• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

    الطلاق في المسيحية



    بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية



    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


    النصوص الكتابية الواردة بشأن الطلاق في العهد الجديد :


    متى



    5 : 31 - 32


    31 - وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ
    32 - وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي.

    متى



    19 : 3 - 12


    3 - وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»
    4- فَأَجَابَ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَراً وَأُنْثَى؟»
    5 -وَقَالَ: «مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً.
    6 -إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
    7 -فَسَأَلُوهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟»
    8 -قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا.
    9 -وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».
    10 -قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هَكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!»
    11 -فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ الْجَمِيعُ يَقْبَلُونَ هَذَا الْكَلاَمَ بَلِ الَّذِينَ أُعْطِيَ لَهُم
    12 -لأَنَّهُ يُوجَدُ خِصْيَانٌ وُلِدُوا هَكَذَا مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَاهُمُ النَّاسُ وَيُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ».

    مرقس



    10 : 2 - 12


    2 - فَتَقَدَّمَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَسَأَلُوهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟» لِيُجَرِّبُوهُ.
    3 -فَأَجَابَ: «بِمَاذَا أَوْصَاكُمْ مُوسَى؟»
    4 -فَقَالُوا: «مُوسَى أَذِنَ أَنْ يُكْتَبَ كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ».
    5 -فَأَجَابَ يَسُوعُ: «مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ
    6 -وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ.
    7 -مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ
    8 -وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ.
    9 -فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ».
    10 -ثُمَّ فِي الْبَيْتِ سَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ أَيْضاً عَنْ ذَلِكَ
    11 - فَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا.
    12 - وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي».

    لوقا



    16 : 18


    18 - كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُلٍ يَزْنِي.

    كورنثوس الأولى



    7 : 10 - 17


    10 - وَأَمَّا الْمُتَزَوِّجُونَ فَأُوصِيهِمْ لاَ أَنَا بَلِ الرَّبُّ أَنْ لاَ تُفَارِقَ الْمَرْأَةُ رَجُلَهَا.
    11 -وَإِنْ فَارَقَتْهُ فَلْتَلْبَثْ غَيْرَ مُتَزَوِّجَةٍ أَوْ لِتُصَالِحْ رَجُلَهَا. وَلاَ يَتْرُكِ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ.
    12 -وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا.
    13 - وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ.
    14 - لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ.
    15 -وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ الأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ.
    16 -لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ هَلْ تُخَلِّصِينَ الرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا الرَّجُلُ هَلْ تُخَلِّصُ الْمَرْأَةَ؟
    17 -غَيْرَ أَنَّهُ كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَمَا دَعَا الرَّبُّ كُلَّ وَاحِدٍ هَكَذَا لِيَسْلُكْ. وَهَكَذَا أَنَا آمُرُ فِي جَمِيعِ الْكَنَائِسِ.

    لماذا هذا البحث ؟
    vالذي دفعني لكتابة هذا البحث هو التفاسير المتداولة لبعض نقاط الأحوال الشخصية في عديد من الطوائف المسيحية والتي لم تستسيغها عقولنا أو قلوبنا والتي شعرنا أنها تتعارض مع اسلوب السيد المسيح وطريقته في التعامل مع البشر ومشاكلهم ، فعقولنا التي قبلت التثليث والتجسد والصلب هى نفسها التي لا تستطيع أن تقبل أن يكون ما تأمر به الكنائس اليوم هو ما أراده المسيح ....
    vالزواج و الطلاق في المسيحية هو أمر تحكمه نصوص كتابية ويحكمه أيضاً روح الكتاب المقدس وتعاليم السيد المسيح ككل ونحن سنحاول بحث الموضوع من هاتين الزاويتين بعيداً عن أي رأي غير مبني على نص كتابي أو على روح الكتاب ، وبعيداً أيضاً عن نصوص اللوائح والقوانين الكنسية والمدنية التي لا تكون ملزمة أمام النص الكتابي ومنطق وروح الكتاب ...

    ملاحظات على النصوص الكتابية السابقة :

    (1)السيد المسيح في جميع أحاديثه في الأمور والقضايا الحياتية كان يورد المبادئ الأساسية دون الحديث في التفاصيل ، فكان يشدد على المستوى الأساسي الذي يريده دون الدخول في التفاصيل والاستثناءات ...
    أمثلة على ذلك ...
    - قال رب المجد في نفس العظة على الجبل " وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ : لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ ....بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ." ( مت 5 : 33 – 37 ) وهنا نجد نهي عن الحلفان أقويمن النهي عن الطلاق لغير علة الزنا ، ومع ذلك أقسم الملاك في سفر الرؤيا " وَأَقْسَمَ بِالْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَمَا فِيهَا وَالأَرْضَ وَمَا فِيهَا وَالْبَحْرَ وَمَا فِيهِ "( رؤ 10 : 6) ولا يقول أحد أن هذا ملاك وليس إنسان لأن الإنسان لا يطالب بمستوى لا تحياه الملائكة .
    - وفي ( عب 6 : 16 و 17 ) يقول " فَإِنَّ النَّاسَ يُقْسِمُونَ بِالأَعْظَمِ، وَنِهَايَةُ كُلِّ مُشَاجَرَةٍ عِنْدَهُمْ لأَجْلِ التَّثْبِيتِ هِيَ الْقَسَمُ .فَلِذَلِكَ إِذْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يُظْهِرَ أَكْثَرَ كَثِيراً لِوَرَثَةِ الْمَوْعِدِ عَدَمَ تَغَيُّرِ قَضَائِهِ، تَوَسَّطَ بِقَسَمٍ "وهنا الرسول يستشهد باستخدام القسم لحسم الأمور وأن الله فعل نفس الشيء لتثبيت عدم تغيير وعوده ، وهنا يظهر عدم رفض الرسول لاستخدام القسم وإلا فكيف يدلل بشيء مرفوض على ما فعله الله ؟!
    - ومعظم الآباء قد أجازوا القسم في المحاكم ومنهم في عصرنا هذا قداسة البابا شنودة الثالث ونيافة الأنبا غريغوريوس .
    - والسيد المسيح نفسه عندما كان صامتاً طوال الوقت أثناء محاكمته لم يتكلم إلا بعد أن استحلفه رئيس الكهنة " فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟»وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتاً. فَسَأَلَهُ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟»قَالَ لَهُ يَسُوعُ : أَنْتَ قُلْتَ " ( مت 26 : 62 – 64 )
    - وبولس الرسول عندما كان يريد أن يثبت صدق كلامه كان يُشهد الله على ذلك وهى صيغة من صيغ القسم مثل : " وَالَّذِي أَكْتُبُ بِهِ إِلَيْكُمْ هُوَذَا قُدَّامَ اللهِ أَنِّي لَسْتُ أَكْذِبُ فِيهِ " غل 1 : 20 أنظر أيضاً ( 2 كو 1 : 23 و 11 : 31 و 12 : 19، في 1 : 8 )

    - وكلمة "أناشدكم" التي جاءت في قول بولس الرسول " أُنَاشِدُكُمْ بِالرَّبِّ أَنْ تُقْرَأَ هَذِهِ الرِّسَالَةُ عَلَى جَمِيعِ الإِخْوَةِ الْقِدِّيسِينَ " ( اتس 5: 27 ) هي في الأصل " أستحلفكم " ορκιζω
    وقد ترجمتها الترجمة اليسوعية ( 1989 م ) هكذا " استحلفكم بالرب ... "
    وهى نفسها الكلمة التي استخدمها الشيطان فى قوله للسيد المسيح " أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي" مر 5 : 7

    vومن هنا نري أن السيد المسيح في موضوع القسم وضع المبدأ الأساسي والمستوى الذي يريد أن يحيا فيه الكل ولكنه لم يدخل في التفاصيل ولم يورد الحالات التي يجوز فيها القسم ، فهذا ليس من عادته في التعليم أن يورد المبدأ ثم يورد الاستثناءات ولكنه يوضح العنوان الرئيسي الكبير فقط ، خصوصاً عندما تكون المسألة عبارة عن تجريب من اليهود كما في حالة السؤال عن الطلاق هنا ، فعندما قدموا له المرأة الزانية ليختبروه هل سينفذ الشريعة أم لا ، رفض أن يحكم على المرأة وعلَّمالجميع درساً في الغفران ، فهنا المسيح أورد مبدأً وأسلوباً عاماً في معاملة الخطاة ولكنه لم يورد التفاصيل ، فمن المستحيل أن كل شخص خاطئ سنقول له اّذهب بسلام ولا تفعل ذلك ثانية ًولا لزوم للعقوبة ولا للمحاكم ولا للقوانين ، ولكن المسيح كان دائماً يشدد على المبدأ الأساسي الذي يريد أن يعلمه وهو هنا أننا جميعاً خطاة ويجب أن لا ينظر أحد للخاطي باستعلاء وأن نمد إليه أيدي الرحمة والمساعدة ... الخ ، أما التفاصيل والاستثناءات فهو يتركها للكنيسة تحكم فيها بما يناسب الوضع والحالة .

