المشاركون في ملتقى القبائل والعشائر السورية: متمسكون بالوحدة الوطنية
ونرفض التدخل الخارجي وندعم برنامج الإصلاح الشامل والحوار الوطني
عقدت فعاليات الملتقى العاشر للقبائل والعشائر السورية في محافظة الرقة أمس بمشاركة وفود عشائرية عربية ودولية تحت شعار (ماضون في التصدي للمؤامرة على سورية ومستنكرون للأعمال الإرهابية التي استهدفت أرواح السوريين الأبرياء ورافضون للحصار الاقتصادي على سورية).
وأكد المشاركون في الملتقى الذي يستمر ليومين تمسكهم بالوحدة الوطنية ورفضهم كل أشكال التدخل الخارجي ونبذ التفرقة بين مختلف شرائح المجتمع السوري ودعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل والحوار بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
كما عبر المشاركون عن استنكارهم لأعمال القتل والتخريب وترويع الآمنين التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الخارج في بعض المدن داعين إلى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن.
وأكدوا أن أبناء العشائر والقبائل وبالتضافر مع كل مكونات الشعب السوري سيدافعون عن وطنهم الغالي وسيتصدون للمؤامرة الشرسة التي تستهدف سورية ولن يسمحوا بالمساس بأي ذرة من تراب وطنهم الحبيب.
وقال الشيخ صالح النعيمي مؤسس ملتقى القبائل والعشائر السورية.. ان المؤامرة التي تتعرض لها سورية ما كانت لتمر لولا تواطؤ وخيانة بعض الأنظمة العربية الذين جعلوا من أنفسهم أدوات لدول تستعمر الشعوب وتضطهدها وتنهب ثرواتها الطبيعية وتطمس تاريخها مؤكدا ان القبائل والعشائر في سورية والعراق أثبتت للعالم أصالتها عبر التاريخ في الدفاع عن عزة وإباء وكرامة هذا الوطن الذي يتصدى لمؤامرات الغرب وقوى الصهيونية المتمثلة بأمريكا وبريطانيا وفرنسا.
واوضح النعيمي ان الملتقى يهدف إلى إبراز دور أبناء العشائر ووجهائها وشيوخها في تعزيز قيم الانتماء للوطن ووحدته الوطنية ورفض أشكال الفتنة كافة وتأييدهم لبرنامج الإصلاح والتطوير الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد معتبرا ان هذا الملتقى بمثابة حلقة من حلقات الحوار الوطني الشامل الذي دعت إليه القيادة في سورية.
وأشار النعيمي إلى ان ما يجري في سورية من أعمال قتل وتخريب وسفك للدماء على يد المجموعات الإرهابية المسلحة آلم السوريين نتيجة خسارة الوطن لكثير من أبنائه بفعل هذه المؤامرة التي تتعرض لها سورية نتيجة دفاعها عن القضية الفلسطينية ومصالح الامة وعدم اعترافها بالكيان الصهيوني ودعمها لحركات المقاومة العربية ورفضها لسياسة الهيمنة والتسلط التي تنتهجها القوى الاستعمارية.
ودعا النعيمي كل الشرفاء والوجهاء وشيوخ العشائر والقبائل في الوطن العربي وتركيا إلى وحدة الصف في مواجهة مخططات الامبريالية والصهيونية العالمية وأدواتهم في المنطقة وتشكيل لجنة وطنية شعبية للم الشمل وتضميد الجراح انطلاقا من دور العشائر في حل المشاكل وإصلاح ذات البين استنادا إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
بدوره أكد الشيخ محمود الطه أبو الأمير شيخ الجريات قبيلة الفضل ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري الواحد والوقوف في وجه المؤامرة التي تتعرض لها سورية داعيا إلى إطلاق مصالحة وطنية تسهم في وقف نزيف الدم السوري والتصدي للذين يريقونه خدمة لأجندات أمريكية صهيونية تسعى إلى النيل من صمود سورية ودعمها لحركات المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق.
