    شعوب الشرق الأوسط في حالة معاناة شديدة.
    لنتأمّل لفترة وجيزة ما تُقاسيه الشعوب في فلسطين وسوريا ومصر والعراق ناهيك عن نيجيريا وغيرها من الدول المتضرّرة نتيجة حروب لا يمكن أن نسمّيها بحروب "مدنيّة"...
    وكما أوصى القديس بولس تلميذه وابنه الروحيّ تيموثاوس (2 تيموثاوس 2: 3)
    طوعاً أو كرهاً "اتّخذنا نصيبنا من المعاناة، نوعاً ما كجنود صالحين ليسوع المسيح!"
    حتى في البلدان ذات التقليد المسيحي (والتي تخضع لحالات رفض متزايد!)،
    يتعرّض المؤمنون بالمسيح وبكنيسته مثل بولس الرسول، إلى أنواع مختلفة من المخاطر
    "لخطر شعوبهم وغير شعوبهم، وأخطار من الإخوة الكذابين" (2 كورنتوس 11: 26).


    نحن أتباع الناصريّ الذي حمل صليبه وكان مسمّراً عليه يوم الجمعة العظيمة.
    نحن نعلم مع الأسقف الفرنسي وعالم اللاهوت "بوسوية"
    Bossuet أنّ "كلّ يوم من أيّامنا هو يوم الجمعة العظيمة"!
    لكن بتحمّلنا الآلام مثل السيّد المسيح وبصحبته نحن نسلك
    "الطريق الملكي" ونتعمّق في إنسانيّتنا ونشارك آلام جميع الذين يذوقون الأمرّين.
    في القبر المحفور في الصخر، ندفن
    "قلوبنا المتحجّرة".
    وهناك في رهبة الصمت نتعلّم أن نتجنّب جبن بيلاطس وإنكار بطرس وخيانة يهوذا وجشعه وغوغائيّة الجموع وغدر
    "الزعماء" المُصابين بهوس الغيرة القاتلة!.


    المسيح إيقونة وصورة وسارية وعَلَم

    في اليونانيّة اللفظة هي "إيقون" أي صورة.
    ويكتب مار بولس في رسالته الأولى إلى القورنثيين (1: 17 وتابع)
    أنّ المسيح المصلوب – الذي رفضه الوثنيّون واليهود المشيحانيّون الدنيويّون والذي كانت ترمز إليه الحيّة النحاسيّة
    – هو هو قوّة الله وحكمة الله.
    وليس الصّليب عندنا صنماً بل هو دوماً سارية النجاة وعَلَم الخلاص وموضع فخرنا الوحيد بين الأشياء بعد افتخارنا بالرب الذي لا نريد أن نعرف سواه أحداً أو شيئاً
    (غلاطية 6: 14 ، 1 قورنثوس 2: 2).


    "مصلوب مخفق وصليب بغيض!"

    هذا ملخّص العقليّة الوثنيّة والمشيحانيّة الربابينيّة الدنيويّة العسكريّة الاقتصاديّة التي خاب أملها في يسوع "المعلّق".
    نحن أيضاً معرّضون أحياناً لرفض الألم وللشّكوى تحت الصّليب!
    عندنا نحن أيضا "أصنامنا" و"أوثاننا" العصريّة من مال وعناية زائدة بالجسد والمشاهد
    -ليس مثل روما القديمة ألعاب الحلبات
    - بل مناظر السمعبصريات التي "نسمّر" عيوننا وأجسادنا في النظر إليها والتحديق بها مثل التلفاز وسواه.


    خاتمة

    نسأل الله أن يُعطي نفوسنا الرّاحة، وهكذا نقدر أن "نفرح بقدر ما اشتركنا في آلام المسيح"
    (عن بطرس الأولى 4: 13)!.


    سوف نحاول ضمن إمكانيّاتنا البشريّة الضعيفة أن نقتدي بأمّنا مريم العذراء "أمّ الأحزان" في حبّها للعطاء.
    وبولاء مريم المجدليّة، ودموع بنات أورشالم.
    وعاطفة التلميذ الحبيب وحبّه الثابت الذي لا يتزعزع.

    ومن أعلى الصليب، يقول المخلص الإلهي لكلّ منّا، وهو يشير إلى أمّه: "هذه أمّك!"
    (يوحنا 19: 27).

    يريدون صلب وطني..
    ألا يعلمون أن بعد الصلب


    قيامة مجيدة

    (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
    ))




  • #2
    رد: أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة



    نصلي لأن تنتهي آلام بلدنا الغالي بشفاعة آلام فادينا يسوع المسيح

    وتكون قيامته هي قيامة لسوريا الجديدة

    سوريا الأمان والسلام

    سوريا الخير والحب

    آامين




    أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
    لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

    هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

    Comment


    • #3
      رد: أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة

      Originally posted by NermeeN View Post


      نصلي لأن تنتهي آلام بلدنا الغالي بشفاعة آلام فادينا يسوع المسيح

      وتكون قيامته هي قيامة لسوريا الجديدة

      سوريا الأمان والسلام

      سوريا الخير والحب

      آامين




      أمين
      لتكن ارواحــــاً راقيـــــة . . .
      نطلب بأدب . .
      ونشكر بـــذوق . .
      ونعتـــذر بصــــدق .
      نترفـــع عن التفاهات ـ ـ . . والقيـــل والقــــال . . .
      . . .نحب بصمت . .
      ونغضب . . . بصمت . .
      واذا اردنـــا الرحيـــل . . . نــــــــرحــــــل بصمـــت

      Comment


      • #4
        رد: أحد الشعانين وأسبوع الآلام - هتافات للمسيح يوم الأحد والحكم بصلبه يوم الجمعة

        ربنا مع الجميع
        شكرا عالمشاركة
        نورتوا
        يريدون صلب وطني..
        ألا يعلمون أن بعد الصلب


        قيامة مجيدة

        (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
        ))



        Comment

        Working...
        X