    [ ثُمَّ حَضَرَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ .وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِناً . وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسَطِقَالُوا لَهُ : «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِوَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ . فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ ؟»قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ . وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ .وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ : «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ
    ثُمَّ انْحَنَى أَيْضاً إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ .وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ . وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسَطِ .فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا : «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ ؟»فَقَالَتْ : «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ : «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً».] (يو 8 : 2 – 11)

    - مثال آخر : عندما قال الرب " أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ "( مت5 : 44 ) هل هذا حكم مطلق ؟ هل لو اغتصب أحد ابنتي أو زوجتي أكون مطالباً بأن أحبه ؟؟ هل من يأتي لمحاربتي وقتلي أكون مطالباً بأن أحبه ؟؟ ، الله نفسه هل يحب الشرير إذا أصرّ على شره أم يلقيه في جهنم ؟؟ إذن هناك تفاصيل واستثناءات وأنواع من الأعداء والعداءات ، ولكن السيد المسيح أورد المستوى الرئيسي في العلاقات أما التفاصيل فمتروكة لضمير الكنيسة وجماعة المؤمنين بإرشاد الروح القدس .

    - وبتطبيق نفس الشيء على موضوع الطلاق نرى أن السيد المسيح قد وضع قانوناً أساسياً وعنواناً رئيسياً لموضوع الطلاق في المسيحية فأراد أن يشدد على وحدة الزواج وأبدية رباطه وأورد فقط السبب الشنيع الذي يفصم هذه الوحدة ويحطم أركانها وهو الزنا ، ولكن ليس معنى هذا أنه لا يمكن للكنيسة أن تضع ما تراه مناسباً من أسباب المهم أن يسعى الجميع لعدم فتح باب الطلاق على مصراعيه وأن يكون الزنا هو السبب الضروري للطلاق وأن تكون باقي الأسباب غير ضرورية للطلاق فممكن أن يبقى الزوجين معاً إن رغبا في ذلك بالرغم من توفر هذه الأسباب ، واستخدام أداة الاستثناء "إلا " لا يعني بالضرورة عدم دخول حالات أخرى تحت الحكم فعندما قال الرب "لم أرسل إلاإلى خراف بيت إسرائيل الضالة "(مت 15 : 24) هل هذا منع دخول الأمم في معجزات السيد المسيح وكرازاته ؟؟ وعندما قال عن الشيطان " وأما هذا الجنس فلا يخرج إلابالصلاة والصوم "(مت 17 : 21) فهل الصوم والصلاة فقط هما اللذان يخرجان الشيطان ؟؟ ، وعندما قال " لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلاواحد وهو الله " (مت 19 : 17 ) و " وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السماوات إلاأبي وحده " مت 24 : 36 فهل هو بهذا نفى الصلاح أو معرفة الساعة عن نفسه ؟؟ ... أم أن كل عبارة لها شرحها وتفسيرها وحالاتها وتفاصيلها ؟؟


    ××××××÷÷÷÷÷÷++++++++++++÷÷÷÷÷÷× ×××××


    (2)ثاني نقطة هى أنه لو كان كلام السيد المسيح لا استثناء عليه وكلمة" إلا " هنا تمنع وجود أي سبب آخر غير الزنا ، فلماذا يتم الطلاق لتغيير الدين ؟؟؟!!! هل المسيح قال " الزنا وتغيير الدين " ؟؟ أليس هذا معناه أن كلام السيد المسيح لم يكن تجميعاً لجميع الأسباب ؟ وحتى لو كان الذي وضع هذا الاستثناء هو بولس الرسول عندما قال " إن فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الأخ أو الأخت مستعبدا في مثل هذه الأحوال "( 1كو 7 : 15 ) فهو على كل حال قد وضع سبباً للطلاق لم يذكره السيد المسيح ولكنه وجده ضروري للحالات التي قابلها في وقته ، إذن هناك إمكانية للكنيسة أن تضع ما يرشدها إليه الروح القدس من أسباب بالإضافة لسبب الزنا بالرغم من عدم ذكر السيد المسيح لها .


    ××××××÷÷÷÷÷÷++++++++++++÷÷÷÷÷÷× ×××××


    (3)نلاحظ في النصوص السابقة أن القديس متى فقط هو الذي أورد الزنا كسبب للطلاق أما القديسين مرقص ولوقا فلم يذكراه ، فلو كان الأمر نصاً تشريعياً حرفياً لكان من الواجب أن يرد ذكر الزنا في النصوص الأخرى ، ولكن الأمر كما ذكرنا لا يتعدى أن يكون حديثاً من السيد المسيح عن مبدأ أخلاقي عام دون الاهتمام بالدخول في تفاصيله لأنه لم يكن تشريعاً بالشكل المعهود في القوانين الوضعية .


    ××××××÷÷÷÷÷÷++++++++++++÷÷÷÷÷÷× ×××××


    (4)الكنيسة نفسها في مشروع القانون الموحد الذي تقدمت به للدولة ( مادة 115 ) قد وضعت أسباب للطلاق لم يذكرها السيد المسيح والتي أسمتها بالزنا الحكمي مثل " الشذوذ الجنسي " حيث اعتبرته في حكم الزنا ، ولكن الشذوذ الذي يمارس في العلاقة الزوجية ليس زنا ، ولم يذكره المسيح ، فلماذا تم النص عليه ؟؟ و أليس موضوع الزنا الحكمي هذا لون من ألوان التأويل والإضافة لكلام رب المجد ؟؟!!


    ××××××÷÷÷÷÷÷++++++++++++÷÷÷÷÷÷× ×××××


    (5)و بولس الرسول أيضاً في منعه انفصال أحد طرفي الزواج عن الأخر ، كان لا يعدد أسباباً للانفصال ولكنه يتحدث بوجه عام عن المبدأ المسيحي الأساسي في الزواج لأنه فيما بعد سمح بالطلاق في حالة اختلاف الدين ولو كان يعدد أسباباً لكان ذكر الزنى الذي ذكره السيد المسيح ...
    - و حالة اختلاف الدين هى حالة واجهتها الكنيسة الأولى حيث كان أحياناً يؤمن أحد الزوجين في الأسرة الواحدة بالمسيح بينما يظل الأخر غير مؤمناً ، فنصحهما بولس الرسول بأن يبقيا مع بعضهما البعض - إن رغبا في ذلك - لأن الله سيقدس تلك العلاقة من أجل الطرف المؤمن ومن أجل أولاده حتى يصير الأولاد مقدسين ولكي لا تكون المسيحية بمجيئها قد هدمت نظام الأسرة وقتها ، ولكن إن لم يستطيعا فلينفصلا لأن المرأة المؤمنة لا تضمن أنها ستجذب زوجها الغير مؤمن للمسيح وكذلك الزوج المؤمن لا يضمن جذب زوجته الغير مؤمنة للمسيح .



