• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

ملاحم أسطورية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • #21
    رد: ملاحم أسطورية

    Originally posted by sky angel View Post
    بس متل ما لاحظتي انو كل شي نسب الى الفراعنة من بناء وعطمة مو هني الي صنعوه ف شو رأيك هل هني بالفعل الي بنو الاهرامات ؟؟؟

    والله ما بعرف بس ما بتصور يكومنو قبلن لانو كان نسبون للي قبلن
    بعدين يمكن هني كان عندن سحر او نوع منو ف ما بعرف
    بس انا معجبة باللي عملو ولو هلا هني بهالعصر وعلى هالمعطيات الموجودة تخييل شو كانو قدرو عملو
    فزعانة يا قلبي .....أكبر بي هالغربة .....وما تعرفني بلادي

    Comment


    • #22
      رد: ملاحم أسطورية

      أرتميس

      (باليونانية القديمة: Άρτεμις)، بحسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إلهة الصيد والبرية، حامية الأطفال، وإلهة الإنجاب، العذرية، والخصوبة. وتعتبر أرتميس إحدى أهم، أقوى، وأقدم الآلهة الإغريقية، حيث أنها تنتمي للأولمبيين، أو الآلهة الإثنا عشر. هي ابنة كلا من زيوس، ملك الآلهة، وليتو، وهي أيضًا الأخت التوأم لأبولو (أبولون). غالبا ما كانت أرتميس تُجسد وفي يدها قوس وسهام، وكان الأيل وشجر السرو مقدسين بالنسبة لها. وفي فترة لاحقة خلال العصر الهليستني، لعبت أرتميس دور إليثيا، الإلاهة الكريتيّة، التي تساند النساء عند الولادة.
      قورنت أرتميس في وقت لاحق بسيليني،تيتانة كانت في السابق إلهة القمر الإغريقية، حيث كانت تُجسد في بعض الأوقات وهلال فوق رأسها. كما قورنت بإلهة الصيد الرومانية "ديانا"،الإلهة الأتروسكانية "أرتومة"، وإلهة كاريا "هيكاتي".
      أصل التسمية
      يُعتقد أن الاسم "أرتميس" مرتبط نوعا ما بالكلمة اليونانية "αρτεμης" بمعنى "آمن وسليم" التي تجد أصلها من كلمة "αρ" التي تعني "يُلائم". وهناك نظريات أخرى تفترض أن التسمية تجد مصدرها من الكلمة الهندو أوروبية القديمة "h₂ŕ̥tḱos" بمعنى "دب"، وذلك عائد لعبادتها من قبل الكلتيين في منطقة براورون، وشبه جزيرة أكروتيري في كريت، كما توضح الآثار التي عُثر عليها هناك وتبين أنها تعود للعصر الحجري القديم.
      الولادة


      أبولو وأرتميس، منحوتة من الترّاكوتا (الطين النّضيج)، عُثر عليها في ميرينا، تعود لقرابة العام 25 قبل الميلاد

