• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

لنسأل الرب غفران خطايانا قبل أن نطلب منه الخيرات الأرضية - القديس يوحنا الذهبي الفم

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #41
    امممممم .. ليش افترضت انو الشي يلي كنت رح تقولو مابهمني؟؟
    الامثلة يلي عطيتا بشوفا بحياتي اليومية .. وكانت للتوضيح فقط .. ياريت تكفي بطرحك لافهم عليك اكتر
    يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

    وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

    Comment


    • #42
      لم أنم الليلة و الآن تعدّت الساعة السادسة صباحاً ... أرجوك لا تقل لي... تصبح على خير ... لأنني سأنام حتى الظهر ... باي

      Comment


      • #43
        لا بأس ان كنت تُفضّل أن لا تُجيبني بنعم أو لا لأسباب لديك .

        لهذا ، و لأسهّل عليك الأمر ، سأسالك بطريقة عكسيّة .
        متى تكون ، برأيك ، العلاقة الجنسية بين رجل و امرأة ليست زِنى ؟

        Comment


        • #44
          Originally posted by KerimF View Post
          متى تكون ، برأيك ، العلاقة الجنسية بين رجل و امرأة ليست زِنى ؟
          لما يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته .. بعبارة اخرى لما يكون ربنا موجود بالعلاقة (الله محبة) بين الرجل والمرأة

          وبعتزر منك ما انتبهت انك سالتني من قبل
          يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

          وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

          Comment


          • #45
            Originally posted by ابو جان View Post
            لما يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته .. بعبارة اخرى لما يكون ربنا موجود بالعلاقة (الله محبة) بين الرجل والمرأة
            كلام جميل و شاعري . يبدو لي أنّك تميل إلى العلوم الأدبية أكثر من العلوم المنطقيّة كـ الريضيّات و العلوم التطبيقيّة كـ الفيزياء .
            على كل حال ، لنرى معاً نتيجة الجزء الأول من جوابك .
            قال شاب لأبويه : حان الوقت لأشكركما جزيل الشكر على كلّ ما ضحّيتما به من أجلي . فأنا الآن ، بفضلكما ، أصبحت رجلاً يمكن الاعتماد عليه . و قد التقيت بفتاة حسناء بالغة و قرّرنا العيش معاً وسألتصق بها مدى حياتي . فأخذ الفتاة معه إلى منزلهما و عاش الرجل مع امرأته في ثبات و نبات .
            للأسف ، مع أنّ هذا الشاب استوفى شروط جوابك ما زلنا نشعر كلانا أن هناك شيء خاطئ أو ناقص فيما فعل . أليس كذلك ؟

            أمّا نتيجة الجزء الثاني في جوابك يمكن أن تكون كما في المثال التالي .
            كان هناك شاب مؤمن بحق بأن يسوع المسيح هو المخلّص المنتظر . صدف أنّ هذا الشاب التقى بفتاة بالغة تشاركه الإيمان ذاته فكان الربّ يسوع في قلبيهما . فقرّرا أن يعيشا معاً كرجل و امرأة تربطهما محبة الله مدى الحياة .
            للأسف مرّة أخرى ، مع أنّ هذا الشاب و الفتاة استوفيا شروط جوابك ما زلنا نشعر كلانا أن هناك شيء خاطئ أو ناقص في علاقتهما . أليس كذلك ؟

            جوابك غير المكتمل يدلّ على أنك للمرة الأولى سُئِلتَ عن الزنى ( من آخرين أو حتى من ذاتك ) بالصيغة العكسيّة .
            الآن لديك متّسع من الوقت ليكون جوابك كاملاً أي لن تترك لي فرصة لأجد فيه ثغرة توافقني عليها كما حدث في المثالين السابقين .

            Comment


            • #46
              لما يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ولما يكون ربنا موجود بالعلاقة (الله محبة) بين الرجل والمرأة ويتممو الاسرار الكنسية (سر الزواج)
              يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

              وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

              Comment


              • #47
                و أخيراً ذَكَرتَ الزواج .

                من هنا تبدأ قصّة جديدة و طويلة بالسوأل الأول :

                كيف يتم زواج رجل مع امرأة ؟

                من الأرجح أنّك تقصد بـ سر الزواج ، الزواج على طريقة الأنظمة الكنسيّة المسيحّية ( بافتراض أنها ، على اختلافها ، تتبع المراسيم ذاتها حول العالم ) .

