• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

Announcement

Collapse

قوانين المنتدى " التعديل الاخير 17/03/2018 "

فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك: www.ch-g.org

قواعد المنتدى:
التسجيل في هذا المنتدى مجاني , نحن نصر على إلتزامك بالقواعد والسياسات المفصلة أدناه.
إن مشرفي وإداريي منتدى الشباب المسيحي - سوريا بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة ، فإنه ليس
... See more
See more
See less

لبنانيات

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • لبنانيات

    بعد يومين من معارك الكر والفر في الشوارع والأزقة الضيقة حسمت قوى المعارضة الساحة لمصلحتها فسيطرت على جميع مراكز قوى تيار المستقبل في العاصمة بيروت بأقل الخسائر الممكنة لتسلمها في وقت لاحق إلى الجيش اللبناني.
    شرارة المعارك انطلقت في السابع من أيار بعد أن عمدت قوى سلطة الأمر الواقع إلى الوقوف في وجه التظاهرة الشعبية والعمالية التي كانت مقررة في ذلك اليوم للتعبير عن الغضب الشعبي إزاء سياسات حكومة فؤاد السنيورة غير الشرعية فباشر مسلحو فريق السلطة بممارسة أعمالهم الاستفزازية من خلال إلقاء عدد من القنابل اليدوية على مناطق للمعارضة وعلى مخيمها في الوسط التجاري ترافق ذلك مع تهديدات بإطلاق النار على المتظاهرين إن هم مروا عبر كورنيش المزرعة، الأمر الذي أدى إلى الإعلان عن إرجاء التظاهرة غير أن الأمر لم يتوقف عند هذا الأمر فقد اندفعت ميليشيات السلطة (المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي) إلى قطع كورنيش المزرعة في المنطقة المواجهة لبربور والاعتداء على المواطنين الآمنين في الجهة المقابلة والمحسوبين على قوى المعارضة من خلال إطلاق النار على منازلهم وانتشر القناصون على أسطح المباني مهددين السلم والأمن.
    هذه الأمور مجتمعة دفعت قوى المعارضة بعد صبر طويل لأن تتحول إلى قوى مسلحة ونظامية تدافع عن وجودها وتحسم الأمور بأقل الخسائر الممكنة حيث بدأت هذه القوات بالسيطرة على المناطق التي تسكنها أغلبية معارضة «بربور، رأس النبع وشارع عمر بن الخطاب، والمناطق الممتدة من برج أبي حيدر وغيرها بعد أن سيطرت على مكاتب تيار المستقبل في هذه المناطق وسلمتها إلى الجيش اللبناني بكل ما تحتويه من أسلحة ومسلحين.
    وفي صباح الخميس الثامن من أيار كانت المعارضة تنتظر ردوداً واضحة من الموالاة، فليتراجعوا وليعودوا إلى الحوار وينتهِ كل شيء، كما كانت لسان حال المعارضة غير أن الحكومة غير الشرعية ظلت على تعنتها زارعة ميليشياتها على الطرقات ما دفع المعارضة مرة أخرى للمضي بقرار الحسم فاستعد عناصر قوى المعارضة بتشكيلات من حزب اللـه وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي وبعض القوى الناصرية من بيروت وعدد من علماء الدين السنّة وما إن انتهى مؤتمر السيد حسن نصر اللـه الصحفي حتى بدأت قوات المعارضة التقدم على أكثر من محور، فأسقط مركز شارع محمد الحوت الذي تقول المعارضة إنه كان يضم مع محيطه نحو 300 مقاتل، كذلك بدأت عملية التحرك نحو عائشة بكار ودار الإفتاء ونحو قريطم وغيرها، وبدأ الضغط الناري الفعلي على الطريق الجديدة، وكان القرار بالحفاظ على كليمنصو ودار الإفتاء وقريطم والطريق الجديدة ووطى المصيطبة وعدم اختراق هذه المربعات، على حين تمّ الوصول ليلاً إلى منزل النائب عمار حوري، كما أسقط منزل وزير الداخلية حسن السبع وسلّمت زوجته إلى الجيش، وتواصلت العمليات نحو جريدة «اللواء» حيث عاندت بعض القوى إلى أن تراجعت ليلاً، واخترقت تلة الخياط وسقطت ساقية الجنزير.
    ومع ساعات الليل كانت السيطرة الكاملة على منطقة الحمراء كما جرى التقدم من محاور عدة نحو تلفزيون أخبار المستقبل في برج المر، حيث كان يتمركز زهاء 420 مقاتلاً من المستقبل، ومع رفض تسليم المنطقة جرى التعامل بالنيران معها. وفي منطقة عين المريسة، كان هناك تخوّف من حشد مستقبلي، فأرسلت تعزيزات من قوى المعارضة وأسقطت المنطقة، وسارت المجموعات العسكرية بالتوازي من مناطق عين المريسة والحمرا وفردان، حيث كانت تخترق الشوارع الداخلية وتسقط المراكز المستقبلية والاشتراكية.
    ليلاً كانت مجموعات من شبان المستقبل المراهقين لا تزال ترمي من مواقعها في منطقة عائشة بكار وتواجهها مجموعات المعارضة بنيران الـ«بي 7»، حيث كان القرار النهائي بالتوقف على مسافة 200 متر من دار الإفتاء في كل الاتجاهات. أما صباح الجمعة فكانت بيروت الوطنية في رعاية قوى المعارضة التي دافعت عن عروبة وحرية وسيادة هذه المدينة.