    مسألة القوانين الكنسية ...
    القانون الكنسي ليس وحياً إلهيا ، هذا ما يجب أن نعيه جيداً ...
    فلو وجد قانون يأمر بشيء لم ينص عليه الكتاب المقدس ولم يكن تطبيقاً لأحد مبادئ المسيحية اللاهوتية والروحية المعروفة والأساسية وكان ما ينص عليه هذا القانون متعباً للناس ويشكل ثقلاً عليهم فما الداعي للأخذ به ؟؟؟
    فعندما ندخل في موضوع القوانين الكنسية نجد أنفسنا غارقين في خضم هائل من قوانين بعضها لا يتعارض مع الكتاب المقدس ولا مع الفكر اللاهوتي المسيحي والبعض الأخر مفيد جداً في تنظيم الحياة الكنسية ، ولكن هناك الكثير الذي يعتبر رؤية خاصة لكنيسة من الكنائس ، في وقت ما ، لحل مشكلة معينة ، أو هو فكر شخصي للأب واضع القانون ، بدليل أن هناك قوانين تسير عليها كنائس بينما لا تسير عليها كنائس أخرى ... كمنع زواج من يسمون " بأخوة الرضاعة " وهو ما جاء في " قانون الأحوال الشخصية للسريان الأرثوذكس " مادة 11، وهذا الأمر طبعاً لا يوجد فيه أي نص من الكتاب المقدس أو شيء من المنطق ولا تسير عليه باقي الكنائس ، ولكنه تثقيل على الناس بلا داعي ، فإرضاع الطفل من غير أمه لظروف خاصة هو عمل إنساني لا ينشئ أي علاقة بين الطفل وبين أولاد السيدة التي ترضعه ، ولا يمكن أن يتحول هذا العمل الإنساني ويصبح كأنه عقوبة يتم منع الزواج بسببها ، وكذلك منع الطلاق نهائياً حتى في حالة الزنا في الكنيسة الكاثوليكية .
    فما هو ذنب شعب الكنيسة التي تطبق قانوناً يثقل عليهم بينما لا يتم تطبيقه على شعب الكنائس الأخرى ؟! ولا يمكن بأي حال أن تسلم الكنيسة شعبها للاستعباد لنصوص معينة تفرض عليه أمور لم ينص عليها الكتاب المقدس ، وتشكل ضغطاً على الشعب بلا داعي ، فليست كل القوانين صحيحة فهناك قوانين تتعارض تعارضاً صارخاً مع الكتاب المقدس ، مثل القانون التاسع من قوانين القديس باسيليوس الكبير الذي يسمح للرجل بتطليق زوجته إذا زنت ، ولا يسمح للزوجة بنفس الحق إذا زنى زوجها ( مجموعة الشرع الكنسي - حنانيا الياس كساب ، الطبعة الثانية - ص 887 )
    وهذا يتعارض مع ما جاءت به المسيحية من مساواة بين الرجل والمرأة " غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ " ( 1كو 11 : 11 )و " لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ" ( غل 3 : 28 )


    موضوع القانون الموحد للأحوال الشخصية لمسيحي مصر :

    ولنا تعليق على هذا القانون ....
    أولاً : هذا القانون ليس حلاً لمشاكل الأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر ، ولكنه حل لمشاكل الكنيسة مع القضاء ، أما عن الشعب فمشاكله ستزداد تعقيداً لأن الذي كان يجد له مخرجاً للطلاق بتغيير الملة سُيغلق أمامه هذا الباب وكأن الكنيسة صارت في حالة عناد وندية مع الشعب .
    ثانياً : تسميته بالقانون " الموحد " هي تسمية وهمية لأن كل كنيسة لها فكرها الخاص في موضوع الزواج ، كما أن هناك كنائس لا تعترف بزواج الكنائس الأخرى سواء من حيث التزاوج بين أعضاء هذه الكنائس مع بعضهم البعض ، أو فيما بين أعضاء كنيسة مع الأخرى ، ودليل ذلك ما هو حادث الآن من خلافات واعتراضات بين الكنائس بشأن هذا القانون .


    نقطة أخرى ....
    منع الزواج الثاني للتائبين من المطلقين بسبب الزنا :

    ونحن هنا أمام حكم لا نص فيه من الكتاب المقدس بل هو رؤية كنسية خاصة تتعارض مع مبادئ لاهوتية وهي أن التوبة تجعل الزناة بتوليين وأنها تمحو كل شيء وتجعل الله يرميها في بحر النسيان كما يقول الكتاب : " قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ. ارْجِعْ إِلَيَّ لأَنِّي فَدَيْتُكَ" ( أش 44 : 22 ) والغيم والسحابة لا يمكن أن يراهما أحد بعد أن يتبددا. ويقول أيضاً: " فَإِذَا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ جَمِيعِ خَطَايَاهُ الَّتِي فَعَلَهَا وَحَفِظَ كُلَّ فَرَائِضِي وَفَعَلَ حَقّاً وَعَدْلاً فَحَيَاةً يَحْيَا . لاَ يَمُوتُ .كُلُّ مَعَاصِيهِ الَّتِي فَعَلَهَا لاَ تُذْكَرُ عَلَيْهِ . فِي بِرِّهِ الَّذِي عَمِلَ يَحْيَا. " ( حز 18 : 21 و 22 )
    -فداود الذي زنى وقتل ، وراحاب الزانية التي أنقذت رجال يشوع ، ويقول عنها الكتاب " كَذَلِكَ رَاحَابُ الّزَانِيَةُ أَيْضاً، أَمَا تَبَرَّرَتْ بِالأَعْمَالِ، إِذْ قَبِلَتِ الرُّسُلَ وَأَخْرَجَتْهُمْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ؟" ( يع 2 : 25 ) وقد جاء من نسلهما السيد المسيح ، هل هما أيضاً لا يمكنهما بعد توبتهما أن يؤتمنا على تكوين أسرة ؟!
    -السامرية التي تزوجت خمس مرات وتعيش في حالة زنى مع رجل ليس بزوجها ( يو 4 : 1 – 42 ) والتي صارت كارزة بالمسيح لأهلها ، والمرأة التي أمسكت متلبسة بالزنى ( يو 8 : 1- 11 ) والتي رفض السيد المسيح أن يدينها ، هل هاتين المرأتين لو كانتا قد طلبتا من الرب السماح لهما بأن يتزوجا فهل كان سيرفض ؟؟!!
    -وجميع الزناة في التاريخ الكنسي الذين تحولوا إلى قديسين وقديسات فلو تزوج هؤلاء الذين صاروا قديسين فهل لا يؤتمنون على تكوين أسرة جديدة ؟!
    vأيها الأخوة قد تزني الزوجة عن ضعف نتيجة سلوك زوجها الخاطئ - وهو غالباً الذي يحدث في زنى المسيحيات - كالزوج الذي يأتي بصديقه دوماً إلى المنزل دون أدنى وعي منه ويجبر زوجته على الجلوس معه ويغرقها هذا الصديق بكلمات المديح ، ويكون هذا الزوج من ناحية أخرى غير مهتم بزوجته ويعاملها بقسوة ، فوقوع هذه الزوجة في الزنى أمر وارد جداً وهو هنا عن ضعف وليس عن احتراف للدعارة ، فتطبيق قانون توبة على هذه المرأة لفترة معينة ومتابعة الكنيسة لسلوكها وحياتها الروحية تحت إشراف أب كاهن واعي وشماسة حكيمة تقية يجعلها أهلاً لتكوِّن أسرة جديدة مع زوج يحافظ عليها ولا يسلمها للشيطان كما فعل الأول بشرط أن لا يكون الزوج هو نفس الشخص الذي تم الوقوع معه في الزنى .



    فهل يدفع الزوج زوجته للزنى بطريق غير مباشر ثم نعطيه هو تصريح زواج ونعطيها هى حكماً مؤبداً بالاحتقار ؟!