                فهل ذلك يعني ، برأيك ، أن كلّ رجل و إمرأة لم يكن هناك كاهن مسيحي ليشهد على زواجهما يعيشان في حالة زنى ؟

                Comment


                • #48
                  كيف يتم زواج رجل مع امرأة ؟
                  اذا كان قصدك الزواج الكنسي .. ما عندي فكرة عن الموضوع .. بعد ما جربتو
                  بس بظن لازم التنين يكونو مسيحية ومعمدين وبامنو بربنا



                  فهل ذلك يعني ، برأيك ، أن كلّ رجل و إمرأة لم يكن هناك كاهن مسيحي ليشهد على زواجهما يعيشان في حالة زنى ؟
                  صعب كتير هالسؤال
                  بصراحة ماعندي جواب لهاد السؤال .. بس اعتقد (مجرد اعتقاد) حسب رأي الكنيسة نعم

                  اما رأيي انا بالموضوع مو مهم .. لانو بضل رأي شخصي ويحتمل الصواب او الخطأ
                  يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                  وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                  Comment


                  • #49
                    شكراً على صراحتك .
                    فأغلى شيء في الحياة يمكن أن يقدّمه انسان للآخر هو أن يكون صريحاً معه . لأن ما يدور في عقل انسان لا يملكه أحد سواه .
                    و هناك مواقف في ـ العالم المادي ـ تجعل انساناً يفضّل االتعذيب و الموت على أن يكشف ما يعرفه .
                    أمّا ، في العالم الروحي ، لن يكون هناك مانع لديه أن يكشف انسان كل ما يُفكر به و يعرفه . مع ذلك ذكّرني يسوع بموقف خاص كي لا أتفاجأ به في حال حدث معي بينما أكشف للبعض ما تعلّمته من حقائق طبيعية في الحياة :

                    لا تعطوا ما هو مقدس للكلاب ، ولا تطرحوا جواهركم أمام الخنازير ، لكي لا تدوسها بأرجلها وتنقلب عليكم فتمزقكم .
                    أمّا بخصوص الجواب على سوألي الأخير ، أنا أيضاً أعرف رأي الكنيسة فيه و هو بين النقاط المشتركة لكل الكنائس و طوائفها بالرغم من اختلافها الكبير في نقاط أخرى .

                    لكن إن كان الزواج على الطريقة اليهوديّة أو الاسلاميّة أو البوذيّة أو الهندوسيّة أو حتى المدنيّة يجعل الرجل و امرأته يعيشان خطيئة الزنى ، فمن هي الضحيّة المتضرّرة من هكذا زواج ؟
                    الجواب بسيط... الضحيّة هي جميع الكنائس المسيحيّة التي لم تكسب أي منها شيئاً من هكذا زواج غير كنسي . قد تستغرب من كلامي ، لكنّ السماء أرادت أن أعاين هذه الحفيقة بنفسي على أرض الواقع و هذا ما حدث معي :

                    عندما كنت في البطركية ( للروم الكاثوليك ) وأتحدث مع البطرك بشأن انضمامي ككاهن ، دخل علينا شاب ليستشير البطرك بخصوص زواجه قائلا" :
                    أنا كاثوليكي لكنّي أحببت فتاة أورثودكسيّة . أحبّ أن أعرف منك ان كنتُ أستطيع الزواج منها زواجاً صحيحاً .
                    أجابه البطرك بسرعة :
                    طبعاً بنيّ ، يمكنك الزواج منها متى تشاء ، فربّنا يسوع هو ذاته في كلّ الطوائف . لكن في حالتك هذه ، و لكي يكون زواجك كاملاُ ، ستضطر لدفع تكاليف الزواج الكنسي مرتين ، لنا و لطائفة الفتاة .

                    بالمناسبة ، هل تذكر ماذا يقول يسوع عن الزواج في الانجيل ؟
                    و هل حقاً حدد يسوع مراسيم معيّنة له التي يجب اتباعها كي يكون زواجاً حقيقياً ؟

                    Comment


                    • #50
                      هل تذكر ماذا يقول يسوع عن الزواج في الانجيل ؟
                      غير فليترك الرجل اباه وامه لا مو متزكر
                      5 وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
                      6 إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».