    ميليشات المستقبل تحرق عدداً من مكاتب المعارضة
    أما في مناطق البقاع والجبل والشمال فقد عمدت ميليشيات السلطة إلى قطع عدد من الطرقات في البقاعين الأوسط والغربي وعلى الساحل المؤدي إلى صيدا، وسجل في العديد من مناطق البقاع والجبل اعتداءات مسلحة مارستها ميليشيات السلطة على الأهالي ما لبثت أن انتهت من خلال سيطرة قوى المعارضة على العناصر المعتدية ومراكزها وتسليمها بدورها إلى الجيش اللبناني.
    كما نجح الجيش اللبناني في إعادة فتح طريق الساحل الذي يربط بيروت بالجنوب بعدما كانت عناصر ميليشيا السلطة قد أقفلته. أما في الشمال فقد سجل سلسلة اعتداءات على مراكز لأحزاب معارضة عمل الجيش اللبناني على تطويقها كما سجلت اشتباكات في منطقة حلبا عكار بين ميليشيا المستقبل والحزب السوري القومي الاجتماعي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
    كذلك عمدت ميليشيات المستقبل إلى إحراق عدد من مكاتب المعارضة في مدينة طرابلس. على حين اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة باب التبانة – بعل محسن استهلتها ميليشيا تيار المستقبل عبر إطلاق نيران رشاشاتها على منطقة بعل محسن ما دفع بسكان المنطقة إلى الرد على مصدر الاعتداء.

  • #2
    رد: لبنانيات

    علمت الوطن من مصادر موثوقة أن جلسة مجلس الوزراء اللبناني التي اتخذت قرارين أديا إلى الأزمة الحالية شهدت التالي:

    إصرار مروان حمادة وجو سركيس على اتخاذ هذين القرارين مهددين بفرط تحالف 14 آذار والخروج منه على حين عمد أحمد فتفت للتحريض والقول إما أن نكون حكومة وألا فلنرحل إلى بيوتنا.
    أجريت اتصالات هاتفية من الهواتف الخلوية لكل من جو سركيس ومروان حمادة مع باريس والرياض والقاهرة وواشنطن.
    إبلاغ المجتمعين بنتائج الاتصالات التي استعمل فيها عبارة أن أصدقاءنا العرب والمجتمع الدولي ينتظرون منا قراراً واضحاً وإلا فقدنا دعمهم لشرعيتنا.
    اتصالات هاتفية بين المجتمعين وسعد الحريري وسمير جعجع طيلة الليل