    ونود أن نقول شيئاً ...
    üإن الزواج ليس علاقة آلية تنشأ بمجرد التعاقد كعمليات البيع والشراء ، إنه علاقة ملئها الحب والشركة والأمانة والوعد بأن يعيش كل طرف من أجل الأخر وأن يهب كل طرف ذاته للأخر ، وإلا سيكون كلامنا عن الجسد الواحد وما جمعه الله حديثاً وهمياً ، فهناك حالات لا يمكن أن يكون طرفيها جسداً واحداً أو تجميعاً من الله وقد انتفى في طرفيها توفر صفة " معيناً نظيره " ، فالزواج ليس علاقة جامدة تحركها النصوص والقوانين لكنه حياة ... والتمسك الحرفي بالنصوص لن يحمي الأسرة مادام تم تناول النصوص بعيداً عن مغزاها الحقيقي لأنه ما أسهل أن يتم لصق الزوج الزنا بنفسه لكي يتخلص من زوجته أو أن يزني بالفعل ووقتها ستطلقه الكنيسة ، فهل هذا هو وضع الزواج في نظر المسيح ، مجرد تنفيذ آلي لقوانين دون وعي ؟؟!!
    üوإن كنا ننصح الناس بحسن الاختيار قبل الزواج وأن الوقاية خير من العلاج ، فهذا كله كلام جميل وصحيح ، ولكن هل يستطيع أحد أن يمنع الخداع في الزواج ؟ نحن وصلنا إلى عصر أصبح الحكيم فيه ليس الذي لا يخدع في زواجه ولكنه هو الذي يتزوج بأقل نسبة من الخداع !! فالغالبية يجيدون التمثيل والكذب ، ولا يمكن أن نُرجع كل مشكلة إلى سوء الاختيار ، لأن بذلك سيصبح الزواج عقوبة على سوء الإختيار وليس كنيسة صغيرة تمجد الله ، أي نكون قد أخرجناه عن القصد الحقيقي لله منه.
    üثم أن الطلاق يحدّ من تسلط كل طرف على الأخر ، ويصبح تهديداً للمتسلط والمتجبر ، فالزوجة التي تسير على هواها لأنها تعلم أنه لو طلقها زوجها لن يأخذ تصريح بالزواج ، ستجبر على تغيير سلوكها خوفاً من مصيرها بعد الطلاق ، وكذلك الزوج القاسي أيضاً .
    üنحن لا نريد ببحثنا هذا أن يفتح باب الطلاق على مصراعيه لكل المتلاعبين بالزواج والحياة الأسرية ، ولكن نريد النظر بعين الرحمة لبعض الحالات التي لا يقبل العقل ولا القلب ولا السيد المسيح - كما يظهر من أسلوبه في معاملة الناس - أن تبقى في حالاتها الراهنة ، فلا يصح أن تقف الكنيسة متفرجة وملتحفة ببعض الكلمات التي لم يقصد منها الرب أن تكون تشريعاً دون أن توجد حلاً لكثير من الحالات الصعبة التي لو تركت هكذا سندفعها للانحراف الجسدي والروحي والاجتماعي ....
    §فالمرأة التي حكم على زوجها بالسجن لسنوات طويلة بسبب إجرامه ، ما الذي يجعلها تنتظر هذا المجرم لسنوات طويلة ومن يشبع احتياجاتها الجسدية والمادية إلى أن يخرج هذا المجرم من السجن ؟؟؟ ما هو الحل الذي تقترحه الكنيسة ؟؟؟ هل هو أن تعيش متذللة لمن حولها حتى تحصل على الفتات هي وأولادها ، وهو ما يحدث فعلاً ؟؟؟
    §والزوجة التي أصبحت تشكل خطراً على حياة أولادها وزوجها وقد حاولت قتلهم أكثر من مرة ، أو الزوج الذي يدفع أولاده أو زوجته لتعاطي المخدرات ، ماذا تريدهم الكنيسة أن يفعلوا ؟
    §والزوج الذي يمتنع عن معاشرة زوجته جنسياً بإرادته دون مانع مرضي لعدة سنوات رغم نصحه والتنبيه عليه ، ففي حالة عدم تحمل الزوجة هذا الوضع ، فماذا تفعل هذه الزوجة ؟ ما الذي يجعلها تتحمل هذا المريض نفسياً ؟ وكذلك الزوجة التي تتعمد منع الحمل بمزاجها الشخصي ضد رغبة زوجها ولم تتراجع عن ذلك بالنصح ، فما هو الحل لهذا الزوج ؟ هل الزواج أصبح سيفاً على رقاب الناس وتحول إلى عقوبة ؟ ما الحل إذن لهذه الحالات ؟
    وطبعاً هناك الكثير والكثير من الحالات التي تنتظر الرحمة ، ونحن لا نقول أن الطلاق ملزماً في هذه الحالات ولكن من استطاع أن يحتمل فليحتمل ، ولكن ليس الجميع في نفس المستوى ، والمشكلة هى في التعامل مع هذه المشاكل والاحتياجات بنظرة رهبانية ونسكية بحته ، فيكون الإنسان في ثورة الاحتياج و تكون الكنيسة في قمة الهدوء تنظر له مندهشة من احتياجه و مفترضه فيه التشبه بالآباء السواح .

    و قد أورد نيافة الأنبا غريغوريوس حلاً نرى فيه وضعاً معقولاً لمسألة الطلاق :
    [ الابن المبارك ....
    رداً على خطابكم بخصوص أسباب الطلاق في الكنيسة الأرثوذكسية ...
    أرى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لانحلال الرابطة الزوجية :

    الأول – علة الخيانة الزوجية أو الزنى : وهى المذكورة في كلام مخلصنا له المجد في الأناجيل والمنصوص عنها في (متى 5 : 32 ) و ( متى 19 : 9 ) و ( مرقس 10 : 11 ، 12 ) و ( لوقا 16 : 18 ) .

    الثاني - موت أحد الطرفين : وقد ذكره مار بولس الرسول في إحدى رسائله بقوله " الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ " ( 1 كو 7 : 39 ).
    وبقوله " فَإِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي تَحْتَ رَجُلٍ هِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ بِالرَّجُلِ الْحَيِّ. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ فَقَدْ تَحَرَّرَتْ مِنْ نَامُوسِ الرَّجُل ِ.فَإِذاً مَا دَامَ الرَّجُلُ حَيّاً تُدْعَى زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ الرَّجُلُ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى إِنَّهَا لَيْسَتْ زَانِيَةً إِنْ صَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ " ( رومية 7 : 2 و 3 )

    الثالث – اعتناق أحد الطرفين دينا آخر غير الدين المسيحي الذي ارتبط الزوجان في ظل شريعته وهذا يبنى على أساس ما قاله بولس الرسول أيضاً : " إِنْ كَانَ أَخٌ ( مسيحي – صار مسيحياً بعد زواجه ) لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ ( تزوجها قبل أن يصير مسيحياً ) وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ ( على الرغم من أنه صار مسيحياً وهى لا تزال غير مسيحية ) فَلاَ يَتْرُكْهَا .وَالْمَرْأَةُ ( المسيحية – كانت غير مسيحية وصارت مسيحية بعد الزواج ) الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ ( غير مسيحي ) وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ .لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ .وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ ( المسيحي ) أَوِ الأُخْتُ ( المسيحية ) مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ الأَحْوَالِ " ( كورنثوس الأولى 7 : 12 – 15 )

    على أن هناك أحوالاً أخرى تندرج تحت سبب أو أكثر من الأسباب الثلاثة المذكورة في الكتب المقدسة وإن لم ترد نصاً في أقوال السيد المسيح أو الآباء الرسل وهى أسباب تعد " في حكم " الأسباب السالفة وإن لم تكن هى عينها .