                      و هل حقاً حدد يسوع مراسيم معيّنة له التي يجب اتباعها كي يكون زواجاً حقيقياً ؟
                      كلا لم يحدد .. بس الكنيسة حددت (سر الزواج) عن طريق الاباء الاولين والقديسين

                      يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                      وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                      Comment


                      • #51
                        نعم ، لم يُحدد يسوع أية مراسيم ليرتبط رجل بالإمرأة التي اختارها زوجة له ، لكنه أوضح حقيقة مهمة تخص الزواج الحقيقي وهي :
                        و يكون الإثنان جسداً واحداً
                        فهل حقاً غَفِل يسوع ، الكائن الالهي ذو المعرفة الكاملة ، عن أمرٍ له أهمية عالمية لدرجة لم يَغفل عنه ، في تاريخ البشريّة ، أي مخلوق ( أي انسان أو أي فريق من البشر ) اعتبره العالم مؤسّساً لنظام دينيّ أو مدنيّ ؟

                        طبعاً لم يغفل. فيسوع يَعلَمُ مسبقاً أن في كل مجتمع في العالم له تقاليد مناسبة وأحياناً معقّدة لعقد قران رجل و امرأة كي لا يكون هناك أيّ ضحيّة متضرّرة بسبب زواجهما . لهذا لو ذهبنا إلى أي منطقة في العالم سنجد المتزوجين بحسب تقاليدهم محترمين تماماً من قبل مجتمعهم . لكن هذا لا يمنع عدم قبول بعض ممن يُمثّلون هذه التقاليد
                        و يشرفون عليها أن يعلّموا رعاياهم بأن من لا يتزوّجون لديهم هم خطأة في نظر معبودهم ( أي ضحيّتهم المتضرّرة هو الإله الأعظم في السماء الذي أوحى بما يُفترض أنّها مراسيم الزواج الصحيح على الأرض ) .

                        لكن لماذا حدد يسوع بأنّ الزوج و الزوجة يكونا جسداً واحداً و لم يضف قائلاً... و تجمعهما المحبّة ( أيّ الثقة ) الكاملة ببعضهما .

                        لنعرف الجواب علينا أن نكتشف أوّلاً الاختلاف الجوهري بين طبيعة الرجل و طبيعة المرأة بشكل عام و لا يكون لهذا الاختلاف علاقة بالبنية الجسديّة لهما .
                        كوني رجلاً لم يكن
                        سهلاّ عليّ معرفة ما يمكن أن يوجّه المرأة لتأخذ قراراً في كلّ موقف يحتاج إلى قرار منها .
                        أما معرفتي بما يوجّه الرجل هو سهل نسبيّاً . فالرجل عادة يتّخذ قراره بناءاً على ما يراهُ جيّداً و مفيداً لنفسه و لمن يعيشون معه ( ابتداءاً من منزله و انتهاءاً في مكان عمله ) .

                        فاسمح لي أن أسألك : هل ، برأيك ، ما يوجّه الرجل ينطبق أيضاً على ما يوجّه المرأة في أخذ قراراتها ؟

                        عذراً ، أحبّ جعلك تفكّر قبل متابعة حديثنا في موضوع جديد . و قد يكون لديك أيضاً ملاحظات جديدة
                        تحبُّ اضافتها عن الزواج .

                        Comment


                        • #52
                          فاسمح لي أن أسألك : هل ، برأيك ، ما يوجّه الرجل ينطبق أيضاً على ما يوجّه المرأة في أخذ قراراتها ؟
                          بظن اي .. طبعا حسب الظروف والتجارب يلي مروا فيها .. لانو ما بظن في فرق بين الية عمل دماغ المرأة ودماغ الرجل .. بس صعب كتير وفيني قول مستحيل نلاقي شخصين مرو بنفس الظروف والتجارب خلال كل ايام حياتن .. لهيك الفرق رح يكون بين اي شخصين (بغض النظر عن جنسهم) حسب افكارن ومعتقداتن يلي تكونت من خلال تجاربهم بالحياة
                          يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                          وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                          Comment


                          • #53

                            فاسمح لي أن أسألك : هل ، برأيك ، ما يوجّه الرجل ينطبق أيضاً على ما يوجّه المرأة في أخذ قراراتها ؟
                            Originally posted by ابو جان View Post
                            بظن اي .. طبعا حسب الظروف والتجارب يلي مروا فيها .. لانو ما بظن في فرق بين الية عمل دماغ المرأة ودماغ الرجل .. بس صعب كتير وفيني قول مستحيل نلاقي شخصين مرو بنفس الظروف والتجارب خلال كل ايام حياتن .. لهيك الفرق رح يكون بين اي شخصين (بغض النظر عن جنسهم) حسب افكارن ومعتقداتن يلي تكونت من خلال تجاربهم بالحياة
                            لنرى معاً ان كان الواقع يعكس ما شرحته لي . على فكرة ، الموضوع ، كما سنرى ، لا علاقة له بالذكاء البشري الذي يمكن ملاحظته في أي انسان بغض النظر عن جنسه ، شكله ، لونه... الخ .
                            كمقدمّة سنحاول الاجابة على السوألين التاليين ( لنتذكّر أننا لا نتكلّم هنا عن الجسد ) :
                            متى يتأكّد صبي أنّه أصبح رجلاً بحق ؟
                            متى تتأكّد صبية أنّها أصبحت الإمرأة التي تتمنّاها ؟

                            في البداية الصبي و الصبيّة لا يُعارضان ، بل بالعكس يُحبّذان و يفتخران ، بأنّ هناك من يرعاهم و يهتم بما يحتاجونه و يحمونهم و يدافعون عنهم عند الشدائد .

