• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

سيدة جميلة تبحث عن عمل

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • سيدة جميلة تبحث عن عمل

    هذه القصة للأب بولس مارديني
    ( بما أنو هذه القصة طويلة فسحولي حطا على شكل مقاطع )



    كل واحد منا يجسد كلمة الله بطريقته . وكثيرون بيننا لا يعرفون الكاهن يتصرف إلا بجدية . لذا أطلب منكم أن تتريثوا ، فتسمعوا أولا تفاصيل هذه "القصة " التي جرت لي يوما ، ثم تحكموا على تصرفي هذا ، بعد أن أكون أوصلت الفكرة إليكم .
    يعيش إنسان اليوم عصر " المرئي والمسموع " ، فتتفاعل حواسه مع ما يراه ، وما يسمعه ، وما يتذوقه ، وما يشمه ، وما يلمسه . وحتى الله ، لما صار إنسانا ، تبنى هذه الحواس بمحدوديتها رغم أنه هو خالقها وهو مصدرها . وإذا استطعنا أن نحدد مدى تفاعل حواس الإنسان الخمس ، عندئذ نعرف أهمية تصرفاته في حياته .
    وككل الناس ، أتتبع الأخبار ، أتسلى بمشاهدة شاشة التلفزيون ، و أتابع بعض البرامج التي تهمني ، وأسعى للاستفادة من اشتراكي بشبكة الإنترنت . و أتابع بشكل مستديم كل الأقنية التي تبث الإعلانات ،وبخاصة المبوبة منها ، سعيا لإفادة الأصحاب و الأحباب ، والإفادة الشخصية أيضا : فأترقب إعلان بيع سيارة أو بيت ، أو طلب وظيفة ، أو غير ذلك ، إذ كثيرا ما أسأل عن حاجة أو عمل ما .
    وذات يوم ، بينما كنت غارقا في التفتيش بين الإعلانات ، لفت نظري إعلان طريف جدا ، كان يتكرر بأسلوب رشيق وملفت للنظر ، فيشعر القارىء بانجذاب لا شعوريّ نحوه . وأما مضمون ذلك الإعلان فكان التالي : " سيدة في مقتبل العمر ، جميلة جدا ، على أتم الاستعداد لتنظيف أيّ بيت تدعى إليه ".
    عند وقوعي على هذا الإعلان ، انفرجت أسارير وجهي ، واندفعت بتفكيري وراء تحقيق أمل طالما سعيت وراؤه : فأنا شاب أعيش وحدي ، والكتاب المقدس يقول : " ويل لمن يعيش وحده " ( جا 1:4 ) وبحاجة ماسة لمن يريحني من مسؤولية تنظيف البيت ، وكم سيكون جميلا إذا كان ذلك الشخص سيدة . " بالله ، قلت في نفسي ، ستكون تلك نعمة من ربي " . وراحت أفكاري تجول بي من موضوع إلى آخر : لماذا تلك المرأة في أول عمرها ، تدخل أي بيت تدعى إليه لتنظف ؟ حتما لديها قصة ما ! لربما هي بحاجة لكسب معيشتها ، أو ربما هي أجنبية ....... ترى ماذا يقول الناس عندما يرونها في بيتي ؟ وهل كتب علي أن أبقى العمر كله أنظف الزجاج و أمسح الأرض ؟ ألست كسائر الناس ؟
    وبينما كنت أنا أفكر ، عدت إلى قراءة تفاصيل أخرى في الإعلان ، فوجدت رقما للهاتف ولكن بالأحرف الأبجدية وليس بالأرقام ! رقما للفاكس وعنوانا بريديا على الإنترنت ، مرفقا بالملاحظة التالية : " مع العلم الاستعداد للحضور إلى أي جهة أخرى في العالم " .
    فاستغربت لكل هذا التقدم العصري : " لا بد أنها مثقفة جدا ومقتدرة ، قلت في نفسي ، لتدخل كل هذه المجالات التقنية العصرية " . ودفعني فضولي أن اتصل بها ، وأجرب حظي .