    فإذا كان الزنى يعد سبباً لانحلال الرابطة الزوجية فإنه إن دفع أحد الزوجين قرينه إلى الزنى سواء بالحض والإغراء أو بالضغط والإكراه فهذا الدفع هو في "حكم الزنى"
    وإذا كان المرض الطويل الذي لا يرجى منه شفاء أو الغيبة المنقطعة التي لا يرجى منها عودة هى أيضا من الأسباب التي تغري احد الطرفين على الزنى لأنه لا يقدر أن يضبط نفسه طاهراً فإن هذين السببين يعدان أيضاً " في حكم الزنى "

    غير أن الطرف المجني عليه – رجلاً كان أو امرأة – إذا كان تقياً وروحانياً يلزمه أن يحتمل ظروف قرينه المانعة من اتصاله به وله على ذلك اجر جزيل . ولكننا لا نستطيع أن نتطلب هذا المستوى الروحي في جميع الناس لأن العلاقات الجنسية المشروعة حلال ....

    .... كذلك إذا كان موت احد الطرفين سبباً من أسباب انحلال الرابطة الزوجية فيمكن اعتبار ما هو " في حكم الموت " مندرجاً تحت بند "الموت" ومن ذلك الغيبة المنقطعة التي لا يرجى منها عودة أو المرض الطويل الذي لا يرجى منه شفاء كالشلل الكلي مثلاً – أو العنة ( أي العجز الجنسي ) ثم الجنون المطلق الذي لا يرجى منه شفاء – أو إيذاء أحد الطرفين للآخر إيذاءً جسمانياً عنيفاً يهدد حياته ، هذه كلها أسباب وان كانت ثانوية لكن يمكن اعتبارها داخلة في نطاق علة "الموت" أو ما هو في حكم الموت ... ] ( موسوعة الأنبا غريغوريوس جزء 9 ، صفحة 222 – 225 )

    وفي نفس المرجع صفحة 277 يضيف نيافة الأنبا غريغوريوس :
    [ ومجمل القول إن الزيجة المسيحية رباط مقدس لا يقبل الانحلال إلا لعلتين أساسيتين : هما الزنا وما هو في حكم الزنى والموت وما هو في حكم الموت .
    على أن المجلس الإكليريكي وهو محكمة كنسية ، أن ينظر في الخلافات الزوجية ، وله أن يحكم و يقرر ما يدخل تحت هذين السببين الأساسيين وهما الزنى والموت من فروع وتخريجات تدخل في نطاق ما هو في حكم الزنى من أشكال وسلوكيات ، و ما هو في حكم الموت من أشكال وسلوكيات ، فالمجلس الإكليريكي يمثل السلطة الإلهية التي لا يجوز حل الرابطة الزوجية من غير قرار منه .
    والمجلس الإكليريكي محكمة دينية كنسية يجب أن تتوفر في تشكيله وأعضائه كل مؤهلات العدل والرحمة والحكمة مع سعة المعرفة الدينية والعلمية والقضائية ، وهي مسئولية خطيرة ورهيبة أمام الله وأمام الكنيسة في كل الأجيال]




    ++++++++++++++++++++++++



    ونحن لا نريد أكثر من ذلك ....
    لا نريد سوي أن يكون هناك أسباب للطلاق تتفرع عن الزنا أو الموت أو تغيير الدين ، وأن يصبح سبباً للطلاق كل ما من شأنه أن يدفع أحد طرفي العلاقة الزوجية للزنى " الزنا الحتمي " ، والحتمية التي نقصدها هي أنه لو تعرض عدد كبير من الناس لنفس الأسباب سيكونون تحت نفس الضغط وإمكانية الوقوع في الزنى ، مع اشتراط مدة طويلة من الوقت في كل حالة حيث أن المدة الطويلة تحقق أمرين : الأمر الأول هو أن الشخص يستريح ولا يثور على الكنيسة لأنه أخذ وعد بالطلاق بعد مدة ، والأمر الثاني أن تكون النفوس قد استراحت خلال هذه المدة وأن يكون الشخص أخذ مهلة في التفكير بعد أن تكون انخفضت حدة غضبه بحيث تكون الفرصة سهلة لإصلاح الموقف - إن كان يمكن إصلاحه - لأن الإنسان قد يشعر بأن العشرة مستحيلة وهو في عمق المشكلة وفى شدة الغضب وقد لا يشعر بذلك في وقت هدوءه ، فكثير من المشاكل تم علاجها بعد أن كان يُظَن أنه لا مفر من الطلاق ، ولكن يجب أن لا تشترط هذه المدة الطويلة في الحالات التي يجب أن يُعَجّل فيها بالفصل بين الزوجين والتي تشكل خطراً روحياً أو جسدياً أو نفسياً على أحد الطرفين ، وبهذا نكون قد نفذنا إرادة السيد المسيح في أن لا يكون الطلاق لأتفه الأسباب كما كان يفعل اليهود وفي نفس الوقت أراحنا الناس وحللنا الكثير من المشاكل المتراكمة أمام الكنيسة وحققنا العدل والرحمة والحكمة الأمر الذي عهدناه دائماً في قداسة البابا شنودة الثالث وباقي ممثلي السيد المسيح على الأرض .

    هذا رأي نطرحه أمام الكنيسة ومن أراد أن يقبل فليقبل ، والله الذي له كل المجد يدبر شئون كنيسته .

    إكليريكي / يوسف سمير خليل



    Last edited by abogabi; 30-07-2010, 08:44 PM.

  • #2
    رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

    تسجيل متابعه
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .



    Comment


    • #3
      رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

      شكراً حبيبنا على الدراسة

      بحب شدد على النقطة اللي ذكرتها بموضوعك :

      من المهم إنو كل كنيسة يكون إلها قانونها الخاص و ما يتم إلزام كنيسة بقانون كنيسة تانية لأنو أكبر منها عدداً ..

      ملاحظة : أنا .. بلييييييييز بدون جدالات .. أنا بحط رأيي أو معلومة و بسسسس


      مــــــواضــــيـع

      Comment


      • #4
        رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

        شكرا كتير ع الموضوع المهم


        يا قارئ كلماتي بالعرضِ ..وقارئ كلماتي بالطّولْ لا تبحثْ عن شيءٍ عندي ..يدعى المعقولْ ..إنّي معترفٌ بجنونِ كلامي ..بالجّملةِ والتّفصيلْ ..
        ولهذا
        لا تُتعبْ عقلكَ أبداً بالجّرحِ وبالتّعديلْ ..وبنقدِ المتنِ..وبالتّأويلْ ..خذها منّي.. تلكَ الكلماتُ ..وصدّقها من دونِ دليلْ..بعثرها في عقلكَ
        لا بأسَ إن اختلطَ الفاعلُ بالفعلِ أو المفعولْ ..الفاعلُ يفعلُ ..والمفعولُ به يبني ما فعلَ الفاعلُ للمجهولْ
        هذا تفكيرٌ عربيٌ ..عمليٌ..شرعيٌ ..مقبولْ في زمنٍ فيهِ حوادثنا
        كمذابحنا ومآتمنا...أفعالٌ تبنى للمجهولْ

        Comment


        • #5
          رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

          يعطيك العافية موضوع ضخم


          ملقين كل همكم عليه لأنه يعتني بكم



          Comment


          • #6
            رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

            شكرا أخوتي والرب يباركم

            Comment


            • #7
              رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

              مشكور ... تسلم ايديك


              Comment


              • #8
                رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                شكرا كتيير على الموضوع المهم
                مســـيحيه من فلســطين
                انا لم اتغير وكل ما في الأمر اِني ترفعتْ عن الكثير , حين اِكتشفت أن الكثير لايستحق النزول اِليه
                انا لم أعد انا ,,, وأردت النظر الى من خلفي,,, لن أجد الطريق واِن وجدته,,, لن أكون كما كنتْ..فيه!!
                ***
                My HeArT cAnT bE tRuSt