      اختلفت الأساطير حول وقائع الولادة، إلا أن أكثرها شهرة تنص على أن الأخوان التوأم هما نتيجة حمل ليتو من زيوس، بعد أن خان زوجته معها، ويقول الشاعر اليوناني كليماخوس أن هيرا أصرت على معاقبة ليتو بعدة طرق، بإرسال أصلة ضخمة على إثر الأخيرة، ومنعها من الولادة في مكان تشرق فيه الشمس. لذلك، نقلها زيوس إلى جزيرة "ديلوس" الموجودة تحت الماء حتى يحين موعد الولادة. وتنفي بعض الأساطير ولادة أرتميس في ديلوس، وتذكر أنها قد وُلدت في جزيرة أورتيغيا عوضًا عن ذلك،إلا أن تسميتها بأرتميس ديلوس في بعض الأساطير تعتبر دلالة على مكان ولادتها. كما تنص بعض الأساطير أن أورتيغيا اسم قديم لجزيرة ديلوس، لكن هذا يعتبر الاختلاف الوحيد في الأسطورتين. وفي أسطورة أورتيغا، قام زيوس بتحويل ليتو إلى طائر سمانى ليمنع هيرا من اكتشاف عصيانه لها، ويقول المؤرخ "كينيث مكليش" أن تحويل ليتو إلى سمانى كان سيخفف من آلام الولادة عليها، إذ أن الأنثى من هذه الطيور لا تعاني كثيرا عند وضعها البيض.
      تختلف الأساطير حول ما إذا كانت أرتميس ولدت قبل أبولو أم العكس، ولكن بحسب معظمها، ولدت أرتميس قبل أخيها بيوم، فقامت فورًا بعد الولادة بمساعدة أمها على ركوب السلم المؤدي إلى مكان ما في الجزيرة، أو المؤدي إلى جزيرة ديلوس بعد ولادتها في أورتيغيا، حيث ولد أخيها أبولو.
      طفولتها
      إن طفولة أرتميس ليست مجسدة بأي أسطورة باقية حتى اليوم: فالإلياذة قللت من شأن إلاهة الفزع هذه، وجعلت منها فتاة هرعت باكيةً إلى أحضان والدها زيوس بعد أن ضربتها هيرا. وفي قصيدة لكليماخوس – الإلاهة "التي تروّح عن نفسها بالصيد في الجبال" – تبرز بعض الصور الموجزة عن طفولتها: فعندما كانت أرتميس تبلغ 3 سنوات من العمر طلبت من والدها زيوس، أثناء جلوسها على ركبته، أن يحقق لها ستة أمنيات. كانت أمنيتها الأولى أن تبقى عذراء للأبد وأن لا تتقيد بالزواج على الإطلاق. وبعد ذلك طلبت منه كلاب مشذبة الآذان، أيائل لتقوم بجر عربتها، وحوريات ليكنّ مرافقات لها في الصيد، 60 منهم من النهر و 20 من المحيط، وبالإضافة لذلك طلبت قوسا فضيا مثل أخيها أبولو، وقام زيوس بتحقيق جميع أمنياتها.
      جوانب شخصيتها
      طبعها
      بحسب الأساطير كانت صديقة للبشر، وكجميع الأولمبيون كان لها مفضلين من البشر، لكنها لم تستطع حمايتهم جميعا من الأخطار. كانت إلالهة عذراء، شابة ومنطلقة، تؤمن بالحرية والاستقلال وتحب حياة الخلاء. تعارض الزواج كونه قيدًا للمرأة في رأيها ولا تحب مصاحبة الرجال كثيرًا، إلا أنها كانت ترافق بعضًا منهم مثل أوريون أثناء الصيد. لكنها كانت في بعض الأحيان سريعة الغضب والانتقام.


      ديانا وكاليستو، بريشة تيتيان.

      إلهة عذراء
      هي إحدى ثلاثة إلهات ذات مناعة ضد سحر وقوة أفروديت، والإثتنان الأخرتان هما أثينا وهيستيا. من الجدير بالذكر أنها كانت مهتمة بعفتها وعذريتها منذ صغرها، في بعض الأساطير منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، حيث جلست على حضن أبيها لتطلب منه تحقيق بعضًا من أمانيها، أولها العذرية الأبدية، ثم تمنت أن تكون جميع حورياتها صغارًا في السن (في التاسعة من العمر تقريبًا)، حيث كان ذلك العمر هو نفسه فترة الدخول إلى سن المراهقة والنضوج في اليونان القديمة، وجميعهن عذراوات بطبيعة الحال. ثم تمنت الحصول على عربة فضية (أو ذهبية) تقودها. تحتم على جميع توابعها أن يلتزمن بالعفة في حياتهن وأن يحافظن على عذريتهن، وكانت تلحق بمن حاول أن يسلب منها عذريتها العذاب القاسي والشديد. يُذكر بأنها قد مرت بالعديد من المحاولات من قبل الرجال للاعتداء عليها، إلا أن محاولاتهم جميعا باءت بالفشل، وأهم مثال على ذلك قصة أكتيون، الذي خرج للصيد فوجد أرتميس صدفة وهي تستحم في بحيرة، لكن لجمالها استمر في اختلاس النظر حتى ضبطته، فحولته في خضم غضبها العارم إلى أيل، مما أدى إلى هجوم كلابه عليه وتمزيقه إربًا. كذلك، عندما اكتشفت حمل كاليستو من زيوس، والتي كانت إحدى حورياتها، أردتها قتيلة بإحدى سهامها.
      وصفها
      الهيئة الخارجية
      صُورت أرتميس في مواقف وكتابات عدة كفتاة ذات مقدار من الجمال واللطف، يُعادل جمال حورياتها، إلا أنها كانت ذات صفات معينة تميزها عنهن. كذلك، فقد قورنت العديد من النساء في الأساطير الإغريقية بجمالها، من أمثال "بينيلوبي". كذلك، نُسبت إليها بعض الصفات الأخرى مثل الطول وامتلاكها لأجنحة، لكنها لم توصف قط بكونها ذات ملامح رجولية أو قاسية. ويقدم هذا تفسيرًا لسبب استمرار أرتميس في الدفاع عن نفسها وعذريتها ضد الرجال. تظهر أرتميس في الفن التقليدي الإغريقي بصورة صيادة بتول ترتدي تنورة نسائية قصيرة، بالإضافة لزوج من أحذية الصيد وعلى جنبها جعبة السهام وبيدها القوس.
      قدراتها القتالية
      تميزت بقوتها الجسدية وذكائها، إلا أنها لم تكن ضليعة بأمور الحرب كأخيها، لكنها كانت تستطيع معاقبة من تريد بأمر زيوس، كما حدث مع الملكة نيوبي، عندما تفاخرت بأبنائها الاثني عشر، وأهانت ليتو لإنجابها مجرد ابنين، ألا وهما أرتميس وأبولو. ولثأر أمهما، قاما بقتل جميع أبناء نيوبي بسهامهما، حيث تولى أبولو قتل الذكور الستة، بينما قتلت أرتميس الإناث الست.
      وظيفتها