    Comment


    • #3
      رد: لبنانيات

      حسن خليل: التشاطر بوضع قرارات الحكومة في عهدة الجيش خداع سياسي

      رد المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، النائب علي حسن خليل، على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة متهماً إياه بمحاولة جعل بيروت على قياس طموحه الشخصي والدور المرسوم له لافتاً إلى أن بيروت أم المدن والمقاومة والرافضة للانعزال في قوقعة العصبيات والمذهبيات ليست ملكاً لأحد دون الآخر.
      وأكد النائب حسن خليل، في مؤتمر صحفي له، أن الانقلاب الحقيقي هو الانقضاض على المقاومة من خلال محاصرتها بتعطيل شبكة الاتصالات.
      خليل الذي أكد أن بيروت هي لكلّ أبنائها أوضح أن تشاطر رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة بوضع قرارات الحكومة في عهدة الجيش اللبناني هو عملية خداع جديدة. وقدم خليل مستندات تظهر بالوثائق قرار حكومة السنيورة الذي أرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والقرار الذي أصدر وأرسل لكل الوزارات والإدارات الرسمية وهو موقع بالطريقة الرسمية، بالإضافة إلى نسخة عن المعلومات التي قدمها وزير الاتصالات مروان حمادي حول ما سماها مخالفات حزب اللـه في موضوع الشبكة.
      واعتبر النائب علي حسن خليل أن المعارضة لا تريد لهذا الوطن إلا الحفاظ على مؤسساته، مشيراً إلى أن السنيورة حاول اليوم التشكيك بمؤسسة الجيش وأن عليه اليوم الاستجابة إلى ما طلبته منه قيادة الجيش بالعودة عن قراراته الخاطئة، وخاطبه بالقول: «فلتكن لديك الجرأة لتنفيذ مطالب الجيش بالعودة عن القرارات الخاطئة ليتم الانتقال إلى الحوار».
      خليل أوضح أن الانقلاب هو في تغييب شريحة أساسية من اللبنانيين على مدى سنة ونصف السنة، مضيفاً: «الانقلاب هو في الانقضاض على المقاومة، الانقلاب هو ممارسة النفاق السياسي والإعلامي، بيروت ليست لأحد دون الآخر هي عاصمتنا جميعاً، أبناء بيروت هم أهلها ونحن أهلها، إن استمرار سياسة التشاطر هو عملية انقضاض حقيقية مستمرة منذ سنتين، اليوم يعتبر السنيورة أن القرارين لم يصدرا بعد أن كان قد وقعهما».
      وأكد خليل أن هجوم السنيورة لا يفاجئنا، وقال: «جمهوريتك جمهورية التسلّط وحكومتك حكومة ظالمة» وشدد على أن المعارضة ستتابع خطواتها على أساس عصيانها المدني وستسحب المسلحين من الشوارع.

      Comment


      • #4
        رد: لبنانيات

        حقائق جديدة في ملف اغتيال جورج حاوي...ماديان: «ربما النائب جنبلاط يكون عنده واجب اخلاقي فيخبرنا إذا كان يعرف شيئاً»...لجنة التحقيق الدولية تحقق مع عنصر من الحزب التقدمي الاشتراكي