من جهته عبر الشيخ عباس السعدي رئيس المجلس المركزي للعشائر العراقية العربية عن تضامن الشعب العراقي مع سورية ووقوفه إلى جانب الشعب السوري في تصديه للمؤامرة التي يتعرض لها وطنه منوها ببرنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنه الرئيس الأسد ودعوات الحوار التي أطلقتها القيادة السورية.
وأكد السعدي ان ما يحاك ضد سورية من مؤامرات وما تتعرض له من هجمات سياسية وإعلامية تقودها قوى الغرب الاستعماري والرجعية العربية لن ينال من صمودها ومواقفها بفضل وعي الشعب السوري وإيمان جيشه الباسل بعروبة سورية وسيادتها الوطنية.
وقال الشيخ عبد المحسن الراكان في كلمة عشائر الرقة إن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن يجب أن يرتقي الى مستوى الأزمة التي تمر بها البلاد مضيفا ان وعي الشعب السوري وقبائله وعشائره أسقط رهانات المتآمرين على انجاح مؤامراتهم ومخططاتهم الخبيثة التي تسعى الى النيل من الوطن واقتصاده ووحدته الوطنية وكوادره العلمية.
ودعا الراكان أبناء الوطن بكل مكوناته إلى العمل على قاعدة المحبة والأخوة والتفاهم لحل الأزمة عن طريق الحوار البناء والنوايا الصادقة والمخلصة والضمائر الحية التي تريد الخير للوطن وأبنائه.
من جانبه دعا الشيخ محمد حبيب الفندي ابناء الامة الى رص الصفوف ونبذ كل ما يؤدي الى التفرقة مبينا ان الأمة العربية تعاني ازمة وجود نتيجة تكالب دول الغرب والاستعمار للنيل من ثرواتها ومقدساتها ما يستدعي الوقوف صفا واحدا لتجنب الفتنة وتبعاتها المدمرة.
وقال الشيخ الفندي ان المخرج من هذه الأزمة يكون بالاصطلاح مع الله والتراحم فيما بيننا ووضع أيدينا بأيدي بعض للحفاظ على الوطن وأبنائه ونشر ثقافة المحبة والسلام بين أبناء الوطن وأن نعرف من هو عدونا الحقيقي الذي يريد تدمير البلاد داعيا الى ضرورة العمل على ترجمة الإصلاحات على أرض الواقع وتهيئة المناخ الصحي لتطبيقها.
كما دعا الى مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين كان لهم دور كبير في الإساءة للوطن والمواطن واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب وتحقيق المناخ الملائم لممارسة حرية الرأي والتعبير بالشكل الافضل والعمل الجدي لحل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الوطن والمواطن .
من جانبه قال الأرشمندريت نعمان الزويق المعاون الأسقفي للرقة والفرات إننا في سورية مسيحيين ومسلمين اخوة والله يريدنا أن نحيا معا متحدين مؤكدا ضرورة العمل معا على بناء مجتمعات تقوم على تعزيز المواطنة والحرية والعدل وقيم الخير.
واضاف .. إن مسؤوليتنا مشتركة في بناء أوطاننا ونريد أن نقدم للشرق والغرب نموذجا للعيش المشترك بين الأديان من خلال التعاون البناء بين حضارات متعددة لخير أوطاننا والبشرية جمعاء.
ولفت الى دور المسلمين والمسيحيين منذ القديم في التعاون المشترك والأخوي في بناء الوطن وثقافته وحضارته وادبه داعيا الأمة العربية الى حل مشاكل أبنائها وتحقيق تطلعاتهم دون تدخلات خارجية وجمع كل الشعارات الوطنية والانطلاق منها في برنامج عمل جماعي عربي مسيحي وإسلامي لأجل مستقبل أفضل لشعوبنا وبخاصة لأجيالنا الشابة.
ودعا الزويق الجميع الى العمل معا في هذه الظروف الصعبة وبشكل يحافظ على وحدتنا الوطنية الإسلامية والمسيحية لتجاوز المحنة والتعالي على الجراح بما يسهم في الوصول الى مجتمع حضاري يحقق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
من جانبه قال الشيخ نواف طراد الملحم شيخ قبيلة عنزة ان العشائر والقبائل اكدت منذ زمن طويل في كل العهود التي مرت على بلادنا أنها ضمانة لوحدة أرض وشعب سورية مضيفا اننا نجدد اليوم عهد آبائنا وأجدادنا بأن سورية ستبقى واحدة موحدة بشعبها وأرضها وأشرافها.