      تمثال يبين وظيفة آرتميس الرئيسية وهي الصيد، كما يوجد بجانبها أيل، وهو من أحد رموزها الأساسية وحيواناتها المقدسة (متحف اللوفر).

      طالما اعتبرت أرتميس إلاهة ذات تناقضات كثيرة، حتى في وظائفها، فوظيفتها الرئيسية هي الطواف في البراري والأدغال والأراضي الغير معمرة والصيد بواسطة قوسها الفضي الذي صنعها لها هيفيستوس والسيكلوب وسهامها، وحماية الصيادين أثناء رحلاتهم. إلا أنها أيضًا تعمل على حماية الحيوانات وتقديسها عندما تطوف هذه المناطق بواسطة عربتها الفضية برفقة حورياتها، أو عندما تطوفها رقصًا فتبارك وتحمي الحيوانات الصغيرة بواسطة صنادلها الفضية. وتصب غضبها على من يتعدى على مقدساتها، كما حدث مع أغممنون أثناء حرب طروادة، حيث أنها منعت الرياح من الهبوب فتوقف أسطوله البحري بأكمله، نتيجة قتله لأيل في المنطقة المقدسة أو المحمية، أي ملجأ أرتميس في براورون.
      إلى جانب ذلك، فهي تهتم بأمور المرأة، حيث كانت تحفظ وتحمي الفتيات الصغيرات وتستمر في ذلك حتى مرحلة البلوغ والنضوج، لذلك كانت الفتيات المقبلات على الزواج يقمن بتقديم دمية صغيرة أو خصلة من شعورهن قربانًا لها، استعدادًا للحياة الزوجية. لكنها تلام في العادة عند الموت المفاجئ للنساء، حيث تُطلق سهامها على المرأة فتقتلها على الفور، إلا أنها قد تستخدم هذه السهام لسلب حياة الموعودين بالذهاب لأراض خيالية تدعى سيريا بعد الموت. كذلك، وبالرغم من كونها إلاهة عذراء، فإنها تساعد النساء أثناء الإنجاب. وقد يرجع هذا الأمر إلى مساعدتها لوالدتها أثناء إنجابها لأبولو، وعدم تسببها لأي ألم أثناء إنجابها.
      وأيضًا، من مهامها العديدة حماية الأطفال من الأخطار المختلفة، وبخاصة الحديثي الولادة، سواء أكانوا ذكورًا أم إناث.
      العبادة


