• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



    Click image for larger version

Name:	el7aia10.gif
Views:	28
Size:	34.6 KB
ID:	1357002

    الاصحاح الأول
    1 وَدَعَا الرَّبُّ مُوسَى وَكَلَّمَهُ مِنْ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً:
    2"قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا قَرَّبَ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ قُرْبَاناً لِلرَّبِّ مِنَ الْبَهَائِمِ فَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ تُقَرِّبُونَ قَرَابِينَكُمْ. 3إِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مُحْرَقَةً مِنَ الْبَقَرِ فَذَكَراً صَحِيحاً يُقَرِّبْهُ. إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ
    يُقَدِّمُهُ لِلرِّضَا عَنْهُ أَمَامَ الرَّبِّ.
    4وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْمُحْرَقَةِ فَيُرْضَى عَلَيْهِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْهُ.
    5وَيَذْبَحُ الْعِجْلَ أَمَامَ الرَّبِّ وَيُقَرِّبُ الْكَهَنَةُ بَنُو هَارُونَ الدَّمَ وَيَرُشُّونَهُ مُسْتَدِيراً عَلَى الْمَذْبَحِ الَّذِي لَدَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.
    6وَيَسْلَُخُ الْمُحْرَقَةَ وَيُقَطِّعُهَا إِلَى قِطَعِهَا.
    7وَيَجْعَلُ بَنُو هَارُونَ الْكَاهِنِ نَاراً عَلَى الْمَذْبَحِ وَيُرَتِّبُونَ حَطَباً عَلَى النَّارِ.
    8وَيُرَتِّبُ بَنُو هَارُونَ الْكَهَنَةُ الْقِطَعَ مَعَ الرَّأْسِ وَالشَّحْمِ فَوْقَ الْحَطَبِ الَّذِي عَلَى النَّارِ الَّتِي عَلَى الْمَذْبَحِ. 9وَأَمَّا أَحْشَاؤُهُ وَأَكَارِعُهُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ وَيُوقِدُ الْكَاهِنُ الْجَمِيعَ عَلَى الْمَذْبَحِ
    مُحْرَقَةً وَقُودَ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ.
    10"وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ مِنَ الْغَنَمِ (الضَّأْنِ أَوِ الْمَعْزِ) مُحْرَقَةً فَذَكَراً صَحِيحاً يُقَرِّبُهُ.
    11وَيَذْبَحُهُ عَلَى جَانِبِ الْمَذْبَحِ إِلَى الشِّمَالِ أَمَامَ الرَّبِّ.
    وَيَرُشُّ بَنُو هَارُونَ الْكَهَنَةُ دَمَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ مُسْتَدِيراً.
    12وَيُقَطِّعُهُ إِلَى قِطَعِهِ مَعَ رَأْسِهِ وَشَحْمِهِ. وَيُرَتِّبُهُنَّ الْكَاهِنُ فَوْقَ الْحَطَبِ
    الَّذِي عَلَى النَّارِ الَّتِي عَلَى الْمَذْبَحِ.
    13وَأَمَّا الأَحْشَاءُ وَالأَكَارِعُ فَيَغْسِلُهَا بِمَاءٍ وَيُقَرِّبُ الْكَاهِنُ الْجَمِيعَ وَيُوقِدُ عَلَى الْمَذْبَحِ.
    إِنَّهُ مُحْرَقَةٌ وَقُودُ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ.
    14"وَإِنْ كَانَ قُرْبَانُهُ لِلرَّبِّ مِنَ الطَّيْرِ مُحْرَقَةً يُقَرِّبُ قُرْبَانَهُ مِنَ الْيَمَامِ أَوْ مِنْ أَفْرَاخِ الْحَمَامِ.
    15يُقَدِّمُهُ الْكَاهِنُ إِلَى الْمَذْبَحِ وَيَحُزُّ رَأْسَهُ وَيُوقِدُ عَلَى الْمَذْبَحِ وَيُعْصَرُ دَمُهُ عَلَى حَائِطِ الْمَذْبَحِ.
    16وَيَنْزِعُ حَوْصَلَتَهُ بِفَرْثِهَا وَيَطْرَحُهَا إِلَى جَانِبِ الْمَذْبَحِ شَرْقاً إِلَى مَكَانِ الرَّمَادِ.
    17وَيَشُقُّهُ بَيْنَ جَنَاحَيْهِ. لاَ يَفْصِلُهُ. وَيُوقِدُهُ الْكَاهِنُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ الَّذِي عَلَى النَّارِ. إِنَّهُ مُحْرَقَةٌ وَقُودُ رَائِحَةِ سُرُورٍ لِلرَّبِّ.



    Click image for larger version

Name:	bible.gif
Views:	8
Size:	44.2 KB
ID:	1357003


    أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
    لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

    هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!