    السعادة الحقيقية تكون في قلبك
    لا تبحث عنها خارجا
    \/
    \ /
    \ /






  • #2
    ميرا حضورك عم بكون على طول حلو


    الك طعمه خاص بالمشاركات

    شكرا

    ياقمر على الموضوع الحلو


    بس هلق بتلاقي بالمجلات الاعلانيه

    شركه بحاجه الى انسة اوسكرتيره


    اخذتولنا كل الفرص..هههههههههه


    ياختي رحمـــــــــــونا
    دائــــــــــــــــــــــــــــ saso ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما

    Comment


    • #3
      Originally posted by MIRA View Post
      هذه القصة للأب بولس مارديني

      ( بما أنو هذه القصة طويلة فسحولي حطا على شكل مقاطع )



      كل واحد منا يجسد كلمة الله بطريقته . وكثيرون بيننا لا يعرفون الكاهن يتصرف إلا بجدية . لذا أطلب منكم أن تتريثوا ، فتسمعوا أولا تفاصيل هذه "القصة " التي جرت لي يوما ، ثم تحكموا على تصرفي هذا ، بعد أن أكون أوصلت الفكرة إليكم .
      يعيش إنسان اليوم عصر " المرئي والمسموع " ، فتتفاعل حواسه مع ما يراه ، وما يسمعه ، وما يتذوقه ، وما يشمه ، وما يلمسه . وحتى الله ، لما صار إنسانا ، تبنى هذه الحواس بمحدوديتها رغم أنه هو خالقها وهو مصدرها . وإذا استطعنا أن نحدد مدى تفاعل حواس الإنسان الخمس ، عندئذ نعرف أهمية تصرفاته في حياته .
      وككل الناس ، أتتبع الأخبار ، أتسلى بمشاهدة شاشة التلفزيون ، و أتابع بعض البرامج التي تهمني ، وأسعى للاستفادة من اشتراكي بشبكة الإنترنت . و أتابع بشكل مستديم كل الأقنية التي تبث الإعلانات ،وبخاصة المبوبة منها ، سعيا لإفادة الأصحاب و الأحباب ، والإفادة الشخصية أيضا : فأترقب إعلان بيع سيارة أو بيت ، أو طلب وظيفة ، أو غير ذلك ، إذ كثيرا ما أسأل عن حاجة أو عمل ما .
      وذات يوم ، بينما كنت غارقا في التفتيش بين الإعلانات ، لفت نظري إعلان طريف جدا ، كان يتكرر بأسلوب رشيق وملفت للنظر ، فيشعر القارىء بانجذاب لا شعوريّ نحوه . وأما مضمون ذلك الإعلان فكان التالي : " سيدة في مقتبل العمر ، جميلة جدا ، على أتم الاستعداد لتنظيف أيّ بيت تدعى إليه ".
      عند وقوعي على هذا الإعلان ، انفرجت أسارير وجهي ، واندفعت بتفكيري وراء تحقيق أمل طالما سعيت وراؤه : فأنا شاب أعيش وحدي ، والكتاب المقدس يقول : " ويل لمن يعيش وحده " ( جا 1:4 ) وبحاجة ماسة لمن يريحني من مسؤولية تنظيف البيت ، وكم سيكون جميلا إذا كان ذلك الشخص سيدة . " بالله ، قلت في نفسي ، ستكون تلك نعمة من ربي " . وراحت أفكاري تجول بي من موضوع إلى آخر : لماذا تلك المرأة في أول عمرها ، تدخل أي بيت تدعى إليه لتنظف ؟ حتما لديها قصة ما ! لربما هي بحاجة لكسب معيشتها ، أو ربما هي أجنبية ....... ترى ماذا يقول الناس عندما يرونها في بيتي ؟ وهل كتب علي أن أبقى العمر كله أنظف الزجاج و أمسح الأرض ؟ ألست كسائر الناس ؟
      وبينما كنت أنا أفكر ، عدت إلى قراءة تفاصيل أخرى في الإعلان ، فوجدت رقما للهاتف ولكن بالأحرف الأبجدية وليس بالأرقام ! رقما للفاكس وعنوانا بريديا على الإنترنت ، مرفقا بالملاحظة التالية : " مع العلم الاستعداد للحضور إلى أي جهة أخرى في العالم " .
      فاستغربت لكل هذا التقدم العصري : " لا بد أنها مثقفة جدا ومقتدرة ، قلت في نفسي ، لتدخل كل هذه المجالات التقنية العصرية " . ودفعني فضولي أن اتصل بها ، وأجرب حظي .
      تشكري ميرا على الموضوع المميز
      المشكلا انو هل الايام كل مجلات الاعلانات فقضت مصداقيتا وصار هم الربح وبس
      صارت كلا
      "لا تبصق بالبئر لانك بيوم من الأيام سوف تشرب منه"
      أخوة حتى الموت