      تمثال لسيدة أفيسوس التي تمثل أرتميس لدى شعب أفيسوس



      بقايا معبد أرتميس في إيونيا بتركيا

      انتشرت عبادتها في معظم المدن الإغريقية كإلهة ثانوية،بالرغم من أهميتها الكبيرة، إلا أن عبادتها كإلهة رئيسية كانت منتشرة بشكل كبير في آسيا الصغرى (تركيا حاليا)، ولكن كإلهة الخصوبة إلى جانب الصيد. بُني معبد لأرتميس في أفيسوس، عاصمة آسيا الصغرى في القدم، والذي يُعتبر إحدى عجائب الدنيا السبع، مما يبين مدى التزام شعب تلك البلاد بعبادتها. لكن التماثيل التي وُجدت والشعائر الدينية كانت مختلفة تماما عن تلك الموجودة في الإغريق القديمة، حيث كانت تتم على الطريقة الشرقية،ولذلك تم الخلط أحيانًا بين أرتميس وإلهة أخرى هي "سيبيل"، الآلهة الأم في تلك المنطقة، والتماثيل كانت تمثلها كامرأة منتصبة ذات عقد غريب الشكل، غير معروف إلام يرمز، إما لمجموعة من الفواكة، إكليل من الزهور،عدد من الأثداء الزائدة، أو خصية الثور التي كانت تُقدم قربانًا لها كما يقول الباحثون المعاصرون، إلا أنه لم تتكون نظرية ثابتة حول ماهيتها. مما هو جدير بالذكر أن معظم الشعوب أو المناطق التي كانت عبادتها منتشرة فيها بشكل كبير لم تكن اهتمامًا كبيرًا بأخيها أبولو، كما أن معظم هذه القرائن لا تمت للآلهة الإغريقية بأية صلة إلا من ناحية الاسم.
      كانت تُقام العديد من المناسبات والاحتفالات إكرامًا لأرتميس، أهمها "براورونيا"، التي كانت تقام في براورون، وحفلة أرتميس "أورثيا"، التي كانت تقام في أسبارطة، حيث كان الشبان يقومون بسرقة قطع الجبن من المذبح، ثم يُجلدون بالسوط. إن تفسير هذا التقليد غير معروف، حيث أنه قد ضاع بمرور الزمن.
      أما بالنسبة لتوابعها أو كهنة معبدها، فكن من الفتيات اللاتي وصلن لمرحلة البلوغ، حيث يدخلن لهذه العبادة مباشرة، وفي حال قررت إحدى الفتيات الزواج، فعليها تقديم كل ما مثّل عذريتها، من خصلات شعرها إلى الدمى على المذبح، ثم ترك الأراضي التي أقيم عليها المعبد نهائيا. أما الرجال، فقد عُبدت من قبلهم كإلهة صيد في الغالب.
      عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










      Comment


      • #23
        رد: ملاحم أسطورية

        تر ( إله الحرب ) والذئب فنرير :
        عند الفايكينغ والساكسون

        إله الحرب
        تسمية الإله :
        Tiu
        تيو
        الإسم الساكسوني :
        إبن أودين Son of Odin
        صلات القربى :
        الثلاثاء ( تيوزداي )
        يوم الأسبوع الخاص به :

        كان للوكي عدة أولاد كريهين ، وأكثرهم سوءاً كان الذئب فنرير ، نشأ وترعرع في اسجارد ولكنه سرعان ما أصبح مفترساً وهائل الحجم لدرجه أن " تر " كان الإله الوحيد الذي يمتلك الشجاعة الكافية لإطعامه، وعندما كان هذا الذئب يفتح فكَاهيمتدان من السماء إلى الأرض .
        قررت الآلهة تقييد فنرير ودعوا الأقزام إلى صنع سلسة سحرية مصنوعة من أشياء خفية مبهمة مثل الصوت الذي تصدره القطة وهي تتحرك وجذور الجبال أانفاس الأسماك . بدت هذه السلسلة كحبل من الحرير ولكن مامن شيء يستطيع تفكيكها .
        سار الشك في عروق الذئب ، ولم يسمح لأحد بالإقتراب منه إلاترّ الإله الوحيد الذي يثق به ، ووضع ترّ يده داخل فم الذئب ليطعمه وسرعان ما ربطت الآلهة الذئب بإحكام ، فقام فنرير يطبق فمه بحركة مفاجئة غاضباً وقطعت يد ترّ بالكامل ولكن بقية الآلهة نجوا من الذئب ، ولن يطلق سراح الذئب إلا يوم نهاية العالم Ragnarok.
        عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










        Comment


        • #24
          رد: ملاحم أسطورية



          أودين :
          إله البراعة
          تسمية الإله :
          وودن Wooden
          الإسم الساكسوني :
          والد كل من تور، تر وبالدد
          صلات القربى :
          الأربعاء ( ودنزداي )
          يوم الأسبوع الخاص به :