                            و يأتي اليوم الذي يجد فيه الصبيّ أنه أصبح قادراً على الاهتمام بنفسه كلّيّاً . فيكون من المُخجل له بعد ذلك أن يظلّ تحت وصاية أي شخص ، لكنّ ذلك لا يمنعه من احترام و تفهّم كل من ساهم في تربيته إلى أن أصبح الرجل الذيً يعتمد على ذاته و يُعتمدُ عليه عند الضرورة . لهذا عندما يُراد اهانة رجل يكفي أن يُقال له : أنك ما زلتَ ابن والدتك أو ابن والدك ( مع انّ هكذا عبارة ليس فيها كلمات نابية لكنّها تعني أنه لم يستطع بعد أن يكون مستقلّاً تماماً في قراراته كرجل حقيقي ) . من ناحية أخرى ، عندما يجد رجل نفسه في مشكلة ما ( لا أقصد هنا مرض أو حادث ) ، يحاول بنفسه أن يخرج منها متجنّباً ، قدر الامكان ، طلب المساعدة من أي كان ، لكيّ لا يهتزّ شعوره برجوليته .

                            طبعاً ، يأتي اليوم الذي تجد فيه صبيّة بأنها قادرة أيضاً على الاهتمام بنفسها كلّيّاً . لكنّها تشعر وهي في هذه الحالة أنّ هناك شيء ينقصها لتكتمل أنوثتها .
                            فهي تتمنّى أن تجد يوماً رجلاً حقيقيّاً يرى فيها المرأة ، دون جميع نساء العالم ، التي يحلم الالتصاق بها طوال حياته . و تعلم أن هكذا رجل مستعدّ أن يُضحي حتى بحياته لحمايتها و حماية أطفالهما . وهي ستفتخر به كونه الوصيّ الأوحد عليها الذي اختارته بدورها من بين كل الرجال الذي سيُحافظ عليها كما يُحافظ على نفسه ان لم يكن أكثر من نفسه .
                            هنا يتساءل المرء : ان كان الأمر بهذه الروعة ، لماذا معظم المتزوجون لا نجدهم متفاهمين على أمور كثيرة قد تصل بهم إلى الانفصال ؟
                            هنا أيضاً ، سببه الجهل ، وخاصة عند الرجل ، لبعض الأمور الهامة التي تتعلّق بطبيعة و دور المرأة في الحياة .

                            فالمرأة ، بشكل عام ، تشعر بأنها و مجتمعها ، الذي اعتادت عليه منذ صغرها ، تربطهما مسؤوليّة متبادلة . مثلاً ، ليس مستغرباً لي أن الأكثر اهتماماً ، في عائلة ما ، لاتباع تقاليد الأعياد و التذكير بها هي الأم فيتعلّم أطفالها منها ( و يسارع الأب ، ان كان في وضع جيد ، لتلبية ما يلزم ) . كمثال آخر ، لا أستغرب سماع فتاة مسلمة بأنّها لا تجد في تعدد الزوجات و الطلاق ما يُسيء لها و ان كانت غريزتها الأنثوية الطبيعيّة تقول لها عكس ذلك و سبب هذا التناقض هو ببساطة غلبة دور مسؤوليتها تجاه مجتمعها على مصلحتها الخاصة .
                            لهذا ، اذا استرقنا السمع إلى جدال بين رجل و زوجته ، سنسمع الزوجة تكرر عبارة بما معناه : ماذا سيقول الناس لو... ماذا سيظنّ الجيران لو... لما ليس لنا دور فاعل كباقي العائلات التي نعرفها ؟... الخ . و سنسمع الزوج يُجيب باستغراب بما معناه : بما أننا بخير ولا نُسيء إلى أحد ليقول الناس ما يشاوؤن... ظنون الجيران تعكس دائماً ما يُحبون التكلّم عنه و لا يهمّهم البحث و التكلّم عن الحقيقة... سأحاول أن يكون لنا دور فاعل في مجتمعنا و لكن ليس على حساب حرمان عائلتي ولو لبعض ما تحتاجه... الخ.