      Comment


      • #4
        شكرا ألك ياقمر ساسو


        بس طول بالك القصة ما خلصت






        السعادة الحقيقية تكون في قلبك
        لا تبحث عنها خارجا
        \/
        \ /
        \ /





        Comment


        • #5
          شكرا إلك أبو الزوز
          يا حلو





          السعادة الحقيقية تكون في قلبك
          لا تبحث عنها خارجا
          \/
          \ /
          \ /





          Comment


          • #6
            Originally posted by MIRA View Post
            شكرا ألك ياقمر ساسو


            بس طول بالك القصة ما خلصت
            ههههههههههههه



            لا تقليلي اتصلتي وجربت حظك ...............شو بعدين
            دائــــــــــــــــــــــــــــ saso ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــما

            Comment


            • #7
              لا بهيك شغلات ما بحب أتعامل
              بس القصة موهيك
              في كمالة
              رح حط هلق الجزء التاني منا





              السعادة الحقيقية تكون في قلبك
              لا تبحث عنها خارجا
              \/
              \ /
              \ /





              Comment


              • #8
                وما كدت أرفع سماعة هاتفي ، وأطلب رقم هاتفها حتى سمعت صوتا ناعما جدا ، تحمله أنوثة أخذت بكل مشاعري وإحساسي ،فاستجمعت وعيي وقلت لها :
                -هل أستطيع أن أكلم السيدة صاحبة العنوان الموجود في .......
                -أتمنى أن تدعوني حبيبتي ، قاطعني الصوت الناعم فقلت في نفسي : " ترى كم هي متحررة تلك السيدة ، حتى تطلب مني منذ أول لقاء ، ولو بالهاتف ، أن أدعوها حبيبتي !
                -هل تعرفينني ، قلت لها ، حتى أدعوك حبيبتي ؟
                -أنا أعرفك جيدا ، أجابت ، وأراقبك وأحبك كثيرا ، وأتمنى لقاءك منذ زمن .
                -ليتني علمت بذلك قبل الآن ، لربما كنت فكرت بشكل آخر طالما أنت تقصدين رؤيتي .
                -دعني أصل لعندك ، فنتابع حديثنا .
                -أتريدين عنوان بيتي ؟
                -لا ، لا داعي لذلك ، وأقفلت سماعة الهاتف .
                رحت أفكر كيف ستعرف عنواني فتصل إلي .
                ولم تكد تمضي دقيقة ، حتى سمعت باب شقتي يقرع . أيمكن أن تكون وصلت بهذه السرعة ؟
                لم أفكر بعد بما سأحادثها . فتحت الباب . فإذا بي أمام جمال إلهي ، لا أذكر أنني رأيت مثله في حياتي فبهرني وأفقدني وعيي للحظات ، كانت أجمل ماعشت في حياتي . أصحيح أن يكون كل هذا الجمال والبهاء واقفا أمامي ، أم أنا أحلم .
                -هل يعقل أن تكوني أنت من تأتي لتنظف لي شقتي ؟
                -نعم أجابت بكل تصميم . اسمح لي بالدخول .
                -لكن ! قبل أن تدخلي ، كيف لي أن أتأكد من انك أتيت لتنظفي لي شقتي ، لا لسبب آخر؟
                -أرجو أن تثق بي . دعني أدخل ، ولن تندم . يقول المثل : " النظافة من الإيمان " .
                صعقت مرة أخرى بذلك الجسم البض ( الرقيق الناعم ) والجمال الأخاذ ، بتلك الصبية الحلوة التي تعرفني وتعرف عنواني ، وتأتي إلي بكل محبة واشتياق لتنظف لي بيتي .... تشابكت كل أفكاري . فلم أعد أعي ماذا أقول ولا ماذا أفعل .
                -لا تريحني نظراتك ، قالت لي .
                -كيف عرفت ...
                -أرجوك ألن تدعني أدخل ؟ وما إن صارت داخل شقتي حتى وضعت يدا على أنفها ، وأخرى على عينيها ، وقالت بانزعاج : " بيتك وسخ جدا " .
                -ألا يعجبك ...
                -لا أبدا ، قاطعتني .





                السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                لا تبحث عنها خارجا
                \/
                \ /
                \ /





                Comment


                • #9
                  الجزء الثالث غدا أو بعد غد





                  السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                  لا تبحث عنها خارجا
                  \/
                  \ /
                  \ /





                  Comment


                  • #10
                    مشكورة ميرا
                    المشكلة يمكن استخدام الاعلان كواجهة لاي عمل
                    وذلك بزركشة بسيطة تخفي في طياتها الامر الذي لا يمكن نشره علانية
                    بانتظار تتمة القصة
                    كل ماهو عظيم وملهم صنعه إنسان عَمِل بحرية
                    إن صديقك هو كفاية حاجاتك.
                    هو حقك الذي تزرعه بالمحبة و تحصده بالشكر.
                    هو مائدتك و موقدك.
                    لأنك تأتي إليه جائعا, وتسعى وراءه مستدفئا.

                    Comment


                    • #11
                      مشكورة ميرا على القصة
                      وصح كلنا بيوتنا بدها تنضيف من جوا

                      الف شكر الك
                      ومتابع
                      وبإنتظار باقي القصة
                      ___كم صعب ان يبيعك آخر من لديك ___
                      .
                      كرمي على درب
                      فيه العنب وفيه الحصرم
                      فلا تلمني يا عابر السبيل
                      إن أنت أكلت منه فضرست

                      لكل كلمة أذن
                      ولعل كلماتي ليست لأذنك
                      فلا تتهمني بالغموض

                      Comment


                      • #12
                        ليش يا مرا عم بتعزبينا وبتخلينا نستنى كل هادا الوقت
                        يلا عم ننظر الجزء الثالث يا قمر
                        القصة كثير مشوقة

                        أيها الآخر تحلى بالصبر في تعاملك معي،، فإن الله لم ينتهي بعد من تقوّيم ما أعوّج فيّ...
                        **********************
                        أشتقتلكن كثييييييييييير
                        *******************
                        أخوة حتى الموت

                        Comment


                        • #13
                          تسجيل متابعة
                          شكرا ميرا
                          سنلتقي يوماً