          كان أودين والد الآلهة ورئيسهم ، شرب من ينبوع ميمير مما جعله في غاية الحكمة، اخترع الأحرف الرونيَة والكتابة السريه لقبائل الفايكنغ والساكسون والتي دونت بها معارفهم وعلومهم ، واستخدمت في السحر أيضاً. والده يمير عملاق الخليقة وقد وضع العالم المتوسط من جسده ، وبنى مدينة اسغراد .
          أودين
          كان له حصان جميل اسمه سسليبير له ثمانية أرجل ويستطيع العبور والترحال على اليابسة والماء ، وكان لأودين غرابان أسودان يحضران له الأخبار الصعبه من الأماكن البعيدة .ليبير له ثمانية أرجل ويستطيع العبور والترحال على اليابسة والماء ، وكان لأودين غرابان أسودان يحضران له الأخبار الصعبه من الأماكن البعيدة .
          من
          الأماكن البعيدة .
          عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










          Comment


          • #25
            رد: ملاحم أسطورية

            تنشيط
            عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










            Comment


            • #26
              رد: ملاحم أسطورية



              جبل تلتهمه النار منذ 5 آلاف عام


              Click image for larger version

Name:	4350933_mouseover.jpg
Views:	1
Size:	18.2 KB
ID:	1293559

              تناقلت الأساطير القديمة -عن جبل النار بجنوب تركيا- الكثير من الروايات والحكايات، وكلها من نسج الخيال المثيرة والمليئة بالمغامرة والتشويق، فالنيران تشتعل في هذه القمة الجبلية الملتهبة منذ 2000 عام قبل الميلاد، وتعتبر بذلك أقدم نار مشتعلة دون انقطاع عرفها الإنسان.

              Click image for larger version

Name:	4350933_mouseover.jpg
Views:	1
Size:	22.0 KB
ID:	1293560

              يسمى الجبي بجبل الأوليمبوس أو جبل النار، ويقع قمته على ارتفاع 1950 مترا فوق مستوى سطح البحر، والوصول إليها ليس بالأمر السهل. وتكون النار مشتعلة فيها على الدوامِ، ولم تقو الرياح ولا الأمطار والثلوج على إطفائها، فهي تشكل ظاهرة طبيعية غريبة.

              عن تاريخ الجبل، فقد كان معبداً للأباطرة والملوك ولم يسمح للعامة بزيارته، ومن دخله من الشعب تحوَّل إلى شعلة من النارِ يطلقها عليهِ الوحشُ شيميرا”.

              ويقول حارس المعبد فاروق كايا: “الوحش شيميرا أحرق سكان أوليمبوس فانتقم منه حصان بيجاسوس المجنح”.

              Click image for larger version

Name:	4350933_mouseover.jpg
Views:	1
Size:	45.7 KB
ID:	1293561

              ونقلت أسطورة البيجاسوس إلى العالمِ صورة الملك الشهمِ الذي مثَّل الخير في حربه الدائمة ضد إمبراطورِ الشر الشيميرا على قمة أوليمبوس ونارِها الملتهبة منذ آلآف السنين.

              Click image for larger version

Name:	4350933_mouseover.jpg
Views:	1
Size:	69.4 KB
ID:	1293562

              يضيف أحد زوار الجبل واسمه مليح يافوز: “شعلة الأولمبياد أخذت من هذا الجبل إلى أثينا وما زالت متقدة حتى الآن، والسبب في اشتعال النار هو غاز الميتان الذي ينطلق من جوف الأرض”.


              سكايو يسلمو عالموضوع القييم والغني بالمعلومات المهمة
              يعطيك الف عافية


              يريدون صلب وطني..
              ألا يعلمون أن بعد الصلب


              قيامة مجيدة

              (( وينـــك يــايسـوع وطننـا مـوجـوع
              ))



              Comment


              • #27
                رد: ملاحم أسطورية

                منورة كرستين ومشكورة على الاضافة الحلوة والمعلومة القيمة عن شعلة الاولمبيات
                عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










                Comment


                • #28
                  رد: ملاحم أسطورية

                  Click image for larger version

Name:	images.jpeg
Views:	1
Size:	5.5 KB
ID:	1306811

                  التياناك -الطفل الشيطان
                  ترجع فكرة بعض الكائنات الأسطورية إلى التقاليد والحكايات الشعبية التي تتاقلتها لأجيال منذ الماضي البعيد ، فكل ثقافة مرتبطة بعدد وافر من المخلوقات المثيرة والغريبة ويكون للعديد منها أصول بشرية ومنها التياناك
                  Tianak أو الطفل الشيطان.
                  تعتبر التياناك أو إيمباكتو
                  Impakto مخلوقات منتشرة في الأساطير الفلبينية تتخذ نموذج الطفل. وعادة ما تأخذ شكل طفل حديث الولادة وتصرخ كطفل في الغابة لجذب المسافرين الغافلين . وبمجرد الإلتقاء به من قبل الضحية يعود التياناك إلى شكله الحقيقي ويهاجم الضحية. وبصرف النظر عن تعذيب الضحايا ، فإن التياناك يبتهج أيضاً في قيادة المسافرين الضالين أو خطف الأطفال.