                            الآن يمكنني شرح لما عقد الزواج بإشراف سلطة ما ( أكانت دينيّة أو مدنيّة ) هو ضرورة حتميّة ليعيش الرجل مع امرأته بشكل طبيعي .
                            فالمرأة تجد نفسها ، من الناحية الجسديّة و الفكريّة ، مساوية للرجل إلا في أمر واحد .
                            المرأة ( الفتاة ) ، بخلاف الرجل ، تشعر أن مجتمعها ( ابتداءاً من عائلتها و انتهاءاً بمحيطها الذي ستعيش فيه ) له الحق في الحكم على ما يمكن أن تفعله من علاقات جنسيّة . فما يُعرف ببنات الهوى مثلاً لا يمكنهم أن يُمارسوا دورهم علناً ( كما في باريس ) ان لم تكن لهنّ حماية من قبل محيطهم ( وان يكن بعضهم مرغمات بسبب ظروف صعبة يمرّون بها ) .
                            لهذا لو افترضنا أن فتاة أحبّت شاباً من كل قلبها ، قد تستطيع اقامة علاقة جنسيّة ، في الخفاء أو العلن ( بشكل محدود ان كانا في مكان عام ) بحسب طبيعة محيطها ، لكنّها لا تتوقع احتراماً حقيقيّاً من حولها لما تفعله ( ان بقيت حيّة و لم تُذبح ) ما دامت علاقتها لم تصل إلى ابرام عقد زواج رسميّ مع رجلها .

                            فالضحيّة المتضرّرة في حالة اثبات الزنى ( علاقة بين متحابين أو متّفقين ، أي لا أعني هنا الاغتصاب ) يبدأ من أقرب وصّي للمرأة و انتهاءاً بالسلطة ( الدينيّة أو المدنية ) في مجتمعها . و المتضرّرون يحكمون على المرأة بحسب تقاليدهم أو قانونهم . أما ما يمكن الحدوث للرجل يتعلّق عمليّاً بمقدار نفوذه أو ضعفه بالنسبة للمتضررين . أماّ ما يتعلّق بالسماء فقد أجاب يسوع عليه بوضوح ان كنتَ تذكر .

                            Comment


                            • #54
                              كلام سليم وفيو وجهة نظر .. هل فينا نقول انو في اغلب الاحيان بتكون طريقة تفكيرنا مبنية عالعادات والتقاليد المرتبطة بمحيطنا .. وبالتالي التجارب والخبرات يلي اكتسبناها خلال حياتنا ؟؟

                              أماّ ما يتعلّق بالسماء فقد أجاب يسوع عليه بوضوح ان كنتَ تذكر .
                              قصدك عن المرأة الزانية لما قلنا من منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر؟؟
                              او لما سألوه عن المرأة يلي تزوجت من الاخوة وما كان عندهم ولد .. زوجة مين رح بتكون بالسما؟؟
                              يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                              وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                              Comment


                              • #55
                                أقصد طبعاً المرأة الزانية .
                                ذنبها أن رجلها ، أو أي من الرجال الذين عرفتهم ، قد تخلّى عنها بسبب ضعف نفوذه أو
                                كان يُراد التخلّص منها لمصالح شخصيّة .
                                لكن لو كان رجلها ذو نفوذ كبير لما فكّر أحد حتّى في لمسها و ليس رجمها . و ها إن الملك الانكليزي هنري الثامن قد تحدّى البابا في روما و احتفظ بإمرأته .

                                و كما تعلم ، لم يحكم يسوع على أي امرأة زانية أخرى ، اذ أن الضحيّة ، أو الضحايا ، المتضرّرة بسبب الزنى هي على الأرض و بالأخص بين أبناء العالم المادي و ليست ، بأي شكل من الأشكال ، في ملكوت السموات .

                                وإذا تمعّنا في دراسة الواقع لكل ما يُعرف في العهد القديم على أنّه خطيئة ( كالتي مرّ ذكرها في الوصايا العشرة ) نجد أنها تتعلّق أساساً بواقع الحياة المادية فقط . لكن مع ذلك ، فلكلّ منها تأثير سلبي ، بطريقة ما ، على سير الانسان الروحي في فرح المحبة الكاملة ، إلى حين يستطيع اصلاح ما أخطأ به ( تجاه أحد ما ) .