  • #2
    رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



    التفسير

    ذبيحة المحرقة

    أنها تحرق بالنار تمامًا وهى بالإنجليزية :معنى كلمة محرقة holocaust وأصل الكلمة ((حرق))causis ((كلها))holou
    والمسيح كان ذبيحة محرقة عندما تحمل نار الغضب الإلهى على الخطية وتحمل لعنة .


    الناموس فأرضى قلب الله الغاضب وعقد صلحًا بين الله والناس بدمه .
    المحرقة هى أول ذبيحة :- لماذا جائت المحرقة متقدمة على باقى الذبائح ؟
    المحرقة ترمز للتسليم والطاعة الكاملة بل تشير إلى عمق الإنسحاق . وهذا ما ظهر فى تجسد وحياة المسيح
    ٨" فكان الله فى حبه للإنسان ينتظر منه فى – ٥ : حتى صلبه . "أطاع حتى الموت موت الصليب فى ٢
    مقابل هذا الحب الخضوع الكامل له ولكن تمرد الإنسان على الله وتحداه . فماذا صنع المسيح بتجسده ؟
    : المسيح جاء وأتحد بنا وصرنا نحن جسده وهو رأس هذا الجسد . وحين يقول بولس الرسول فى " ١كو ١٥
    ٢٨ فحينئذ الإبن نفسه أيضًا سيخضع " كان مفهومها أن المسيح يقف فى هذا اليوم مع كنيسته قائ ً لا للآب "أيها
    الآب هذا ما أردته أو ً لا أن تعلن حبك للبشر وهم يقدمون لك الخضوع دليل ثقتهم فى حبك وها أنا والأولاد
    الذين أعطيتنى هم جسدى نقدم لك الخضوع وبهذا نعيد الصورة التى أردتها" وحتى يحقق المسيح هذا سبق
    فقدم هو الخضوع لمشيئة الآب فى تجسده حتى صلبه. وفى صلبه قال "لتكن لا إرادتى بل إرادتك" إذًا هذا
    الخضوع الكامل هو سبب مسرة الآب لذلك قال "هذا هو إبنى الحبيب الذى به سررت" ولذلك أيضًا قيل عن
    ذبيحة المحرقة "كان الله يتنسم رائحة الرضا" هنا رضا الله راجع للطاعة الكاملة التى للمسيح وهذه المحرقات
    هى رمز لها .
    + والمحرقة هى أول الذبائح لأن حق الله ينبغى أن يستوفى أو ً لا قبل الكلام عن خلاص الإنسان فإرضاء الله
    قبل التفكير فى سعادة الإنسان وأبديته .

    + وهكذا كان الوضع فى الوصايا فوصايا حقوق الله (اللوح الأول) جاءت أو ً لا قبل وصايا المعاملات مع
    الناس (اللوح الثانى) وهكذا طلبات الصلاة الربانية


    أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
    لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

    هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

    Comment


    • #3
      رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



      طاعة المسيح لم تظهر فقط في الصليب


      لقد ظهرت هذه الطاعة أيضًا فى تجسده حين أخلى ذاته آخذًا صورة عبد .

      وفى حياته حين كان يقول:
      "طعامي أن أصنع مشيئة الذى أرسلني" و"ينبغى أن أكون فيما لأبي"

      وإذا قارننا هذه المواقف للمسيح مع قوله:
      من يحبني يحفظ وصاياي نفهم أنه إذا كان المسيح يقول هذا ويصنع هذا فإنما بسبب الحب فهو قدم حياته كلها
      محرقة حب ملتهب لذلك إشتمه الآب رائحة سرور ورضي بإسم الكنيسة ولحسابها .

      موقف المسيحي من ذبيحة المحرقة

      كيف يكون المسيحى موضع سرور ورضى الله ؟ بأن يقدم طاعة وخضوع كامل لله وكيف أستطيع أن أقدم
      هذا الخضوع لله ؟ هذا لا يأتي سوى بأن نحب الله . وهناك من يلتهب بنار الحب الإلهي فيقدم نفسه محرقة لله ، أي كل حياته الداخليه وتصرفاته الظاهرة كذبيحة حب ملتهبة لحساب الله ويصل هذا للإستشهاد . ولهذا
      يقول بولس الرسول "من يفصلني عن محبة المسيح .....رو ٨"
      ويقول "الذين صلبوا الأهواء مع الشهوات "


      هذا ما له رائحة عذبة أمام الله .
      والذى يصنع هذا ويقدم نفسه ذبيحة فهو خلال الإتحاد بالمصلوب يرتفع في إشتياق معه إلى الصليب
      كما على مذبح المحرقة ويتقبل أى نوع من الألام شاكرًا وبسرور بل يسبح الرب
      ٢" أي نسبحك يا رب ونحن مقدمين أنفسنا ذبائح : على كل حال وهذا معنى "فنقدم عجول شفاهنا هو ١٤
      حيه (عجول محرقات) ولذلك يدعونا الرسول "قدموا أجسادكم ذبائح حيه" .