                Comment


                • #9
                  رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                  Originally posted by youssefsamier
                  شكراً جزيلاً للعضو " صاحب الظل الطويل " على عرضه لهذا البحث وكذلك للعضو " maximos " الذي نشره على موقع منتديات الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية وقد قمت بإعداد هذا البحث بعد أن وجدت مشاكل الناس بدأت تتصاعد والكنيسة تقف متفرجة ولاتستطيع ايجاد حلول لصرخات الناس
                  وأرجو الإهتمام بدراسته وفي الحقيقة بعد أن نشرت البحث في بعض المواقع فضلت أن أضيف توضيح أخير للبحث بخصوص موضوع المرض الذي ذكره المتنيح العلاَّمة نيافة الأنبا غريغوريوس وقد تم ادراج التوضيح في نسخة البحث ال pdf الموجودة على هذا الرابط




                  ملحوظة : الملف يعمل ببرنامج adobe reader





                  وسأورده لسيادتكم هنا أيضاً لتكتمل الفائدة

                  [ توضيح أخير …

                  - نحن لم نقصد ببحثنا هذا أن نحدد أسباباً بعينها للطلاق لأنه كما قلنا أن الأمر متروك لضمير الكنيسة الذي يرشده روح الله القدوس ، فمثلاً بالرغم من أن نيافة الأنبا غريغوريوس جعل المرض الذي لا يرجى منه شفاءً سبباً للطلاق لأنه قد يدفع الطرف الأخر للزنى ، إلا أننا لا نظنه يقصد أن يكون الأمر مفتوح لكل أنواع الأمراض وفي جميع الحالات لأنه لا يعد سلوكاً مسيحياً أن يترك أحد طرفي الزواج الطرف الأخر بسبب مرض هو لا يد له فيه كما أن ذلك لا يدل على تربية أصيلة ، ولكن ليست كل الحالات متساوية ، فالكنيسة إن شعرت بوجوب الطلاق في بعض الحالات فهي في إمكانها هذا ، وغالباً تكون هي حالات المرض التي لا يجدي فيها وجود أحد طرفي الزواج بجانب الطرف المريض والتي يكون فيه فقد للوعي بالروابط الاجتماعية كالغيبوبة الطويلة المتصلة التي تخطت السنة – والتي غالباً ما تنتهي بالوفاة – أو الجنون المطبق أو بعض الأمراض النفسية التي لا يرجى منها شفاء لأنها أحيانا تشكل خطراً على الطرف الأخر أو الأمراض الخطيرة المعدية والمستمرة …..
                  كما أن هناك حالات يعتبر استمرار الرابطة الزوجية فيها ضغطاً هائلاً على الطرف الأخر فأنا أعرف حالات من الجنون يجري فيها الزوج في الشوارع ويجري وراءه الأولاد الصغار يزفونه فتخيلوا مدي الضغط الذي تعاني منه الزوجة والأولاد ، وأعرف شخصاً نتيجة تعاطيه للمخدرات تورم جسده وأصيب بقروح منفرة جداً وصار يجلس على الأرصفة متسولاً غير متحكماً في وظائفه الحيوية ، فكيف يمكننا إبقاء الرابطة الزوجية في مثل تلك الحالات ؟ فمن الأصلح هنا أن تنجو الزوجة بأولادها وبنفسها بعيداً عن هذا الشخص وإن وجدت زوج يتحمل مسؤوليتها هي وأولادها فلتتزوج ، ولا يمكن أن نعتبر أن كل جنون أو مرض نفسي بعد الزواج أنه قد نشأ بسبب الطرف الثاني ، فهناك أشخاص نفسيتهم ضعيفة بحيث لو تعرضوا لأي ضغط شديد يصابون بأمراض نفسية شديدة .

                  - نقطة أخرى هامة وهي أنه لا يُطلَب من الكنيسة أن تساير كل شخص فى هواه ، فهناك شخص يريد أن يُخضع الزواج لأهوائه وشهواته الشخصية أو مطامعه المادية ، ولا يمكن للكنيسة أن تضع تشريعاً لمتعة هذه النوعية من البشر – وهى موجودة بكثرة – فحديثنا قاصر على الحالات الصعبة التي تحتاج للنظر إليها بعين الرحمة والتي تتوفر فيها هذه القاعدة ” أن يكون الطلاق في هذه الحالات أفضل وأصلح من استمرار الزيجة ” .
                  - ولذلك نرى أن وضع تشريع محدد بأسباب بعينها للطلاق أمر غير صحيح لأننا لا نعلم ما يستجد من تطورات في الحياة وأخلاقيات البشر ، فيجب أن تكون هناك حرية للمجلس الإكليريكي – كأي محكمة – لتقدير ظروف وتفاصيل كل حالة في ظل تعاليم الكتاب المقدس وتأسيساً على عدالة ورحمة المسيح ، وبعد أخذ رأي هيئة من علماء ومعلمي الكنيسة ، لأن السبب نفسه الذي يؤدي إلى الطلاق في بعض الحالات قد لا يؤدي إلى نفس الأمر في حالات أخرى ]

                  إكليريكي / يوسف سمير خليل

                  شكرا لمداخلتك أخي يوسف سمير خليل والرب يحفظك

                  Comment


                  • #10
                    رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                    Originally posted by مسيحيه من فلسطين View Post
                    شكرا كتيير على الموضوع المهم





                    وشكرا الك الرب يباركك

                    Comment


                    • #11
                      رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                      هممم
                      بالنسبة لالي الطلاق ما مقبول ابدا...ليش؟

                      لانو...للأسف بدي قارن البني ادمين بمخلوقات تانية لاني مجبورة

                      في بعض المخلوقات متل ال"نوع من الوز" ما بطلقو ابدا و لهيك هنن رمز للحب الزوجي

                      هادا بس جبتو كمثال مشان ورجيكم انو ما في شي مستحيل يعني بظن انو بعد ما الحيوانات عم تعمل شي نحن مو صعبة علينا نعملها....كبني ادمين

                      يعني انا بدي اسأل اي شخص....اتصور حالك قدام المذبح بالكنيسة مع البنت يلي بدك تجوزو

                      و قدام قدسية المذبح و قدام كتاب الله عم توعد انو ما لتترك شريكة حياتك هي شو ما كانت الظروف

                      كيف بتقدر بعدين تخرق هالعهد و تتجوز مرة تانية؟

                      صح المصايب بتحصل بكل محل...بس المسيح علمنا شي اسمو مسامحة...
                      و اذا حسينا انو المسامحة شي مستحيل...الطريقة الوحيدة انو نبتعد عن هالانسان و ما نتجوز مرة تانية لانو الزواج متل التعميد...شي ما بنمسح او يتراجع عنو...

                      و احترامي لكل ارائكن بس هادا رأيي

                      و بس بدي اسأل عن ايتين هون

                      _____________________________
                      وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا.
                      13 - وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ.
                      14 - لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ.
                      15 -وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ الأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ.
                      16 -لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ هَلْ تُخَلِّصِينَ الرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا الرَّجُلُ هَلْ تُخَلِّصُ الْمَرْأَةَ؟
                      17 -غَيْرَ أَنَّهُ كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَمَا دَعَا الرَّبُّ كُلَّ وَاحِدٍ هَكَذَا لِيَسْلُكْ. وَهَكَذَا أَنَا آمُرُ فِي جَمِيعِ الْكَنَائِسِ.
                      ___________________

                      هون سؤالي انو من هالحكي بفهم انو المسيحي او المسيحية مخول بانو يتجوز من غير دين؟؟ انو ما فهمت بس بدي شرح
                      Lux aeterna luceat eis, Domine, cum sanctis tuis in aeternum, quia pius es. Requiem aeternum dona eis, Domine; et lux perpetua luceat eis
                      ...
                      goth-73 سابقا...بعرف ما اشتقتولي xD

                      ونبحث عن ... الحب في قلوب جبانة

                      Comment


                      • #12
                        رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                        Originally posted by goth-73 View Post
                        هممم
                        بالنسبة لالي الطلاق ما مقبول ابدا...ليش؟

                        لانو...للأسف بدي قارن البني ادمين بمخلوقات تانية لاني مجبورة

                        في بعض المخلوقات متل ال"نوع من الوز" ما بطلقو ابدا و لهيك هنن رمز للحب الزوجي

                        هادا بس جبتو كمثال مشان ورجيكم انو ما في شي مستحيل يعني بظن انو بعد ما الحيوانات عم تعمل شي نحن مو صعبة علينا نعملها....كبني ادمين

                        يعني انا بدي اسأل اي شخص....اتصور حالك قدام المذبح بالكنيسة مع البنت يلي بدك تجوزو

                        و قدام قدسية المذبح و قدام كتاب الله عم توعد انو ما لتترك شريكة حياتك هي شو ما كانت الظروف

                        كيف بتقدر بعدين تخرق هالعهد و تتجوز مرة تانية؟

                        صح المصايب بتحصل بكل محل...بس المسيح علمنا شي اسمو مسامحة...
                        و اذا حسينا انو المسامحة شي مستحيل...الطريقة الوحيدة انو نبتعد عن هالانسان و ما نتجوز مرة تانية لانو الزواج متل التعميد...شي ما بنمسح او يتراجع عنو...