واشار الى ان من يمثلون سورية حقيقة ليسوا من يتكلمون من الخارج ويدعون الى التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لها مستخدمين كل الوسائل الإعلامية المغرضة التي تريد النيل من وحدة وشرف وأرض الوطن.
وقال.. ان العشائر السورية ستقدم الغالي والنفيس للحفاظ على كل ذرة تراب من سورية التي سيدافع عنها الشرفاء من أبنائها ضد كل ما يتهدد أمنها استقرارها داعيا الذين ضللهم الإعلام المغرض الى ان يعودوا إلى صوابهم وحب أرضهم ووطنهم وشعبهم.
من جهته قال الشيخ محمد علي السعدي في كلمة للوفد العراقي وباسم قبيلة بني سعد ووفد قبائل العراق ان سورية ملاذ العرب الشرفاء وحصنهم المنيع والأخير من كل الأخطار التي تتهدد امتنا داعيا الى اخذ العبرة مما جرى في بلدان عربية أخرى حيث لم تنشر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كما ادعت أمريكا وحلفاؤها إنما كانت مجرد أوهام كاذبة.
وقال الشيخ محمد المطرود من عشيرة النعيم ..إن البعض في الجامعة العربية يتآمرون لتدويل الأزمة السورية والذهاب بها إلى مجلس الأمن وتصديق القرارات التي يريدونها ودعمهم للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تقتل الأبرياء وتدمر كل المراكز الخدمية والمدارس والاقتصاد وتقوم بأعمال السرقة والخطف والمساومة على مبالغ يأخذونها قهرا من أهالي المخطوفين.
وأكد أن الحل لهذه الأزمة لن يكون إلا سوريا من خلال الحوار وتوحيد الصفوف وتكريس الجهود لصيانة الأمن والاستقرار والمساهمة الفاعلة في بناء هذا الوطن معتبرا ان برنامج الإصلاح الشامل الذي أطلقه الرئيس الأسد هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة.
وقال المطرود ان مجلس اسطنبول وكل من ينتمي إليه لا يمثلون أحدا من شعبنا وهم أصحاب الغرف والفنادق والدولارات المتآمرون على سورية مع الغرب مؤكدا إن الشعب السوري القوي وجيشه الباسل صخرة في وجه كل من يريد تدمير هذا البلد ونهب مقدراته.
واكد الشيخ فيصل غازي شيخ عشائر السخنة بحمص وقوف العشائر صفا واحدا في وجه الفتن والمؤمرات والمخططات التي تحاك ضد الوطن.
وبين الشيخ محمد الحلو شيخ عشيرة عدوان من رأس العين إن الشعب السوري ومن خلال وحدته الوطنية وإرادته ووعيه قادر على إفشال كل المؤمرات التي تستهدف وطنه مؤكدا أن سورية قوية منيعة بحدودها وجنودها وشعبها وقيادتها وستبقى كذلك بفضل أبنائها المخلصين الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم ليحفظوا أرض الوطن ويحموها من كل معتد ومتآمر.
بدوره اكد الشيخ سعود صليبي شيخ عشيرة جحيش أن الشعب السوري سيظل يدا واحدة إلى جانب قيادته لدحر المؤامرة وقطع الطريق على كل من يريد الدمار لوطنه مؤكدا أن المؤامرة تستهدف سورية لأنها قلعة الممانعة والمقاومة.
من جانبه قال عبد العزيز الحسين شيخ الأكراد في الحسكة ان الشعب السوري وبمختلف فئاته أعلن بكل قوة ووعي وحرص وطني رفضه للتهديدات الخارجية وللفتنة ولكل من أراد الشر لهذا الوطن وتمسكه بالوحدة الوطنية والحوار الوطني والإصلاحات السياسية والديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية التي أعلنت عنها القيادة مؤكدا أن هذه الإصلاحات وما سيأتي بعدها ستمكن الجبهة الداخلية من مواجهة كل الأخطار الخارجية.