      + إذًا علينا أن نهتم بأن نبحث عن محبة الله وإرضاؤه قبل أن نفكر فى أبديتنا ،
      ولذلك بكى داود على خطيته

      حتى بعد أن غفرها له الله . وإذا بحثنا كيف نرضى الله نكون قد إصطلحنا معه وصرنا مقبولين أمامه
      ورائحة سرور لديه .

      + فى ذبيحة المحرقة المسيح نفذ الوصية "حب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك تث ٦

      ٤. فالكل يحترق على النار . فالرأس يشير للفكر والأرجل تشير للسير والأحشاء للقلب والمشاعر والشحم :
      يشير لطاقة الجسم .
      فالمسيح قدم كل شئ فكانت أول كلماته وهو بعد صغير "ينبغى أن أكون فيما لأبي"

      وآخر كلماته على الصليب "قد أكمل" أي أنه أكمل العمل الذى أعطاه له الآب . وهكذا على المسيحي أن يقدم
      كل ماله لله ، الرأس أي أفكاره يحفظها طاهرة والأرجل وهذا يشير للسلوك الخارجى والأحشاء وهذه تشير
      لتطهير القلب . وهذا ما يعنيه تكريس الإنسان للمسيح .


      كلمة محرقة تعني أيضًا صعيدة


      وكلمة محرقة بالعبرية هى "أعولة" ومعناها الشئ الذى يعلو ويصعد ويرتفع لأنها من ناحية ترفع كلها على المذبح لا يأكل منها أحد فكلها لله .
      والأهم أنها تصعد لله كرائحة بخور .
      ولذلك يستخدم الفعل أصعد مع هذه


      ٩ : ١٤ . ولاحظ في الترجمة العربية قوله "ويوقد الكاهن لا ١ : ٢٠ + تث ١٢ : الذبيحة كثيرًا
      مث ً لا تك ٨

      ١٢ وفى الأصل العبرى فكلمة يوقد هي : ١٧ ، ١٣ " ولم يقل يحرق كما في ذبيحة الخطية لا ٤ ،
      المستخدمة لإيقاد البخور فهذه الذبيحة لها رائحة زكية أمام الله
      أما الكلمة المستخدمة مع ذبيحة الخطية فهي تعني حرق بالمعنى العادي .


      أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
      لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

      هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

      Comment


      • #4
        رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين


        أنواع المحرقات

        كانت المحرقات نوعان
        ١) عامة ٢) خاصة

        العامة:

        مثل المحرقة الصباحية والمحرقة المسائية وهذه تقدم يوميًا (خر
        :٣٨:٢٩-٤٢
        محرقات تقدم فى السبوت والأهلة والأعياد عن الشعب كله (عد :٩:٢٨

        الخاصة ::
        كالتي قدمت فى مسح هرون وبنيه أو التي يقدمها كل شخص عن نفسه
        وهذه تنقسم لنوعان
        أ) إجبارية ب) إختيارية

        أ) الإجبارية :
        هذه يقدمها المريض (مثل الأبرص) حين يشفى
        ب) الإختيارية :
        كالنذور وفي الشكر وفي الفرح .

        الحيوانات التى تقدم للمحرقات :
        ثلاث أنواع البقر - الغنم – والطيور .
        وهذه هى الحيوانات الثمينة عند الشخص العادي فلا ينبغي أن نقدم لله إلا من أثمن ما عندنا
        ومن ناحية أخرى فهي متواجدة بإستمرار فلم يطلب الله منهم صيد وحوش مث ً لا .
        المهم أن لا يظهروا فارغين أمام الله . بجانب أن هذه هى الحيوانات.

        ملحوظة
        في المحرقات العامة (الصباحية والمسائية ...... ) كان رئيس الكهنة يعترف بخطايا الشعب
        وهذا ما يفعله الكاهن الآن فى دورة البخور وفي تقديم الحمل .
        على رأس الذبيحة (لا
        ٢١:١٦ )

        + كلمة للرضا عنه لم تأتي مع ذبائح الخطية والإثم ولا مع ذبيحة السلامة ،
        إنما جاءت هنا فقط مع ذبيحة
        المحرقة وكذلك كلمة يكفر هنا تختلف عن كلمة يكفر فى ذبيحة الخطية
        فهي مع المحرقة تعني الرضا
        أما مع ذبائح الخطية فهي للصفح .
        في ذبيحة المحرقة الله يسر بكمال مقدم الذبيحة فهو بلا خطية .
        ولكن في ذبيحة
        الخطية فمقدم الذبيحة يسترضي الله الذى كسر شريعته ،
        هو يحاول أن يبقى وسط شعب الله لأن خطيته
        تجعله مطرودًا خارجًا .