                          Comment


                          • #14
                            -إفتح لي الشبابيك أولا ، فأعرف ما عندك في البيت ، وأعرف ماذا علي أن أشتغل .
                            وانتبهت ، فإذا هي تحمل ما يلزم من أدوات ومواد للتنظيف كي لا تكلفني شيئا . وراحت تتفحص الشبابيك بكل تمعن ، ثم التفتت إلي وقالت :
                            -أنظر إلى شبابيكك كم هي وسخة !
                            -أين ترين الوسخ ؟ لقد نظفتها منذ يومين .
                            -لا أتكلم عن هذه الشبابيك ن فأنت تنظر منها إلى الآخر ، غير مبال به كصورة الله ( نظرة سلبية ) وتنظر إلى صورة فتنجسها ، فتصير أفكارك أشنع من أفكار الشيطان ، وهذا ما يجعلك وسخا . وتشاهد شريط فيديو " غير شكل " وأنت مختبىء تحت المقعد ، وحتما تفهم علي ماذا اعني ، ولا داعي لأن أشرح أكثر . أما الشبابيك التي أقصد ، فهي أهم بكثير ، إذ تعكس ما في السماء على الأرض ، وما على الأرض في السماء .
                            -كيف عرفت ...
                            -أعرف شخصا أحبه كثيرا ، يقول :"إن كانت عينك نيرة ، فجسدك كله يكون نيرا " ( متى 22:6 )
                            وأعرف أيضا شخصا آخر ، يقول : " كل شيء طاهر وقد علمني ذلك الشخص الذي أحب ، أنه لو كنت حقا ممتلئا من النور ، لكنت تحول النعمة التي فيك إلى خطيئة . لذلك أسمح لي أن أبدأ بالعمل .
                            -أتريدين حقا أن تشتغلي ؟
                            -نعم .
                            -ورفعت أكمام ثوبها ، ثم قالت : أريد ماء .
                            فهممت بالذهاب لأجلب لها الماء ، ولكنها أوقفتني قائلة :
                            -لست بحاجة لمياهك ، لأنها تنظف من الخارج فقط ، بينما أريد الماء الذي ينظف من الداخل .
                            -ماذا تعنين ؟
                            -يبدو أنك لا تعرف شيئا عن الشخص الذي أكلمك عنه ، إنه يقول : " من آمن بي ، تجري من جوفه أنهار ماء حي " ( يو 38:7 ) ومن ينظف بهذه المياه ، لا تستطيع القوة
                            -في العالم أن توسخه . وأنا أريد من تلك المياه . فهل أجد عندك منها ؟
                            -أعتذر إن قلت لك . لا أعرف إن بقي عندي منها . فتشي ، لربما تجدي بعض نقط من ينابيعه . أو بعض قطرات من فيض روحه .
                            -أتعرف إلام يشير المسيح بقوله : " من آمن بي تجري من جوفه أنهار ماء حي " قال ذلك عن الروح القدس الذي نناله حين نؤمن به .
                            -ردد معي ما أقول ، إنما بصدق نية : " أغسلني فأبيض أكثر من الثلج " ( مز 9:50 ) كي يحل الروح القدس عليك .
                            ورددت معها بكل نية صادقة و تواضع ما قلته ، و فجأة شعرت بأن شيئاً ما قد تغير فيًّ .
                            لقد أصبحت شبابيكي نظيفة : وها أنا أنظر إلى فلان فأره ابن الله .
                            وأنظر إلى فلانة ، فأراها ابنة الله .
                            وصرت أنظر إلى الإنسان كله فأجده هيكل الروح القدس .
                            لم أعد بحاجة لأختبىْ تحت الطاولة .
                            صرت أقول إن ((هذا )) هو صورة المسيح ،و((تلك)) هي شريكته بالمحبة .
                            و هذه تحمله بحياتها ، و((تلك ))مدعوة لأن تكون منذ اليوم رسولة .
                            لقد تغيرت عيناي .
                            و بينما أنا مندهش لما يجري ، إذا بي أسمعها تقول :
                            - حمداً لله ، لقد دخل الضوء إلى عينيك .





                            السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                            لا تبحث عنها خارجا
                            \/
                            \ /
                            \ /