وأضاف الحسين.. لا يمكن أن يصدق أي وطني أو عاقل حريص على وطنه وشعبه أن الغرب وإسرائيل يريدون الديمقراطية والعدالة والحرية لشعب سورية لان جرائمهم ووحشيتهم وقتلهم للنساء والأطفال والشيوخ في العراق وفلسطين ومناطق مختلفة في العالم تؤكد كذبهم ومعاداتهم لكل القيم الإنسانية والشرائع السماوية حيث ان قيمتهم الوحيدة السلب والنهب وارتكاب أبشع الجرائم للسيطرة على المنطقة ونهب خيراتها وتحويلها إلى قواعد تابعة لها.
وأوضح الحسين ان سورية أحبطت منذ عشرات السنين الكثير من المخططات الامبريالية والصهيونية والرجعية وهي قادرة على إحباط كل المؤامرات والتهديدات مهما اشتدت معتبرا أن تقرير بعثة المراقبين العرب أكد بطلان ونفاق القنوات الإعلامية المضللة من خلال تأكيده وجود مخربين ومسلحين ارتكبوا جرائم بحق عسكريين ومدنيين وخربوا الاقتصاد وأن السلطات السورية بالمقابل وفرت كل ما يلزم للبعثة.
وعبر غازي عبوش من بصمة شباب سورية عن استنكاره لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأرواح والدماء البريئة في سورية مؤكدا على وحدة الشعب السوري بكل أطيافه.
وأكد عبد العزيز الهفل شيخ قبيلة العقيدات أهمية هذا اللقاء الوطني في حماية البلاد وتحصينها ضد المؤامرات الخارجية مشيرا إلى أهمية المراسيم والقوانين والقرارات الهامة التي صدرت في إطار برنامج الإصلاح الذي يقوده الرئيس الأسد.
من جهته قال عبد الله ماروكي.. إننا نجتمع من اجل سورية ونرفع راية الحق في وجه الغرباء مؤكدا أن سورية ابية عن الخضوع وهي التي علمت الآخرين معنى الوطنية وأسست لأروع ديمقراطية وحرية وسطرت الأبجدية التي نلتقي اليوم لحمايتها والدفاع عنها وتثبيت استقلالها وسيادتها.
بدوره قال الشيخ الشاعر رفيق فليحان أبو حمد شاعر الجبل في السويداء.. إن سورية ستبقى قوية بصمود شعبها ولحمة أبنائها مضيفا أن ما يدور في فلك الوطن على يد مجموعات إرهابية مسلحة يعكس الهمجية واللاانسانية لما ترتكبه من فظائع العبث بدماء ابناء الوطن واستهداف الابرياء والعمل على ضرب اقتصاد ومقدرات الدولة.
وأشار الشيخ فائز السعد أمين عام التجمع الوطني للعشائر العراقية إلى أنه جاء برفقة وفد من عشائر العراق دعما لسورية ونصرة لها ولمجدها وتاريخها مبينا أن أطماع الدول الاستعمارية في العراق لا تختلف عما يدور حول سورية الأمر الذي يحتم على الجميع الوقوف صفا واحدا في وجه المخططات التي تستهدف امن واستقرار الوطن وثرواته ومقدراته.
بدوره قال خضر الروحاني ممثل ملتقى الأسرة السورية إننا ومن خلال هذا الملتقى نعاهد الرئيس الاسد ونقول له سر ونحن خلف قيادتك الشجاعة لدحر كل المؤامرات مضيفا ان الجيش العربي السوري هو سياج هذا الوطن وعامل استقراره وأمانه.
واوضح الشيخ حسن ابراهيم الخزرجي من عشيرة خزرج في العراق أن أبناء الشعب العراقي يباركون هذا المؤتمر الداعم لسورية وشعبها الذي تربطنا به روابط أخوية مبينا أن الهجمة التي تتعرض لها سورية هي نتيجة مواقفها الشجاعة في وجه العدو الصهيوني.