        + كانت حادثة العجل الذهبي وإرتدادهم عن الله فيها فمات منهم ٣٠٠٠ نفس
        كافية لإثبات ضرورة المصالحة مع الله حتى لا يظهر غضبه عليهم . (خروج٣٢)




        أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
        لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

        هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

        Comment


        • #5
          رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين

          آية ١ :- و دعا الرب موسى و كلمه من خيمة الاجتماع قائلا.

          سبق الشعب ورفض أن يتكلم مع الله حين خافوا من البرق والرعد والدخان ثم سلم الله الوصايا لموسى بعد ذلك .
          و هنا الله يستدعي موسى إلى خيمة الإجتماع إلى تابوت العهد (كرسي الرحمة) .

          والمعنى أن الله أعطانا الوصية لنقترب إليه من خلالها .
          لكننا في ضعفنا حسبنا كاسرين للوصية وسقطنا بالأكثر تحت لعنة الناموس .

          وهنا يعطي الله شريعة الذبائح فلا مصالحة إلا خلال ذبيحة الدم التي
          بدونها لا يسكن الله وسط شعبه .
          والإعلان لموسى هنا من حيث يظهر مجد الله بين الكاروبين .
          والخيمة تشير لتجسد المسيح فهي حلول الله وسط شعبه .

          فالله لو حل في وسطهم على أساس صفاته التى أظهرها في جبل سيناء لكانوا قد
          هلكوا بسبب أنهم خطاة .
          وفي الخيمة إعلان لمجد الله المستور داخل حجاب رمزًا لتجسد المسيح .

          وقداسة الله فوق جبل سيناء لم تختلف عن قداسة الله فوق تابوت العهد حيث كلم الله موسى هنا

          إلا أن قداسته في الحالة الأولى إقترنت بنار آكلة
          وفي الحالة الثانية إمتزجت بالنعمة الكاملة وهذه الأخيرة ظهرت بملئها في
          الفداء الذى بالمسيح وهذا هو الفداء الذي يشير له سفر اللاويين .

          ففي جبل سيناء كان هناك مجدًا لله في الأعالي لكن بدون سلام على الأرض ولا مسرة الناس .

          والأن من فوق كرسي الرحمة يوجد رجاء بسلام


          أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
          لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

          هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

          Comment


          • #6
            رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



            آية ٢ :- كلم بني اسرائيل و قل لهم اذا قرب انسان منكم قربانا للرب
            من البهائم فمن البقر و الغنم تقربون
            قرابينكم.

            كلم بني إسرائيل = راجع عب1:1

            هذه تظهر الإحتياج لوسيط بين الله والناس .

            إنسان منكم = لأنها مقدمة عن الجنس البشري كله

            فالآب يود أن يشتم في الكل رائحة سرور ورضا والمسيح الإبن يقدمها للآب
            كأن البشرية كلها كإنسان واحد هو جسده

            قربانًا = هى كلمة عبرية تعني عطية .


            أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
            لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

            هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

            Comment


            • #7
              رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



              آية ٣ :- ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقربه الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنهامام الرب.


              من البقر = هذه للقادرين ولغير القادرين يقدمون من الغنم
              وللمعدمين يقدمون من الطيور .

              فذكرًا
              = لأن المسيح هو عريس الكنيسة والكنيسة هي عروس المسيح
              والمسيح هو رأس الكنيسة كما أن الرجل هو رأس المرأة .

              وعن هذا سبق أرمياء وتنبأ قائل ً لا "لأن الرب قد خلق شيئًا حديثًا فى الأرض . أنثى تحيط برجل"
              (
              ٧: ٢٢ )
              ويقول أشعياء في نبوة عن ولادة العذراء "قبل أن يأتي عليها المخاض ولدت ذكرًا" ٦٦ : ٣١ )

              وفي سفر الرؤيا ولدت إبنًا ذكرًا عتيدًا أن يرعى جميع الأمم رؤ (
              ٥:١٢.

              صحيحًا
              = أي بلا عيب (هو :
              العجل المسمن الذى قدم عن الإبن الضال) وكان الكهنة يختمون الحيوانات بعد فحصها ومن يجدونه بلا عيب

              يضعوا عليه ختمًا لتقدم الذبائح من هذه الحيوانات المختومة . وهذا تفسير
              يو
              ٢٧:٦غالبًا .
              وقارن مع ملا ٨ : فحين أهمل الكهنة إختيار الذبائح الصحيحة حزن الله .