                                وبينما كان خارجا إلى الطريق ، أسرع إليه رجل وجثا له يسأله : أيها المعلم الصالح ، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟
                                ولكن يسوع قال له : «لماذا تدعوني الصالح؟ ليس أحد صالحا إلا واحد ، وهو الله .
                                أنت تعرف الوصايا : لا تقتل ؛ لا تزن ؛ لا تسرق ؛ لا تشهد بالزور ؛ لا تظلم ؛ أكرم أباك وأمك .
                                فأجابه قائلا: هذه كلها عملت بها منذ صغري .
                                وإذ نظر يسوع إليه، أحبه، وقال له: ينقصك شيء واحد : اذهب ، بع كل ما عندك ، ووزع على الفقراء ، فيكون لك كنز في السماء ، ثم تعال اتبعني .
                                وأما هو فمضى حزينا وقد اكتأب من هذا القول ، لأنه كان صاحب ثروة كبيرة .
                                يمكن لملحد ، في الصين مثلاً ، أن لا يُخطئ كما قال الرجل لـ يسوع . لكن هل هذا يكفي ليُصبح من أبناء ملكوت السموات . في هكذا حالة يكون الانسان قد استطاع فقط أن يتصرّف مثل أي كائن أليف نعرفه ( أي لا يؤذي أحداً ) و ليس بالضرورة أن يكون من الجنس البشري . و لكن ان كان هذا الملحد ( كون لم تأتيه الفرصة ليسمع ما يقوله يسوع في الانجيل ) يعيش أيضاً المحبة اللامشروطة تجاه الآخرين دون تمييز فهو أيضاً يعيش حتماً الفرح الروحي ( لا علاقة له بالزمان و المكان ) في هذه الدنيا و بعدها في الحياة الأبدية ( في عالم حيث مفهوما الزمان و المكان لا وجود لهما أي يكافئ من هذه الناحية بما يُعرف الآن بـ عالم الأحلام ) .

                                إليك سوأل جديد ، و أتطلّع إلى مفاجأتي بجواب معقول على الأقل .

                                كما نعلم ، أو نسمع ، لكل دين في العالم له ما يٌعرف بالمقدسات الدينيّة و عادة تختلف من دين لآخر ، ان لم يكن من طائفة لأخرى لدين واحد .
                                و لنتذكّر أن كل انسان له الحق ان تكون له مقدّسات بحسب ما سمعه من أنبياء و قديسين و الأباء الأولين و أن يحاول جاهداً اللا تًدنّس أيّ منها حتّى لو كلّفه ذلك حياته . و كما نعلم حتى الوثنيون لهم مقدساتهم ، و كذلك المُلحد يكون له ما يُكافئ المقدّسات الدينيّة ان كان ينتمي لنظام ما ، مثلاً قد يضحّي بحياته ان كان ذلك يُبقي علمه مرفوعاً في معركة .


                                بعد هذه المقدّمة ، ماذا ، برأيك ، يقول لي يسوع في الانجيل بخصوص المقدّسات في حياتي ؟

                                Comment


                                • #56
                                  ماذا ، برأيك ، يقول لي يسوع في الانجيل بخصوص المقدّسات في حياتي ؟
                                  ما بزكر شي من الانجيل بيحكي عن المقدسات .. بس الشي يلي فهمتو من الانجيل ككل .. ربنا (الاب والابن والروح القدس) هو المقدس .. ونحن كأولادو كمان مقدسين .. ما بعرف اذا بتلاقي هالجواب معقول او لا
                                  يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                                  وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                                  Comment


                                  • #57
                                    جوابك معقول جدّاً ، فقد أصبت الهدف هذه المرّة .
                                    فما يُعرف بالمقدّسات الدينيّة و معها الشعارات السياسيّة و المدنيّة و حتى الرياضيّة هي جميعها هامة جدّاً و لكن لأبناء العالم المادي فقط . فبها يستطيع الانسان أن يُظهر للآخرين لأي فريق ينتمي وهذا الانتماء هو من الحاجات الأساسيّة لتحقيق ما تُمليه عليه تعليمات خالقه ليخدم العالم المادي من بناء أو هدم ( كما هو الحال لسائر المخلوقات الحيّة ) . بعبارة أخرى ، يكفي أن يقول لك شخص غريب عن المقدّسات التي يؤمن بها لتعرف إلى أي دين أو فريق ينتمي إليه بكامل ارادته . بالمناسبة ، أذكر الآن أنّه ، عندما كنت مراهقاّ ، حتى الطريقة التي يرسم مسيحيّ اشارة الصليب بيده تُظهر للآخرين لأي كنيسة أو طائفة ينتمي إليها ، وكانت تشمل طريقة ضم أصابعه أيضاً .
                                    لكن يسوع لم يتكلّم عن أي نظام عام أو محدد ، قديم أو جديد ، لينتمي إليه من يسمع و يفهم كلامه . فالكنيسة التي ذكرها لـ بطرس الرسول :
                                    أنت صخر. وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها .

                                    هي كنيسة روحية و أساسها هو المحبّة الالهيّة الكاملة التي لا يمكن أن يعترف بها عمليّاً أي نظام في العالم ، أكان دينيّاً ، سياسيّاً أو اجتماعيّاً . و هأ أنّ أبواب الجحيم قد فُتحت ، بعد حوالي 2000 سنة ، على المكان الذي وُلِدت و أعيش فيه و لم تقوى على كنيسة يسوع الروحيّة التي ينتمي إليها كياني كلّه .

                                    يشبه ملكوت السماوات بكنز مطمور في حقل ، وجده رجل ، فعاد وطمره . ومن فرحه ، ذهب وباع كل ما كان يملك واشترى ذلك الحقل .
                                    ويشبه ملكوت السماوات أيضا بتاجر كان يبحث عن اللآليء الجميلة . فما إن وجد لؤلؤة ثمينة جدا ، حتى ذهب وباع كل ما يملك ، واشتراها .

                                    فالكنز المطمور و اللؤلؤة الثمينة جداً هي الروح الحيّة التي قد يُدرك انسان وجودها في كيانه و يكتشف أنها أهمّ شيء في الوجود ليمتلكه و يُحافظ عليه .
                                    و لكي تبقى هذه الرّوح صورة لخالقها لا يبقى على الانسان سوى أن يعيش ، بقدر ما يستطيع ، المحبة الالهية تجاه الآخرين دون تمييز ( كطفل أنجبه ملك ، و ما على هذا الطفل سوى أن يعمل أعمال أبيه بينما هو يكبر كي يستحق أن يكون أميراً في مملكته ) .

                                    Comment


                                    • #58

                                      لهذا ذكّرني يسوع :

                                      لا تخافوا الذين يقتلون الجسد ، ولكنهم يعجزون عن قتل النفس، بل بالأحرى خافوا القادر أن يهلك النفس والجسد معاً .
                                      للأسف الشديد ، اتّفقت جميع الكنائس في العالم على أن كلمة ـ القادر أو ما شابه ـ هي دلالة لـ الرب أي الآب و الابن و الروح القدس . وكأن يسوع قرّر في كلامه هذا أن لا يكون ، كعادته ، صريحاً و واضحاً فلم يذكر كلمة تدلّ مباشرة على القدرة الخالقة ، بطريقة أو بأخرى ، كأن يقول : بل بالأحرى خافوا أبيكم السماوي أن يهلك النفس والجسد معاً . لكن يسوع ذكّرني بهذا القول أن أنتبه جيّداً لكل حدث يمكن لشخص ما استغلاله ليجذبني إلى عالمه المادي ، بالإغراء أو بالتهديد ، فلن يبقى لي سوى جسدي الفاني الذي سيَهلُك بدوره ، عاجلاً أو آجلاً .

                                      و كما ذكرتُ من قبل عن أهميّة المقدّسات ، فما يُعرف بـ مخافة الله ، أي بـ مخافة المعبود لدين ما ، يُقصد بها عمليّاً أن يخاف الانسان من عدم طاعته لما يُنسب إلى معبودِه من شريعة و قوانين كي يتنجنّب غضبَه و ما يمكن أن يَنتج من هذا الغضب من مصائب عليه و حتّى على من معه . في الواقع ، لا يمكن لأي نظام دينيّ أن يستمر طويلاً دون ايمان معظم أتباعه بـ مخافة معبودِهم . و هذا النوع من الخوف نجده بشكل أوضح اذا كان النظام علمانيّاً ، و يتمثّل بالخوف من مخالفة القانون المعمول به في هذا النظام ، كون عدم الطاعة جريمة يعاقب عليها التابعين له ( دون أن ننسى ، كما أنّ المعبود هو فوق شريعته ، كذلك القادرون على فرض أوامر قانونهم على الآخرين ، على شكل دستور أو ما شابه ، هم و مع من يخدمهم مباشرة فوق قانونهم أيضاً عمليّاً ) .

                                      فاستناداً للقليل الذي ذكرناه حتى الآن لا نجد يسوع يبالغ اطلاقاً عند قوله :
                                      ادخلوا من الباب الضيق . فإن الباب المؤدي إلى الهلاك واسع وطريقه رحب؛ وكثيرون هم الذين يدخلون منه . ما أضيق الباب وأعسر الطريق المؤدي إلى الحياة . وقليلون هم الذين يهتدون إليه .