بدوره دعا الأمير جمال بن ربيعة أمير قبائل بني ربيعة في بلاد الشام المواطنين السوريين الى التسلح بالوعي والحكمة أمام هذه الحرب الإعلامية المخططة والمدبرة لتمزيق الوحدة الوطنية واستنزاف خيرات وطاقات الوطن تحت شعارات براقة ومزيفة تهدف الى نشر الفوضى للسيطرة على المنطقة وثرواتها.
وقال الشيخ فواز البشير من عشيرة البكارة إنه لا بد لنا في هذا الوقت العصيب أن نقف وقفة ثابتة تجاه وطننا لحل هذه الأزمة وأن نساهم في إعادة بناء اللحمة الوطنية، مضيفا ان الولاء الأول هو لسورية وترابها وعلمها مثمناً دور الجيش العربي السوري في مواجهة المجموعات الإرهابية التي تستهدف المدنيين العزل.
وعبر كل من الشيخ حسن محمد المسلط شيخ قبيلة الجبور والشيخ جوهر الحلو أحد شيوخ قبيلة عدوان عن رفضهما للتدخل الخارجي بأشكاله كافة وتمسكهما ببرنامج الإصلاح والحوار الشامل، منوهين بدور الجيش العربي السوري في الدفاع عن الوطن والتصدي لهذه المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
وأكد كل من الشيخ سالم المنديل والشيخ عيسى الحبال شيخ عشيرة العفادلة والشيخ غازي القصيم الصلخدي من محافظة درعا تمسك قبائل وعشائر سورية بالموقف الوطني الرافض لكل أشكال الهيمنة والتبعية ودعمهم لاستقلالية القرار الوطني معبرين عن رفضهم لقرارات الجامعة العربية التي تعد تدخلاً سافرا في الشؤون الداخلية ومساً بالسيادة الوطنية.
ودعا الشيخ سلمان عساف البجاري من نوى بدرعا والشيخ محمد القبيل من شيوخ العقيدات في دير الزور والشيخ فرج ناصر العليوي شيخ عشيرة بومسرة في محافظتي حلب والرقة والشيخ سعيد الفهد شيخ عشيرة الشرابين من الحسكة إلى الإسراع بالحوار الشامل تحت سقف الوطن معبرين عن استنكارهم لما تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة من أعمال قتل وتخريب واستهداف للمنشآت الخدمية والاقتصادية والكوادر العلمية والأكاديمية.
وعبر الشيخ محمد حسناو الجدو من عشيرة البوخطاب في الحسكة والمختار طاوي من ناحية الجرنية والشيخ عبد الرزاق حاج حامد مختار الوهب مدينة الطبقة بدير الزور عن تأييدهم لبرنامج الإصلاح والحوار الشامل كمخرج آمن للأزمة مستنكرين أفعال المجموعات الإرهابية المسلحة التي تعيث فسادا وتخريبا في أرض الوطن والهجمة الإعلامية والسياسية والضغوطات الاقتصادية التي تتعرض لها سورية لحرفها عن نهجها المقاوم والممانع والمدافع عن كرامة الأمة.
ودعا كل من الشيخ غازي العلي من عشيرة العقيدات في دير الزور والشيخ سعود نايف النمر شيخ عشيرة الشنابل في السويداء والشيخ حبيب البشير إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذه الهجمة المسعورة التي تتعرض لها سورية مؤكدين أن الأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الارهابية المسلحة لن تثني الشعب السوري عن الصمود والالتفات حول قيادة الرئيس الاسد ودعم برنامج الاصلاح الذي يقوده لبناء سورية المتجددة.
وعرض على هامش الملتقى فيلم وثائقي عن العشائر ودورها في التصدي للمستعمر منذ القديم وفيلم عن شهداء محافظة الرقة وتكريم أهالي شهداء الرقة العسكريين الذين استشهدوا في سبيل حفظ أمن الوطن.
يذكر أن الملتقى الذي يستمر لمدة يومين يتضمن إلقاء الكلمات من قبل الشيوخ ورجال الدين والضيوف من داخل سورية وخارجها وإصدار بيان ختامي باسم القبائل المشاركة.
الرقة-سانا