              يقربه = هنا كان يسمح لمقدم الذبيحة – ٦ : ١
              غالبًا أن يذبحها بنفسه أو يذبحها له اللاويين ولكنه كان هو يأتي بنفسه مع الذبيحة إلى باب خيمة الإجتماع
              وهذا إعلان منه أنه راضيًا عن هذا ولم يجبره أحد على ذلك
              وهذا فيه إشارة للمسيح الذى قدم نفسه للموت
              بإرادته فصار آدم الأخير الذكر رأس الكنيسة الذى بلا عيب .

              إلى باب خيمة الإجتماع
              = وليس في الداخل فالمسيح تألم خارج أورشليم .
              هو جاء إلى خاصته وخاصته لم تقبله .
              وهكذا صنعوا بإبن صاحب الكرم (مت
              ٢١: ٣٨ ،٣٩)

              قارن مع(عب ١٣ :١٣ ) وهنا فإن مقدمى الذبائح يقفوا خارجًا كمن هم غير مستحقين
              للدخول في شركة الجماعة .

              ولذلك أخذ واضعي طقوس العهد الجديد نفس الفكر فقبل تقديم الحمل في القداس
              تكون كل الصلوات من على باب الهيكل ومن الخارج وهذا ينطبق على صلوات رفع بخور عشية ورفع
              بخور باكر وهذه الصلوات هى إشارة للمحرقة الصباحية والمسائية وكأن الصلوات التي تسبق تقديم الحمل تشير للعهد القديم ولذلك نصلي خارج الهيكل .

              للرضا عنه = المسيح مقبول ومرضي عنه لكماله أما نحن
              فنقبل فيه .
              ولاحظ أن باب خيمة الإجتماع أي قبل مذبح المحرقة النحاس



              يتبع ..

              أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
              لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

              هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

              Comment


              • #8
                رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                آية ٤ :- و يضع يده على راس المحرقة فيرضى عليه للتكفير عنه.

                يضع يده على رأس = كان الطقس المعروف أن مقدم الذبيحة يضغط بكل قوته على رأس الذبيحة ويقول
                "أتوسل إليك يا الله فإنني أخطأت وتمردت وعصيت مرتكبًا .... كذا وكذا لكننى عدت تائبًا وليكن هذا للتكفير
                عنى" وهذا في ذبيحة الخطية ومعنى الضغط على رأس الحيوان يعني أن مقدم الذبيحة يلقي بكل أحماله
                ومتاعبه وخطاياه عليها ويعود لبيته فرحًا لأن خطاياه رفعت عنه .
                والضغط بقوة يحمل فكرة التخلى عن الخطية أى توبة قوية .
                وأما طقس شريعة المحرقة أو الكلمات التى كان يرددها مقدم هذه الذبيحة فغير
                معروفة والمهم أن وضع يد المقدم وضغطها على رأس الذبيحة تشير لمعنى الوحدة مع الذبيحة

                وكأن الذبيحة صارت ممثلة لشخص مقدمها وكما صارت هذه الذبيحة موضع سرور الرب هكذا يصير مقدمها .
                وفي هذه إشارة لوحدتنا مع الرب يسوع فقد صرنا من لحمه ومن عظامه
                .

                أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                Comment


                • #9
                  رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                  آية ٥ :- و يذبح العجل امام الرب و يقرب بنو هرون الكهنة الدم و يرشون الدم مستديرا على المذبح الذي لدى باب خيمة الاجتماع.


                  ويذبح العجل
                  = كان مقدم الذبيحة أو اللاويين هم الذين يقومون بالذبح .

                  أمام الرب
                  = حقًا فالعجل يذبح خارج الخيمة لكنه أمام الرب . . والمسيح يظهر أمام وجه الله لأجلنا عب9: ٢٤ +25:7 ونحن في المسيح ندخل إلى حضن الآب .

                  ويقرب بنو هرون الكهنة الدم = الدم هو نفس الحيوان "فنفس الحيوان أى حياته فى دمه" والمعنى أن الذبيحة قدمت دمها فداء عن حياة الإنسان.
                  وكان الكهنة يستقبلون الدم في طشوت معدة لذلك. وكان رش الدم للتكفير حقًا للكهنة فقط .