                  وفقاً للأسطورة يقول البعض أن التياناك هم أطفال لقوا حتفهم قبل أن يحصلوا على طقوس التعميد وبعد الموت يذهبون إلى مكان يعرف باسم الليمبو
                  Limbo (عالم النسيان) وهو عبارة عن غرفة في الجحيم يسقط فيها الأشخاص الذين لم يحصلوا على طقوس التعميد فيتحولون إلى أرواح شريرة. وتعود هذه الأشباح إلى مملكة الموتى في هيئة عفاريت ليأكلوا الضحايا الذين مازالوا على قيد الحياة. ويمكن أن يكون التياناك أيضاً هجين ناتج عن تزواج شيطان مع إنسان أو جنين مُجهض يعود للحياة للإنتقام من أمه.

                  وهناك عدة أشكال من مواصفات وأنشطة التياناك البدنية. وقد يرتبط هذا المخلوق الأسطوري في بعض الأحيان بمخلوق في التراث الشعبي الماليزي يسمى (بونتياناك) والذي يكون وفقاً لفولكلور الملاوي عبارة عن امرأة توفيت أثناء الولادة وعادة ما يعلن البونتياناك عن وجوده من خلال طفل يبكي أو يتشكل على هيئة سيدة جميلة ويخيف أو يقتل هؤلاء الذين تسبب سوء حظهم في الاقتراب منه. وهو يتخفى أساساً في هيئة امراة شابة جميلة ليجذب ضحاياه (عادة من الرجال). ويمكن أحياناً الكشف عن وجوده من خلال رائحة عطرة يعقبها بعد ذلك رائحة كريهة.


                  ووفقاً للتراث الشعبي ، يمكن للمرء أن يربك ذلك المخلوق ويقضي على سحر صرخاته من خلال تحويل ملابسه (قلب ملابسه من الداخل إلى الخارج وارتدائها بالمقلوب) وتقول الأسطورة أن مخلوقات التياناك هذه تجد ذلك أمراً مضحكاً فتترك الضحية لحال سبيلها. ويقول البعض أن الطاردات مثل الثوم والمسبحة يمكن أن تبعد التياناك.

                  هناك شريط فيديو في حوزة الشرطة الفلبينية يظهر فيه فتاة شابة كانت قد ذُبحت على أيدي أفراد عائلتها الذين اشتبهوا في أنها من مخلوقات التياناك ، حيث زعم أن الفتاة كانت تجتذب صبياً أكبر منها سناً وتأخذه إلى الغابة وتقتله. والصورة هنا تظهر جسدها المذبوح من إحدى لقطات الشريط.
                  فرضيات التفسير

                  تخدم بعض الأساطير أهدافاً دعوية أو دينية أو أخلاقية على غرار أسطورة رأس إبليس أو أم الدويس وغيرها من الأساطير ، وبالنسبة لهذه الأسطورة فإن عملية الإجهاض المحرمة دينياً والتي تتمثل بازهاق حياة الجنين ستعود بالعواقب الوخيمة على الأم لأن جنينها سينتقم منها بحسب الأسطورة، كما أن أغلبية شعب الفيليبين يعتنق المذهب المعمداني Baptist من الكنيسة الكاثوليكية وتشكل عملية التعميد (طقوس دينية تقوم على تغطيس الجسم بالماء ، تطبق على المواليد الجدد أو الداخلين الجد في الدين المسيحي) أمراً أساسياً في الدين وعد الإلتزام بها يقود إلى الجحيم وبناء على ذلك فإن عدم التعميد سيقود كذلك إلى نتائج وخيمة وتحول شيطاني أي ترهيب من لا يقوم بطقوس التعميد وهذا يضع مسؤولية دينية أمام المجتمع وهذه هي الغاية من أسطورة البعبع (التياناك).


                  عندما ينسج المرء ثياب مذكراته السوداء ويوشحها باللؤلؤ الأبيض يبقى هنالك خيط مشع يلتصق بثنايا الروح.لعله الخيط الذي يذكرني بك في لحظات اليأس.










                  Comment

                  Working...
                  X