        برزت معطياتٌ جديدة في التحقيق باغتيال الشهيد جورج حاوي خلال الأيام الماضية من خلال توقيف أحد الأشخاص القاطنين بالقرب من منزل الشهيد في وطى المصيطبة والمقرب من الحزب التقدمي الاشتراكي.
        فقد كشفت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع أن لجنة التحقيق الدولية وضعت يدها على معطيات جديدة في جريمة اغتيال الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني الشهيد جورج حاوي من شأنها أن تضع القضية في مسارات جديدة ومخالفة لمسار التحقيق منذ ثلاث سنوات حتى الآن.
        وقد أفاد شهود عيان يقيمون في منطقة وطى المصيطبة في بيروت أن موكباً كبيراً يضم عدداً من السيارات التابعة للجنة التحقيق الدولية قام في تاريخ الرابع عشر من نيسان الماضي بمداهمة مفاجئة لمنزل (ن. غ.) قبالة منزل حاوي في شارع جبل العرب وسأل عن (أ. غ.) نجل (ن. غ.)، وعلى الفور كان فريق من المحققين قد تم تزويده بكمامات وبألبسة خاصة بعملية جمع الأدلة الجنائية وفحصها يقوم بالكشف على سيارة المشتبه فيه وعلى أغراضه وألبسته، من خلال تجهيزات حديثة. وفور وصول الشاب المطلوب (أ. غ.) تم توقيفه وطلب منه أن يصعد على الفور إلى سيارته وهي من نوع «بي أم دبليو» كحلية اللون ورقمها معروف، وتم تصويره وهو يجلس خلف مقودها، وبعد ذلك تم اقتياده ووالده إلى مقر لجنة التحقيق في المونتيفردي، حيث أفرج عن الوالد بعد فترة قصيرة في حين أبقي نجله قيد التوقيف.
        وقد أحدثت عملية التوقيف المفاجئة بلبلة في أوساط الأهالي في منطقة وطى المصيطبة، وخاصة أن الموقوف معروف بانتمائه إلى عائلة محسوبة تاريخيا على الحزب التقدمي الاشتراكي وهو الحزب الأكثر نفوذا في المنطقة التي تمت فيها عملية المداهمة. وكان (أ. غ) كان قد غادر بعد فترة معينة من وقوع الجريمة إلى دبي حيث عمل هناك في إحدى المؤسسات لفترة سنتين تقريباً، ثم عاد قبل نحو نصف سنة إلى بيروت حيث عمل في أحد المطاعم الذائعة الصيت في بيروت. وبينما تعذر الحصول على معلومات حول مسار التحقيق الذي أجرته لجنة التحقيق مع الشاب (أ. غ) قال شهود عيان إن فريقاً من اللجنة توجه بعد أيام من التوقيف إلى إحدى البلدات في منطقة الشوف وحاول جمع أدلة من أحد الأمكنة في ضوء إفادة أدلى بها. كما تردد أن لجنة التحقيق طلبت منه أن يوضع في خانة الشهود، على أن يتم ضمه لاحقا إلى برنامج حماية الشهود.
        نجل الشهيد حاوي رافي ماديان من جانبه كشف المزيد من الحقائق فأوضح أن الشخص المعني كان يرى كل يوم على الرصيف أمام منزل حاوي يسهر إلى جانب سيارة الشهيد حتى الساعة الثانية أو الثالثة صباحا يدخن النارجيلة. أضاف ماديان «عرفنا على سبيل المثال بالتواتر أنه روى لدى المحققين أنه خطف في منطقة الجبل وضربوه ابرة مخدر ولكن من المؤكد أنه كان يتعالج من انهيار عصبي حيث يبدو أن اعصابه تعبت أثناء توقيفه والتحقيق معه في المونتيفيردي. هناك روايات كثيرة أنا سأنتظر التحقيق. سأسأل لجنة التحقيق الدولية. سأسأل القاضي ميرزا الذي هو مسافر من نحو 10 أيام ولم يعطنا موعدا حتى الآن للأسف».
        ووضع ماديان سلسلة أسئلة بتصرف الأجهزة المعنية ومنها توافق سفر الشخص الذي أوقف مع اختفاء الشاهد في قضية حاوي بلال الخشن. كما استغرب حالة التوتر التي يعيشها الحزب التقدمي الاشتراكي في منطقة وطى المصيطبة، واعتداءاته المتكررة على كل ما يمت للشهيد حاوي بصلة. وحذر من مخطط ما بدأ مع تعاطي الأجهزة الأمنية بتقصير مع مستجدات التحقيق.
        وقال ماديان: «هناك إهمال من قبل القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية التابعة للحكومة. أنا أخشى أن يكون هناك محاولات للتستر. نأسف أن جنبلاط يتعاطى مع صور الشهيد جورج حاوي في وطى المصيطبة أو النصب التذكاري للشهيد حاوي هناك بهذه الطريقة. هذا طبعا لا علاقة له ربما باعتقال أسامة الغاوي الذي نطالب جنبلاط ولاسيما أن الغاوي كان سابقا في الكشاف التقدمي وربما جنبلاط منطقة نفوذه وطى المصيطبة وربما أمنه برئاسة أبي فراس المعروف يعرف شيئاً عن هذا الشاب. طبعا محمود رافع العميل الإسرائيلي كان عضواً في الحزب التقدمي الإشتراكي. وهذا لا يمنع أن تكون الأحزاب اللبنانية مخترقة من قبل الموساد الإسرائيلي. نحن لا نتهم هذه الأحزاب ولكن ربما النائب جنبلاط يكون عنده واجب أخلاقي تجاه الشهيد جورج حاوي وتجاه عائلته فيخبرنا إذا كان يعرف شيئا».
        وتأتي هذه المعلومات بعد يوم على كشف صحيفة الديوان الكويتية معلومات عن تورط النائب وليد جنبلاط باغتيال سمير قصير. وهنا يعود إلى الذاكرة ما ذكره مكتب التحقيق الفدرالي اف بي أي الذي حقق باغتيال قصير وحاوي بأن العبوة التي استخدمت في التفجيرين هي ذاتها كونها تحوي مادة الـrdx وتزن أربعمئة وخمسين غراما. كما تحوي جهازاً لاقطاً للتفجير عن بعد مئة وخمسين متراً بواسطة لاسلكي