                  ورش الدم مستديرًا
                  = والدائرة تشير للأبدية فهي لا بداية لها ولا نهاية وكأن هذا الدم يعمل فينا أبديًا وينطلق بنا إلى السماء عينها ليدخل بنا إلى حضن الآب فنحيا فوق حدود الزمن
                  وراجع(1 يو 1 : 7+عب 9: 14, 22+ 1بط1 : 18, 19+رؤ7: 14 + 12 :11)

                  لترى قوة دم المسيح فى التطهير. وكون دم المسيح دم رش عب ١٢: 24 هو رئيس كهنتنا الذي يرش دمه علينا فنتطهر وإستوحى واضع الطقس القبطى نفس الفكرة

                  ولذلك نجد الكاهن عند قوله "وهكذا الكأس أيضًا بعد العشاء مزجها من خمر وماء" يدور بإصبعه راسمًا دائرة على حافة الكأس والمعنى أن دم المسيح هو لكل أحد ولكل زمان وحتى الأبدية وفي كل مكان .


                  أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                  لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                  هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                  Comment


                  • #10
                    رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                    آية ٦ :- و يسلخ المحرقة و يقطعها الى قطعها.


                    ويسلخ = السلخ يشير للإستسلام الكامل فالذبيحة لا تستطيع أن تدافع عن نفسها الأن ومستسلمة تمامًا .
                    ولأن الغنم هذا هو طبعها فهي تشير للإستسلام الكامل فهي لا تسلخ وهكذا المسيح كان كخروف داجن وشاة سيقت للذبح .
                    ويشير أيضًا السلخ للعري فقد تعرت الذبيحة مما تلبسه والمسيح تعرى ليسترنا .
                    هكذا لبس آدم أقمصة من جلد .
                    ويشير السلخ أيضًا للطاعة الكاملة ظاهرية وباطنية .
                    فالسلخ إعلان لطاعة المسيح الباطنية
                    . فهى ليست طاعة ظاهرة في التصرفات الخارجية فقط ،
                    بل بإقتناع داخلى ، لأن السلخ هو نزع الغطاء الخارجي فيظهر الداخل .

                    ويقطعها إلى قطعها = مرة أخرى نعود لواضع الطقس القبطي الذي إستوحى نفس
                    الفكرة فنجد الكاهن يقسم القربانه لقطع ثم يعيد ترتيبها على شكلها الأصلى فى الصينية .
                    وروجع آية(8)

                    ويرتب بنو هرون القطع
                    . وكانوا غالبًا يعيدون ترتيبها على المذبح لتأخذ شكل الحيوان الأصلي رأسه
                    وأكارعه وأعضاؤه . وهذا ما يفعله الكاهن القبطي اليوم
                    والمعنى أن هذا الجسد المكسور مكسور لأجلنا .


                    أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                    لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                    هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                    Comment


                    • #11
                      رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                      آية ٧ :- و يجعل بنو هرون الكاهن نارا على المذبح و يرتبون حطبا على النار.



                      نارًا
                      = كانت النار لا تطفأ أبدًا وهي التي أرسلها الله لتأكل الذبائح في يوم تكريس هرون
                      وبنيه وكان شحم الذبائح هو ما يساعد على إضرام النار .

                      ويرتبون حطبًا على النار = الحطب أي الخشب وهذا يرمز للصليب (خشبة الصليب)



                      آية ٨ :- و يرتب بنو هرون الكهنة القطع مع الراس و الشحم فوق الحطب
                      الذي على النار التي على المذبح.


                      ويرتب بنو هرون القطع
                      = هذا يشير إلى أن الصليب حمل المسيح رأس الكنيسة
                      وأيضًا حمل الأعضاء أي جسده الذى هو الكنيسة .
                      فالكنيسة هي جسد المسيح التألم التى تشاركه طاعته للآب وحبه .
                      وهنا الكل على النار ، وهكذا المسيح قدم نفسه جسدًا وروحًا ونفسًا على مذبح الصليب .
                      وهذا يشير للقلب الذى تشعله نار الله لتحرق الخطايا ثم يشتعل حبًا ثم يشتعل غيرة على أولاد الله فيحترق حين يضعف أحدهم


                      أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                      لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                      هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                      Comment


                      • #12
                        رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                        آية ٩ :- و اما احشاؤه و اكارعه فيغسلها بماء و يوقد الكاهن الجميع
                        على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب.


                        فيغسلها بماء
                        = الغسيل للأعضاء الخارجية والداخلية فالإنسان كله يحتاج لغسيل كامل بسبب طبيعته الساقطة.
                        وهذا الغسيل للقطع يشير لطهارة المسيح الذبيح وأنه بلا عيب وبالنسبة للكنيسة فيشير لعمل المعمودية التي بها تغتسل طبيعتنا الداخلية بعمل دم الذبيحة ، وتتجدد بصلب الإنسان العتيق والتمتع بالإنسان الجديد .
                        وهنا يلتحم الدم مع الماء كما خرج دم وماء من جنب المسيح .
                        ولاحظ الشكل الموجود على المذبح ،
                        الأعضاء المغسولة للحيوان المذبوح مرتبة على خشب والنار تأكل الجميع .
                        ما هذا سوى الكنيسة المعتمدة المقدسة بالدم التى صلبت أهوائها مع شهواتها "مع المسيح صلبت" ونار الروح القدس تشعل محبتها لله فتصير رائحتها رائحة سرور أمام الرب .