                            Comment


                            • #15
                              Originally posted by MIRA View Post
                              -إفتح لي الشبابيك أولا ، فأعرف ما عندك في البيت ، وأعرف ماذا علي أن أشتغل .
                              وانتبهت ، فإذا هي تحمل ما يلزم من أدوات ومواد للتنظيف كي لا تكلفني شيئا . وراحت تتفحص الشبابيك بكل تمعن ، ثم التفتت إلي وقالت :
                              -أنظر إلى شبابيكك كم هي وسخة !
                              -أين ترين الوسخ ؟ لقد نظفتها منذ يومين .
                              -لا أتكلم عن هذه الشبابيك ن فأنت تنظر منها إلى الآخر ، غير مبال به كصورة الله ( نظرة سلبية ) وتنظر إلى صورة فتنجسها ، فتصير أفكارك أشنع من أفكار الشيطان ، وهذا ما يجعلك وسخا . وتشاهد شريط فيديو " غير شكل " وأنت مختبىء تحت المقعد ، وحتما تفهم علي ماذا اعني ، ولا داعي لأن أشرح أكثر . أما الشبابيك التي أقصد ، فهي أهم بكثير ، إذ تعكس ما في السماء على الأرض ، وما على الأرض في السماء .
                              -كيف عرفت ...
                              -أعرف شخصا أحبه كثيرا ، يقول :"إن كانت عينك نيرة ، فجسدك كله يكون نيرا " ( متى 22:6 )
                              وأعرف أيضا شخصا آخر ، يقول : " كل شيء طاهر وقد علمني ذلك الشخص الذي أحب ، أنه لو كنت حقا ممتلئا من النور ، لكنت تحول النعمة التي فيك إلى خطيئة . لذلك أسمح لي أن أبدأ بالعمل .
                              -أتريدين حقا أن تشتغلي ؟
                              -نعم .
                              -ورفعت أكمام ثوبها ، ثم قالت : أريد ماء .
                              فهممت بالذهاب لأجلب لها الماء ، ولكنها أوقفتني قائلة :
                              -لست بحاجة لمياهك ، لأنها تنظف من الخارج فقط ، بينما أريد الماء الذي ينظف من الداخل .
                              -ماذا تعنين ؟
                              -يبدو أنك لا تعرف شيئا عن الشخص الذي أكلمك عنه ، إنه يقول : " من آمن بي ، تجري من جوفه أنهار ماء حي " ( يو 38:7 ) ومن ينظف بهذه المياه ، لا تستطيع القوة
                              -في العالم أن توسخه . وأنا أريد من تلك المياه . فهل أجد عندك منها ؟
                              -أعتذر إن قلت لك . لا أعرف إن بقي عندي منها . فتشي ، لربما تجدي بعض نقط من ينابيعه . أو بعض قطرات من فيض روحه .
                              -أتعرف إلام يشير المسيح بقوله : " من آمن بي تجري من جوفه أنهار ماء حي " قال ذلك عن الروح القدس الذي نناله حين نؤمن به .
                              -ردد معي ما أقول ، إنما بصدق نية : " أغسلني فأبيض أكثر من الثلج " ( مز 9:50 ) كي يحل الروح القدس عليك .
                              ورددت معها بكل نية صادقة و تواضع ما قلته ، و فجأة شعرت بأن شيئاً ما قد تغير فيًّ .
                              لقد أصبحت شبابيكي نظيفة : وها أنا أنظر إلى فلان فأره ابن الله .
                              وأنظر إلى فلانة ، فأراها ابنة الله .
                              وصرت أنظر إلى الإنسان كله فأجده هيكل الروح القدس .
                              لم أعد بحاجة لأختبىْ تحت الطاولة .
                              صرت أقول إن ((هذا )) هو صورة المسيح ،و((تلك)) هي شريكته بالمحبة .
                              و هذه تحمله بحياتها ، و((تلك ))مدعوة لأن تكون منذ اليوم رسولة .
                              لقد تغيرت عيناي .
                              و بينما أنا مندهش لما يجري ، إذا بي أسمعها تقول :
                              - حمداً لله ، لقد دخل الضوء إلى عينيك .

                              ميرا
                              ميرسي كتير كتير كتير


                              بتجنن بجد

                              ومتل ما قلت قبل كلنا بيوتنا بدها تنضيف
                              ياريت لو بنقدر نفتح شبابيك قلوبنا
                              ليفوت نور المسيح منها

                              ميرسي يا قمر
                              ___كم صعب ان يبيعك آخر من لديك ___
                              .
                              كرمي على درب
                              فيه العنب وفيه الحصرم
                              فلا تلمني يا عابر السبيل
                              إن أنت أكلت منه فضرست

                              لكل كلمة أذن
                              ولعل كلماتي ليست لأذنك
                              فلا تتهمني بالغموض

                              Comment


                              • #16
                                اهلين اخي نيبو
                                أستنى البقية





                                السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                                لا تبحث عنها خارجا
                                \/
                                \ /
                                \ /





                                Comment


                                • #17
                                  عم نستنى البقية يا قمر

                                  تسجيل متابعة..................................

                                  أيها الآخر تحلى بالصبر في تعاملك معي،، فإن الله لم ينتهي بعد من تقوّيم ما أعوّج فيّ...
                                  **********************
                                  أشتقتلكن كثييييييييييير
                                  *******************
                                  أخوة حتى الموت

                                  Comment


                                  • #18
                                    لا تتاخري علينا
                                    ناطرين باقي القصة
                                    كل ماهو عظيم وملهم صنعه إنسان عَمِل بحرية
                                    إن صديقك هو كفاية حاجاتك.
                                    هو حقك الذي تزرعه بالمحبة و تحصده بالشكر.
                                    هو مائدتك و موقدك.
                                    لأنك تأتي إليه جائعا, وتسعى وراءه مستدفئا.