        Comment


        • #5
          رد: لبنانيات

          لبنان: أسباب انفجار الأزمة في الشارع وأهداف تحرك المعارضة والاحتمالات

          تطورت الأزمة في لبنان على نحو دراماتيكي، وانفجرت في الشارع، بعد فترة زمنية من التعايش معها، بين الموالاة والمعارضة، نتيجة احترام الخطوط الحمراء، التي كان من المعروف أن تجاوزها، أو المس بها، سيدفع الأمور إلى مرحلة الانفجار في الشارع.
          وبدا واضحاً أن إقدام الحكومة غير الشرعية، برئاسة فؤاد السنيورة، على اتخاذ قرارات تمس بهذه الخطوط الحمراء، وتضرب عرض الحائط بمطالب المواطنين الاجتماعية الملحة، قد أدى إلى تفجير الصاعق، ودفع المعارضة إلى الرد على هذه القرارات الخطرة، ومنع تنفيذها، من خلال المشاركة بقوة في الإضراب العام، الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام، والنزول إلى الشارع بقوة. فالقرارات الحكومية التي فجرت الأزمة في الشارع، على هذا النحو، تكمن خطورتها بالتالي:
          أولاً: محاولة المس بشرعية المقاومة، عبر السعي إلى النيل من أمنها وكشفها أمام العدو الصهيوني، من خلال اعتبار شبكة اتصالات المقاومة غير شرعية، وتشكل اعتداء على الأملاك العامة والمال العام، الأمر الذي يجافي الحقيقة، ويعتبر انقلاباً على البيان الوزاري للحكومة وخدمة كبيرة للعدو واستمراراً لعدوان تموز بوساطة أدوات لبنانية، ما اعتبرته المقاومة تجاوزاً خطراً لثابت وطني أساسي ولخط أحمر، واعتداء على المقاومة التي هزمت العدو الصهيوني وأذلته، وحققت الكرامة للبنانيين والعرب.
          ثانياً: السعي إلى تدويل الأمن في مطار بيروت الدولي، عبر إقالة رئيس جهاز أمن المطار وفيق شقير، الذي يشكل وجوده عقبة أمام فريق السلطة لاستخدام المطار محطة أميركية -صهيونية للتسلل إلى لبنان، وجلب الأسلحة وأدوات التخريب والتجسس على المقاومة، وهو ما كشفته الطرود التي ضبطت سابقاً في مطار بيروت باسم السفارة الأميركية، وتحتوي على كواتم للصوت وبنادق قنص.
          ثالثاً: العمل على زيادة منسوب تدويل الوضع في لبنان، من خلال تزويد ناظر القرار الدولي رقم 1559، تيري رود لارسن، بمعلومات ووثائق مزورة تستهدف المقاومة، لتعزيز تقريره، الإسرائيلي المضمون، كي يتمكن من تضليل أعضاء مجلس الأمن، وممارسة الضغوط عليهم لإقناعهم بأخذ قرار يتماشى مع الموقف الأميركي بتدويل الوضع اللبناني بالكامل، وهو ما كان دعا إليه بوضوح كل من النائب سعد الحريري، والبطريرك الماروني مار نصر اللـه صفير.
          رابعاً: إمعان الحكومة في تجاهل مطالب النقابات العمالية والأغلبية الشعبية بزيادة الحد الأدنى للأجور على نحو يحد من الضائقة المعيشية المتزايدة، نتيجة الغلاء الفاحش للأسعار، وتشريع البلاد أمام غزو كل السلع والبضائع الأجنبية دون أدنى حماية للإنتاج الوطني.
          حيث أقدمت الحكومة على اتخاذ قرار بزيادة هزيلة للحد الأدنى للأجور، متجاهلة التآكل الكبير الذي أصاب الأجور، وحالة الجوع والفقر والحرمان والبؤس الناتجة عن سياساتها النيو ليبرالية المتوحشة.
          لقد شكلت هذه القرارات انقلاباً خطراً في سياق الأزمة، وإمعاناً في إفقار الشعب لمصلحة قلة من المتطفلين، وكان من الطبيعي أن ترد عليه المعارضة بقوة، وتعمل على قلب الطاولة على رأس الحكومة والموالين لها، الذين اعتقدوا واهمين أن صبر المعارضة والتزامها عدم الرد بالشارع - حرصاً منها على تجنيب البلاد كأس الحرب الداخلية - يعود إلى ضعف وخوف منها، ولذلك تمادوا في سياسة الاستئثار والتفرد واتخاذ القرارات الاستفزازية التي تعدت هذه المرة كل الحدود.