                        و احترامي لكل ارائكن بس هادا رأيي

                        و بس بدي اسأل عن ايتين هون

                        _____________________________
                        وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا.
                        13 - وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ.
                        14 - لأَنَّ الرَّجُلَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ غَيْرُ الْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي الرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا الآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ.
                        15 -وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ الأَخُ أَوِ الأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ الأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ دَعَانَا فِي السَّلاَمِ.
                        16 -لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ هَلْ تُخَلِّصِينَ الرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا الرَّجُلُ هَلْ تُخَلِّصُ الْمَرْأَةَ؟
                        17 -غَيْرَ أَنَّهُ كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَمَا دَعَا الرَّبُّ كُلَّ وَاحِدٍ هَكَذَا لِيَسْلُكْ. وَهَكَذَا أَنَا آمُرُ فِي جَمِيعِ الْكَنَائِسِ.
                        ___________________

                        هون سؤالي انو من هالحكي بفهم انو المسيحي او المسيحية مخول بانو يتجوز من غير دين؟؟ انو ما فهمت بس بدي شرح
                        أنا بشكرك أختي الكريمة على طرحك هي النقطة الهامة
                        آية 12 : - و اما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امراة غير مؤمنة و هي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.
                        الباقون = هنا سؤال مهم وجهه أهل كورنثوس لبولس الرسول. إن كان هناك زوجين وثنيين وقَبِلَ أحدهم الإيمان، فهل ينفصل المؤمن عن الطرف غير المؤمن بسبب عدم إيمانه. الرسول يوصي بأن لا يفارق، حتى لا تنهار البيوت و يتشرد الأطفال. أنا لا الرب = أي أن الرب يسوع لم يناقش هذا الموضوع، ولم يذكر وصايا في هذا الموضوع.الدعوة المسيحية إذن لا تحل الزواج القائم بل تزيده حباً وإرتباطاً. أمّا إذا شاء غير المؤمن أن يفارق ليرتبط بطرف آخر فينطبق عليه وضع الزاني، ويسمح للطرف المؤمن بالزواج ثانية، علي أن يتزوج من مؤمن في هذه الحال كما قال في آية 39 " لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط".



                        آية 13 : -و المراة التي لها رجل غير مؤمن و هو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.
                        الوضع للرجل كما للمرأة.


                        آية 14 : -لان الرجل غير المؤمن مقدس في المراة و المراة غير المؤمنة مقدسة في الرجل والا فاولادكم نجسون و اما الان فهم مقدسون.
                        مقدس في المرأة = أي له فرصة الإيمان بمعاشرة الطرف المؤمن وبصلواته. و طهارة الطرف المؤمن تغلب الدنس الذي في الطرف غير المؤمن. لقد توهم الطرف الذي آمن أنه يتنجس بمعاشرة الطرف الذي لم يؤمن، والرسول رفض هذا المبدأ، فإن الذي يراه الرسول أن الطرف المؤمن لن يتنجس بل سيقدس غير المؤمن وسيؤثر فيه. وإذا كانت الأسرة مستقرة في ظل الناموس الوثني فهل دخول المسيحية إليها يزعزعها ؟ قطعاً لا. فإستقرار الأسرة و الأطفال مطلب مسيحي. أمّا الآن فأولادكم مقدسون
                        1) هم لهم فرصة الإيمان من الطرف المؤمن، بل ربما قام الطرف المؤمن بتعميد الطفل
                        2) هم ليسوا أولاد زنا بل ثمرة علاقة شرعية هي الزواج.
                        3) الروح القدس سمح بهذا. أليس هو الذي أوحي لبولس بما قال.
                        وهذا ما حدث في الإتحاد السوفيتي حين إنتشرت دعوة الإلحاد الماركسي بين الأباء و الأمهات إلاّ أن الذي كان يربي الأطفال الصغار هم جداتهم الكبارا لذين علموا الأطفال كيف يحبون المسيح. و لقد رأيت هؤلاء الجدات الكبار يأخذون الأطفال الصغار للكنائس و يطلبون منهم تقبيل الأيقونات ويشرحون لهم. وهذا الزواج المختلط كان وضع استثنائي في بداية المسيحية، و قد يتكرر في بلد تدخل فيه المسيحية الآن. و لكن للأسف فقد طبق الإخوة الكاثوليك هذه الآية بطريقة خطأ و سمحوا بالزواج مع غير المؤمنين وهذا مردود عليه : -
                        1) كان هذا وضعاً إستثنائياً.
                        2) هو قال " إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة آية 12 ". و لم يقل إن أراد أحد أن يأخذ زوجة غير مؤمنة. فالمقصود أن هناك زواج قائم بالفعل بين طرفين وثنيين، ثم آمن أحدهما. و ليس الأمر إقامة زواج جديد بين طرف مؤمن و طرف غير مؤمن.
                        3) منع الرسول الارتباط بين مؤمن وغير مؤمن (2 كو 6 : 14 – 18)
                        4) في نهاية الإصحاح (7) و في آية 39 ينص صراحة علي أن من يريد أن يتزوج فليكن هذا في الرب فقط (للأرملة التي مات رجلها).



                        آية 15 : -و لكن ان فارق غير المؤمن فليفارق ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال و لكن الله قد دعانا في السلام.
                        إن آمن طرف فأراد الطرف الآخر أن يفارق فليفارق، فإن عاشوا في سلام يكون أفضل، وأما إن رفض غير المؤمن فليفارق لأنه لن يكون سلام بين الطرفين، و سيكون هناك صراع مستمر بين المسيحي والوثني والمهم أن يكون هناك سلام في البيوت. و لكننا نري أن بولس غير مهتم ببقاء هذا الزواج فهو عقد بدون صلوات لله، فالله لم يجمع هذين الزوجين، و بالتالي يصير هذا الزواج غير ملزم.


                        آية 16 : - لانه كيف تعلمين ايتها المراة هل تخلصين الرجل او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلص المراة.
                        إن أمكن أن يحيا الطرفين في سلام فهذا أفضل. و لكن إن أراد طرف الانفصال فلينفصل في هدوء، فربما يتصور الطرف المؤمن أنه عليه أن يجبر غير المؤمن علي الإيمان فيتمسك ببقائه و لا يتركه، و الرسول يقول كيف تعلمين أيتها المرأة هل تخلصين الرجل = أي هل تضمنين أيتها المرأة المؤمنة أن تخلصي زوجك إن أبقيتنه معك عنوة، الإيمان ليس بالإجبار، بل أن العنف لن يأتي بشيء إلا بزيادة عناد الطرف الآخر.