                        والروح القدس هو النار الذي يهبنا التبنى لله الآب في إستحقاقات الصليب


                        أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                        لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                        هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                        Comment


                        • #13
                          رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                          الآيات 10-13 :- و ان كان قربانه من الغنم الضان او المعز محرقة فذكرا صحيحا يقربه .
                          و يذبحه – الأيات ١٠
                          على جانب المذبح الى الشمال امام الرب و يرش بنو هرون الكهنة دمه على المذبح مستديرا .
                          و يقطعه الى قطعه مع راسه و شحمه و يرتبهن الكاهن فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح .
                          و اما الاحشاء و الاكارع فيغسلها بماء و يقرب الكاهن الجميع و يوقد على المذبح انه محرقة وقود رائحة سرور للرب.


                          محرقة الأغنام يقدمها غير القادرين . وهي لها نفس الطقس السابق ما عدا أنها لا تسلخ .
                          ونجد هنا إشارة لأنها تذبح على جانب المذبح إلى الشمال والشمال هو الناحية البحرية مكان
                          هبوب الريح اللطيفة .
                          ففي هذه الذبائح إرضاء الله .
                          وقد يكون هذا المكان هو المناسب للذبح فهو المكان الخالي كما هو واضح بالرسم .
                          وهناك سبب آخر أن المسيح قد صلب فى موضع
                          33

                          وهذا المكان على الجانب الشمالي من : الجمجمة لو ٢٣أورشليم .

                          ومن هذا الجانب الشمالي رمز الريح اللطيفة نجد إشارة للصليب الذي بسببه رضى الله على الإنسان فكانت نعمته التي تشبه الريح اللطيفة بعد سنين من عذاب الهواء اللافح
                          الساخن من غضبه على البشرية .
                          ولكن لماذا أشير للجانب الشمالي في ذبائح الغنم بالذات
                          ولماذا سمي المسيح حمل الله ولم يسمى بأى إسم آخر من الحيوانات التى تقدم ذبائح؟
                          السبب أن الغنم رمز للطاعة الكاملة وأيضًا فالمحرقة الدائمة (الصباحية والمسائية)
                          من الغنم إشارة للمسيح الذى يشفع فينا دائمًا أمام
                          الآب بدمه فيرضى الآب




                          أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                          لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                          هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                          Comment


                          • #14
                            رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                            الآيات 14-17 :- و ان كان قربانه للرب من الطير محرقة يقرب قربانه من اليمام او من افراخ الحمام – الأيات ١٤
                            . يقدمه الكاهن الى المذبح و يحز راسه و يوقد على المذبح و يعصر دمه على حائط المذبح .
                            و ينزع حوصلته بفرثها و يطرحها الى جانب المذبح شرقا الى مكان الرماد . و يشقه بين جناحيه لا يفصله ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار انه محرقة وقود رائحة سرور للرب.



                            هي المحرقة التي يقدمها المعدمين .
                            الطيور (يمام وحمام) والكلمة العبرية تشير أنه لابد أن يكون الطير ذكرًا.
                            وربما إستخدمه لليمام والحمام ضمانًا لوجودهما على مدار العام .
                            وهنا تنزع الحوصلة والريش ترمى فكل ما هو غير نقي يرمى خارجًا .
                            ولم يكن في حالة الطير أن مقدم الذبيحة يضع يده على رأس الطير فهي صغيرة جدًا ويكفي مقدمها أنه يقدمها بيديه .
                            ونلاحظ هنا أن الكاهن هنا هو الذي يقوم بكل العمل
                            (الذبح أيضًا وليس اللاويين هم الذين يذبحون الطير)
                            وفي هذا رفع لشأن الفقراء والمسيح إمتدح فلسي الأرملة .

                            وكان الكاهن يعصر دم الطير مباشرة على المذبح لقلة مقدار الدم . وراجع لو 2: 24

                            فأبوى المسيح قدموا محرقة من الطيور فالمسيح أتى فقيرًا .
                            الله لا يطلب القيمة المادية بل القلب.ولهذا نجد هنا فقط وإن كان قربانه
                            للرب فقوله للرب لم يذكر مع النوعين الآخرين والحمام واليمام سبق الإشارة
                            لهما ويشيران للوداعة والبساطة
                            وبعض اليمام لا يقبل الذكر منه سوى أنثى واحدة لا يقترب إلى غيرها
                            حتى إن ماتت فهو رمز للطهارة .
                            ويحز رأسه = فالطريقة التي كانت ذبيحة الحمام واليمام تقدم بها طريقة عنيفة لطائر نقي وديع بل ووحشية
                            مع طائر مسالم !! أو ليس هذا ما حدث مع المسيح الذي سالم جميع الناس
                            ولم يكن في فمه غش ولاحظ مشهد الصليب .