          غير أن الأمور هذه المرة بلغت مرحلة خطرة لا يمكن للمعارضة غض النظر عنها، ذلك أن قرارات الحكومة قد تجاوزت الخطوط الحمراء التي رسمتها.
          فالقرارات الحكومية المذكورة آنفاً هي التي فجرت الموقف، ودفعت المعارضة إلى الخروج عن حالة الانتظار، التي ميزت مواقفها وردود أفعالها.
          انطلاقاً من ذلك فإن ما يجري هو فصل جديد من المواجهة، لكن هذه المرة تتميز في أن المعارضة قررت الانتقال من الدفاع إلى الهجوم عبر خوض معركة واضحة لإسقاط قرارات حكومة السنيورة، التي انتقلت إلى مرحلة المجاهرة علناً بالعداء للمقاومة، وخرجت عن أهم ثابت من الثوابت الوطنية وتصر على مواصلة اعتماد سياسات اجتماعية تزيد من فقر وحرمان الطبقات الشعبية.
          ومن الواضح أن المعارضة ومن خلال تحركها القوي في الشارع والإضراب العام الناجح الذي شل البلاد، والمرافق الحيوية أثبتت أنها تملك القدرة وتتمتع بالفعالية الشعبية على الأرض، وأن الحكومة والموالين لها هم أكثرية وهمية، وقد ارتكبوا حماقة كبرى عندما تجرؤوا على اتخاذ قرارات استفزازية غير قادرين على تنفيذها.
          على ضوء ما تقدم، ما آفاق هذه الأزمة المتفجرة في الشارع؟
          يبدو من الواضح أن الوضع يتأرجح بين احتمال من اثنين:
          الاحتمال الأول: أن ينتهي الإضراب العام، وتحرك المعارضة في الشارع وتتراجع الحكومة سريعاً عن قراراتها الاستفزازية، غير الوطنية، وغير المنصفة للعمال.
          الاحتمال الثاني: استمرار تحرك المعارضة، عبر إقامة اعتصام دائم على مداخل مطار بيروت، ومن ثم إقفال المطار إلى إشعار آخر إلى حين استجابة الحكومة لمطالب المعارضة عبر التراجع عن قراراتها وخاصة قرار إقالة رئيس جهاز أمن المطار وضمان تثبيته في مكانه.
          ومثل هذا الوضع سوف يشل أهم مرفق حيوي في البلاد ويظهر الحكومة ضعيفة وغير قادرة على فرض سيطرتها على الأرض أو تنفيذ قراراتها، ما يزيد من ضعفها ويجعلها بين خيار من اثنين:
          إما التراجع عن القرارات التي اتخذتها في جلستها الأخيرة، وإما الذهاب نحو الموافقة على تسوية للأزمة القائمة في البلاد على قاعدة المبادرة العربية بتشكيل حكومة على أساس المثالثة والاتفاق على قانون الانتخابات، ومن ثم اتجاه الأمور نحو التحضير لمعركة الانتخابات النيابية في الصيف القادم

          Comment


          • #6
            رد: لبنانيات

            Originally posted by hani View Post
            أما صباح الجمعة فكانت بيروت الوطنية في رعاية قوى المعارضة التي دافعت عن عروبة وحرية وسيادة هذه المدينة.



            صح كلامك هنوش يسلملي هل التم


            وميرسي على الأخبار يلي بتحزن
            اشتقتلكوم

            Comment


            • #7
              رد: لبنانيات

              Originally posted by علوش View Post


              صح كلامك هنوش يسلملي هل التم


              وميرسي على الأخبار يلي بتحزن
              علوش هي الاخبار من جردية الوطن السورية
              و شكر الك ع ردك

              Comment


              • #8
                رد: لبنانيات

                هاني شو عم يصير بلبنان
                لاني مابعرف ومابدي اتابع الاخبار

                بس اذا تقدر خبرني بمختصر مفيد

                Comment


                • #9
                  رد: لبنانيات

                  ااادوش صار و عملو حرب بين المعارضه و الموالاه
                  و قطعوا الطرقات وعم بيقوصوا على بعضهون
                  هاد المختصر المفيد

                  Comment

                  Working...
                  X