                                    Comment


                                    • #19
                                      - دعني الآن أنظر إلى مدخل بيتك . آه كم هناك من الوسخ ، لابد أن باب المرحاض موجه
                                      نحو المدخل .
                                      -ماذا تقصدين ؟ قلت متعجباً .
                                      -لديك (( إسهال )) كثير عند المدخل !
                                      -أنا أسمع بأن هناك إسهالاً في المعدة ، أما إسهال في المدخل فلم أسمع به حتى الآن . فهل يكون ذلك مرضاً جديداً ؟ لربما يحسن أن نستشير طبيباً .
                                      -ما أعنيه أوضح بكثير . فالإسهال موجود في فمك . و عندما يخرج منه يمزق العائلات و يخرب البلاد ، ويشعل الحروب . في حين أنه لم يسمع يوماً بأن إسهال المعدة أشعل حرباً .
                                      ومرة أخرى ،و جدت نفسي غارقاً في تفكير عميق .إلام تلمح يا ترى ؟ و إلام ترمي ؟
                                      وفجأة عدت من حلمي فإذا بها تتابع حديثها :
                                      -أتذكر كذا ، وحين كنت في ذروة غضبك ، ماذا تكلمت عن ((فلان ))، متناسياً أنه ابن
                                      الله ، فأكلت لحمه بافترائك عليه ؟ و هل تذكر أيضاً الحديث الذي تناولت به صيت ((فلانة)) ؟ وهل تذكر ((فلاناً)) و ((فلانة)) و... و كرت سبحة الأسماء.
                                      ولكثرة ما ذكرت و كشفت ، اعتراني الذهول ، فقاطعتها قائلاً:
                                      -وماذا يكون الحل ؟ فأجابت :
                                      -لا بديل عن تنظيف فوري .
                                      -تفضل معي. و شدتني من أذني ، ولكن بقسوة المحب ،وأخذتني عند الكاهن ،وقالت:
                                      -((هيا اركع واعترف )).
                                      -مهلاً مهلاً ، قلت لهل ،ألم تجدي إلا هذا الكاهن لتطلبي مني أن أعترف عنده ؟ لقد رأيته البارحة ... ولم أدر ماذا كان يفعل ... والآن تطلبين أن أعترف عنده ؟
                                      أرسلت تنهيدة كبيرة ،ثم هزت برأسها و قالت :
                                      اسمح لي. إنك جاهل ومتكبر ، وتتصرف مثل هيرودس , الذي أعماه كبرياؤه ، فعرف
                                      أن المسيح ولد في بيت لحم من أجله و من أجل كل البشر ، و لكنه لم يره، بل انقاد لغروره وحقده ،فقتل كل أطفال بيت لحم .أو إنك تتصرف مثل أولئك الناس الذين مروا أمام الصليب ، ولم يروا رب المجد الذي كان معلقا عليه ، فتوجهوا إليه ، وراحوا يهزأون به
                                      ويقولون : (( خلص آخرين ،و نفسه لم يقدر أن يخلصها )). لقد أعمى الكبرياء عيونهم و قلوبهم ، ولم يسمعوا ما قاله للص عن يمينه . هيا اركع الآن و اعترف.
                                      -أسلمت أمري لله ، قلت في نفسي . لقد كانت غلطة حين دعيتها إلى بيتي . تأملت بالحصول على شيء ، وإذا بي أحصل على شيء آخر .
                                      ركعت واعترفت . وما إن انتهيت حتى بادرتني قائلة :
                                      -يبقى أن أطهر لسانك .





                                      السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                                      لا تبحث عنها خارجا
                                      \/
                                      \ /
                                      \ /





                                      Comment


                                      • #20
                                        شكرا للجميع على المشاركة
                                        وللقصة بقية





                                        السعادة الحقيقية تكون في قلبك
                                        لا تبحث عنها خارجا
                                        \/
                                        \ /
                                        \ /





                                        Comment

                                        Working...
                                        X