                            ويشقه بين جناحيه لا يفصله = هذا مثل ما حدث مع خروف الفصح الذي لا تكسر عظامه
                            وعدم كسر العظام قد يشير أنه هو نفسه كامل بلا عيب وهو مصلوب ومذبوح لأجلنا . ولاحظ أن الكنيسة تسمى اليمامة كمسيحها
                            + ياليتنا نقدم أنفسنا ذبيحة محرقة فالعجل هو الجموح الجسدي وشهواته فلنصلبها ونقدم طاعة وتسليم لإرادة الله فنصير حملان وهنا ننطلق للسماويات كالحمام ونمتلئ من الروح القدس (الحمام) وتهب علينا ريح الشمال الباردة أي تعزيات الله السماوية .

                            وهناك ملحوظة أخرى فالعجول مرتبطة بالقادرين الأغنياء ثم الحملان مرتبطة بالأقل قدرة والطيور السماوية.
                            مرتبطة بمن لا قدرة لهم وحقًا قوته فى الضعف تكمل وعلى من يحس بقدراته وجموحة أن يقاومها ويبدأ فى
                            طاعة الله فيحلق بعد ذلك فى السماويات .


                            أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                            لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                            هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                            Comment


                            • #15
                              رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين



                              ملاحظات على ذبيحة المحرقة

                              ١- من الواضح أن للمحرقة مكانًا خاصًا بين الذبائح كلها .
                              فهي ذكرت أو ً لا فى هذا السفر فى الترتيب ،
                              بل تعتبر من بعض الوجوه أساس كل التقدمات .
                              فكثيرًا ما نقرأ عن تقدمة الدقيق كملحق للمحرقة "محرقة للرب مع تقدمتها وسكيبها (لا 23: 18)
                              وكانت ذبيحة السلامة تحرق على المحرقة (5:3)
                              بل كان مذبح النحاس الذي في الدار الخارجية للخيمة يسمى مذبح المحرقة .
                              وكانت تتقد عليه المحرقة الدائمة لي ً لا ونهارًا ،
                              لأن الله قصد أن يبقى أمامه دائمًا ما هو ثمين في عينيه .

                              ٢- يتردد في ذبيحة الخطية القول "يكفر عنه فيصفح عنه" أما في المحرقة فالتكفير ليس للصفح عن
                              الخطية ، بل لقبول الشخص نفسه أي للرضا عنه أمام الرب ووضع مقدم الذبيحة يده على رأس
                              الذبيحة كأنه يتحد بها في كل قيمتها وكمال قبولها أمام الله فإن كان الله يقبلها فهو يقبل مقدمها

                              ٣- في قول معلمنا بولس الرسول "وأسلكوا في المحبه كما أحبنا المسيح أيضًا وأسلم نفسه لأجلنا قربانًا وذبيحة لله رائحة طيبة . أف 5: 2

                              نرى هنا مقطعين للآية: الأول أنه أسلم نفسه لأجلنا هذا هو الوجه
                              الأول للصليب من ناحيتي كإنسان.
                              فالمسيح قدم نفسه ذبيحة خطية لأجلي
                              أما المقطع الثاني أنه كان قربانًا وذبيحة لله ، هذه هي ذبيحة المحرقة

                              ٤- ملحوظة أخرى على سلخ المحرقة ، فهو قبل أن يتعرى ليكسينا
                              بعد أن تعرينا فالسلخ يشير لخلع الغطاء الخارجي أى للعري الذي قبله المسيح على الصليب لأجلنا.




                              انتهى

                              أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                              لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                              هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                              Comment


                              • #16
                                رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين

                                شكرا عالتفسير نرمين
                                ربنا يحميكي ويبارك حياتك

                                يريدون صلب وطني..
                                ألا يعلمون أن بعد الصلب


                                قيامة مجيدة

                                (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
                                ))



                                Comment


                                • #17
                                  رد: تفسير الاصحاح الأول من سفر اللاويين

                                  Originally posted by كريستين ويسوع ربي View Post
                                  شكرا عالتفسير نرمين
                                  ربنا يحميكي ويبارك حياتك




                                  ويحميكي ويحمي عيلتك كريس

                                  نورتي الموضوع


                                  أنا أعلم إن بدا العالم كله كعشبٍ..
                                  لكنه حتمًا توجد زهور جميلة وسط العشب..

                                  هب لي يا رب أن أكون زهرة وسط العشب الكثير!

                                  Comment

                                  Working...
                                  X