                        آية 17 : - غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا امر في جميع الكنائس.
                        الله حينما يدعو ويقسم لا يظلم أحد، بل هو يعلم استجابة الإنسان لدعوته وبناء علي سابق علمه بميول الإنسان ورغباته واستجابته، و في عدل مطلق يعطي الله الفرصة للجميع لكي يتوبوا و يؤمنوا و إن فعلوا يخلصوا.
                        كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك = إن دعا الله أحد وهو متزوج فلا يترك زواجه حتى و إن كان من غير مؤمن، وإن دعا الله عبد فلا يهرب من سيده بدعوى أن المسيح حرره، و إنما كل مؤمن يسلك بحسب الحالة التي كان فيها عند قبوله الإيمان. و علي كل واحد فينا أن يقتنع ويكون راضياً بما قسم الله له. المؤمن الحقيقي دائم الشكر علي ما هو عليه، لا يتذمر طالباً تغيير وضعه فالله يستغل الظروف الخارجية أي الأمور الحاضرة و الأمور المستقبلة ليوصلنا للسماء (1 كو 3 : 22). فالله قادر أن يوصلك للكمال من خلال وضعك أياً كان وضعك و مهما كانت ظروفك. و في مثل الوزنات نجد أن الله أعطي لواحد 10 وزنات ولآخر 5 وزنات و لثالث وزنة واحدة، والله سيحاسب كل واحد بحسبما أعطاه. فليبق كل واحد في عمله و ليكن أميناً فيه، عبداً كان أم حراً، متزوجاً أو بتولاً.. و الرسول يقول هذا حتى لا يترك المؤمنين أعمالهم فينقلب النظام الاجتماعي للكنيسة و للمجتمع. فلنشكر الله علي ما أعطانا فلن نعرف ما ينفعنا أكثر منه، ولن نعرف طريق خلاصنا أكثر منه.



                        Comment


                        • #13
                          رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                          وألي تعقيب عام على فكرة زواج المسيحي أو المسيحية من غير دين
                          ·إن الزواج في المسيحية هو على مثال اتحاد المسيح بالكنيسة (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 22:5-33).
                          ·والرجل في المسيحية هو رأس المرأة، والمرأة تخضع للرجل خضوع الكنيسة للمسيح فكيف يقوم هذا المثال في زيجة بين طرف مسيحي وطرف غير مؤمن؟!
                          ·وكيف يكون الرجل هو مثال المسيح في الأسرة إذا كان إنساناً غير مؤمن؟!
                          ولذلك فإن التصريح بزواج المسيحي من غير المسيحي هو تدمير للحياة الزوجية من منظار المسيحية.
                          ·وما مصير الأطفال الذين يولدون في أسرة ممزقة من الناحية الدينية؟
                          ·وما موقف الطرف المسيحي في الدول التى تحتم أن يكون الرجل له دين معين؟
                          ·وفى الدول التى تحتم أن يكون الأطفال لهم دين معين؟
                          ·وما مصير الأطفال الذين يولدون في ظل قوانين تمنعهم أن يكونوا مسيحيين؟ وتكون الكنيسة هى المتسببة في ذلك!!
                          ·وهل تستطيع الكنيسة أن تعمد أطفالاً يولدون في أسرة ممزقة من الناحية الدينية، لا تعرف لهم مصيراً تربوياً في الحياة المسيحية ولا مصيراً قانونياً في ديانتهم؟
                          ·وإذا كان معلمنا بولس الرسول قد قال إن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة المؤمنة أو العكس فإنه يقصد أن العلاقة الزوجية بين رجل وامرأة تزوجا زواجاً حقيقياً قبل الإيمان لن تعتبر زنا حينما يؤمن أحد الطرفين.. لأن المسيحية تحترم الزواج السابق للإيمان وتميّز بينه وبين الزنا والفجور، وتعتبر أن إيمان أحد الطرفين سوف يقدّس العلاقة الزوجية بين رجل واحد وامرأة واحدة هى زوجته ويقدس ما ينتج عنها من أطفال بشرط أن لا يكون هؤلاء الأطفال تحت قانون ملزم بأن يكونوا غير مسيحيين.. وعلى العموم؛ فإن معلمنا بولس الرسول لم يذكر أن أطفالاً سوف ينجبون في المستقبل ولكنه تكلم عن أطفال سبق إنجابهم. ولم يذكر أن هناك علاقة زوجية سوف تستمر مثل تلك التى تكلم عنها في علاقة الرجل بالمرأة في الزواج المسيحي ولكنه قال فقط إنها ترتضى أن تسكن معه.. وهنا يبقى السؤال قائماً:
                          ·هل قصد بولس الرسول بالسكنى أن تستمر العلاقة الزوجية؟ وأن تستمر عملية الإنجاب؟ أم أن تسكن معه إلى حين أن يقبل الطرف الآخر الإيمان؟
                          ولهذا فنحن نؤكّد بكل يقين أن المسيحية لا تقبل بزواج لا يشترك فيه الطرفان في الإيمان والعقيدة والحياة الروحية والمعمودية الواحدة ، ولا يمكن أن يتراجع لكى يرتبط بجسد غريب، وإذا كان الكتاب المقدس في العهد القديم قد نهى عن الارتباط بغير المؤمنات من النسوة الأجنبيات حتى أن عزرا قد طرد جميع النسوة بعد زواجهن، ونادى بتوبة للشعب عن هذا الأمر (انظر سفر عزرا10: 2-17) ، فكم يكون الحال في عهد النعمة والقداسة والبنوة لله والأسرار المقدسة.

                          Comment


                          • #14
                            رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                            هممم

                            صح بالاتحاد السوفييتي كان في هيك شي بس كان في دول ما اثرت عليها هالقد وو خاصة بالقرى الناس بقيت مؤمنة و كل ولادن هلأ بتجزو بكنايس و بتعمدو...

                            بس كمان في براسي غير سؤال عن الزواج

                            هلا لما اتنين..يمكن ما بتجوزو ابدا بس طول عمرن ما بعاشرو غير سوى...و بشكل ما بكونو متجوزوين حسب ال"الطبيعة"

                            هل فعل هدول بكون زنى؟
                            و كمان شو لازم يكون موقفنا من ولاد الزنى( مع اني بكره هالتسمية)
                            Lux aeterna luceat eis, Domine, cum sanctis tuis in aeternum, quia pius es. Requiem aeternum dona eis, Domine; et lux perpetua luceat eis
                            ...
                            goth-73 سابقا...بعرف ما اشتقتولي xD

                            ونبحث عن ... الحب في قلوب جبانة

                            Comment


                            • #15
                              رد: الطلاق في المسيحية بين المفهوم الكتابي والمفاهيم الكنسية

                              Originally posted by goth-73 View Post
                              هممم

                              صح بالاتحاد السوفييتي كان في هيك شي بس كان في دول ما اثرت عليها هالقد وو خاصة بالقرى الناس بقيت مؤمنة و كل ولادن هلأ بتجزو بكنايس و بتعمدو...

                              بس كمان في براسي غير سؤال عن الزواج

                              هلا لما اتنين..يمكن ما بتجوزو ابدا بس طول عمرن ما بعاشرو غير سوى...و بشكل ما بكونو متجوزوين حسب ال"الطبيعة"

                              هل فعل هدول بكون زنى؟
                              و كمان شو لازم يكون موقفنا من ولاد الزنى( مع اني بكره هالتسمية)

                              المسيحيون الذين يعيشون في المساكنة خارج الزواج ويرفضون الزواج من حيث المبدأ يستخفون بمعناه الديني ويحرمون مساكنتهم من عطية نعمة السر التي تُمنح في الزواج. ولا تستطيع الكنيسة أن توافق على مثل هذه المساكنات بيد أنها تريد أن تبقى في حوار مع الأشخاص الذين يعيشون المساكنات خارج الزواج وأن تحافظ على الرباط معهم؛ وعلى الكهنة أن يجتهدوا بفطنة ورزانة في الحفاظ على الاتصال معهم وأن يسعوا إلى معرفة أسباب اختيارهم وأن يحثوهم قدر المستطاع على تنظيم وضعهم. كما ينبغي لتربية الشبان الدينية والأخلاقية أن تنقل إليهم معنى الأمانة هذا، الذي من دونه لا وجود للحرية الحقيقية.

                              Comment

                              Working...
                              X