                                      فأنا شخصيّاً لم ألتق بعد في حياتي بأي من تلاميذ يسوع الممستقلّين أي الذين تمكّنت روحهم من السير في الطريق المؤدّي إلى الحياة بعد أن أضاء لهم يسوع هذا الطريق بالمعرفة الكاملة التي كانوا يحتاجونها .

                                      Comment


                                      • #59
                                        لنعد الآن إلى ما يُعرف بأسرار الكنيسة و الأسرار الإلهيّة . في البداية ، جعلتني أظنّ أنك لم تسمع بهاً اطلاقاً إلى أن ذكرت لي سر الزواج فقلت في نفسي أنّه من الممكن أنّك سمعت فقط بما يُعرف بأسرار الكنيسة و لم تسمع بما يُعرف بالأسرار الإلهيّة .

                                        فـ سر الثالوث الأقدس قد سمعه معظم البشر في العالم و ان كانوا لا ينتمون إلى أي كنيسة مسيحيّة . لكن قد يكون قد سمعت به على أنّه من بين أسرار الكنيسة كـ سر الزواج ( وليس بين الأسرار الالهيّة التي سألتني عنها في وقت سابق ) .

                                        عندما كنت طالباً في الجامعة و تطوّعت كمعلَم في دروس الأحد ، جاء اليوم لأشرح لطلاّبي ( في المرحلة الاعداديّة ) كيف يمكن لنا أن نرى الآب و الابن و الروح القدس إله واحد كحقيقة يمكن أن نعيشها ( ان أردنا ) و ليست بالتالي سرّاً لا يمكن للعقل البشري ادراكه . و صدف أن مُشرفاً كان يستمع لشرحي دون علمي . و عند انصراف الطلبة ، و هم مندهشون فيما بينهم لما سمعوه لأول مرة ( ولن يسمعوه لاحقاً في حياتهم ) ، قال لي المُشرِف : لسنا بحاجة لك بعد الآن في مدرسة الأحد فأنت لا تتقيّد بتعاليم الكنيسة . فقد كان عليك أن تشبّه الثالوث الأقدس بالمثلث ( ثلاثة رؤوس ، أو ثلاثة أضلاع ، تُشكّل معاً مثلّثاً واحداً ) و كيف أن كتلة في الفضاء بنورها و حرارتها يتشكّل لدينا ما ندعوه بالشمس... و أضاف تشبيهات أخرى لا أذكرها الآن .

                                        سؤالي التالي بعدما كلّ ما سمعته منّي حتى الآن هو :
                                        كيف ، برأيك ، شرحتُ لطلابي الصغار الثالوث الأقدس كحقيقة فعليّة و ليس سرّاً من المستحيل لأي انسان ادراكه في الحياة اليوميّة ؟

                                        أفترض أنّك تعلم مسبقاً بأنه ليس من المفترض لي التكلّم معهم ، من قريب أو بعيد ، بخصوص ما ذكرته لك في البداية عن اتحاد الخلايا .

                                        Comment


                                        • #60
                                          فأنا شخصيّاً لم ألتق بعد في حياتي بأي من تلاميذ يسوع الممستقلّين أي الذين تمكّنت روحهم من السير في الطريق المؤدّي إلى الحياة بعد أن أضاء لهم يسوع هذا الطريق بالمعرفة الكاملة التي كانوا يحتاجونها .
                                          معقول؟؟
                                          كل شخص حمل صليبه وتبع يسوع فات من الباب الضيق .. كل شخص احب الرب من كل قلبه فات من الباب الضيق .. كل شخص زار سجين او مريض او سقى عطشان كأس ماء فات من الباب الضيق .. كل شخص احب قريبه كنفسه فات من الباب الضيق .. كل شخص عرف المحبة الغير مشروطة فات من الباب الضيق .. بس كل شخص عندو قدرة معينة وعلى قد هالقدرة بتكون وزناتنا

                                          شكرا ابو باسيل على حديثك الممتع والمطمئن .. شو في بعد ببالك افكار ممكن تشاركنا فيها ؟؟
                                          يـا نـبـع الـمـحـبـة وحـدك سـاكـن قـلبـي، لا تتخـلـى عنا عينـك ع وطـنـا بالايـام الـصـعـبـي

                                          وينك يا يسـوع وطـنا موجوع، وطنا ياربـي نسيتو المحبة ويانبع المحبة وحدك ساكـن قلبـي

                                          Comment

                                          Working...
                                          X